Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
تدوير

تقسيم الهند

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
الديانات السائدة فى الإمبراطورية الهندية البريطانية استناد لتعداد الهند سنة 1901

تقسيم الهند سنة 1947 كان هو تقسيم الهند البريطانية[1] لدولتين مستقلتين مسيطرتين،اتحاد الهند وسيادتها على باكستان .[2] اتحاد الهند هو اليومجمهورية الهند ، ودولة باكستان هياجمهورية باكستان الإسلامية وجمهوريةبنغلاديش الشعبية . شمل التقسيم تقسيم إقليمين، البنغال والبنجاب ، على أساس الأغلبية الهندوسية أو المسلمة على مستوى المقاطعات. كما تضمنت تقسيم الجيش الهندى البريطانى ، والبحرية الهندية الملكية ، والخدمة المدنية الهندية ، والسكك الحديدية ، والخزانة المركزية، بين المنطقتين الجديدتين. تم تحديد التقسيم فى قانون استقلال الهند سنة 1947 و أدى لحلالحكم البريطانى ، أوحكم التاج فى الهند . الدولتان المتمتعتان بالحكم الذاتي، الهند وباكستان، بقت كيانين قانونيين فى نص ليل 14-15 اغسطس/آب 1947. التقسيم اتسبب فى نزوح ما بين 12 و20 مليون شخص على أسس دينية، [ ج ]و ده اتسبب فى خلق أزمة لاجئين ساحقة فى المستعمرات اللى تم تشكيلها جديد؛ و كان فيه عنف واسع النطاق، مع تقديرات لخساير فى الأرواح مصاحبة أو سابقة للتقسيم المتنازع عليه وتتراوح بين شوية مئات الآلاف ومليونى شخص.[3][5] خلقت الطبيعة العنيفة للتقسيم جو من العداء والشك بين الهند وباكستان اللى يؤثر سلب على علاقتهم لحد الوقت الحاضر.مصطلحتقسيم الهند لا يشمل انفصال بنجلاديش عن باكستان سنة 1971، ولا يشمل الانفصالات السابقةلبورما (ميانمار دلوقتى )وسيلان (سريلانكا دلوقتى ) عن إدارة الهند البريطانية.[7] ولا يشمل المصطلح كمان التكامل السياسى للولايات الأميرية فى المملكتين الجديدتين، ولا النزاعات المتعلقة بالضم أو التقسيم اللى نشأت فى الولايات الأميرية حيدر أباد وجوناجاد وجامو وكشمير ، رغم بداية العنف على أسس دينية فى بعض الولايات الأميرية فى وقت التقسيم. لكن ده لا يشمل دمج جيوب الهند الفرنسية فى الهند خلال الفترة 1947-1954، ولا ضمجوا ومناطق تانيه من الهند البرتغالية لالهند سنة 1961. وماتأثرتش الكيانات السياسية المعاصرة التانيه فى المنطقة سنة 1947، زى سيكيم ،وبوتان ،ونيبال ، وجزرالمالديف ، بالتقسيم.[10]

خلفية

[تعديل]

قبل الحرب العالمية التانيه (1905-1938)

[تعديل]

تقسيم البنغال: 1905

[تعديل]
  • 1909 percentage of Hindus.
    1909 نسبة الهندوس.
  • 1909 percentage of Muslims.
    1909 نسبة المسلمين.
  • 1909 percentage of Sikhs, Buddhists, and Jains.
    1909 نسبة السيخ والبوذيين والجاينيين.

