| مرشد خاطر | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1888 قضاء الشوف |
| الوفاة | 11 يناير1961 (72–73 سنة) دمشق |
| مواطنة | |
| الديانة | مسيحيماروني |
| عضوية | مجمع اللغة العربية بدمشق |
| مناصب | |
| وزير الصحة (11) | |
| 9 يونيو 1952 – 11 يوليو 1953 | |
| الحياة العملية | |
| المهنة | موظف مدني،وجراح،وسياسي،وكاتب |
| اللغة الأم | العربية |
| اللغات | العربية،والفرنسية |
| الخدمة العسكرية | |
| الفرع | الجيش العثماني |
| المعارك والحروب | مسرح الشرق الأوسط في الحرب العالمية الأولى |
| الجوائز | |
| تعديل مصدري -تعديل | |
مرشد خاطر (1888-1961) طبيب جرّاحسوري، وأحد مؤسسي كلية الطب فيالجامعة السورية، عُين وزيراً للصحة في عهد العقيدأديب الشيشكلي في مطلع عقد الخمسينيات من القرن العشرين.[1]
ولدمرشد خاطر لأُسرةمسيحية صغيرة ومتواضعة في قضاءالشوفبجبل لبنان، ودَرس فيمدرسة الحِكمة المارونيةببيروت ثم التحق للدراسة فيكلية الطب الفرنسية في بيروت عام 1906م، ليتخرج حاملاً شهادة دكتوراه في الطب عام 1910.[2]
بعد نشوبالحرب العالمية الأولى التحق بالخدمة الإلزامية فيالجيش العثماني عام 1915، وفي موقع عسكري جنوبمعان وقع أسيراً في يد قوات الشريفحسين بن علي قائدالثورة العربية الكبرى ضدالحكم العثماني، ولكن سرعان ما أُطلق سراحه مع سائر الأطباء العرب، بأمر منالشريف حسين، ليُصبح طبيباً في الجيش الهاشمي فيالحجاز. كما عُهد إليه برئاسة القسم الجراحي فيمستشفى أبي الأسل وهو المستشفى العسكري المركزي للجيش العربي ورقي من رتبة رئيس إلى رتبة مُقدم.[3]
دخلمرشد خاطر مدينةدمشق مع طلائع القوات العربية يوم 1 تشرين الأول 1918 وقرر الإقامة فيها بعد مبايعة حاكمها الجديد الشريففيصل بن الحسين أميراً على البلاد المحررة من الحكم التركي. عُين رئيساً لقسم الجراحة فيالمستشفى الحميدي بحيالبرامكة وعضواً في اللجنة المُصغرة التي شُكلت لتعريب مناهج الطب، برئاسة عميد معهد الطب الدكتوررضا سعيد.[4] شاركمرشد خاطر بإعادة افتتاح المعهد بعد إغلاق دام أشهراً نتيجة الحرب العالمية، وسُمّي فيه أستاذاً للأمراض والسريريات الجراحية، وفي عام 1919 انتخب عضواً فيمجمع اللغة العربية بدمشق، وعَمل إلى جانب رئيسه المؤسسمحمّد كرد علي على تعريب جميع مؤسساتالدولة السورية. ظلّ يعمل في التدريس وتأليف الكتب طوال حياته، وكان من فريق الآباء المؤسسينللجامعة السورية في صيف عام 1923. بعدها بعام، أسس المجلة الطبية الصادرة عنالجامعة السورية وعمل رئيساً لتحريرها.[3]
بعد جلاء القوات الفرنسية عنسورية، عُيّنالدكتور خاطر رئيساً لقسم الجراحة في مستشفى الشهيديوسف العظمة في منطقةالمزة، وفي 9 حزيران 1952، سُمّي وزيراً للصحة في حكومة الزعيمفوزي سلو، التي شُكلت يومها تحت إشراف حاكمسورية العسكري العقيدأديب الشيشكلي. خلال فترة عَمله في الحكومة، أسس مركزاً لمكافحةالسل في دمشق وآخر لمكافحةالبرداء فيحمص، إضافة لمدرسة التمريض فيحلب ومركزاً للأمومة والطفولة فيدمشق.[5] في أيار 1953، ترأس وفدسورية إلى الدورة السادسةلمنظمة الصحة العالمية فيجينيف، وانتُخب رئيساً للمؤتمر. ولكنه أصيب بنوبة قلبية في أثناء تواجده فيسويسرا أجبرته على العودة إلىدمشق، فناب عنه ممثل وفد بريطانيا الطبيبمالفيل ماكنزي.
استقالمرشد خاطر من الوزارة بسبب وضعه الصحي في تموز 1953، ولكنه حافظ على مقعده التدريسي فيالجامعة السورية حتى عام 1957. تفرغ بعدها للتأليف والترجمة والنشر، ووضع خمسة عشر كتاباً طبياً، أبرزها «الأمراض الجراحية» ومعجم المصطلحات الطبية، المُترجم عناللغة الفرنسية والصادر عن مطبعة الجامعة السورية عام 1956.[6]
ترجم وألف وشارك في تأليف كتب عدة منها:
كما ترجم عن اللغة الفرنسية:
ونشر باللغة الفرنسية الكثير من الأبحاث في المجلات الطبية منها مجلة المجمع الجراحي الفرنسي كما نشر باللغة العربية عشرات الأبحاث في مجلة المعهد الطبي العربي وفي مجلات صدرت في مصر ولبنان.
أجرى دراسة بمشاركة بعض أساتذة المعهد عن داء الجلبان الذي تفشى بعدالحرب العالمية الأولى، ولم يكن معروفاً بشكل كاف قبل تلك الدراسة التي صارت مرجعاً للمؤلفين والباحثين.
توفيمرشد خاطر عن عمر ناهز الثالثة والسبعين يوم 11 كانون الثاني عام 1961. حَمل في حياته عدة أوسمة، منها وسام الشرف الإيراني (1922) ووسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى، الذي منحه إياه الرئيسإميل إدة عام 1937. وفي عام 1948، قلده الرئيسشكري القوتليوسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، وفي عام 1953، قُلِد وسام القديس غريغوريوس الكبير من قبل البابابيوس الثاني عشر.[5] تخليداً لذكراه، أُطلق اسمه على شارع كبير وسط مدينةدمشق، ممتد من ساحة التحرير إلىساحة السبع بحرات،[7] وعلى إحدى غرف العمليات في مستشفىالجامعة السورية وعلى مدرج فيمستشفى المواساة.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)