Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

محمد الماغوط

مفحوصة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

حالة مراجعة الصفحة

هذه نسخة متحقق منها من هذه الصفحة

هذهالنسخة المستقرة،فحصت في 4 أبريل 2025.ثمة3 تعديلات معلقة بانتظار المراجعة.

المستوىمنظورة

محمد الماغوط
معلومات شخصية
اسم الولادةمحمد أحمد عيسى الماغوط
الميلاد12 ديسمبر1934
السلمية،سوريا
الوفاة3 أبريل2006
دمشق،سوريا
مكان الدفندمشق تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الجنسيةسورياسوري
الزوجةسنية صالح
الأولادشام، سلافة
الحياة العملية
المهنةشاعر
اللغاتالعربية تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
سبب الشهرةالأدب الساخر
تعديل مصدري -تعديل طالع توثيق القالب

محمد أحمد عيسى الماغوط (12 كانون الأول1934-3 نيسان2006)شاعروأديبسوري، من أبرز شعراء قصيدة النثر أوالقصيدة الحرة فيالوطن العربي،[1] ولد فيالسلميةبمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق لكن فقره تسبب في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل فيالصحافة حيث كان من المؤسسينلجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألّف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. وتوفي فيدمشق.

حياته

[عدل المصدر]

ولد الشاعر محمد الماغوط عام 1934 في مدينة سلمية التابعةلمحافظة حماة السورية، نشأ في عائلة اسماعيلية شديدة الفقر وكان أبوه فلاحاً بسيطاً عمل أجيرًا في أراضي الآخرين طوال حياته. درس بادئ الأمر في الكتّاب ثم انتسب إلى المدرسة الزراعية في سلمية حيث أتم فيها دراسته الإعدادية، انتقل بعدها إلى دمشق ليدرس في الثانوية الزراعية في ثانوية خرابوبالغوطة، لكنه لم يكمل دراسته في الثانوية وعاد إلى سلمية.[2]