خلال فترة ولايته التانيه كنائب للملك فى الهند ،اللورد كيرزون سنة 1905، قسم رئاسة البنغال - اكبرتقسيم إدارى فى الهند البريطانية - لمقاطعة ذات أغلبية مسلمة فى شرق البنغال وآسام ومقاطعة ذات أغلبية هندوسية فى البنغال (الولايات الهندية دلوقتى فى غرب البنغال وبيهار وجارخاند و أوديشا ).[11] كان قرار كيرزون، تقسيم البنغال ــ اللى كانت الإدارات الاستعمارية المختلفة تفكر فيه من عهداللورد ويليام بنتينك ، رغم عدم اتخاذ أى إجراء بشأنه ــ يعتبر تحول فى السياسةالقومية كما ما حصلش من قبل.[11] احتج النخبة الهندوسية فى البنغال، اللى كان الكتير منهم يمتلكون أراضى مؤجرةللفلاحين المسلمين فى شرق البنغال، بشدة. شعرت الطبقة المتوسطةالبنغالية الهندوسية الكبيرة (البهادرالوك )، اللى كانت منزعجة من احتمال تفوق عدد البنغاليين علىالبيهاريين والأوريا فى مقاطعة البنغال الجديدة، أن تصرف كيرزون كان يعتبر عقاب على تأكيدهم السياسى.[11] و اتخذت الاحتجاجات الشاملة ضد قرار كيرزون شكل حملة "سواديشي " (شراء المنتجات الهندية)، اللى تضمنت مقاطعة السلع البريطانية. وبشكل متقطع، لكن بشكل صارخ، لجأ المتظاهرون كمان لالعنف السياسى ، اللى تضمن هجمات على المدنيين.[12] كان العنف غير فعال، تم منع معظم الهجمات المخطط ليها من قبل البريطانيين أو فشلت.[13] و كان الشعار الرئيسى لكلا النوعين من الاحتجاجات هو "باندى ماتارام" (بالبنغالية : Bande Mataram lit. " هو عنوان أغنيةلبانكيم تشاندرا تشاترجى ، اللى استحضرت فيها إلهة الأم ، اللى كانت تمثل بشكل مختلف البنغال، والهند، والإلهة الهندوسيةكالى .[14] انتشرت الاضطرابات منكلكتا لالمناطق المحيطة بيها فى البنغال لما رجع طلاب كلكتا المتعلمون باللغة الإنجليزية لقراهم وبلداتهم.[15] و اجتمعت الدوافع الدينية بعد الشعار مع الغضب السياسى إزاء التقسيم لما لجأ الشباب، فى مجموعات زى جوجانتار ، لتفجير المبانى العامة، و تنظيم عمليات سطو مسلح،[13]واغتيال المسؤولين البريطانيين.[14] وبما أن كلكتا كانت العاصمة الإمبراطورية، فبسرعه بقا الغضب والشعار معروفين على المستوى الوطنى.