| منيف الحسيني | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1899 القدس |
| الوفاة | سنة1983 (83–84 سنة) القدس |
| مواطنة | |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | جامعة فلسطين التقنية – خضوري |
| المهنة | محرر[1]،وشاعر |
| اللغة الأم | العربية |
| اللغات | العربية |
| موظف في | المدرسة الرشيدية، القدس،وجامعة فلسطين التقنية – خضوري |
| الخدمة العسكرية | |
| المعارك والحروب | ثورة رشيد عالي الكيلاني |
| تعديل مصدري -تعديل | |
منيف بن "محمد عارف" الحسيني (1899- 1983)شاعرفلسطيني، ولد في مدينةالقدس ثم انتقل إلىنابلس وأنهى المرحلة الابتدائية فيها، ثم عاد للقدس وأنهى تعليمه الثانوي فيالمدرسة المأمونيّة، وأكمل تعليمه في المكتب السلطاني. توفي فيالقدس عام 1983.[2]
تلقى تعليمه العالي فيمعهد خضوري في مدينةطولكرم عام 1921،[3] وعُيّن مديراً للمدرسة الابتدائية فيالمكتب السلطاني فيالحرب العالمية الأولى، ثم دخل المدرسة الزراعية فيالقدس، لكنها أغلقت بسبب دخولاللنبي والقوات البريطانية وشارك في عقدالمؤتمر العربي الفلسطيني الأول وأصبح عضواً في لجنته التنفيذية وشارك في تأسيس النادي العربي وسعى إلى فتحمعهد روضة المعارف الذي كان له دور كبير في دعم الحركة الوطنية وتوجيهها. عمل منيف مدرساً فيالمدرسة الرشيدية والمدرسة المأمونية في القدس، ثم عاد إلى متابعة دراسته الزراعية فيالغوطة فيسورية. وبعد ذلك عُين مديرًالمعهد خضوري الزراعي فيطولكرم واستقال بعد عام ليتفرغ للعمل الوطني.[4]
أسس في مطلع عام 1927 "جريدة الجامعة العربية"، واستمرت تسع سنوات حتى أغلقتها سلطات الانتداب واعتقلته حتى عام 1937، ثم انتقل إلى القاهرة في مهمة وطنية وتبنّتجمعية الشبّان المسلمين عمله وأصدرت النشرات والمطبوعات لتوزيعها في أنحاء العالم. انتقل بعدها إلىلبنان ليلتحق بالحاجأمين الحسيني عام 1939 وعندما بدأت حملة الاعتقالات الفرنسية عليهم غادروا إلىالعراق وشاركوا فيثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم استقر فيالسعودية في عام 1942 وبات سفير الدولة الفلسطينية هناك.[5][6]
عمل مععبد القادر الحسيني في الحشد لدعم القضية الفلسطينية بعدما وافاه إلى السعودية، وبعدها غادر إلىمصر في عام 1946. وانتقل بعدها مع أجهزةالهيئة العربية العليا إلى بيروت مرافقاً الحاجأمين الحسيني.
كتب منيف الحسيني العديد من المقالات بالإضافة إلى البيان المطوّل للدفاع عنالحاج أمين، الذي طُبع في كتاب بعنوان "بيان للأمة بشأن الحملات الأثيمة التي تُشنّ على سماحة المفتي الأكبر وعلىالمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى". وكتب العديد من القصائد التي كان ينشرها في الصحف الفلسطينية قبل النكبة من بينها قصيدة "يوم بحطين إكفهر سماؤه" ونشرت فيصحيفة القدس الصادرة في الثاني من أيلول من العام 1932.[7]
{{استشهاد ويب}}:|url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)