دخل الماغوط بعد عودته إلى السلميةالحزب السوري القومي الاجتماعي دون أن يقرأ مبادئه، وكان في تلك الفترة حزبان كبيران هماالحزب السوري القومي الاجتماعيوحزب البعث، وهو يذكر أن حزب البعث كان في حارة بعيدة في حين كان القومي بجانب بيته وفيه مدفأة أغرته بالدفء فدخل إليه وانضم إلى صفوفه، لم يدم انتماؤه الحزبي طويلاً وقد سحب عضويتها في الستينات بعد أن سجن ولوحق بسبب انتمائه.
في هذه الفترة عمل الماغوط فلاحاً وبدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان «غادة يافا» في مجلة الآداب البيروتية. بعدها قام الماغوطبخدمته العسكرية في الجيش حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة «لاجئة بين الرمال» التي نُشِرَت في مجلة الجندي، وكان ينشر فيهاأدونيسوخالدة سعيدوسليمان عواد، ونشرت بتاريخ1 أيار1951، وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية.[2]
كان اغتيالعدنان المالكي في22 أبريل1955 نقطة تحول في حياة الماغوط حيث اتُهِمَالحزب السوري القومي الاجتماعي باغتياله في ذلك الوقت، ولوحق أعضاء الحزب، وتم اعتقال الكثيرين منهم، وكان الماغوط ضمنهم، وحُبس الماغوط في سجن المزة، وخلف القضبان بدأت حياة الماغوط الأدبية الحقيقية، تعرف أثناء سجنه على الشاعر علي أحمد سعيد إسبر الملقببأدونيس الذي كان في الزنزانة المجاورة.[3]
خلال فترةالوحدة بينسوريةومصر كان الماغوط مطلوباً فيدمشق، فقرر الهرب إلىبيروت في أواخر الخمسينات، ودخول لبنان بطريقة غير شرعية سيراً على الأقدام، وهناك انضمّ الماغوط إلى جماعةمجلة شعر حيث تعرف على الشاعريوسف الخال الذي احتضنه فيمجلة شعر بعد أن قدمهأدونيس للمجموعة.[2]
في بيروت نشأت بين الماغوط والشاعربدر شاكر السياب صداقة حميمة فكان كان السياب صديق التسكّع على أرصفةبيروت، وفي بيروت أيضاً تعرّف الماغوط في بيت أدونيس على الشاعرةسنية صالح (التي غدت في ما بعد زوجته)، وهي شقيقةخالدة سعيد زوجة أدونيس، وكان التعارف سببه تنافس على جائزةجريدة النهار لأحسنقصيدة نثر.
عاد الماغوط إلى دمشق بعد أن غدا اسماً كبيراً، حيث صدرت مجموعته الأولىحزن في ضوء القمر (عن دارمجلة شعر، 1959)، التي ألحقها عن الدار نفسها بعد عام واحد بمجموعته الثانية «غرفة بملايين الجدران» (1960)، وتوطدت العلاقة بين الماغوط وسنية صالح بعد فدومها إلى دمشق لإكمال دراستها الجامعية. وفي العام1961 أدخل الماغوط إلى السجن للمرة الثانية وأمضى الماغوط في السجن ثلاثة أشهر، ووقفت سنية صالح وصديقه الحميمزكريا تامر إلى جانبه خلال فترة السجن، وتزوج الماغوط من سنية صالح عقب خروجه من السجن، وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
في السبعينات عمل الماغوط في دمشق رئيساً لتحرير مجلة «الشرطة» حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان «الورقة الأخيرة»، وفي تلك الفترة بحث الماغوط عن وسائل أخرة للتعبير من أشكال الكتابة تكون أوضح أو أكثر حدة، فكانت مسرحياته المتوالية «ضيعة تشرين» و«غربة»، وفيها أراد الماغوط مخاطبة العامة ببساطة دون تعقيد، وهو واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجهجريدة تشرين السورية في نشأتها وصدورها وتطورها في منتصف السبعينيات، حين تناوب مع الكاتب القاصزكريا تامر على كتابة زاوية يومية، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام1975 وما بعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة المستقبل الإسبوعية، وكان لمشاركاته دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في سورية.
خلال الثمانينيات سافر الماغوط إلى دولةالإمارات وإلى إمارةالشارقة بالتحديد وعمل فيجريدة الخليج وأسس معيوسف عيدابي القسم الثقافي في الجريدة وعمل معه في القسم لاحقا الكاتب السورينواف يونس.
كانت فترة الثمانينات صعبة وقاسية، بدأت بوفاة شقيقته ليلى إثر نفاس بعد الولادة عام1984، ثم وفاة والده أحمد عيسى عام 1985 نتيجة توقف القلب، وكانت أصعب ضربة تلقاها هي وفاة زوجته الشاعرةسنية صالح عام1985 بعد صراع طويل معه ومع السرطان وهو نفس المرض الذي أودى بحياة والدتها وبنفس العمر وكانت نفقة العلاج على حساب القصر الجمهوري في مشفى بضواحيباريس حيث أمضت عشرة أشهر للعلاج من المرض الذي أودى بحياتها، ثم كانت وفاة أمه ناهدة عام 1987 بنزيف حاد في المخ، تزوجت ابنته شام أواسط التسعينات من طبيب سوري مقيم في أمريكا، وكذلك ابنته الثانية سلافة المقيمة مع زوجها في بريطانيا، وقد تركت هذه المآسي المتلاحقة الأثر الشديد على نفسه وأعماله وكتاباته. ويعدّ محمد الماغوط أحد أهم روادقصيدة النثر في الوطن العربي، كتب الخاطرة، والقصيدة النثرية، وكتب الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي، وامتاز أسلوبه بالبساطة والبراغماتية وبميله إلى الحزن.

الأعمال المسرحية

[عدل المصدر]
  1. ضيعة تشرين - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
  2. شقائق النعمان - مسرحية
  3. غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976)
  4. كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
  5. خارج السرب - مسرحية (دار المدى للنشر والتوزيع - دمشق 1999، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد- ومثلتها فرقة كور الزهور في سلمية مسقط رأس الماغوط ومن إخراج الفنان صدر الدين ديب)
  6. العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
  7. المهرج - مسرحية (مُثلت على المسرح 1960، طُبعت عام 1998 من قبلدار المدى للنشر والتوزيع - دمشق)

الأعمال السينمائية

[عدل المصدر]

أهم مؤلفاته

[عدل المصدر]

الشعر

[عدل المصدر]
  1. حزن[2] في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959)
  2. غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960)
  3. الفرح ليس مهنتي - شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970

المسرح

[عدل المصدر]
  1. ضيعة تشرين - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
  2. شقائق النعمان - مسرحية
  3. غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976)
  4. كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
  5. خارج السرب - مسرحية (دار المدى للنشر والتوزيع - دمشق 1999، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد)
  6. العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
  7. المهرج - مسرحية (مُثلت على المسرح 1960، طُبعت عام 1998 من قبلدار المدى للنشر والتوزيع - دمشق)

مسلسلات تلفزيونية

[عدل المصدر]
  1. حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني (من إنتاج التلفزيون السوري)
  2. وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري)
  3. وادي المسك - مسلسل تلفزيوني

