| معركة رداع 2014 | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء منالحرب الأهلية اليمنية معركة سابقة:معركة صنعاء 2014 لاحقة:معركة دار الرئاسة بصنعاء (2015) | |||||||
خريطة محافظة البيضاء | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
دعم من : | |||||||
| القادة | |||||||
| |||||||
| الخسائر | |||||||
| - | - | ||||||
| ملاحظات | |||||||
| القتلى :+250 (غير مؤكدة)[3] | |||||||
| تعديل مصدري -تعديل | |||||||
معركة رداع 2014 هي معارك واشتباكات متقطعة بين جماعةالحوثيون والجيش المؤيدلعلي عبد الله صالح من جهة،وأنصار الشريعة ورجال القبائل من جهة أخرى، بدأت في15 أكتوبر وسيطر أنصار الله على معاقل تنظيم القاعدة في26 أكتوبر2014.
تواجد عناصر تنظيم القاعدة فيالمناسح بعزلة قيفة منذ فترة وشن الجيش اليمني حملة في28 يناير2013 بعد أن فشل تأمين إطلاق سراح ثلاثة مختطفين أجانب خطفتهم عناصر قبلية منصنعاء وسلمتهم للتنظيم الإرهابي في رداع. وقالت الحكومة أن 450 من عناصرتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قتلوا في الحملة.[4] خلال تلك الحملات، كان التنظيم يقاتل بطريقته المعهودة وهو تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة في نقاط التفتيش التابعة للجيش، وماحققته قوات الجيش واللجان الشعبية (قبائلأبين) حينها كان طرد القاعدة وتمكينهم من تجميع أنفسهم في مكان آخر. وتعرضت المنطقة لعدة غارات أميركية بدون طيار نجحت إحداها في قتل «قائد الذهب» وستة من مرافقيه في10 أغسطس2013.[5]
خالد الذهب، أخ المقتول، قال عقب مقتل أخيه عام2013 أنعبد المجيد الزندانيوعلي محسن الأحمر قاموا باستقطاب إخوته وأبناء المواطنين وغسل أدمغتهم بدعوتهم للـ«جهاد» فيالعراق بينما أبناء الزنداني والأحمر في بيوتهم.[6] وفي تصريح في2012 سبق مقتل أخيه، اتهم خالد أنصارعلي عبد الله صالح بتسهيل دخول الارهابيين بقيادة أخيه الآخر «طارق الذهب» لرداع و«مبايعتهم».[7] وقايد الذهب هو شقيق نبيل الذهب قائد «رجال القبائل» حسب تسمية وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة لحزبالتجمع اليمني للإصلاح، وكان قد أُعتقلبسورية وهو في طريقه إلىالعراق عام2005 وسُلملجهاز الأمن السياسي بقيادةغالب القمش، وأُطلق سراح نبيل الذهب عام2012 بعد صفقة عُقدت مع التنظيم تقضي بخروجهم منرداع في24 يناير،[8] ولكنهم انسحبوا إلى قرية المناسح فحسب.[9]
نبيل الذهب ظهر في مقطع فيديو يتوعد فيهأنصار الله، تتلمذ وأخوته المنضمون لتنظيم القاعدة فيجامعة الإيمان التابعة لحزبالتجمع اليمني للإصلاح.[10] في14 يناير2012، قرر طارق الذهب أن يسمح لتنظيم القاعدة بالسيطرة على موطن عائلته،رداع.[10] بعد شهر واحد، قُتل طارق من قبل أخيه الأكبر الغير شقيق حزام الذهب الذي كان قلقاً من تداعيات دخول الارهابيين إلى المنطقة وإعلانهم طارق الذهب «أميرا»،[9] فقتله الارهابيين بسيارة مفخخة أوقفت خلف سجن خاص بوالده - وجود سجون خاصة بمشايخ قبليين أمر شائع في «الدولة التي اسقطها الحوثيون» - وقرر نبيل الذهب إعادة تجميع عناصر التنظيم من جديد.[10]