[14]إن الاحتجاج الهائل اللى تهيمن عليه الهندوس ضد تقسيم البنغال، مع الخوف من التعديلات اللى تصب فى صالح الأغلبية الهندوسية، دفع النخبة المسلمة فى الهند سنة 1906 لالتوجه لنائب الملك الجديد اللورد مينتو ، مطالبين بإقامة دوائر انتخابية منفصلة للمسلمين. و فى الوقت نفسه، طالبوا بتمثيل يتناسب مع حصتهم من إجمالى السكان، بما يعكس وضعهم كحكام سابقين وسجلهم فى التعاون مع البريطانيين. وده من شأنه يؤدي  فى تأسيس رابطة المسلمين لعموم الهند فىدكا فى ديسمبر 1906. رغم ان كيرزون كان رجع انجلترا بحلول ذلك الوقت بعد استقالته بسبب نزاع مع قائده العسكري،اللورد كيتشنر ، لكن الرابطة كانت تؤيد خطة التقسيم اللى اقترحها.[15] تبلور موقف النخبة المسلمة، اللى انعكس فى موقف الرابطة، بالتدريج على مدى العقود التلاته السابقة، بدءاً من تعداد الهند البريطانية سنة 1871 ،  اللى كانت أول من قام بتقدير أعداد السكان فى المناطق ذات الأغلبية المسلمة.[16] من جانبه، كانت رغبة كيرزون فى التودد لالمسلمين فى شرق البنغال نابعة من المخاوف البريطانية من تعداد سنة 1871، و فى ضوء تاريخ المسلمين اللى قاتلوا ضدهم فى ثورة سنة 1857 والحرب الأنجلو أفغانية التانيه .على مدى الثلاث عقود اللى مرت من تعداد سنة 1871، الزعماء المسلمين فى كل اماكن شمال الهند اتعرضو بشكل متقطع للعداء العام من بعض الجماعات السياسية والاجتماعية الهندوسية الجديدة.[16] زى ، لم تدعم منظمةآريا ساماج حركة حماية الأبقار فى احتجاجاتها فحسب،[17] بل نظمت كمان ـ بسبب ذهولها من أعداد المسلمين فى التعداد السكانى ـ فعاليات "إعادة اعتناق الإسلام" بهدف الترحيب بالمسلمين تانى فى صفوف الهندوس.[16] فى المقاطعات المتحدة ، بقا المسلمين قلقين فى أواخر القرن التسعتاشر مع زيادة التمثيل السياسى الهندوسي، وتم تعبئة الهندوس سياسى فى الجدل الهندى الأردى و أعمال الشغب المناهضة لقتل الأبقار سنة 1893.[3] سنة 1905، ازدادت مخاوف المسلمين لما حاول تيلاك ولاجبات راى الوصول لمناصب قيادية فى حزب المؤتمر، وتجمع حزب المؤتمر نفسه حول رمزية كالى.[18] ولم يغب عن كتير من المسلمين، زى ، أن شعار"باندى ماتارام" ظهر لأول مرة فى رواية"أناندماث" اللى حارب فيها الهندوس مضطهديهم المسلمين.[18] و أخيرا، كانت النخبة المسلمة، بما فيها نواب دكا ، خواجة سليم الله ، اللى استضاف أول اجتماع للرابطة فى قصره فى شاهباغ ، على دراية بأن المقاطعة الجديدة ذات الأغلبية المسلمة من شأنها أن تفيد المسلمين الطامحين لالسلطة السياسية بشكل مباشر.[18]