السينما

[عدل المصدر]
  1. الحدود - فيلم سينمائي (1984 إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام)
  2. التقرير - فيلم سينمائي (1987 إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام)

أعمال أخرى

[عدل المصدر]
  1. الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر وأعادتدار المدى للنشر والتوزيع طباعتها عام 2007)
  2. سأخون وطني - مجموعة مقالات (1987- أعادت طباعتهادار المدى للنشر والتوزيع بدمشق 2001)
  3. سياف الزهور[4] - نصوص (دار المدى للنشر والتوزيع بدمشق 2001)....
  4. شرق عدن غرب الله[5] (دار المدى للنشر والتوزيع بدمشق 2005)
  5. البدوي الأحمر[6](دار المدى للنشر والتوزيع بدمشق 2006)
  6. اغتصاب كان وأخواتها

كتب عنه شقيقه «عيسى الماغوط» كتاب بعنوان «محمد الماغوط رسائل الجوع والخوف»، يروي فيه حكايات كثيرة عن شقيقه تؤكد الصورة الشائعة عنه، أن يكون منحازًا على الدوام إلى صفوف الحرية والأحرار. يرفق الكتاب بصور فوتوغرافية للماغوط وأفراد أسرته. الكتاب بوجه عام عبارة عن مستند بالغ الفائدة لكاتب مسرحي وشاعر يعتبره الكثيرون من أبرز شعراء وأدباء سوريا في النصف الثاني من القرن العشرين.

مؤلفات عن الماغوط

[عدل المصدر]
  1.  أحمد عمار المير: المقالة النقدية عند محمد الماغوط (1976 ـ 1984) ـ دمشق ـ 1992م.
  2.  جيمي جان عازار: الألوان ودلالاتها وعلاقتها بحركة الزمن من خلال قصيدة محمد الماغوط حزن في ضوء القمر ـ كتابنا للنشر ـ 2018م.
  3.  خليل صويلح: اغتصاب كان وأخواتها؛ حوار مع ا لماغوط في نحو خمسين صفحة ـ دار البلد ـ 2002م.
  4.  خليل صويلح: محمد الماغوط سنونو الضجر ـ وزارة الثقافة ـ دمشق ـ 2008م.
  5.  راجي شاهين: الرؤيا في شعر الماغوط ـ دار العلم للملايين ـ 2013م.
  6.  رحاب عوض: السخرية عند الماغوط؛ دراسة تحليلية لكتابات محمد الماغوط ـ دار الغادر للطباعة والنشر والتوزيع ـ 2017م.
  7.  رمضان حينوني: الاغتراب في شعر محمد الماغوط ـ دار الأيام للنشر والتوزيع ـ 2015م.
  8.  الدكتورعزت السيد أحمد: محمد الماغوط وفضيحة الفكر العربي المعاصر ـ دار الفكر الفلسفي ـ دمشق ـ 2023م.
  9.  الدكتور عصام شرتح: محمد الماغوط وثورة الشِّعرية بين شعرية النَّثر ونثرية الشِّعر ـ دار الخليج ـ 2014م.
  10.  الدكتور عصام شرتح: عالم الماغوط؛ دراسة جمالية في شعر الماغوط ـ دار الخليج ـ 2018م.
  11.  فائز العراقي (ناهض حسن): القصيدة الحرة؛ محمد الماغوط نموذجاً ـ مركز الإنماء الحضاري ـ 2008م.
  12.  لؤي آدم: محمد الماغوط وطن في وطن ـ دار المدىٰ ـ دمشق ـ 2001م.
  13.  نعيمة سعدية: لسانيات النص والخطاب الشِّعري ؛ دراسة في شعر محمد الماغوط ـ الوسام العربي للنشر والتوزيع ـ 2015م.
  14.  هاني الخير: محمد الماغوط شاعر الغب والحب ـ 2020م.

من أقواله وأشعاره

[عدل المصدر]

مقتطفات من أشعار الماغوط

  • أيها الوطن.. أنا لا أنكر أنني نمت في أحضانك

وركبت على ظهرك وجرانك في طفولتي

واحتميت بجدرانك في شيخوختي

ولكن أن تركب على ظهري طوال العمر مقابل ذلك

ومشترطا أن يلامس جبيني سطح الأرض فلن أقبل:

فوقه بقليل ممكن

فأنا أيضا عندي كرامة.[7]

  • ها أنا أمدّ جسدي بصعوبة

لأدفن أسناني اللبنية في شقوق الجدران

أنا شيخ

ها ظهري ينحني

والمارة يأخذون بيدي

أنا أمير

ها سيفي يتدلّى

وجوادي يصهل على التلال

أنا متسّول

ها أنا أشحذ أسناني على الأرصفة

وألحقُ المارةَ من شارع إلى شارع

أنا بطل... أين شعبي؟

أنا خائن... أين مشنقتي؟

أنا حذاء... أين طريقي؟[8]

  • فليذهب القادة إلى الحروب

والعشاق إلى الغابات

والعلماء إلى المختبرات

أما أنا

فسأبحث عن مسبحةٍ وكرسيٍ عتيق...