قضية وجود القاعدة فيرداع تتجاوز مجرد التأثير الآيدولوجي لحزبالتجمع اليمني للإصلاح التعليمية، إذ أن هناك تنافس بين أفراد هذه العائلة على النفوذ. طارق ونبيل وقايد وعبد الرؤوف الذهب هم أبناء أحمد بن ناصر الذهب، شيخ قبلي كان مقربا منعبد الله بن حسين الأحمر وأحد أعداء الرئيس المغتالإبراهيم الحمدي وقُتل في الثمانينات في حرب قبلية يعتقد موالون لحزبالتجمع اليمني للإصلاح أنعلي عبد الله صالح أثارها بغية التخلص منه، ولكنهم ليسوا أشقاء حزام وماجد وعلي الذهب الذين توارثوا المشيخة من والدهم ووزعوا ميراثه على أنفسهم وهو ماكان له دور في استجلاب القاعدة للمنطقة من قبل الاخوة الغير أشقاء كوسيلة لبسط النفوذ.[10]
تقدم أنصار الله ناحيةمحافظة البيضاء في30 سبتمبر2014 وشوهد عشرين طقم يحمل مسلحين لم تُعرف أعدادهم يتوجه منصنعاء ناحية البيضاء في ذلك اليوم.[11] إلى منتصف أكتوبر، كان الحوثيون يعملون على تأمين الجبهات المطلة علىالمناسح عن طريق عقد التحالفات مع أبناء تلك المناطق. في16 أكتوبر، أعلنوا سيطرتهم على جبل اسبيل المطل على المناسح. ووفقالسي إن إن، قُتل 12 شخصاً بينهم خمسة من الحوثيين وقصف سلاح الجو اليمني معاقل لتنظيم القاعدة.[12] سيطر أنصار الله على جبل حرية في22 أكتوبر وقُتل نصر الحطام في ذلك اليوم إلى جانب عدد غير مؤكد من القتلى فلم تتوقر مصادر طبية يمكن الاعتماد عليها.[13] ونصر الحطام كان إرهابيا مطلوباً للأجهزة الأمنية.[14] تقدم الحوثيون من عدة جبهات لتطويقالمناسحبرداع وكانت تدعمهم أعداد كبيرة منعنس منمحافظة ذمار.
سيطر الحوثيون علىرداع في24 أكتوبر وبدأوا بقصف المناسح بالأسلحة المتوسطة في ذات الليلة.[15] وفقا لمواقع حزبالتجمع اليمني للإصلاح، فإن «رجال القبائل»[ملاحظة 1] قتلوا ثمانين من الحوثيين بمن فيهم ماجد الذهب وأسروا العشرات منهم وتمكنوا من اسقاط طائرة عسكرية في25 أكتوبر.[16][17] في26 أكتوبر، تقدم الحوثيون في المناسح وأخذوا بتمشيط المنطقة تحسبا لعبوات ناسفة.[18] وقاموا بتفجير منزل عبد الرؤوف الذهب وفر عناصر القاعدة إلى منطقة اسمها «يكلا» بقربمأرب.[19] وفقا لتنظيم القاعدة وحزبالتجمع اليمني للإصلاح، فان الانسحاب بعد يوم واحد من «مقتل ثمانين حوثيا وأسر العشرات منهم» كان بسبب سقوط قتلى من النساء والأطفال.[20] وتضاربت الأنباء حول مقتل نبيل الذهب في المواجهات فيأكتوبر ولم يؤكد خبر مقتله سوىمأمون حاتم، أحد قياداتتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في منشور له على موقعتويتر في5 نوفمبر.[21] ويُعتقد أنه قتل في غارة لطائرة أميركية بدون طيار في منطقة يكلا قربمأرب، حيث جمع حزبالتجمع اليمني للإصلاح بجزء كبير من عناصره تحسباً لهجوم من الحوثيين.
