في سياقعلم الأنظمةوفلسفتها، تعدّالنظاميات مبادرةً لدراسةالنظم. وهي محاولةٌ لتطوير نماذج وأطر منطقية ورياضية وهندسية وفلسفية تُمكّن من دراسة ونمذجة النظم الفيزيائية والتكنولوجية والبيولوجية والاجتماعيةوالمعرفيةوالميتافيزيقية.[بحاجة لمصدر]
صاغماريو بونخي وآخرون مصطلح "النظاميات" في سبعينيات القرن الماضي، كنموذج بديل للبحث المتعلقبنظرية النظم العامة وعلم الأنظمة.[1]