الحرب العالمية الأولى، ميثاق لكناو: 1914-1918

[تعديل]
المسعفون الهنود يقدمون الرعاية للجنود الجرحى معقوة المشاة الرافدينية فىبلاد ما بين النهرين خلالالحرب العالمية الأولى
موهانداس كارامشاند غاندى (يجلس فى العربة، على اليمين، وعيناه متجهتان لأسفل، ويرتدى قبعة سوداء مسطحة) يحظى بترحيب كبير فى كراتشى سنة 1916 بعد عودته لالهند من جنوب إفريقيا
ملف:Jinnah lucknow pact1916.jpg
محمد على جناح ، الجالس، التالت من اليسار، كان من مؤيدى ميثاق لكناو، اللى أنهى سنة 1916 الخلاف الثلاثى بين المتطرفين والمعتدلين والرابطة.

ثبت أنالحرب العالمية الأولى كانت نقطة تحول فى العلاقة الإمبراطورية بين بريطانيا والهند. كان مفروض يشارك فى الحرب 1.4 مليون جندى هندى وبريطانى من الجيش الهندى البريطانى ، و كان لمشاركتهم تداعيات ثقافية أوسع نطاق: كانت أنباء الجنود الهنود اللى يقاتلون ويموتون مع الجنود البريطانيين، فضل عن الجنود من المستعمرات زى كندا واوستراليا، تنتقل لأركان بعيدة من العالم سواء فى الجرانيل أو بالوسيلة الجديدة للإذاعة.[19] ومن بعدين ارتفعت مكانة الهند على المستوى الدولى واستمرت فى الارتفاع خلال عشرينات القرن العشرين.[19] كان مفروض ذه بيسبب ، من أمور تانيه، لأن تبقا الهند، تحت اسمها، عضو مؤسس فىعصبة الأمم سنة 1920 وتشارك، تحت اسم "Les Indes Anglaises" (الهند البريطانية)، فىالألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1920 فى أنتويرب.[20] و فى الهند، و بالخصوص بين زعماء حزب المؤتمر الوطنى الهندى ، ده وصل لظهور دعوات لمزيد من الحكم الذاتى للهنود.[19]دورة لكناو للمؤتمر سنة 1916 كانت كمان مكان جهد متبادل مش متوقع بين المؤتمر والرابطة الإسلامية، و كانت الفرصة سانحة علشان كده بفضل الشراكة فى زمن الحرب بين المانيا وتركيا. وبما أن السلطان العثمانى كان كمان وصى على الأماكن المقدسة الإسلامية فىمكةوالمدينةوالقدس ، وبما أن البريطانيين وحلفائهم كانو دلوقتى فى صراع مع الإمبراطورية العثمانية، فقد ابتدت الشكوك تتزايد بين بعض المسلمين الهنود حول "الحياد الديني" للبريطانيين، هيا الشكوك اللى ظهرت بالفعل نتيجة لإعادة توحيد البنغال سنة 1911، و هو القرار اللى اعتبر سيئًا للمسلمين.[21] و فى ميثاق لكناو، انضمت الرابطة لحزب المؤتمر فى الاقتراح الداعى لمزيد من الحكم الذاتى اللى كان يقوده تيلاك و أنصاره؛ و فى المقابل، قبل حزب المؤتمر دوائر انتخابية منفصلة للمسلمين فى الهيئات التشريعية الإقليمية كمان المجلس التشريعى الإمبراطورى. سنة 1916، كان عدد أعضاء الرابطة الإسلامية يتراوح بين 500 و800 عضو وما كانتش قد كسبت بعد قاعدة أوسع من أتباعها بين المسلمين الهنود فى السنين اللاحقة؛ و فى الرابطة نفسها، ماكانش للاتفاق دعم إجماعي، تم التفاوض عليه لحد كبير من قبل مجموعة من المسلمين من "حزب الشباب" من المقاطعات المتحدة ، و أبرزهم الأخوينمحمد وشوكت على ، اللى اعتنقا القضية الإسلامية الشاملة.[21] و كسبت بدعم المحامى الشاب من بومباي،محمد على جناح ، اللى ارتقى بعدين لأدوار قيادية فى الرابطة وحركة الاستقلال الهندية. و فى السنين اللاحقة، ومع اتضاح التداعيات الكاملة للاتفاقية، بدا أنها تعود بالنفع على النخب من الأقلية المسلمة فى مقاطعات زى أوتار براديش وبيهار اكتر من الأغلبية المسلمة فى البنجاب والبنغال. فى الوقت ده، كان "ميثاق لكناو" يعتبر معلم مهم فى التحريض القومي، و اعتبره البريطانيين كذلك.[21]

تصويرات فنية للتقسيم

[تعديل]

ألهم تقسيم الهند و أعمال الشغب الدموية المرتبطة به الكتير من الناس فى الهند وباكستان لإنشاء تصوير أدبى وسينمائى وفنيّ لده الحدث.[22] و فى حين صورت بعض الإبداعات المجازر اللى وقعت وقت هجرة اللاجئين، ركزت إبداعات تانيه على عواقب التقسيم والصعوبات اللى واجهها اللاجئون على جنبين الحدود. ولسه الأعمال الخيالية والأفلام والفنية المتعلقة بأحداث التقسيم مستمرة لحد يومنا ده.