في27 أكتوبر، أعلن أنصار الله عن اكتشافهم لمعتقل بجبل يسمى العُليب، وقصفواخبزة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في نفس اليوم.[22] وأعلنوا القبض على أجانب بين الارهابيين،قناة المسيرة بثت لقاءً مع شخص يبدو أنه منشرق أفريقيا قالت أنهإثيوبي كان مشاركاً في القتال.[23]
في16 ديسمبر2014، قُتِلَ 26 شخصاً بسيارتين مفخختين، معظم القتلى كُنَّ طالباتٍ في الصفوف الأولية.[24][25] وفقا لصحف حزبالتجمع اليمني للإصلاح، فان التفجير استهدف حاجز تفتيش للحوثيين كان بجواره حافلة نقل للطلاب.[26] وأحد التفجيريين استهدف نقطة تفتيش قرب منزل عبد الله الإدريسي رئيسحزب المؤتمر الشعبي العامبرداع،[27]قناة العربية عينته «قياديا في جماعة الحوثي» وأعلنت عن مقتل «سبعين حوثيا».[28] ولم تكن المرة الأولى، فقد سبق أن أعلن التنظيم استهداف منزل الإدريسي الذي وصفه بـ«مسؤول الحوثيين في رداع» في20 أكتوبر.[29] ولم يرد اسمه بين قتلى وجرحى هجوم16 ديسمبر في قائمةوزارة الداخلية اليمنية.[30] لم يتبنى تنظيم القاعدة العملية فوراً وذلك لانتشار خبر مقتل الطالبات، إلا أن جهات من حزبالتجمع اليمني للإصلاح اتهمت الحوثيين بقتل الطالبات لاضفاء شرعية على معاركهم فيرداع بتدبير من «الاستخبارات الأميركية والإيرانية» لان اكثار القتل «ليس من أدبيات القاعدة».[31] وهو ماخرج به بيانتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بالضبط لاحقاً بعد يومين من العملية وهو أن الحوثيين استهدفوا حافلة الطالبات بقذيفة وهددوا أهالي الطالبات من الحديث «خوفاً من انكشاف حقيقتهم»، وختم التنظيم بيانه بتأييده لما قال أنها مسيرات احتجاجية ضد «جرائم الحوثيين ضد المسلمين».[32]
في7 يناير2015 وعقبتفجير كلية الشرطة بصنعاء، زعم حساب على موقعتويتر أن تنظيم القاعدة قتل خمسة عشر مسلحاً من أنصار الله. صحيفة «المصدر» قالت أن «رجال القبائل» نقلا عن «مصدر محلي»، قتلوا ثلاثة عشر مسلحاً منهم قائد ميداني أسمته كرار «الحبسي»، وسيطر «رجال القبائل» على أربعة نقاط حولالمناسح لأربع ساعات من فجر7 يناير ولكنهم انسحبوا منها لاحقاً، ولم توضح الصحيفة أسباب الانسحاب.[33] لم يؤكد مصداقية الخبر أي مصدر آخر.
في13 فبراير، اندلعت اشتباكات بين قوات الجيش والحوثيين من جهة وعناصر الإصلاح وتنظيم القاعدة من جهة أخرى في مديرية ذي ناعم، إذ أصيب اثنان من الحوثيين في تفجير استهدف دورية تابعة لهم فقام الحوثيين بتفجير منزل سالم الطيابي بحجة أن ابنه من عناصر تنظيم القاعدة.[34] الطيابي هو عضو في المجلس المحلي لمحافظة البيضاء وكان عضوا فيحزب المؤتمر الشعبي العام قبل استقالته عام2011.
اندلعت اشتباكات في منطقة طياب بنفس المديرية في14 فبراير، زعمتقناة العربية السعودية أن خمسة وثلاثين من الحوثيين قتلوا على إثرها وفقا لـ«مصادر خاصة».[35] ولم يتسنى التأكد من صحة الدعاية السعودية.[36]
{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ= (مساعدة)