Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

نيوبيوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
موليبدنومنيوبيومزركونيوم
V

Nb

Ta
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونتيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بلاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
41Nb
المظهر
رمادي فلزي
A lump of gray shining crystals with hexagonal facetting
الخواص العامة
الاسم،العدد،الرمزنيوبيوم، 41، Nb
تصنيف العنصرفلز انتقالي
المجموعة،الدورة،المستوى الفرعي5، 5،d
الكتلة الذرية92.90638غ·مول−1
توزيع إلكترونيKr]; 4d4 5s1]
توزيعالإلكترونات لكلغلاف تكافؤ2, 8, 18, 12, 1 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطورصلب
الكثافة (عنددرجة حرارة الغرفة)8.57غ·سم−3
نقطة الانصهار2750 ك، 2477 °س، 4491 °ف
نقطة الغليان5017 ك، 4744 °س، 8571 °ف
حرارة الانصهار30كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر689.9كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س)24.60 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال)1101001 كيلو10 كيلو100 كيلو
عند د.ح. (كلفن)294232073524391043935013
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة5, 4, 3, 2, -1
(أكاسيده حمضية ضعيفة)
الكهرسلبية1.6 (مقياس باولنغ)
طاقات التأينالأول: 652.1كيلوجول·مول−1
الثاني: 1380 كيلوجول·مول−1
الثالث: 2416 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري146بيكومتر
نصف قطر تساهمي6±164 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلوريةمكعب مركزي الجسم
المغناطيسيةمغناطيسية مسايرة
مقاومة كهربائية152 نانوأوم·متر (0 °س)
الناقلية الحرارية53.7 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري7.3 ميكرومتر/(م·كلفن)
سرعة الصوت (سلك رفيع)3480 متر/ثانية (20 °س)
معامل يونغ105 غيغاباسكال
معامل القص38 غيغاباسكال
معامل الحجم170 غيغاباسكال
نسبة بواسون0.40
صلادة موس6.0
صلادة فيكرز1320 ميغاباسكال
صلادة برينل736 ميغاباسكال
رقم CAS7440-03-1
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية:نظائر النيوبيوم
النظائرالوفرة الطبيعيةعمر النصفنمط الاضمحلالطاقة الاضمحلالMeVناتج الاضمحلال
91Nbمصطنع6.8×102 سنةε-91Zr
91mNbمصطنع60.86 يوما.ت0.104ت.د91Nb
92Nbمصطنع10.15 يومε-92Zr
γ0.934-
92Nbمصطنع3.47×107 سنةε-92Zr
γ0.561، 0.934-
93Nb100%93Nb هونظير مستقر وله 52نيوترون
93mNbمصطنع16.13 سنةا.ت0.031ت.د93Nb
94Nbمصطنع2.03×104 سنةβ0.47194Mo
γ0.702، 0.871-
95Nbمصطنع34.991 يومβ0.15995Mo
γ0.765-
95mNbمصطنع3.61 يوما.ت0.23595Nb


النيوبيومعنصر كيميائيرمزهNbوعدده الذري 41؛ وينتمي إلىعناصر المستوى الفرعي d فيالدورة الخامسة، ويقع في المرتبة الثانية ضمنعناصر المجموعة الخامسة فيالجدول الدوري. ينتمي النيوبيوم كيميائياً إلىالفلزات الانتقالية. يوجد هذا العنصر في الشروط القياسية على هيئة فلزفضي رماديقابل للطرق والسحب؛ ويمتاز بانه مرتفعالصلادة. لا يتأكسد النيوبيومبأكسجين الهواء بشكل سريع، إنما بشكل بطيء جداً، لذلك يستخدم بديلاً عنالنيكل في المجوهرات.

يعثر على النيوبيوم فيالقشرة الأرضية في بعض المعادن، مثلالبيروكلوروالكولومبيت. ينسب اكتشاف هذا العنصر إلى العالمتشارلز هاتشت، الذي أعلن في سنة 1801 عن اكتشافه لعنصر جديد شبيه بعنصربالتانتالوم، وأطلق عليه اسم «كولومبيوم» بسبب وفرته في معدن الكولومبيت؛ ولكن في سنة 1809، وصل العالموليام هايد ولاستون إلى نتيجة خاطئة مفادها أن الكولومبيوم والتانتالوم هما ذات العنصر وليسا متمايزان عن بعضهما البعض. بعد عدة عقود، أعلن العالمهاينريش روزه أن خامات التانتالوم تحوي دوماً على عنصر جديد مرافق، وأطلق عليه اسم «نيوبيوم»، وذلك نسبة إلىنيوبي ابنةتانتالوس حسبالأساطير الإغريقية. إلا أن سلسلة من المنشورات والدراسات العلمية بين سنتي 1864 و1865 أكدت أنه لا فرق بين النيوبيوم والكولومبيوم، ولا يزال الاسم الأخير مستخدماً في أمريكا الشمالية في بعض القطاعات، مع أن التسمية الرسمة المعتمدة عالمياً هي النيوبيوم، وذلك من سنة 1949.

لم يدخل النيوبيوم في تطبيقات عملية إلا في أوائل القرن العشرين، إذ يستخدم بشكل مهم في صناعةسبائكالفولاذ عالية المتانة. وتستخدم تلك سبائك النيوبيوم الحديدية في صناعة أنابيب نقل الغازوالمحركات الصاروخيةوالنفاثة. كما تستخدم سبائك النيوبيومالفائقة في صناعة المواد ذاتالموصلية الفائقة الداخلة في تطبيقات مهمة، مثلالمغناطيس فائق الموصليةوالتصوير بالرنين المغناطيسي.

التاريخ وأصل التسمية

[عدل]
العالم تشارلز هاتشت كان أول من اكتشف هذا العنصر سنة 1801، وأسماه حينها الكولومبيوم.

كان العالم البريطانيتشارلز هاتشت[ط 1]أول من اكتشف هذا العنصر في سنة 1801.[1][2][3] كان هاتشيت يقوم بدراسة عينة منمعدن، أرسلت إلى إنجلترا من ولايةكونيتيكت الأمريكية منذ سنة 1734، عندما أيقن أنه معدن جديد، وأطلق عليه اسمكولومبيت[ط 2]، وعندما أجرى تحاليل على المعدن وجد أنه يحوي على عنصر جديد أطلق عليه اسم «كولومبيوم»[ط 3]، نسبة إلىكولومبيا، إشارة ً إلى الولايات المتحدة.[4][5][6] من المحتمل أن الكولومبيوم الذي اكتشفه هاتشيت لم يكن نقياً، إنما مشوباً بالتانتاليوم.[4]

تلا اكتشاف هذا العنصر مرحلة من الالتباس،[7] إذ ظهرت شكوك أن العنصر الجديد المكتشف (الكولومبيوم) ما هو إلا عنصرالتانتالوم. ففي سنة 1809 قام العالموليام هايد ولاستون[ط 4] بمقارنة الأكاسيد المستحصلة من معدنيالكولومبيت[ط 5] (الكثافة 5.918 غ/سم3) معالتانتاليت[ط 6] (الكثافة أعلى من 8 غ/سم3)، ورغم الاختلاف الواضح بالكثافة، إلا أنه وصل إلى نتيجة مفادها أن الأكسيدين متطابقين، وأنهما يعودان إلى ذات العنصر، وبذلك أبقى على تسمية التانتالوم وأبطل تسمية الكولومبيوم.[7] إلا أن هذا الاستنتاج لم يلق قبولاً واسعاً من الوسط العلمي، فقد اعترض الكيميائيهاينريش روزه[ط 7] في سنة 1846 عليها، محتجاً أن هناك عنصرين مختلفين في عينة التانتاليت، وأطلق على العنصر الجديد اسم «نيوبيوم»، وذلك نسبة إلىنيوبي[ط 8] ابنةتانتالوس[ط 9] حسبالأساطير الإغريقية.[8][ملاحظة 1]

لم يمكن روزه الوحيد الذي أوضح أن هناك فرق بين عنصري النيوبيوم والتانتالوم، إذ بينت الأبحاث اللاحقة التي قام بها عدد من العلماء بين سنتي 1864 و1866 وجود ذلك الفرق بشكل واضح وصريح لا لبس فيه؛ ومن بين هؤلاء العلماء كل منكريستيان فيلهلم بلومستراند[ط 13]،[12]وهنري إتيان سانت كلير ديفيل[ط 14] وكذلك منلوي جوزيف تروست[ط 15]،[12][14]وجان شارل غاليسارد دي مارينياك.[15] كان دي مارينياك أول من تمكن من عزل العنصر على شكل فلز في سنة 1864 من عمليةاختزال كلوريد النيوبيوم بتسخينه في جو من غازالهيدروجين.[16] كما تمكنفيرنر فون بولتون[ط 16] في سنة 1907 من تحضير عينات نقية جداً من النيوبيوم عن طريق اختزالسباعي فلورو النيوبات[ط 17] بفلزالصوديوم.[17]

لم يدخل عنصر النيوبيوم في التطبيقات العملية إلا في أوائل القرن العشرين، عندما استخدم في تركيب وشائعالمصابيح المتوهجة[ط 18]، وكان ذلك أول استخدام تجاري له.[14] ولكن ذلك التطبيق لم يدم طويلاً، إذ حلالتنجستن محله. ثم تبين أن دخول النيوبيوم في تركيبالسبائك الحديدية يزيد بشكل كبير من الخواص الهندسية لها، ولا يزال هذا التطبيق سارياً.[14] أما الخواصالموصلية الفائقة فقد اكتشفت في ستينات القرن العشرين فيمختبرات بل أثناء الأبحاث علىسبيكة النيوبيوم والقصدير.[18][19]