الأدب

[تعديل]

تتضمن الأدبيات اللى تصف التكلفة البشرية للاستقلال والتقسيم، من أمور تانيه، ما يلي:[23][24]

روايةسلمان رشدى "أطفال نص الليل" (1980)، اللى كسبت جايزة بوكر و جايزة احسن ما فى بوكر ، نسجت قصتها على أساس الأطفال اللى اتولدو بقدرات سحرية فى نص الليل بين 14 و15 اغسطس 1947.[24]الحرية عند نص الليل (1975) هو عمل غير روائى كتبهلارى كولينزودومينيك لابيير اللى سجل الأحداث المحيطة باحتفالات يوم الاستقلال الأولى سنة 1947.تتناول رواية"الأجيال الضائعة" (2013) للكاتبة مانجيت ساشديفا مذبحة مارس 1947 فى المناطق الريفية فىراولبندى على ايد الرابطة الإسلامية ، اللى تلتها مذابح على جنبين الحدود الجديدة فى اغسطس/آب 1947، كما يراها أفراد عيله سيخية هاربة، بعدين استقرارهم و إعادة تأهيلهم الجزئى فى دلهي، وانتهى الأمر بالدمار (بما فيها الموت)، للمرة التانيه سنة 1984، على ايدين حشود من السيخ بعد ما اغتال واحد من السيخ رئيس الوزراء.

فيلم

[تعديل]

التقسيم كان موضوع متكرر فى الفيلم.[25][26][27] بتشمل الأفلام المبكرة المتعلقة بظروف الاستقلال والتقسيم وما بعده ما يلي:

  • لاهور (1948)
  • تشينامول (1950، إخراج نيماى غوش ؛ بنغالى)[25]
  • ناستيك (1954)
  • شاليا (1960)
  • تقاطع بهواني (1956، إخراججورج كوكور )
  • دارمبوترا (1961)[28]
  • ثلاثيةريتويك غاتاك البنغالية:ميغى دكا تارا (1960)،كومال غاندهار (1961)،وسوبارناريخا (1962)[25]
  • غارم هافا (1973)
  • تاماس (1987)[28]
  • التقسيم (1987)[29]

منذ أواخر تسعينيات القرن العشرين ، تم إنتاج المزيد من الأفلام حول موضوع التقسيم، بما فيها الكتير من الأفلام السائدة، مثل:

  • الأرض (1998)
  • قطار لباكستان (1998؛ عن الكتاب المذكور أعلاه)
  • يا رام (2000)
  • جادار: إيك بريم كاتا (2001)
  • خاموش باني (2003)
  • بينجار (2003)
  • التقسيم (2007)
  • مادراساباتينام (2010)[28]
  • بيجوم جان (2017)
  • بيت نائب الملك (2017)
  • سرحد (2019)
  • غاندى جودسى – إيك يود (2023)

الأفلام تضمنت السيرة الذاتيةغاندى (1982)،وجناح (1998)،وسردار (1993)،وبهاج ميلكا بهاج (2013) الاستقلال والتقسيم كأحداث مهمة فى سيناريوهاتها.

  • المسلسل الباكستانى "داستان" ، المقتبس عن رواية"بانو" ، يركز على محنة الفتيات المسلمات اللى اتعرضو للاختطاف و الاغتصاب وقت التقسيم.
  • إعلان " لم الشمل " اللى أطلقته شركة جوجل فى الهند سنة 2013، اللى يدور حول التقسيم، كان ليه تأثير قوى فى الهند وباكستان،و ده اتسبب فى الأمل فى تخفيف قيود السفر بين البلدين.[30][31][32] الإعلان انتشر على نطاق واسع[33][34] و اتشاف اكتر من 1.6 مليون مرة قبل ظهوره رسمى على شاشة التلفزيون فى 15 نوفمبر 2013.[35]
  • تم تصوير التقسيم فى فيلم الدراما الرياضية التاريخىGold (2018)، عن الأحداث اللى أثرت علىفريق الهوكى الوطنى الهندى فى الوقت ده.[36]
  • " شياطين البنجاب "، حلقة سنة 2018 من برنامج الخيال العلمى البريطانىدكتور هو ، تصور أحداث التقسيم من وجهة نظر عيلة مزقتها اختلافاتهم الدينية.
  • المسلسل التلفزيونىMs. Marvel (2022) على Disney+ يصور نسخة خيالية من التقسيم، من منظور عيلة مسلمة فرت لباكستان.

