| وداد سكاكيني | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1913 صيدا |
| تاريخ الوفاة | سنة2001 (87–88 سنة) |
| مواطنة | |
| الزوج | زكي المحاسني |
| الحياة العملية | |
| المهنة | كاتبة،وأديبة،وباحثة،وناقدة أدبية |
| اللغات | العربية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
وداد بنت محمد سكاكيني (1913- 2001 م)كاتبة وأديبةوناقدةسورية رائدة، ولدت في صيدا وتوفيت بدمشق، وهي زوجة الأديب السوريزكي المحاسني، ووالدة الباحثة سَماء المحاسني.[1]
وُلدتوداد بنت محمد سكاكيني فيصيدا بلبنان، عام 1913، لأب دمشقي وأم لبنانية. تخرَّجت في كلية المقاصد الإسلامية فيبيروت، ومن شيوخها الذين شجَّعوها على الأدب الشيخمصطفى الغلاييني. وقد أمضت عشر سنوات من حياتها في التعليم، فعملت في المعهد العالي للبنات، ثم أقامت فيسوريةومصر مع زوجها الأديبزكي المحاسني. بدأت حياتها الأدبية في مطلع الثلاثينيات، نشرت معظم أعمالها فيالقاهرة.[2]
تنوَّعت أعمالها بين الكتابة الإبداعية (قصة قصيرة،رواية،مقالة) والدراسة الأدبية والنقدية والتاريخية، لكن الملاحظ أنها اهتمت بأدب المرأة وتاريخها وسلطت الضوء على أبرز المبدعات والشخصيات النسوية التاريخية في الشرق والغرب.[3][4]
بدأت في كتابة الشعر الوجداني في سنٍّ مبكِّرة، حين شاركت في مسابقة القصَّة القصيرة التي فازت فيها بالجائزة الأولى. وضعت كتابها الأول الخطَرات قبل زواجها، ثم انتقلت مع زوجها إلى دمشق.[5] وبعد تعيينه ملحقًا ثقافيًّا في السِّفارة السورية في القاهرة، سنة 1946، انتقلت للعيش معه في القاهرة، حيث تواصلت مع أكبر أدباء مصر، ومنهمطه حسين، الذي قال بحقِّها: "اقرؤوا هذه الكاتبة برويَّة".[4]
تعدّ رائدة في مجال القصة القصيرة النسوية، لها خمس مجموعات قصصية (بين عامي 1945 و1978):
حرَصَت فيها على الواقعية والتغلغل في أعماق الشخصية، وقد ساعدتها مهنة التدريس على تقديم صوت المعاناة بصدق وعفوية، مما يقرب بعض قصصها مثل «الستار المرفوع» من فنالسيرة الذاتية.
وتعدُّ من الرائدات في مجال الرواية النسوية السورية، إذ كتبت مع بداية الخمسينيات رواية «أروى بنت الخطوب» وفيها بدأت تتجاوز حرفية الواقع، من دون أن تتجاوز المصادفات والمبالغات والاستطرادات التي تسيء إلى جمالية الرواية، فتجعله فضاء أقرب إلى الافتعال محكومًا بلغة تقليدية.
بعد سنتين كتبت روايتها الثانية «الحب المحرَّم» (1952) ومع استخدامها غالبًا، لغة تحمل بصَمات عصر الانحطاط، فهي ذات مستوى دلالي ثابت، غير أنه يلاحظ بوادر لغة حيوية تجسد عوالم الأعماق بكل صراعاته بين شهوات النفس والنـزوع الأخلاقي. وبدت الكاتبة مهمومةً بهمِّ المرأة، لذلك قلَّما يبدو الرجل بطلًا في قصصها، كما شاعت في لغتها القصصية روح المحافظة، فهي لغة العالم الخارجي المتصالحة مع الذات ومع المجتمع في أغلب الأحيان.
يسجل لوداد سكاكيني إدراكها المفاهيم الأساسية لفنالرواية، فهي لديها «دنيا صغيرة» يضعها الكاتب ساكبًا نفسه وحسَّه بين يدي القارئ، ليرى فيها صورًا من حياته وأعماق نفسه، وبذلك سعت إلى الإسهام في نظرية الرواية. واستطاعت وداد أن تكون رائدةَ في الإبداع النسوي في الخمسينيات على هفَواتٍ يشفع لها فيها ريادتها المبكرة.
ومن مؤلفاتها أيضًا:
توفيت وداد سكاكيني فيدمشق، عام 2001، عن عمر ناهز ثماني وثمانين عامًا.[5]