تسمية العنصر

[عدل]

كان اسم الكولومبيوم (بالرمز الكيميائي Cb) شائع الاستخدام في الولايات المتحدة إشارة إلى العنصر 41،[20] وتاريخياً هو الاسم الأول لهذا العنصر، وأطلق عليههاتشيت تلك التسمية نسبة إلى معدنالكولومبيت، والذي بدوره ينسب إلىكولومبيا، الاسم التاريخي للولايات المتحدة.[21] بقي اسم الكولومبيوم مستخدماً فيالمنشورات العلمية الأمريكية في النصف الأول منالقرن العشرين، ويعود آخر منشور علمي منالجمعية الكيميائية الأمريكية[ط 19] بتسمية هذا العنصر بالكولومبيوم في العنوان إلى سنة 1953.[22]

بالمقابل، كان اسم النيوبيوم هو الشائع في أوروبا منذ أواسط القرن التاسع عشر؛ ولذلك وللحد من التشويش في تسمية هذا العنصر، اختيرت تسمية النيوبيوم رسمياً في في المؤتمر الخامس عشرللرابطة الكيميائية[ط 20] فيأمستردام سنة 1949.[23] وفي السنة التالية، اعتمدت تسمية النيوبيوم رسمياً منالاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (أيوباك[ط 21])، وذلك بعد مرور 100 سنة على اكتشاف هذا العنصر.[23] بالرغم من ذلك، لا تزال بعض المنظمات والجمعيات الأمريكية، وخاصة العاملة في مجال التعدين، تستخدم تسمية الكولومبيوم غير الرسمية.[24][25][26][27]

الوفرة الطبيعية

[عدل]
عينة كولومبيت من مدغشقر

تبلغ الوفرة الطبيعية للنيوبيوم فيالقشرة الأرضية وسطياً مقدار 20جزء في المليون[ط 22]، وبذلك يأتي ترتيبه في المرتبة الثالثة والثلاثين من حيثالوفرة الطبيعية للعناصر الكيميائية في القشرة الأرضية.[28] من المحتمل أن يكون التركيز فيباطن الأرض أكبر من تركيزه في القشرة الأرضية، ويعود ذلك بسبب الكثافة الكبيرة لهذا العنصر.[25]

لا يعثر على هذا العنصر بشكله العنصري الحر في الطبيعة، ولكنه يرتبط مع عدد العناصر في عدد منالمعادن.[29] عادة ما يترافقالتانتالوم والنيوبيوم فيالخامات، ويعود ذلك إلى تقاربنصف القطر الأيوني. من أشهر الأمثلة على معادن النيوبيوم كل منالكولومبيت[ط 23]والكولتان[ط 24] (المعروف أيضاً باسمكولومبيت-تانتاليت[ط 25].[30] بالإضافة إلى عنصري النيوبيوم والتانتالوم يحوي خام الكولتان بشكل شائع على تركيز مرتفع منالحديد، والذي يطغى على عناصر أخرى مكونة مثلالمنغنيز.[31][32][33][34]) توجد خامات النيوبيوم في العادة على هيئة معادن مرافقة ثانوية[ط 26] فيمتدخلاتالبيغماتيت[ط 27]، وفيالصخور المتدخلة القلوية[ط 28]. وبشكل أقل شيوعاً يمكن العثور أيضاً على خاماتالنيوبات[ط 29] لعدد من العناصر مثلالكالسيومواليورانيوموالثوريوم وكذلكالعناصر الأرضية النادرة، ومن تلك المعادن كل منالسامارسكيت[ط 30]والبيروكلور[ط 31]،[35][36][37]واليوكسينيت[ط 32].[38] من الممكن أن يعثر على توضعات رسوبية كبيرة من النيوبيوم بشكل مترافق في صخورالكربوناتيت[ط 33]، وهيصخور نارية[ط 34] مكونة منمعادن الكربوناتوالسيليكات، وكذلك في صخور البيروكلور.[39]

الاستخراج

[عدل]
المنتجون العالميون من النيوبيوم

يوجد اثنان من ثلاثة أكبر مناجم حاوية على التوضعات الترسبية من خاماتالبيركلور فيالبرازيل، والثالث فيكندا، وجميعها قد اكتشفت في خمسينيات القرن العشرين. يعد هذان البلدان المنتجان الأكبر من الخامات المعدنية للنيوبيوم.[14] يعثر على الخامات الموجودة في البرازيل عادة ضمن تكوينات صخورالكربوناتيتالمتدخلة في ولايتيميناس جرايس[ط 35]وغوياس[ط 36]؛[40] وينتج هذان المنجمان في البرازيل ما يقارب 88% من الإنتاج العالمي من هذا الفلز.[41] يوجد في البرازيل أيضاً توضعات رسوبية غير مستثمرة من النيوبيوم في ولايتيالأمازون[ط 37]ورورايما[ط 38].[41][42] أما في كندا فيقع المنجم في ولايةكيبك؛[43] وينتج قرابة 7-10% من الإنتاج العالمي من هذا العنصر.[40][41] توجد خامات النيوبيوم أيضاً بشكل أقل تركيزاً فيروسياوجمهورية الكونغو الديمقراطية.[44] يبين الجدول الإنتاج العالمي من النيوبيوم في سنتي 2019 و2020:[45]

البلد20192020الاحتياطي[46]
(بالأطنان من Nb2O5)
 البرازيل127.22085.57216.000.000
 بوروندي55غير معروف (غ.م.)
 الصين2030(غ.م.)
 كندا6.8006.4001.600.000
 جمهورية الكونغو433565(غ.م.)
 إثيوبيا1411(غ.م.)
 موزمبيق1117(غ.م.)
 نيجيريا17080(غ.م.)
 روسيا659617(غ.م.)
 رواندا205260(غ.م.)
 أوغندا252(غ.م.)
 الولايات المتحدة170.000
الإجمالي135.53993.509(غ.م.).

تمتلك شركةCBMM[ط 39] البرازيلية المنجم في ولايةميناس جرايس؛[47] في حين أن المنجم في ولايةغوياس البرازيلية ممتلك منمجموعة سموك المحدودة[ط 40] الصينية.[40] وفقهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية[ط 41] فقد ازداد الإنتاج العالمي من النيوبيوم بين سنتي 2005 و 2006 من 38,700 طن إلى 44,500 طن.[48][49] وقبل ذلك فقد لوحظ تضاعف الإنتاج العالمي من هذا الفلز خلالالعقد بين سنتي 1995 و2005.[50] تقدر الاحتياطات العالمية من النيوبيوم بحوالي 4.4 مليون طن.[49]

الإنتاج

[عدل]

توجد خامات النيوبيوم عادة على هيئةأكاسيد مختلطة[ط 42] منخماسي أكسيد النيوبيوم Nb2O5 معخماسي أكسيد التانتالوم Ta2O5. بعد إجراء عملية الفصل عن المعادن الأخرى، تعالج الأكاسيدبحمض الهيدروفلوريك عند درجات حرارة بين 50-80°س:[30]

Ta2O5+14HF2H2[TaF7]+5H2O{\displaystyle {\ce {Ta2O5 + 14 HF -> 2 H2[TaF7] + 5 H2O}}}
Nb2O5+10HF2H2[NbOF5]+3H2O{\displaystyle {\ce {Nb2O5 + 10 HF -> 2 H2[NbOF5] + 3 H2O}}}

إذ هناك تفاوت فيانحلالية المعقدات الفلورية للنيوبيوم والتانتالوم[ملاحظة 2] في الماء، إذ يبقى المعقد الفلوري للنيوبيوم منحلاً، في حين يترسب المعقد الفلوري للتانتالوم؛ وتلك الخاصة كان قد اكتشفها العالمدي مارينياك في القرن التاسع عشر. عند معالجة الخاماتبالفحم وغازالكلور عند درجات حرارة مرتفعة، يمكن حينها استخدام تقنيةالتقطير بالتجزئة[ط 44] لفصلكلوريدات التانتالوم والنيوبيوم.[51]

توجد حالياً عمليات صناعية حديثة لإجراء عملية الفصل باستخدام خاصيةالاستخلاص السائل[ط 45] للفلوريدات منالمحلول المائي باستخداممذيبات عضوية مثلميثيل إيزوبوتيل الكيتون أوحلقي الهكسانون[ط 46]؛[30] ثم تستخلص فلوريدات النيوبيوم والتانتالوم المعقدة بشكل منفصل عن المذيب العضوي بالماء، ثمترسب[ط 47] بإضافةفلوريد البوتاسيوم أوالأمونيا:

H2[NbOF5]+2KFK2[NbOF5]+2HF{\displaystyle {\ce {H2[NbOF5] + 2 KF -> K2[NbOF5](v) + 2 HF}}}
2H2[NbOF5]+10NH4OHNb2O5+10NH4F+7H2O{\displaystyle {\ce {2 H2[NbOF5] + 10 NH4OH -> Nb2O5(v) + 10 NH4F + 7 H2O}}}

وبذلك يستحصل على خماسي أكسيد النيوبيوم النقي، وتتوفر عدة طرائق من أجلاختزال الأكسيد والحصول على فلز النيوبيوم الحر. منها إجراءتحليل كهربائي[ط 48] لخليط منمصهور ملحي من K2[NbOF5] معكلوريد الصوديوم؛ أو بإجراء اختزال المعقد الفلوريدي بفلزالصوديوم. بأسلوب آخر يمكن استحصال النيوبيوم الفلزي بالاختزال بغازالهيدروجين.[17] أو باستخدامتفاعل الألومنيوم الحراري[ط 49]:

3Nb2O5+Fe2O3+12Al6Nb+2Fe+6Al2O3{\displaystyle {\ce {3 Nb2O5 + Fe2O3 + 12 Al -> 6 Nb + 2 Fe + 6 Al2O3}}}

تضاف كميات ضئيلة منالمؤكسدات مثلنترات الصوديوم إلى الوسط من أجل تحسين كفاءة التفاعل. يستحصل في النهاية علىأكسيد الألومنيوم وعلى سبيكةفرونيوبيوم[ط 50]، وهيسبيكة حديدية منالحديد والنيوبيوم، وتستخدم في إنتاجالفولاذ،[52][53] وتحوي وسطياً على نسبة من النيوبيوم تتراوح بين 60-70%.[40] ولكن من أجل استخدام سبيكة النيوبيوم الحديدية في تطبيقاتموصلية فائقة، ينبغي إجراء عمليات تنقية لاحقة، والتي تجرى مثلاً باستخدام تقنيةالصهر بالحزمة الإلكترونية[ط 51] تحت التفريغ.[54][55]

النظائر

[عدل]

يتكون النيوبيوم الموجود في الطبيعة مننظيرمستقر وحيد: نيوبيوم-9393Nb.[56] ولكن يوجد لهذا العنصر العديد منالنظائر المشعة المصطنعة، ويبلغ عددها 32، وتتراوحأعدادها الكتلية بين 81 - 113. أكثر تلك النظائر المشعة استقراراً هو النظير نيوبيوم-9292Nb، إذ يبلغعمر النصف لديه مقدار 34.7 مليون سنة؛ أما أقصرها عمراً فهو النظير نيوبيوم-113113Nb، بعمر نصف مقداره 30 ميلي ثانية.

تضمحلنظائر النيوبيوم المشعة ذات أعداد الكتلة الأقل 93 وفقانبعاث البوزيترون[ط 52]؛ أما نظائر النيوبيوم المشعة ذات أعداد الكتلة الأكبر من 93 فإنها تضمحلبانبعاث الإلكترونات[ط 53] وفقاضمحلال بيتا[ط 54]، مع وجود بعض الاستثناءات.[56] للنيوبيوم أيضاً عدد معتبر منالمصاوغات النووية[ط 55]، وتتراوح أعدادها الكتلية بين 84 - 104، وهي متوفرة لجميع النظائر في هذا المجال، ما عدا96Nb و101Nb و103Nb.[56]

الخواص الفيزيائية

[عدل]
صفيحة من النيوبيوم

النيوبيوم فيالظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارةفلزثقيل رماديبرّاقوقابل للسحب والطرق[ط 56]، ويكون طرياً نسبياً عندما يكون مرتفع النقاوة، ولكن وجودالشوائب تجعل منه أكثرصلادة.[29] يقع النيوبيوم فيالجدول الدوري ضمنعناصر المجموعة الخامسة، ولهتوزيع إلكتروني[ط 57] غير نمطي على الشكل 2, 8, 18, 12, 1. على الرغم من أنالبنية البلورية[ط 58] للنيوبيوم تتبعنظاماً بلورياً مكعباً مركزي الجسم[ط 59]، وذلك في مجال من درجات الحرارة منالصفر المطلق[ط 60] إلىنقطة الانصهار؛ إلا أن الدراسات والقياسات مرتفعة الاستبانة[ط 61]للتمدد الحراري[ط 62] على طول المحاور البلورية[ط 63] الثلاثة كانت قد بينت وجودتباين في الخواص[ط 64] بشكل غير متسق مع الخواص المثالية للبنية البلورية المكعبة.[57]

لفلز النيوبيوم خواصمغناطيسية مسايرة[ط 65]، ويصبح النيوبيومموصلاً فائقاً عند درجات حرارةمنخفضة جداً[ط 66]. للنيوبيوم عندالضغط الجوي أعلى قيمة لدرجة الحرارة الحرجة[ط 67] من بين العناصرفائقة الموصلية، وذلك عند 9.2كلفن.[58][59] يتميز النيوبيوم بأن لديه أعلى قيمة فيعمق الاختراق المغناطيسي[ط 68] لأي عنصر كيميائي.[58] بالإضافة إلى ذلك، فهو واحد من ثلاثةموصلات فائقة من النوع الثاني[ط 69]، إلى جانبالفاناديوموالتكنيشيوم. تتعلق الخواص المغناطيسية للنيوبيوم عموماً بدرجة نقاوة الفلز.[60] للنيوبيوممقطع التقاط نيوتروني[ط 70] منخفضللنيوترونات الحرارية[ط 71] (مرتفعة الطاقة)؛[61] لذلك يصلح في مجال الاستخدام في مجالالطاقة النووية عندما تكون المواد غير المتأثرة بالنيوترونات مرغوبة.[62]

الخواص الكيميائية

[عدل]

يظهر على سطح الفلز أثر مزرق[ط 72] عند التعرضلأكسجين الهواء عنددرجة حرارة الغرفة لفترات طويلة.[63]

على الرعم من ارتفاعنقطة انصهار العنصر (2468 °س)، إلا أنه أقل كثافة من باقيالفلزات الحرارية. بالإضافة إلى ذلك، فإن النيوبيوم مقاومللتآكل[ط 73].

بالمقارنة معالزكرونيوم، العنصر المجاور السابق له فيالجدول الدوري، فإن النيوبيوم أقلكهرجابية[ط 74] منه. من جهة أخرى، فإن حجم ذرة النيوبيوم مقارب بشكل كبير لعنصرالتانتالوم، العنصر الأسفل منه في الجدول الدوري، رغم أن الأخير أثقل منه، ويعود السبب في تقارب الحجم إلىالانكماش اللانثانيدي[ط 75]؛[29] وهذا يفسر بدوره التقارب الكبير في الخواص الكيميائية لهذين العنصرين.[14]

يتفاعل النيوبيوم مع أغلباللافلزات، وذلك معالفلور عند درجة حرارة الغرفة؛ ومعالكلور عند درجة حرارة مقدارها 150 °س؛ ومعالهيدروجين عند درجة حرارة مقدارها 200 °س؛ ومعالنتروجين عند درجة حرارة مقدارها 400 °س؛ منتجاً بذلكنواتج تفاعل بينية[ط 76]غير متكافئة[ط 77].[29]

يبدأ النيوبيومبالتأكسد بالهواء عند درجات حرارة تتجاوز 200 °س.[17] وهو يقاوم تأثير أغلبالأحماض المعدنية المعروفة، ما عداحمض الكبريتيك المركز،وحمض الهيدروفلوريك؛[29] من جهة أخرى، فإنالمحاليل القلوية المركزة الساخنة قادرة على مهاجمة هذا الفلز والتفاعل معه، إذ تتشكل أنواع كيميائية منبولي أوكسونيوبات[ط 78] المنحلة.[64][65]

المركبات الكيميائية

[عدل]

للنيوبيوم نظرياً القدرة على تبني عدةحالات أكسدة[ط 79] من +5 إلى −1؛ إلا أن درجة الأكسدة +5 هي الأكثر شيوعاً واستقراراً فيمركبات النيوبيوم الكيميائية.[29] تتميز العديد من المركبات الكيميائية للنيوبيوم في حالات أكسدة أقل من 5+ بوجود الرابطة الكيميائية Nb–Nb. فيالمحلول المائي يبدي أيون النيوبيوم حالة الأكسدة المستقرة 5+، ولكن من السهل تعرضهللإماهة[ط 80].[54]

إن الشكل الأكثر استقراراً من أكاسيد النيوبيوم هوأكسيد النيوبيوم الخماسي (خماسي أكسيد النيوبيوم) Nb2O5؛[66] ولكن توجد أكاسيد بحالات أكسدة أخرى، مثلأكسيد النيوبيوم الرباعي NbO2،[67]وأكسيد النيوبيوم الثنائي NbO النادر. أكثر تلك الأكاسيد شيوعاً هو أكسيد النيوبيوم الخماسي، والمستخدممركباً طليعياً بادئاً[ط 81] من أجل الحصول على أغلب مركبات النيوبيوم الكيميائية.[17][68] ويمكن تغطية الموادبغشاء رقيق[ط 82] من أكسيد النيوبيوم الخماسي بواسطة عملياتترسيب كيميائي للبخار[ط 83] أوترسيب الطبقة الذرية[ط 84] الحاصلة منالتفكك الحراري لمركبإيثوكسيد النيوبيوم[ط 85] فوق 350 °س.[69][70] يستحصل علىالنيوبات[ط 86] من إذابة وحل خماسي الأكسيد فيمحلول قلوي، أو بصهره في أكسيدفلز قلوي. من الأمثلة على هذه المركبات كل مننيوبات الليثيوم LiNbO3، والذي تتبنىبنيته البلورية شكل مشابهلبنية البيروفسكيت؛ وكذلك مركبنيوبات اللانثانوم[ط 87] LaNbO4، والذي يحوي على أيونات3−NbO4.[17]

عينة من خماسي كلوريد النيوبيوم

من مركبات النيوبيومالثنائية[ط 88] المعروفة كل منالكبريتيد NbS2؛[29]والكربيد NbC، وهي مادةخزفيةحرارية، وتستخدم في مجالالقطع[ط 89]، وكذلكالنتريد NbN، والذي يتميز بخواصموصلية فائقة عند درجات حرارة منخفضة، ويستخدم في مكاشيفالأشعة تحت الحمراء.[71]