لأعود كما كنت،

حاجباً قديماً على باب الحزن

ما دامت كلّ الكتب والدساتير والأديان

تؤكد أنني لن أموت

إلا جائعاً أو سجيناً[9]

  • لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن

أعطونا الأحذية وأخذوا الطرقات

أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية

أعطونا العطر والخوات وأخذوا الحب

أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد

أعطونا الحليب المجفف وأخذوا الطفولة

أعطونا السماد الكيماوي وأخذوا الربيع

أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان

أعطونا الحراس والأقفال وأخذوا الأمان

أعطونا الثوار وأخذوا الثورة...[10]

من أقوال الماغوط

[عدل المصدر]
  • «لو كانت الحرية ثـلجاً لنمت في العراء»
  • «عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع اللي يعتبرون نفسهم بعد الله» من مسرحية شقائق النعمان
  • «بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة»
  • «لماذا خلقني؟ وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني؟»
  • «إنني أعد ملفا ضخما عن العذاب البشري لأرفعه إلى الله فور توقيعه بشفاه الجياع وأهداب المنتظرين، ولكن يا أيها التعساء في كل مكان جُلَّ ما أخشاه أن يكون الله أميّا»
  • «أنا نبي لا ينقصني إلاّ اللحية والعكاز والصحراء»
  • «حبك كالإهانة لا ينسى»
  • «لم أستطع تدريب إنسان عربي واحد على صعود الباص من الخلف والنزول من الأمام فكيف بتدريبه على الثورة»[11]

جوائز نالها

[عدل المصدر]

الجوائز التي نالها الماغوط خلال حياته:

  1. جائزة «احتضار» عام1958.
  2. جائزة جريدة النهار اللبنانية لقصيدة النثر عن ديوانه الأول «حزن في ضوء القمر» عام 1961.
  3. جائزةسعيد عقل.
  4. صدور مرسوم بمنحوسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة للشاعر محمد الماغوط منبشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.
  5. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر عام 2005.

وفاته

[عدل المصدر]

في ظهيرة يوم الاثنين3 نيسان2006 رحل محمد الماغوط عن عمر يناهز 73 عاماً بعد تعرضه لجلطة دماغية في منزله بمدينة دمشق.[1] سبق ذلك صراع طويل مع المرض.[12]

مراجع

[عدل المصدر]
  1. ^اب"وفاة الكاتب محمد الماغوط بعد تعرضه لجلطة دماغية - عبر الإمارات - البيان".www.albayan.ae. مؤرشف منالأصل في 2020-08-27. اطلع عليه بتاريخ2020-08-27.
  2. ^ابجدمحمد الماغوط - اكتشف سوريةنسخة محفوظة 18 يوليو 2017 على موقعواي باك مشين.
  3. ^محمد الماغوط.. سجن العصفور الأحدبنسخة محفوظة 14 ديسمبر 2011 على موقعواي باك مشين.
  4. ^"سياف الزهور".Goodreads (بالإنجليزية). Archived fromthe original on 2019-10-30. Retrieved2023-10-04.
  5. ^الماغوط، محمد (2005).شرق عدن غرب الله. دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع.مؤرشف من الأصل في 2023-10-04.
  6. ^"Goodreads".Goodreads (بالإنجليزية). Archived fromthe original on 2016-10-14. Retrieved2023-10-04.
  7. ^"قصيدة الوطن مشرف على التحقيق للشاعر محمد الماغوط".DiwanDB.com. مؤرشف منالأصل في 2021-12-21. اطلع عليه بتاريخ2021-12-21.
  8. ^"كتب الأستاذ شادي فضة الماغوط خريف الأقنعة".www.arab-festivals.com. مؤرشف منالأصل في 2021-12-21. اطلع عليه بتاريخ2021-12-21.
  9. ^Press, A. N. A."محمد الماغوط.. شاعر الرثاء الكوني".أنا برس (بالإنجليزية). Archived fromthe original on 2021-03-07. Retrieved2021-12-21.
  10. ^"قصيدة مختارات للشاعر محمد الماغوط".DiwanDB.com. مؤرشف منالأصل في 2021-12-21. اطلع عليه بتاريخ2021-12-21.
  11. ^"A quote from سأخون وطني".www.goodreads.com. مؤرشف منالأصل في 2020-08-27. اطلع عليه بتاريخ2020-08-27.
  12. ^Hibr، كتبه: Writer (3 أبريل 2019)."في ذكرى وفاته ..الأدب يفتقد الماغوط | صحيفة حبر".hibrpress.com. مؤرشف منالأصل في 2020-08-27. اطلع عليه بتاريخ2020-08-27.

