كيف تساهم معارف الشّعوب الأصليّة في تقدّّم العلم
من حسن الحظّ أنّ المعارف الأصلية أصبحت تحظى اليوم باهتمام متجدّد بعد أن تجاهلها العِلْم بل قاومها أحيانًا لمدّة طويلة. فتَبِعات مكننة العالم والأزمات المرتبطة بالتغيّر المناخي أو بالصحّة تدفع جميعها إلى تخصيص مكانة جديدة للعلوم والممارسات والمعارف التي تمّ تهميشها زمنا طويلا.
هذه المعارف، المتجذّرة في المعاينة الدّقيقة للنّظم البيئيّة والمتناقَلة شفويًا من جيل إلى آخر، تمنحنا مفاتيح ثمينة لتصوّر مستقبل مستدام.