يشكل النيوبيومالهاليدات غالباً في حالات الأكسدة +5 و+4؛ بالإضافة إلى عدد متنوع منالمركبات غير المتكافئة[ط 90].[17][54] لمركبات خماسي هاليد النيوبيوم NbX5 بنية ثمانية السطوح[ط 91]، وجميعها مركبات معروفة منخماسي الفلوريد NbF5 الأبيض،وخماسي الكلوريد NbCl5 الأصفر، ومن السهل أنيتحلمه هذان المركبان إلى مركبات الأكاسيد والأوكسي هاليدات[ط 92] مثل NbOCl3. يستخدم مركب خماسي الكلوريد في تحضيرالمركبات العضوية الفلزية[ط 93] مثلثنائي كلوريد النيوبوسين[ط 94].[72] تكون مركبات رباعي هاليد النيوبيوم NbX4 على هيئة بوليميرات داكنة حاوية على روابط Nb-Nb، مثلرباعي الفلوريد NbF4،ورباعي الكلوريد NbCl4. يستطيع النبيوبيوم تشكيل هاليدات متعددة الذرات بشكل غير متكافئ، وهذه الأنيونات منأحماض لويس، ومن الأمثلة عليها المعقدات الفلورية المستخدمة في فصل النيوبيوم عن التانتالوم أثناء استخراج الخامات.[30]

الاستخدامات

[عدل]

إن الاستخدام الأساسي للنيوبيوم هو دخوله في تركيبسبائكالفولاذ؛ وكان ذلك التطبيق قد استهلك ما يقارب 90% من الكمية المستخرجة من هذا الفلز (44.5 ألف طن) في سنة 2006؛ يلي ذلك استخدام النيوبيوم في تركيبالسبائك الفائقة[ط 95].[73]

السبائك الفولاذية

[عدل]

يستخدم النيوبيوم في تركيب سبائكالفولاذ لأغراض خاصة، ويكون فيها على شكل مركبات مثلالكربيدوالنتريد،[25] وتساهم هذه المركبات في تحسينالمتانة وتؤخر أثناء التشكيل عمليات إعادة البلورة[ط 96]والتصليب بالترسيب[ط 97]، مما يؤدي إلى تحسينالمتانة[ط 98]والمقاومة وسهولة التشكيل[ط 99]وقابلية اللحام[ط 100].[25] تكون كميات النيوبيوم المستخدمة لهذا الغرض ضئيلة، ففيالفولاذ المقاوم للصدأ[ط 101] تكون بمقدار أقل من 0.1%؛[74] وعلى الرغم من انخفاض نسبة التركيب، إلا أن لهذه الإضافة أثر كبير في أداءفولاذ مرتفع المتانة منخفض التسبيك[ط 102] المستخدم بشكل واسع في صناعة السيارات،[25] كما تستخدم السبائك الفولاذية الحاوية على النيوبيوم في بناءخطوط الأنابيب.[75][76]

مركبة القيادة ووحدة الخدمة في أبولو 15 كانت مصنوعة منسبيكة النيوبيوم والتيتانيوم.

السبائك الفائقة

[عدل]

يدخل النيوبيوم في تصنيعالسبائك الفائقة بكميات نسبتها إلى 6.5% من تركيب السبيكة، إذ يسبك فيها معالنيكلوالكوبالتوالحديد،[74] مما يؤدي إلى تحسين متانتها.[77] وتستخدم هذه السبائك الفائقة في تصنيع مكوناتالمحرك النفّاثوالعنفات الغازية (التوربينات)، وفي صناعة مركبات الفضاء؛ ومن الأمثلة عليهاسبيكة النيوبيوم والتيتانيوم؛ وكذلك سبيكةإنكونيل[ط 103] ذات الرقم 718، والتي تكون فيها نسبة النيوبيوم بمقدار 5%.[78][79]

ومن الأمثلة الأخرى على سبائك النيوبيوم سبيكةسي-103[ط 104] المكونة بشكل رئيسي من النيوبيوم (89%) بالإضافة إلىالهافنيوم (10%)والتيتانيوم (1%) المستخدمة في صناعة مكوناتالمركبات الفضائية،[80] وأنظمةالأسلحة فرط الصوتية[ط 105].[81]

يستخدم النيوبيوم في تركيب مغانط أجهزةالتصوير بالرنين المغناطيسي.

المغانط فائقة الموصلية

[عدل]

يستخدم عدد من سبائك النيوبيوم، المتميزة بكونها منالموصلات الفائقة من النوع الثاني مثلسبيكة النيوبيوم والجرمانيوم (Nb3Ge)وسبيكة النيوبيوم والقصدير (Nb3Sn) بالإضافة إلىسبيكة النيوبيوم والتيتانيوم، في تركيبالمغانط فائقة الموصلية.[82][83] تستخدم تلك المغانط في تطبيقات مهمة، مثل أجهزةالتصوير بالرنين المغناطيسي[ط 106]والرنين المغناطيسي النووي[ط 107]ومسرّعات الجسيمات[ط 108].[84]

رنان مصنوع من النيوبيوم لأجهزة تردد الراديو فائق الموصلية في شركةفيرميلاب.

يدخل النيوبيوم في تركيب مكونات أجهزةتردد الراديو فائق الموصلية[ط 109] المستخدمة فيليزر الإلكترون الحر[ط 110] وفيالرنان التجويفي[ط 111].[85] تستخدم تلك الرنانات التجويفية في تركيبالمسرعات الخطية[ط 112]للمصادم الخطي الدولي[ط 113]؛[86] وفيمركز المسرع الخطي ستانفورد[ط 114]؛ وفي مختبراتفيرميلاب[ط 115].[87]

تطبيقات مختلفة

[عدل]

تستغل الحساسية المرتفعة لمركبنتريد النيوبيوم فائق الموصلية في تركيبمقاييس الإشعاع الحراري[ط 116]، والتي تعد مكاشيف مثاليةللموجات الكهرومغناطيسية في مجال ترددات منتيراهرتز[ط 117]. جربت هذه المكاشيف في عدد من التجهيزات العلمية الفضائية، مثلمقراب هاينريش هرتز دون الميليمتري[ط 118]ومرصد القطب الجنوبي[ط 119]ومستكشف أتاكاما[ط 120]ومرصد هيرشل الفضائي[ط 121].[88] كما يدخل النيوبيوم في تركيب الأسلاك مرتفعة الجهد في مستقبلات ومكاشيف جسيمات المنبعثة منهالة الشمس فيمسبار باركر الشمسي[ط 122].[89]

يعد مركبنيوبات الليثيوم من الموادالكهربائية الحديدية[ط 123] المستخدمة بشكل واسع في أجهزةالهواتف المحمولة وفيالمضمنات البصرية[ط 124] وفي أجهزةالموجات الصوتية السطحية[ط 125]. للمركببنية البيروفسكيت من النمط ABO3 بشكل مشابه لمركبيتانتالات الليثيوم[ط 126]وتيتانات الباريوم.[90] يمكن أن تستخدممكثفات النيوبيوم[ط 127]الكهرلية[ط 128] بدائلاً عنمكثفات التانتالوم[ط 129].[91]

نظراً لعدم وجود فعالية حيوية للنيوبيوم، لذا يمكن أن يستخدم هذا الفلز وبعض سبائكه في صناعةبدائل الأطراف الاصطناعية[ط 130]وزراعة العظام[ط 131]، وكذلك في تركيب بطارياتمنظم ضربات القلب.[92] يعالج النيوبيوم معهيدروكسيد الصوديوم من أجل تشكيل طبقة مسامية تساعد علىالتحام العظم[ط 132].[93]

قطعة نقدية مكونة من النيوبيوم والفضة بقيمة 25 يورو بإصدار خاص من النمسا

مثلما هو الحال مع عدد آخر من الفلزات مثل التيتانيوم والتانتالوم والألومنيوم، يمكن أن يستخدم النيوبيوم في مجال صناعةالمجوهرات، إذ يسخن ويخضع إلىأنودة فعالة[ط 133] من أجل الحصول على طيف واسع من الألوانالمقزحة[ط 134]،[94][95] وتلك خاصة مميزة للنيوبيوم لأنه ضعيف الإثارة للحساسية[ط 135].[96] وفي مجالعلم العملات[ط 136] يعد النيوبيوم منالفلزات النفيسة في سكالنقود التذكارية[ط 137]، وعادة معالذهب أوالفضة. فعلى سبيل المثال، أطلقتالنمسا إصداراً خاصاً لسلسلة مننقود اليورو المعدنية انطلاقاً من سنة 2003، ويستحصل اللون فيها منحيود[ط 138] الضوء بسبب طبقة أكسيدية مؤنودة رقيقة[ط 139].[97] ومن الأمثلة على تلك النقود، الإصدار في سنة 2004 لنقد بقيمة 25يورو تخليداًللذكرى المئة والخمسين لتدشينسكة حديد سيمرنغ[ط 140].[98]

