تصويرات فنية للتقسيم
[تعديل]ألهم تقسيم الهند و أعمال الشغب الدموية المرتبطة به الكتير من الناس فى الهند وباكستان لإنشاء تصوير أدبى وسينمائى وفنيّ لده الحدث.[22] و فى حين صورت بعض الإبداعات المجازر اللى وقعت وقت هجرة اللاجئين، ركزت إبداعات تانيه على عواقب التقسيم والصعوبات اللى واجهها اللاجئون على جنبين الحدود. ولسه الأعمال الخيالية والأفلام والفنية المتعلقة بأحداث التقسيم مستمرة لحد يومنا ده.
تتضمن الأدبيات اللى تصف التكلفة البشرية للاستقلال والتقسيم، من أمور تانيه، ما يلي:[23][24]
- "ترهى لاكير" (الخط الملتوي؛ 1943)لعصمت جغاتى
- " صبح آزادى " (فجر الحرية؛ 1947)، قصيدة باللغة الأردية بقلمفايز أحمد فايز
- " توبا تيك سينغ " (1955)، قصة قصيرةلسعدات حسن مانتو
- قطار لباكستان (1956) من إخراجخوشوانت سينغ
- منعطف فى نهر الجانج (1965) للمخرج مانوهار مالجونكار
- تاماس (1974) من إخراجبهيشام ساهنى
- أزادي (1975) بقلمتشامان نهال ، كتبت فى الأصل باللغة الإنجليزية و كسبت جايزة ساهيتيا أكاديمى فى الهند سنة 1977
- رجل الحلوى الجليدية (1988) من إخراجبابسى سيدهوا
- ما يتذكره الجسد (1999) بقلمشونا سينغ بالدوين
- الفظائع المنسية (2012)، مذكرات بقلم بال ك. جوبتا
روايةسلمان رشدى "أطفال نص الليل" (1980)، اللى كسبت جايزة بوكر و جايزة احسن ما فى بوكر ، نسجت قصتها على أساس الأطفال اللى اتولدو بقدرات سحرية فى نص الليل بين 14 و15 اغسطس 1947.[24]الحرية عند نص الليل (1975) هو عمل غير روائى كتبهلارى كولينزودومينيك لابيير اللى سجل الأحداث المحيطة باحتفالات يوم الاستقلال الأولى سنة 1947.تتناول رواية"الأجيال الضائعة" (2013) للكاتبة مانجيت ساشديفا مذبحة مارس 1947 فى المناطق الريفية فىراولبندى على ايد الرابطة الإسلامية ، اللى تلتها مذابح على جنبين الحدود الجديدة فى اغسطس/آب 1947، كما يراها أفراد عيله سيخية هاربة، بعدين استقرارهم و إعادة تأهيلهم الجزئى فى دلهي، وانتهى الأمر بالدمار (بما فيها الموت)، للمرة التانيه سنة 1984، على ايدين حشود من السيخ بعد ما اغتال واحد من السيخ رئيس الوزراء.
التقسيم كان موضوع متكرر فى الفيلم.[25][26][27] بتشمل الأفلام المبكرة المتعلقة بظروف الاستقلال والتقسيم وما بعده ما يلي:
- لاهور (1948)
- تشينامول (1950، إخراج نيماى غوش ؛ بنغالى)[25]
- ناستيك (1954)
- شاليا (1960)
- تقاطع بهواني (1956، إخراججورج كوكور )
- دارمبوترا (1961)[28]
- ثلاثيةريتويك غاتاك البنغالية:ميغى دكا تارا (1960)،كومال غاندهار (1961)،وسوبارناريخا (1962)[25]
- غارم هافا (1973)
- تاماس (1987)[28]
- التقسيم (1987)[29]
منذ أواخر تسعينيات القرن العشرين ، تم إنتاج المزيد من الأفلام حول موضوع التقسيم، بما فيها الكتير من الأفلام السائدة، مثل:
- الأرض (1998)
- قطار لباكستان (1998؛ عن الكتاب المذكور أعلاه)
- يا رام (2000)
- جادار: إيك بريم كاتا (2001)
- خاموش باني (2003)
- بينجار (2003)
- التقسيم (2007)
- مادراساباتينام (2010)[28]
- بيجوم جان (2017)
- بيت نائب الملك (2017)
- سرحد (2019)
- غاندى جودسى – إيك يود (2023)
الأفلام تضمنت السيرة الذاتيةغاندى (1982)،وجناح (1998)،وسردار (1993)،وبهاج ميلكا بهاج (2013) الاستقلال والتقسيم كأحداث مهمة فى سيناريوهاتها.
- المسلسل الباكستانى "داستان" ، المقتبس عن رواية"بانو" ، يركز على محنة الفتيات المسلمات اللى اتعرضو للاختطاف و الاغتصاب وقت التقسيم.
- إعلان " لم الشمل " اللى أطلقته شركة جوجل فى الهند سنة 2013، اللى يدور حول التقسيم، كان ليه تأثير قوى فى الهند وباكستان،و ده اتسبب فى الأمل فى تخفيف قيود السفر بين البلدين.[30][31][32] الإعلان انتشر على نطاق واسع[33][34] و اتشاف اكتر من 1.6 مليون مرة قبل ظهوره رسمى على شاشة التلفزيون فى 15 نوفمبر 2013.[35]
- تم تصوير التقسيم فى فيلم الدراما الرياضية التاريخىGold (2018)، عن الأحداث اللى أثرت علىفريق الهوكى الوطنى الهندى فى الوقت ده.[36]
- " شياطين البنجاب "، حلقة سنة 2018 من برنامج الخيال العلمى البريطانىدكتور هو ، تصور أحداث التقسيم من وجهة نظر عيلة مزقتها اختلافاتهم الدينية.
- المسلسل التلفزيونىMs. Marvel (2022) على Disney+ يصور نسخة خيالية من التقسيم، من منظور عيلة مسلمة فرت لباكستان.
الأعضاء الأوائل لمجموعة فنانى بومباى التقدميين أشارو للتقسيم باعتباره السبب الرئيسى لتأسيسها فى ديسمبر 1947. الأعضاء دولFN Souza وMF Husain وSH Raza وSK Bakre وHA Gade و KH Ara ، اللى بقو بعدين من أهم الفنانين الهنود و اكترهم تأثير فى القرن العشرين.[37]الفنانين الهنود المعاصرين اللى صنعو أعمال فنية مهمة حول التقسيم همنالينى مالانى ،أنجولى إلا مينون ،ساتيش جوجرال ، نيليما شيخ ،أربيتا سينغ ،كريشن خانا ، بران ناث ماجو، إس إل باراشر،أربانا كاور ، طيبة بيجوم ليبي، محبوب الرحمن، بروميش دى بولاك، وبريتيكا شودرى .[38][39][40][41][42][43]مشروع داستان هو مبادرة لبناء السلام تعمل على إعادة ربط اللاجئين النازحين من منطقة التقسيم فى الهند وباكستان وبنغلاديش بمجتمعاتهم وقراهم فى مرحلة الطفولة بتجارب الواقع الافتراضى الرقمية.الفنانة بيندو ميهرا صنعت أفلام رقمية تصور الذكريات الحية للتقسيم، بما فيهاالسرد اللى مش ممكن الوصول إليه.[44]