الأعضاء الأوائل لمجموعة فنانى بومباى التقدميين أشارو للتقسيم باعتباره السبب الرئيسى لتأسيسها فى ديسمبر 1947. الأعضاء دولFN Souza وMF Husain وSH Raza وSK Bakre وHA Gade و KH Ara ، اللى بقو بعدين من أهم الفنانين الهنود و اكترهم تأثير فى القرن العشرين.[37]الفنانين الهنود المعاصرين اللى صنعو أعمال فنية مهمة حول التقسيم همنالينى مالانى ،أنجولى إلا مينون ،ساتيش جوجرال ، نيليما شيخ ،أربيتا سينغ ،كريشن خانا ، بران ناث ماجو، إس إل باراشر،أربانا كاور ، طيبة بيجوم ليبي، محبوب الرحمن، بروميش دى بولاك، وبريتيكا شودرى .[38][39][40][41][42][43]مشروع داستان هو مبادرة لبناء السلام تعمل على إعادة ربط اللاجئين النازحين من منطقة التقسيم فى الهند وباكستان وبنغلاديش بمجتمعاتهم وقراهم فى مرحلة الطفولة بتجارب الواقع الافتراضى الرقمية.الفنانة بيندو ميهرا صنعت أفلام رقمية تصور الذكريات الحية للتقسيم، بما فيهاالسرد اللى مش ممكن الوصول إليه.[44]

شوف كمان

[تعديل]
بوابة Historyبوابة History
بوابة Indiaبوابة India
بوابة Pakistanبوابة Pakistan
  • ناتهورام جودسى
  • الارض (فيلم 1998)
  • العنف ضد المرأة وقت تقسيم الهند
  • تاريخ بنغلاديش
  • تاريخ الهند
  • تاريخ باكستان
  • تاريخ جمهورية الهند
  • حركة الاستقلال الهندية
  • صراع كشمير
  • الولايات الأميرية فى الهند
  • حركة باكستان
  • الولايات الأميرية فى باكستان
  • أرشيف التقسيم سنة 1947
  • يوم ذكرى أهوال التقسيم
  • الدين فى بنغلاديش
  • الدين فى الهند
  • الدين فى باكستان
  • العنف الدينى فى الهند
  • العنف الطائفى فى باكستان

ملحوظات

[تعديل]