يستخدم النيوبيوم في تركيبسادات إحكام أنابيب التفريغ القوسي[ط 141]لمصابيح بخار الصوديوم[ط 142] مرتفعة الضغط، وأحياناً بوجود نسبة ضئيلة (1%) منالزركونيوم؛ إذ للنيوبيوم قيمة معاملتمدد حراري[ط 143] مقاربة جداً لقيمة معامل التمدد الحراري للخزف المصلد حرارياً منالألوميناالمصلد حرارياً[ط 144]، وهي مادة شفافة مصممة من أجل مقاومة الأثر الكيماويللصوديوم السائل الحار ولبخاره داخل المصباح.[99][100][101] كما يستخدم النيوبيوم في تصنيع قضباناللحام القوسي[ط 145] لأنواع خاصة من الفولاذ المقاوم للصدأ؛ بالإضافة إلى استخدامه في مجال أنظمةالحماية المهبطية[ط 146] للخزانات المطليةبالبلاتين.[102][103]

المخاطر

[عدل]

لا يعرف للنيوبيوم أي دور حيوي، ولا يؤدي التماس المباشر للجلد مع هذا الفلز إلى إثارة الحساسية، لذلك يستخدم في صناعةالمجوهرات، ويدخل في التطبيقات الطبية.[104][105]

أما بالنسبة لمركبات النيوبيوم، مثلالنيوبات أوخماسي الكلوريد، فيؤدي التعرض سواء القصير أو طويل الأمد كما بينت الدراسات على الجرذان إلى آثار عكسية؛ إذ قدرتالجرعة المميتة الوسطية[ط 147] في مجال بين 10 و 100 مغ/كغ.[106][107][108] أما بالنسبة للإعطاء الفموي[ط 148] فكانتالتأثير أقل سميةً.[106]

طالع أيضاً

[عدل]

الهوامش

[عدل]
ملحوظات
  1. ^أعلن روزه أيضاً عن اكتشاف مجموعة من العناصر الأخرى، أطلق على إحداها اسم «بيلوبيوم»[ط 10]، وذلك نسبة إلىبيلوبس ابنةتانتالوس حسبالأساطير الإغريقية؛[9][10] في حين أنه أسمى الاثنين الآخرين «إلمنيوم»[ط 11] و «ديانيوم»[ط 12].[11] في النهاية تبين أن العناصر التي ادعى اكتشافها منالبيلوبيوم والإلمنيوم والديانيوم ما هي مزائج من النيوبيوم والتانتالوم.[12][13]
  2. ^أوكسي خماسي فلورونيوبات ثنائي البوتاسيوم أحادي الهيدرات[ط 43] K2[NbOF5]·H2O وسباعي فلوروتانتالات ثنائي البوتاسيوم K2[TaF7].
مصطلحات
  1. ^Charles Hatchett
  2. ^Columbite
  3. ^columbium
  4. ^William Hyde Wollaston
  5. ^columbite
  6. ^tantalite
  7. ^Note
  8. ^Niobe
  9. ^Tantalus
  10. ^Pelopium
  11. ^Ilmenium
  12. ^Dianium
  13. ^Christian Wilhelm Blomstrand
  14. ^Henri Étienne Sainte-Claire Deville
  15. ^Louis J. Troost
  16. ^Werner von Bolton
  17. ^Heptafluoroniobates
  18. ^incandescent lamp filaments
  19. ^American Chemical Society
  20. ^15th Conference of the Union of Chemistry
  21. ^ International Union of Pure and Applied Chemistry (IUPAC)
  22. ^Parts per million (ppm)
  23. ^columbite
  24. ^coltan
  25. ^columbite–tantalite
  26. ^accessory minerals
  27. ^pegmatite intrusions
  28. ^alkaline intrusive rocks
  29. ^niobate
  30. ^Samarskite
  31. ^pyrochlore
  32. ^euxenite
  33. ^carbonatite
  34. ^igneous rocks
  35. ^Minas Gerais
  36. ^Goiás
  37. ^Amazonas
  38. ^Roraima
  39. ^Companhia Brasileira de Metalurgia e Mineração
  40. ^CMOC Group Limited
  41. ^United States Geological Survey (USGS)
  42. ^Mixed oxide
  43. ^dipotassium oxypentafluoroniobate monohydrate
  44. ^Fractional distillation
  45. ^liquid extraction
  46. ^Cyclohexanone
  47. ^precipitated
  48. ^electrolysis
  49. ^aluminothermic reaction
  50. ^ferroniobium
  51. ^electron-beam melting (EBM)
  52. ^positron emission
  53. ^electron emission
  54. ^beta decay
  55. ^nuclear isomers
  56. ^ductile and malleable
  57. ^electron configuration
  58. ^crystal structure
  59. ^Body-centered cubic
  60. ^absolute zero
  61. ^high-resolution
  62. ^Thermal expansion
  63. ^crystallographic axes
  64. ^Anisotropy
  65. ^paramagnetism
  66. ^cryogenic temperatures
  67. ^critical temperature
  68. ^magnetic penetration depth
  69. ^Type II superconductor
  70. ^Neutron capture cross-section
  71. ^thermal neutron
  72. ^bluish tinge
  73. ^corrosion-resistant
  74. ^electropositive
  75. ^lanthanide contraction
  76. ^interstitial
  77. ^nonstoichiometric
  78. ^polyoxoniobate
  79. ^oxidation states
  80. ^hydration
  81. ^precursor
  82. ^thin film
  83. ^chemical vapor deposition
  84. ^atomic layer deposition
  85. ^niobium(V) ethoxide
  86. ^Niobates
  87. ^lanthanum niobate
  88. ^binary compound
  89. ^tool bit
  90. ^nonstoichiometric compound
  91. ^Note
  92. ^oxyhalides
  93. ^organometallic compounds
  94. ^Niobocene dichloride
  95. ^Superalloys
  96. ^recrystallization
  97. ^precipitation hardening
  98. ^toughness
  99. ^formability
  100. ^weldability
  101. ^stainless steel
  102. ^high-strength low-alloy steel
  103. ^inconel
  104. ^C-103
  105. ^hypersonic missile systems
  106. ^Magnetic resonance imaging (MRI)
  107. ^Nuclear magnetic resonance (NMR)
  108. ^particle accelerators
  109. ^superconducting radio frequency (SRF)
  110. ^free-electron laser
  111. ^Cavity resonator
  112. ^linear particle accelerator
  113. ^International Linear Collider
  114. ^SLAC National Accelerator Laboratory
  115. ^Fermilab
  116. ^bolometer
  117. ^THz frequency band
  118. ^Heinrich Hertz Submillimeter Telescope
  119. ^South Pole Telescope
  120. ^Atacama Pathfinder Experiment (APEX)
  121. ^Herschel Space Observatory
  122. ^Parker Solar Probe
  123. ^ferroelectric
  124. ^optical modulators
  125. ^surface acoustic wave
  126. ^lithium tantalate
  127. ^Niobium capacitor
  128. ^Electrolytic capacitor
  129. ^tantalum capacitor
  130. ^prosthetics
  131. ^implants
  132. ^osseointegration
  133. ^reactive metal anodization
  134. ^iridescent colours
  135. ^hypoallergenic
  136. ^Numismatics
  137. ^commemorative coins
  138. ^diffraction
  139. ^thin anodized oxide layer
  140. ^Semmering railway
  141. ^arc-tube seals
  142. ^sodium vapor lamp
  143. ^coefficient of thermal expansion
  144. ^sintered alumina arc tube ceramic
  145. ^arc welding
  146. ^cathodic protection
  147. ^median lethal dose (LD50)
  148. ^oral administration