وصلات خارجية

[عدل المصدر]
في ويكي الاقتباس مواد ذات صلة بـمحمد الماغوط.
العصر ما قبل الجاهلي (قبل 270 ق.هـ/360 م)
النقوش
بالخط النبطي
(العربية المبكرة،العربية النبطية،العربية الحديثة)
بالخط المسند
(السبئيةوالمعينيةوالقتبانيةوالحضرمية)
قصائد شعر
أخرى
بالخطوط الشمالية القديمة
(الصفائيةوالحسائيةوالثموديةوالحسمائيةوالدادانية والدومائيةوالتيمائية)
أوائل الشعراء
حسب مؤرخي التراث
العصر الجاهلي (270 - 11 ق.هـ/360 - 610 م)
أوائل الشعراء
حسب مؤرخي التراث
شعراءالمعلقات
السبع الأوائل
الثلاثة الأواخر
المخضرمون
الفرسان
اليهود والنصارى
الصعاليك
شاعرات جاهليات
آخرون
عصر صدر الإسلام (11 ق.هـ - 41 هـ/610 - 661 م)
العصر الأموي (41 - 132 هـ/661 - 749 م)
شعراء المديح والهجاء
شعراء السياسة
شعراء الغزل
الصعاليك
شعراء الزهد
شعراء اللهو والمجون
شعراء الطبيعة
الرجّاز
آخرون

ْْْْْ

العصر العباسي (132 - 656 هـ/749 - 1258 م)
العصر العباسي الأول (132 - 232 هـ/749 - 847 م)
المشرق
مخضرمون
مُحدثون
المغرب والأندلس
العصر العباسي الثاني (232 - 447 هـ/847 - 1055 م)
المشرق
الدولة العباسية
والدويلة البويهية
الدويلة الفاطمية
الدويلة المرداسية
الدويلة الحمدانية
آخرون
المغرب والأندلس
إمارة الأندلس
ملوك الطوائف
العصر العباسي الثالث (447 - 656 هـ/1055 - 1258 م)
المشرق
الدويلة الفاطمية
الدويلة السلجوقية
الدويلة الزنكية
الدويلة الخوارزمية
الدويلة الأيوبية
آخرون
المغرب والأندلس
ملوك الطوائف
الدويلة المرابطية
الدويلة الموحدية
عصر الدول المتتابعة (656 - 1298 هـ/1258 - 1880 م)
إمارات أندلسية متعددة
إمارات مغاربية متعددة
الدولة المملوكية
الدولة العثمانية
القرن 15
القرن 16
القرن 17
القرن 18
القرن 19
الربع الأول
الربع الثاني
الربع الثالث
الربع الرابع
إمارات إيرانية متعددة
السلطنات العُمانية
إقليم البحرين
إمارات يمنية متعددة
إمارات بدوية متعددة
غرب أفريقيا
شرق أفريقيا
الهند
رواد العصر الحديث (بعد 1298 هـ/1880 م)
رواد المدارس الأدبية
مدرسة الإحياء والبعث
الباعثون
المجددون
مدرسة الديوان
مدرسة أبولو
مدرسة المهجر
الرابطة القلمية الولايات المتحدة
العصبة الأندلسية البرازيل
الرابطة الأدبية الأرجنتين
عصبة الأدب العربي البرازيل
ندوة رواق المعرِّي البرازيل
النادي الفينيقي البرازيل
جامعة القلم البرازيل
رابطة منيرفا الولايات المتحدة
النادي الحمصي البرازيل
رابطات أخرى
آخرون
المهجر الشمالي
المهجر الجنوبي
ناشرون
أعمال
مطبوعات
صحف
مجلات
بلدان المهجر
بلدان الأصل
أمكنة
مواضيع
بارزون
تتمة القالب
ذات صلة
الدرجة الممتازة
الدرجة الأولى
الدرجة الثانية
دولية
وطنية
بحثية
تراجم
أخرى
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=محمد_الماغوط&oldid=70133855»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2026 Movatter.jp