      مصادر

      [تعديل]
      1. British India consisted of those regions of theBritish Raj. or theBritish Indian Empire. which were directly administered by Britain; other regions, of nominal sovereignty, which were indirectly ruled by Britain, were calledprincely states.
      2. {{استشهاد بكتاب}}:استشهاد فارغ! (مساعدة)
      3. 12Talbot& Singh 2009.
      4. Talbot& Singh 2009، صفحة 2.
      5. "The death toll remains disputed to this day with figures ranging from 200,000 to 2 million."[4]
      6. Sword For Penنسخة محفوظة 2020-07-29 على موقعواي باك مشين.,Time, 12 April 1937
      7. Coastal Ceylon, part of theMadras Presidency of British India from 1796, became the separatecrown colony ofBritish Ceylon in 1802. Burma, gradually annexed by the British during 1826–86 and governed as a part of the British Indian administration until 1937, wasdirectly administered thereafter.[6] Burma was granted independence on 4 January 1948 and Ceylon on 4 February 1948. (SeeHistory of Sri Lanka andHistory of Burma.)
      8. "Sikkim".Encyclopædia Britannica. 2008.
      9. Encyclopædia Britannica. 2008. "Nepal.",Encyclopædia Britannica. 2008. "Bhutan."
      10. The Himalayan kingdom ofSikkim was established as aprincely state after theAnglo-Sikkimese Treaty of 1861, however, the issue of sovereignty was left undefined.[8] In 1947, Sikkim became an independent kingdom under thesuzerainty of India and remained so until 1975 when it was absorbed into India as the 22nd state. Other Himalayan kingdoms,Nepal andBhutan. having signed treaties with the British designating them asindependent states, were not a part of British India.[9] The Indian Ocean archipelago ofThe Maldives. became aprotectorate of theBritish crown in 1887 and gained its independence in 1965.
      11. 123Spear 1990، صفحة 176
      12. Spear 1990، صفحة 176,Stein& Arnold 2010، صفحة 291,Ludden 2002، صفحة 193,Metcalf& Metcalf 2006، صفحة 156
      13. 12Bandyopadhyay 2004، صفحة 260
      14. 123Ludden 2002، صفحة 193
      15. 12Ludden 2002، صفحة 199
      16. 123Ludden 2002، صفحة 200
      17. Stein& Arnold 2010، صفحة 286
      18. 123Ludden 2002، صفحة 201
      19. 123Brown 1994، صفحات 197–198
      20. Olympic Games Antwerp 1920: Official Reportنسخة محفوظة 5 May 2011 على موقعواي باك مشين., Nombre de bations representees, p. 168.
      21. 123Brown 1994، صفحات 200–201
      22. .ISBN:978-0-521-65732-7.{{استشهاد بكتاب}}:الوسيط|title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
      23. .ISBN:978-0-313-28778-7.{{استشهاد بكتاب}}:الوسيط|title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط|مسار-الفصل= لأنه غير معروف (مساعدة)
      24. 12.ISBN:978-90-8964-245-5.{{استشهاد بكتاب}}:الوسيط|title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
      25. 123.ISBN:978-81-317-1416-4.{{استشهاد بكتاب}}:الوسيط|title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط|مسار-الفصل= لأنه غير معروف (مساعدة)Mandal, Somdatta (2008).
      26. Dwyer، R. (2010). "Bollywood's India: Hindi Cinema as a Guide to Modern India".Asian Affairs. ج. 41 ع. 3: 381–398.DOI:10.1080/03068374.2010.508231.(subscription required)
      27. .ISBN:978-0-8223-4411-7.{{استشهاد بكتاب}}:الوسيط|title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
      28. 123Vishwanath، Gita؛ Malik، Salma (2009)."Revisiting 1947 through Popular Cinema: a Comparative Study of India and Pakistan"(PDF).Economic and Political Weekly. ج. XLIV ع. 36: 61–69. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2013-09-21. اطلع عليه بتاريخ2012-07-27.Vishwanath, Gita; Malik, Salma (2009).
      29. McMullen، Ken (5 مارس 1997)،Partition (Drama)، Bandung Productions, Channel Four، مؤرشف منالأصل في 2021-10-29، اطلع عليه بتاريخ2021-10-29