المراجع

[عدل]
  1. ^Hatchett، Charles (1802)."An analysis of a mineral substance from North America, containing a metal hitherto unknown".Philosophical Transactions of the Royal Society of London. ج. 92: 49–66.DOI:10.1098/rspl.1800.0045.JSTOR:107114.مؤرشف من الأصل في 2016-05-03. اطلع عليه بتاريخ2016-07-15.
  2. ^Hatchett، Charles (1802)،"Outline of the Properties and Habitudes of the Metallic Substance, lately discovered by Charles Hatchett, Esq. and by him denominated Columbium"،Journal of Natural Philosophy, Chemistry, and the Arts، ج. I (January)، ص. 32–34،مؤرشف من الأصل في 2019-12-24، اطلع عليه بتاريخ2017-07-13.
  3. ^Hatchett, Charles (1802)."Eigenschaften und chemisches Verhalten des von Charles Hatchett entdeckten neuen Metalls, Columbium" [Properties and chemical behavior of the new metal, columbium, (that was) discovered by Charles Hatchett].Annalen der Physik (بالألمانية).11 (5): 120–122.Bibcode:1802AnP....11..120H.DOI:10.1002/andp.18020110507.Archived from the original on 2016-05-09. Retrieved2016-07-15.
  4. ^ابNoyes، William Albert (1918).A Textbook of Chemistry. H. Holt & Co. ص. 523.مؤرشف من الأصل في 2022-06-02. اطلع عليه بتاريخ2020-11-02.
  5. ^Percival، James (يناير 1853)."Middletown Silver and Lead Mines".Journal of Silver and Lead Mining Operations. ج. 1: 186.مؤرشف من الأصل في 2013-06-03. اطلع عليه بتاريخ2013-04-24.
  6. ^Griffith، William P.؛ Morris, Peter J. T. (2003). "Charles Hatchett FRS (1765–1847), Chemist and Discoverer of Niobium".Notes and Records of the Royal Society of London. ج. 57 ع. 3: 299–316.DOI:10.1098/rsnr.2003.0216.JSTOR:3557720.S2CID:144857368.
  7. ^ابWollaston، William Hyde (1809). "On the Identity of Columbium and Tantalum".Philosophical Transactions of the Royal Society. ج. 99: 246–252.DOI:10.1098/rstl.1809.0017.JSTOR:107264.S2CID:110567235.
  8. ^Knapp, Brian (2002).Francium to Polonium. Atlantic Europe Publishing Company, p. 40. (ردمك0717256774).
  9. ^Rose, Heinrich (1844)."Ueber die Zusammensetzung der Tantalite und ein im Tantalite von Baiern enthaltenes neues Metall".Annalen der Physik (بالألمانية).139 (10): 317–341.Bibcode:1844AnP...139..317R.DOI:10.1002/andp.18441391006.Archived from the original on 2013-06-20. Retrieved2008-08-31.
  10. ^Rose, Heinrich (1847)."Ueber die Säure im Columbit von Nordamérika".Annalen der Physik (بالألمانية).146 (4): 572–577.Bibcode:1847AnP...146..572R.DOI:10.1002/andp.18471460410.Archived from the original on 2014-05-11. Retrieved2008-08-31.
  11. ^Kobell، V. (1860)."Ueber eine eigenthümliche Säure, Diansäure, in der Gruppe der Tantal- und Niob- verbindungen".Journal für Praktische Chemie. ج. 79 ع. 1: 291–303.DOI:10.1002/prac.18600790145.مؤرشف من الأصل في 2019-10-05. اطلع عليه بتاريخ2019-10-05.
  12. ^ابجMarignac, Blomstrand؛ Deville, H.؛ Troost, L.؛ Hermann, R. (1866). "Tantalsäure, Niobsäure, (Ilmensäure) und Titansäure".Fresenius' Journal of Analytical Chemistry. ج. 5 ع. 1: 384–389.DOI:10.1007/BF01302537.S2CID:97246260.
  13. ^Hermann, R. (1871)."Fortgesetzte Untersuchungen über die Verbindungen von Ilmenium und Niobium, sowie über die Zusammensetzung der Niobmineralien (Further research about the compounds of ilmenium and niobium, as well as the composition of niobium minerals)".Journal für Praktische Chemie (بالألمانية).3 (1): 373–427.DOI:10.1002/prac.18710030137.Archived from the original on 2019-10-05. Retrieved2019-10-05.
  14. ^ابجدهGupta، C. K.؛ Suri, A. K. (1994).Extractive Metallurgy of Niobium. CRC Press. ص. 1–16.ISBN:978-0-8493-6071-8.
  15. ^Marignac, M. C. (1866)."Recherches sur les combinaisons du niobium".Annales de chimie et de physique (بالفرنسية).4 (8): 7–75.Archived from the original on 2013-12-05. Retrieved2008-08-31.
  16. ^"Niobium". Universidade de Coimbra. مؤرشف منالأصل في 2007-12-10. اطلع عليه بتاريخ2008-09-05.
  17. ^ابجدهوHolleman, Arnold F.; Wiberg, Egon; Wiberg, Nils (1985). "Niob".Lehrbuch der Anorganischen Chemie (بالألمانية) (91–100 ed.). Walter de Gruyter. pp. 1075–1079.ISBN:978-3-11-007511-3.
  18. ^Geballe، Theodore H. (أكتوبر 1993). "Superconductivity: From Physics to Technology".Physics Today. ج. 46 ع. 10: 52–56.Bibcode:1993PhT....46j..52G.DOI:10.1063/1.881384.
  19. ^Matthias, B. T.؛ Geballe, T. H.؛ Geller, S.؛ Corenzwit, E. (1954)."Superconductivity of Nb3Sn".Physical Review. ج. 95 ع. 6: 1435.Bibcode:1954PhRv...95.1435M.DOI:10.1103/PhysRev.95.1435.
  20. ^Kòrösy، F. (1939). "Reaction of Tantalum, Columbium and Vanadium with Iodine".Journal of the American Chemical Society. ج. 61 ع. 4: 838–843.DOI:10.1021/ja01873a018.
  21. ^Nicholson، William، المحرر (1809)،The British Encyclopedia: Or, Dictionary of Arts and Sciences, Comprising an Accurate and Popular View of the Present Improved State of Human Knowledge، Longman, Hurst, Rees, and Orme، ج. 2، ص. 284،مؤرشف من الأصل في 2019-12-25، اطلع عليه بتاريخ2017-07-13.
  22. ^Ikenberry, L.؛ Martin, J. L.؛ Boyer, W. J. (1953). "Photometric Determination of Columbium, Tungsten, and Tantalum in Stainless Steels".Analytical Chemistry. ج. 25 ع. 9: 1340–1344.DOI:10.1021/ac60081a011.
  23. ^ابRayner-Canham، Geoff؛ Zheng, Zheng (2008). "Naming elements after scientists: an account of a controversy".Foundations of Chemistry. ج. 10 ع. 1: 13–18.DOI:10.1007/s10698-007-9042-1.S2CID:96082444.
  24. ^Clarke، F. W. (1914)."Columbium Versus Niobium".Science. ج. 39 ع. 995: 139–140.Bibcode:1914Sci....39..139C.DOI:10.1126/science.39.995.139.JSTOR:1640945.PMID:17780662.مؤرشف من الأصل في 2022-06-02. اطلع عليه بتاريخ2020-09-05.
  25. ^ابجدهPatel، Zh.؛ Khul'ka K. (2001). "Niobium for Steelmaking".Metallurgist. ج. 45 ع. 11–12: 477–480.DOI:10.1023/A:1014897029026.S2CID:137569464.
  26. ^Norman N.، Greenwood (2003). "Vanadium to dubnium: from confusion through clarity to complexity".Catalysis Today. ج. 78 ع. 1–4: 5–11.DOI:10.1016/S0920-5861(02)00318-8.
  27. ^"ASTM A572 / A572M-18, Standard Specification for High-Strength Low-Alloy Columbium-Vanadium Structural Steel". ASTM International, West Conshohocken. 2018.مؤرشف من الأصل في 2020-02-12. اطلع عليه بتاريخ2020-02-12.
  28. ^Emsley، John (2001)."Niobium".Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements. Oxford, England: Oxford University Press. ص. 283–286.ISBN:978-0-19-850340-8.
  29. ^ابجدهوزNowak, Izabela؛ Ziolek, Maria (1999). "Niobium Compounds: Preparation, Characterization, and Application in Heterogeneous Catalysis".Chemical Reviews. ج. 99 ع. 12: 3603–3624.DOI:10.1021/cr9800208.PMID:11849031.
  30. ^ابجدSoisson, Donald J.؛ McLafferty, J. J.؛ Pierret, James A. (1961). "Staff-Industry Collaborative Report: Tantalum and Niobium".Industrial and Engineering Chemistry. ج. 53 ع. 11: 861–868.DOI:10.1021/ie50623a016.
  31. ^"Columbite-(Fe): Mineral information, data and localities".www.mindat.org.مؤرشف من الأصل في 2017-03-18. اطلع عليه بتاريخ2018-10-06.
  32. ^"Tantalite-(Fe): Mineral information, data and localities".www.mindat.org.مؤرشف من الأصل في 2018-11-06. اطلع عليه بتاريخ2018-10-06.
  33. ^Burke، Ernst A.J. (2008)."The use of suffixes in mineral names"(PDF).Elements. ج. 4 ع. 2: 96.مؤرشف(PDF) من الأصل في 2019-12-19. اطلع عليه بتاريخ2019-12-07.
  34. ^"CNMNC".nrmima.nrm.se. مؤرشف منالأصل في 2019-08-10. اطلع عليه بتاريخ2018-10-06.
  35. ^"Pyrochlore Group: Mineral information, data and localities".www.mindat.org.مؤرشف من الأصل في 2018-06-19. اطلع عليه بتاريخ2018-10-06.
  36. ^"Fluorcalciopyrochlore: Mineral information, data and localities".www.mindat.org.مؤرشف من الأصل في 2018-09-28. اطلع عليه بتاريخ2018-10-06.
  37. ^Hogarth، D. D. (1977)."Classification and nomenclatureof the pyrochlore group"(PDF).American Mineralogist. ج. 62: 403–410. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2018-11-05.
