| نظمي لوقا | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1920 دمنهور |
| الوفاة | سنة1987 (66–67 سنة) القاهرة |
| مواطنة | |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | جامعة القاهرة |
| المهنة | شاعر |
| اللغات | العربية |
| موظف في | جامعة عين شمس |
| تعديل مصدري -تعديل | |
نظمي لوقا جرجس (1339 هـ -1408 هـ /1920 -1987م)شاعر مصري.
ولد في مدينةدمنهورمحافظة البحيرة، وتوفي فيالقاهرة وقضى حياته في مصر.[1][2][3] حصل على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه، ثم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية من الإسكندرية، ثم التحقبجامعة القاهرة، وحصل على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة (1940)، كما حصل على ليسانس مدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة، ثم واصل دراسته العليا، وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة. عمل مدرسًا بالمدارس الثانوية في مدينتي السويس والإسكندرية، وأستاذًا للفلسفة بكلية المعلمين بالقاهرة، ثم بكلية الآداب، جامعة عين شمس. كان عضوًا بنادي القلم الدولي، وعضوًاباتحاد كتاب مصر، وعضوًاباتحاد الكتاب العرب. أثارت كتاباته عن الإسلام ونبيّه انتباه الناس جميعًا.[4][5]
له ديوانان:
له قصائد نشرت في مجلة الثقافة (القاهرة)، منها: «اليتم العميق» - يناير 1974 و«أشباح المقبرة» - فبراير 1976.
له عدد من الأعمال القصصية، منها:
له عدد من المؤلفات، منها:
له عدد كبير من المترجمات، منها:
وله عدد من المقالات نشرت في صحف عصره.
تمثل قصائده محاولة مبكرة لتجاوز القصيدة العربية التقليدية غرضًا وشكلاً، حيث جاءت القصائد مطولات لا تحافظ على القافية الموحدة، اتبع فيها نهج قصيدة التفعيلة فكانت أقرب إلى روح النثر منها إلى الشعر، تنضح فلسفةً، وتعكس صدى تأملات الفيلسوف وتطلعات المثقف وخبراته، مثيرة أسئلة حول الوجود الإنساني وقلق المصير، وتعتمد أسلوبًا قصصيًا في سرد الأحداث ودراميًا في تناميها عبر الزمن. في ملحمته «أشباح المقبرة» اهتمام بالصور الشعرية التي تأخذ منحى رمزيًا، فتعبر عن «حالات» أكثر مما تصور مناظر ومحسوسات، وتشق طريقها إلى تجسيد تجربة روحية وإن أبرزت ورسمت حركات عضوية.