      30. "Google can envision Pakistan-India harmony in less than 4 minutes...can we?".The Express Tribune. 19 نوفمبر 2013. مؤرشف منالأصل في 2013-11-22. اطلع عليه بتاريخ2013-11-22.
      31. "Google reunion ad reignites hope for easier Indo-Pak visas".Deccan Chronicle.PTI. 15 نوفمبر 2013. مؤرشف منالأصل في 2013-11-18. اطلع عليه بتاريخ2013-11-22.
      32. "This ad from Google India brought me to tears".The World.Public Radio International. 20 نوفمبر 2013. مؤرشف منالأصل في 2013-11-24. اطلع عليه بتاريخ2013-11-22.
      33. "Google Search: Reunion Video Touches Emotions in India, Pakistan; Goes Viral[Video]".International Business Times. 15 نوفمبر 2013. مؤرشف منالأصل في 2013-11-21. اطلع عليه بتاريخ2013-11-22.
      34. "Google's India-Pak reunion ad strikes emotional chord".The Times of India. 14 نوفمبر 2013. مؤرشف منالأصل في 2013-11-17.
      35. {{استشهاد بخبر| url =https://abcnews.go.com/Technology/wireStory/india-pakistan-agree-emotional-google-ad-hit-20898645| title = Google ad an unlikely hit in both India, Pakistan by referring to traumatic 1947 partition| authors = Johnson Kay| date = 15 November 2013| publisher = [[ABC News {امريكا}|ABC News]]| agency =Associated Press| accessdate = 28 June 2020| archivedate = 22 November 2013| archiveurl =https://web.archive.org/web/20131122200122/http://abcnews.go.com/Technology/wireStory/india-pakistan-agree-emotional-google-ad-hit-20898645}}
      36. "Gold fact check: Truth vs fiction in Akshay Kumar film".India Today. 23 أغسطس 2018. مؤرشف منالأصل في 2021-08-06. اطلع عليه بتاريخ2021-01-22.In 1947, when Kishan Lal walked next to Dhyan Chand in East Africa in the Indian colours, the legendary field hockey team from 1936 had all but emptied. With 1947 came the Partition and most of the talented players were partitioned too with many moving to Pakistan
      37. "Progressive Artists Group of Bombay: An Overview". Artnewsnviews.com. 12 مايو 2012. مؤرشف منالأصل في 2013-12-14. اطلع عليه بتاريخ2017-11-18.
      38. "Traversing Boundaries: Five Bangladeshi Artists Question the Legacy of Partition".Culture Trip. 7 أغسطس 2013. مؤرشف منالأصل في 2022-01-08. اطلع عليه بتاريخ2022-01-08.
      39. Micieli-Voutsinas, Jacque (2013). ""Subaltern" Remembrances: Mapping Affective Approaches to Partition Memory".Social Transformations: Journal of the Global South (بالإنجليزية).1 (1): 27–58.DOI:10.13185/ST2013.01103.{{استشهاد بدورية محكمة}}:تجاهل المحلل الوسيط|doi_brokendate= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|doi-broken-date= (help)
      40. Micieli-Voutsinas، Jacque (3 يوليه 2015)."What the Nation Re-members: Resisting Victim Nationalism in Partition Memorial Project".GeoHumanities. ج. 1 ع. 2: 398–413.DOI:10.1080/2373566X.2015.1103196.ISSN:2373-566X. اطلع عليه بتاريخ2021-10-29.
      41. "Partition Art - Pritika Chowdhry's art installations about Partition".Pritika Chowdhry Art (بالإنجليزية). Archived fromthe original on 2022-01-08. Retrieved2022-01-08.
      42. "A Visual History of the Partition of India : A Story in Art • The Heritage Lab".The Heritage Lab (بالإنجليزية البريطانية). 14 ديسمبر 2017. Archived fromthe original on 2021-10-29. Retrieved2021-10-29.
      43. "Revisiting Partition through art".Art Culture Festival (بالإنجليزية الأمريكية). 17 أغسطس 2019. Archived fromthe original on 2021-10-29. Retrieved2021-10-29.
      44. "Artist Bindu Mehra on retelling stories in different voices".The Tribune.

      70 سنه من خط رادكليف: فهم قصة التقسيم الهندي

      فهرس

      [تعديل]
      تواريخ الكتب المدرسية

      لينكات برانيه

      [تعديل]
      المراجع

      قالب:Indian independence movementقالب:Pakistan Movementقالب:Indo-Pakistani relationsقالب:Secession in Countries

      وطنيه
      غيرها
      اتجابت من "https://arz.wikipedia.org/w/index.php?title=تقسيم_الهند&oldid=12890457"
      تصانيف:
      تصنيفات مستخبية:

      [8]ページ先頭

      ©2009-2026 Movatter.jp