  38. ^"Euxenite-(Y): Mineral information, data and localities".www.mindat.org.مؤرشف من الأصل في 2018-10-07. اطلع عليه بتاريخ2018-10-06.
  39. ^Lumpkin، Gregory R.؛ Ewing, Rodney C. (1995)."Geochemical alteration of pyrochlore group minerals: Pyrochlore subgroup"(PDF).American Mineralogist. ج. 80 ع. 7–8: 732–743.Bibcode:1995AmMin..80..732L.DOI:10.2138/am-1995-7-810.S2CID:201657534.مؤرشف(PDF) من الأصل في 2008-12-17. اطلع عليه بتاريخ2008-10-14.
  40. ^ابجدKouptsidis, J.; Peters, F.; Proch, D.; Singer, W."Niob für TESLA"(PDF) (بالألمانية). Deutsches Elektronen-Synchrotron DESY. Archived fromthe original(PDF) on 17 ديسمبر 2008. Retrieved 2 سبتمبر 2008.
  41. ^ابجAlvarenga, Darlan (9 Apr 2013)."'Monopólio' brasileiro do nióbio gera cobiça mundial, controvérsia e mitos" [Brazilian niobium 'monopoly' brings about the world's greed, controversy, and myths].G1 (بالبرتغالية). São Paulo.Archived from the original on 2016-05-29. Retrieved2016-05-23.
  42. ^Siqueira-Gay، Juliana؛ Sánchez، Luis E. (2020). "Keep the Amazon niobium in the ground".Environmental Science & Policy. ج. 111: 1–6.Bibcode:2020ESPol.111....1S.DOI:10.1016/j.envsci.2020.05.012.ISSN:1462-9011.S2CID:219469278.
  43. ^"Magris Resources, officially owner of Niobec" (Press release). Niobec. 23 يناير 2015.مؤرشف من الأصل في 2016-06-05. اطلع عليه بتاريخ2016-05-23.
  44. ^Niob-Lagerstätten.نسخة محفوظة 2024-08-08 على موقعواي باك مشين.
  45. ^"Niob"(PDF). Bundesministerium für Landwirtschaft, Regionen und Tourismus, Seite 115. اطلع عليه بتاريخ2022-06-17.
  46. ^U.S. Geological Survey, Mineral Commodity Summaries 2022: NIOBIUM.نسخة محفوظة 2024-02-08 على موقعواي باك مشين.
  47. ^Lucchesi، Cristane؛ Cuadros، Alex (أبريل 2013)، "Mineral Wealth"،Bloomberg Markets (paper)، ص. 14
  48. ^Papp، John F."Niobium (Columbium)"(PDF). USGS 2006 Commodity Summary.مؤرشف(PDF) من الأصل في 2008-12-17. اطلع عليه بتاريخ2008-11-20.
  49. ^ابPapp، John F."Niobium (Columbium)"(PDF). USGS 2007 Commodity Summary.مؤرشف(PDF) من الأصل في 2017-08-05. اطلع عليه بتاريخ2008-11-20.
  50. ^Papp، John F."Niobium (Columbium)"(PDF). USGS 1997 Commodity Summary.مؤرشف(PDF) من الأصل في 2019-01-11. اطلع عليه بتاريخ2008-11-20.
  51. ^Joachim Eckert:Niobium and Niobium Compounds. In:Ullmann’s Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH, 2000,دُوِي:10.1002/14356007.a17_251.
  52. ^Tither, Geoffrey (2001). Minerals, Metals and Materials Society (المحرر).Progress in Niobium Markets and Technology 1981–2001(PDF).ISBN:978-0-9712068-0-9. مؤرشف منالأصل(PDF) في 17 ديسمبر 2008.
  53. ^Dufresne، Claude؛ Goyette, Ghislain (2001). Minerals, Metals and Materials Society (المحرر).The Production of Ferroniobium at the Niobec mine 1981–2001(PDF).ISBN:978-0-9712068-0-9. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2008-12-17.
  54. ^ابجAgulyansky، Anatoly (2004).The Chemistry of Tantalum and Niobium Fluoride Compounds. Elsevier. ص. 1–11.ISBN:978-0-444-51604-6.
  55. ^Choudhury، Alok؛ Hengsberger, Eckart (1992)."Electron Beam Melting and Refining of Metals and Alloys".The Iron and Steel Institute of Japan International. ج. 32 ع. 5: 673–681.DOI:10.2355/isijinternational.32.673.
  56. ^ابجAudi، Georges؛ Bersillon، Olivier؛ Blachot، Jean؛ Wapstra، Aaldert Hendrik (2003)،"The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties"،Nuclear Physics A، ج. 729، ص. 3–128،Bibcode:2003NuPhA.729....3A،DOI:10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001
  57. ^Bollinger، R. K.؛ White، B. D.؛ Neumeier، J. J.؛ Sandim، H. R. Z.؛ Suzuki، Y.؛ dos Santos، C. A. M.؛ Avci، R.؛ Migliori، A.؛ Betts، J. B. (2011)."Observation of a Martensitic Structural Distortion in V, Nb, and Ta".Physical Review Letters. ج. 107 ع. 7: 075503.Bibcode:2011PhRvL.107g5503B.DOI:10.1103/PhysRevLett.107.075503.PMID:21902404.
  58. ^ابPeiniger، M.؛ Piel, H. (1985). "A Superconducting Nb3Sn Coated Multicell Accelerating Cavity".IEEE Transactions on Nuclear Science. ج. 32 ع. 5: 3610–3612.Bibcode:1985ITNS...32.3610P.DOI:10.1109/TNS.1985.4334443.S2CID:23988671.
  59. ^Neil Ashcroft, David Mermin,Solid State Physics (بالألمانية), Saunders College,ISBN:0-03-083993-9
  60. ^Salles Moura، Hernane R.؛ Louremjo de Moura, Louremjo (2007). "Melting And Purification of Niobium".AIP Conference Proceedings. ج. 927 ع. 927: 165–178.Bibcode:2007AIPC..927..165M.DOI:10.1063/1.2770689.
  61. ^Jahnke, L. P.؛ Frank, R. G.؛ Redden, T. K. (1960). "Columbium Alloys Today".Metal Progr. ج. 77 ع. 6: 69–74.
  62. ^Nikulina، A. V. (2003). "Zirconium-Niobium Alloys for Core Elements of Pressurized Water Reactors".Metal Science and Heat Treatment. ج. 45 ع. 7–8: 287–292.Bibcode:2003MSHT...45..287N.DOI:10.1023/A:1027388503837.S2CID:134841512.
  63. ^Lide، David R. (2004)."The Elements".CRC Handbook of Chemistry and Physics (ط. 85th). CRC Press. ص. 4–21.ISBN:978-0-8493-0485-9.
  64. ^Deblonde، Gauthier J. -P.؛ Chagnes، Alexandre؛ Bélair، Sarah؛ Cote، Gérard (1 يوليو 2015). "Solubility of niobium(V) and tantalum(V) under mild alkaline conditions".Hydrometallurgy. ج. 156: 99–106.Bibcode:2015HydMe.156...99D.DOI:10.1016/j.hydromet.2015.05.015.ISSN:0304-386X.
  65. ^Nyman, May (2 Aug 2011). "Polyoxoniobate chemistry in the 21st century".Dalton Transactions (بالإنجليزية).40 (32): 8049–8058.DOI:10.1039/C1DT10435G.ISSN:1477-9234.PMID:21670824.
  66. ^Pubchem."Niobium oxide | Nb2O5 – PubChem".pubchem.ncbi.nlm.nih.gov.مؤرشف من الأصل في 2016-08-16. اطلع عليه بتاريخ2016-06-29.
  67. ^Greenwood, Norman N.; Earnshaw, Alan (1997).Chemistry of the Elements (بالإنجليزية) (2 ed.). Butterworth-Heinemann.ISBN:0-08-037941-9.
  68. ^Cardarelli، Francois (2008).Materials Handbook. Springer London.ISBN:978-1-84628-668-1.
  69. ^Rahtu, Antti (2002).Atomic Layer Deposition of High Permittivity Oxides: Film Growth and In Situ Studies (Thesis). University of Helsinki.hdl:10138/21065.ISBN:952-10-0646-3.
  70. ^Maruyama، Toshiro (1994). "Electrochromic Properties of Niobium Oxide Thin Films Prepared by Chemical Vapor Deposition".Journal of the Electrochemical Society. ج. 141 ع. 10: 2868–2871.Bibcode:1994JElS..141.2868M.DOI:10.1149/1.2059247.
  71. ^Verevkin, A.؛ Pearlman, A.؛ Slstrokysz, W.؛ Zhang, J.؛ وآخرون (2004). "Ultrafast superconducting single-photon detectors for near-infrared-wavelength quantum communications".Journal of Modern Optics. ج. 51 ع. 12: 1447–1458.DOI:10.1080/09500340410001670866.
  72. ^Lucas, C. R.؛ Labinger, J. A.؛ Schwartz, J. (1990). "Dichlorobis(η5 -Cyclopentadienyl) Niobium(IV)". في Robert J. Angelici (المحرر).Inorganic Syntheses. New York. ج. 28. ص. 267–270.DOI:10.1002/9780470132593.ch68.ISBN:978-0-471-52619-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  73. ^Papp، John F."Niobium (Columbium ) and Tantalum"(PDF). USGS 2006 Minerals Yearbook.مؤرشف(PDF) من الأصل في 2017-11-22. اطلع عليه بتاريخ2008-09-03.
  74. ^ابHeisterkamp، Friedrich؛ Carneiro, Tadeu (2001). Minerals, Metals and Materials Society (المحرر).Niobium: Future Possibilities – Technology and the Market Place(PDF).ISBN:978-0-9712068-0-9. مؤرشف منالأصل(PDF) في 17 ديسمبر 2008.
  75. ^Eggert, Peter؛ Priem, Joachim؛ Wettig, Eberhard (1982). "Niobium: a steel additive with a future".Economic Bulletin. ج. 19 ع. 9: 8–11.DOI:10.1007/BF02227064.S2CID:153775645.
  76. ^Hillenbrand, Hans-Georg؛ Gräf, Michael؛ Kalwa, Christoph (2 مايو 2001)."Development and Production of High Strength Pipeline Steels"(PDF).Niobium Science & Technology: Proceedings of the International Symposium Niobium 2001 (Orlando, Florida, USA). مؤرشف منالأصل(PDF) في 2015-06-05.
  77. ^Donachie، Matthew J. (2002).Superalloys: A Technical Guide. ASM International. ص. 29–30.ISBN:978-0-87170-749-9.
  78. ^Bhadeshia، H. k. d. h."Nickel Based Superalloys". University of Cambridge. مؤرشف منالأصل في 25 أغسطس 2006. اطلع عليه بتاريخ 4 سبتمبر 2008.
  79. ^Pottlacher, G.; Hosaeus, H.; Wilthan, B.; Kaschnitz, E.; Seifter, A. (2002). "Thermophysikalische Eigenschaften von festem und flüssigem Inconel 718".Thermochimica Acta (بالألمانية).382 (1––2): 55–267.Bibcode:2002TcAc..382..255P.DOI:10.1016/S0040-6031(01)00751-1.
  80. ^Hebda، John (2 مايو 2001)."Niobium alloys and high Temperature Applications"(PDF).Niobium Science & Technology: Proceedings of the International Symposium Niobium 2001 (Orlando, Florida, USA). مؤرشف منالأصل(PDF) في 2008-12-17.
  81. ^Torres, Guido L.; López, Laura Delgado; Berg, Ryan C.; Ziemer, Henry (4 Mar 2024)."Hypersonic Hegemony: Niobium and the Western Hemisphere's Role in the U.S.-China Power Struggle" (بالإنجليزية). Archived fromthe original on 2024-12-10.{{استشهاد بدورية محكمة}}:الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة= (help)
  82. ^Lindenhovius, J.L.H.؛ Hornsveld، E. M.؛ Den Ouden، A.؛ Wessel، W. A. J.؛ وآخرون (2000)."Powder-in-tube (PIT) Nb/sub 3/Sn conductors for high-field magnets"(PDF).IEEE Transactions on Applied Superconductivity. ج. 10 ع. 1: 975–978.Bibcode:2000ITAS...10..975L.DOI:10.1109/77.828394.S2CID:26260700. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2024-04-21.
  83. ^Nave، Carl R."Superconducting Magnets". Georgia State University, Department of Physics and Astronomy.مؤرشف من الأصل في 2008-12-05. اطلع عليه بتاريخ2008-11-25.
  84. ^Glowacki، B. A.؛ Yan, X. -Y.؛ Fray, D.؛ Chen, G.؛ Majoros, M.؛ Shi, Y. (2002). "Niobium based intermetallics as a source of high-current/high magnetic field superconductors".Physica C: Superconductivity. 372–376 ع. 3: 1315–1320.arXiv:cond-mat/0109088.Bibcode:2002PhyC..372.1315G.DOI:10.1016/S0921-4534(02)01018-3.S2CID:118990555.
  85. ^Lilje, L.؛ Kako, E.؛ Kostin, D.؛ Matheisen, A.؛ وآخرون (2004). "Achievement of 35 MV/m in the superconducting nine-cell cavities for TESLA".Nuclear Instruments and Methods in Physics Research Section A: Accelerators, Spectrometers, Detectors and Associated Equipment. ج. 524 ع. 1–3: 1–12.arXiv:physics/0401141.Bibcode:2004NIMPA.524....1L.DOI:10.1016/j.nima.2004.01.045.S2CID:2141809.
  86. ^The International Linear Collider Technical Design Report 2013. International Linear Collider. 2013.مؤرشف من الأصل في 2015-09-30. اطلع عليه بتاريخ2015-08-15.
  87. ^"ILC-type cryomodule makes the grade".CERN Courier. IOP Publishing. 27 نوفمبر 2014.مؤرشف من الأصل في 2016-03-05. اطلع عليه بتاريخ2015-08-15.
  88. ^Cherednichenko, Sergey؛ Drakinskiy, Vladimir؛ Berg, Therese؛ Khosropanah, Pourya؛ وآخرون (2008). "A Hot-electron bolometer terahertz mixers for the Herschel Space Observatory".Review of Scientific Instruments. ج. 79 ع. 3: 0345011–03451010.Bibcode:2008RScI...79c4501C.DOI:10.1063/1.2890099.PMID:18377032.
  89. ^Dr. Tony Case (24 Aug 2018).Scientist Interview: Dr. Tony Case (Parker Solar Probe) (بالإنجليزية).Archived from the original on 2021-11-07. Retrieved2018-08-24.
  90. ^Volk، Tatyana؛ Wohlecke, Manfred (2008).Lithium Niobate: Defects, Photorefraction and Ferroelectric Switching. Springer. ص. 1–9.ISBN:978-3-540-70765-3.
  91. ^Pozdeev، Y. (1991)."Reliability comparison of tantalum and niobium solid electrolytic capacitors".Quality and Reliability Engineering International. ج. 14 ع. 2: 79–82.DOI:10.1002/(SICI)1099-1638(199803/04)14:2<79::AID-QRE163>3.0.CO;2-Y.
  92. ^Mallela, Venkateswara Sarma؛ Ilankumaran, V.؛ Srinivasa Rao, N. (1 يناير 2004)."Trends in Cardiac Pacemaker Batteries".Indian Pacing Electrophysiol J. ج. 4 ع. 4: 201–212.PMC:1502062.PMID:16943934.
  93. ^Godley, Reut؛ Starosvetsky, David؛ Gotman, Irena (2004). "Bonelike apatite formation on niobium metal treated in aqueous NaOH".Journal of Materials Science: Materials in Medicine. ج. 15 ع. 10: 1073–1077.DOI:10.1023/B:JMSM.0000046388.07961.81.PMID:15516867.S2CID:44988090.
  94. ^Biason Gomes, M. A.؛ Onofre, S.؛ Juanto, S.؛ Bulhões, L. O. de S. (1991). "Anodization of niobium in sulphuric acid media".Journal of Applied Electrochemistry. ج. 21 ع. 11: 1023–1026.DOI:10.1007/BF01077589.S2CID:95285286.
  95. ^Chiou، Y. L. (1971). "A note on the thicknesses of anodized niobium oxide films".Thin Solid Films. ج. 8 ع. 4: R37–R39.Bibcode:1971TSF.....8R..37C.DOI:10.1016/0040-6090(71)90027-7.
  96. ^Azevedo, C. R. F.؛ Spera, G.؛ Silva, A. P. (2002). "Characterization of metallic piercings that caused adverse reactions during use".Journal of Failure Analysis and Prevention. ج. 2 ع. 4: 47–53.DOI:10.1361/152981502770351860.
  97. ^Grill، Robert؛ Gnadenberge, Alfred (2006). "Niobium as mint metal: Production–properties–processing".International Journal of Refractory Metals and Hard Materials. ج. 24 ع. 4: 275–282.DOI:10.1016/j.ijrmhm.2005.10.008.
  98. ^"25 Euro – 150 Years Semmering Alpine Railway (2004)". Austrian Mint. مؤرشف منالأصل في 2011-07-21. اطلع عليه بتاريخ2008-11-04.
  99. ^Henderson, Stanley Thomas؛ Marsden, Alfred Michael؛ Hewitt, Harry (1972).Lamps and Lighting. Edward Arnold Press. ص. 244–245.ISBN:978-0-7131-3267-0.
  100. ^Eichelbrönner، G. (1998). "Refractory metals: crucial components for light sources".International Journal of Refractory Metals and Hard Materials. ج. 16 ع. 1: 5–11.DOI:10.1016/S0263-4368(98)00009-2.
  101. ^Michaluk, Christopher A.؛ Huber, Louis E.؛ Ford, Robert B. (2001). Minerals, Metals and Materials Society (المحرر).Niobium and Niobium 1% Zirconium for High Pressure Sodium (HPS) Discharge Lamps.ISBN:978-0-9712068-0-9.
  102. ^Moavenzadeh, Fred (14 مارس 1990).Concise Encyclopedia of Building and Construction Materials. MIT Press. ص. 157–.ISBN:978-0-262-13248-0.مؤرشف من الأصل في 2013-06-03. اطلع عليه بتاريخ2012-02-18.
  103. ^Cardarelli, François (9 يناير 2008).Materials handbook: a concise desktop reference. Springer. ص. 352–.ISBN:978-1-84628-668-1.مؤرشف من الأصل في 2013-06-03. اطلع عليه بتاريخ2012-02-18.
  104. ^Vilaplana, J.؛ Romaguera, C.؛ Grimalt, F.؛ Cornellana, F. (1990)."New trends in the use of metals in jewellery".Contact Dermatitis. ج. 25 ع. 3: 145–148.DOI:10.1111/j.1600-0536.1991.tb01819.x.PMID:1782765.S2CID:30201028.
  105. ^Vilaplana، J.؛ Romaguera, C. (1998). "New developments in jewellery and dental materials".Contact Dermatitis. ج. 39 ع. 2: 55–57.DOI:10.1111/j.1600-0536.1998.tb05832.x.PMID:9746182.S2CID:34271011.
  106. ^ابHaley, Thomas J.؛ Komesu, N.؛ Raymond, K. (1962). "Pharmacology and toxicology of niobium chloride".Toxicology and Applied Pharmacology. ج. 4 ع. 3: 385–392.Bibcode:1962ToxAP...4..385H.DOI:10.1016/0041-008X(62)90048-0.PMID:13903824.
  107. ^Downs, William L.؛ Scott, James K.؛ Yuile, Charles L.؛ Caruso, Frank S.؛ وآخرون (1965). "The Toxicity of Niobium Salts".American Industrial Hygiene Association Journal. ج. 26 ع. 4: 337–346.DOI:10.1080/00028896509342740.PMID:5854670.
  108. ^Schroeder, Henry A.؛ Mitchener, Marian؛ Nason, Alexis P. (1970)."Zirconium, Niobium, Antimony, Vanadium and Lead in Rats: Life term studies"(PDF).Journal of Nutrition. ج. 100 ع. 1: 59–68.DOI:10.1093/jn/100.1.59.PMID:5412131.S2CID:4444415. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2020-02-19.
في كومنز مواد ذات صلة بـنيوبيوم.
مركباتالنيوبيوم
معرفات مركب كيميائيعدلها في ويكي بيانات
ضبط استنادي: وطنيةعدلها في ويكي بيانات
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=نيوبيوم&oldid=71135562»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2025 Movatter.jp