هذه المقالةيتيمة إذتصل إليها مقالات أخرى قليلة جدًا. فضلًا، ساعد بإضافةوصلة إليها فيمقالات متعلقة بها.(يوليو 2022) |
| مجيد حسيسي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 12 يوليو1944 دالية الكرمل |
| الوفاة | 8 أغسطس 2021 (77 سنة) دالية الكرمل |
| عدد الأولاد | 5 |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | جامعة حيفا (التخصص:أدب مقارن) (الشهادة:بكالوريوس) (–1982) |
| المهنة | شاعر |
| اللغات | العربية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
مجيد حسيسي (12 يوليو 1944 - 8 أغسطس 2021 م) هوشاعرٌ وأديبٌفلسطيني وُلد فيدالية الكرمل. والده يوسف حسيسي، ووالدته شهربان. وهو أحد الشعراء الفلسطينيين الذين عرفتهم الساحة الأدبية في هذه الديار منذ سبعينات القرن الماضي، من خلال قصائده التي كان ينشرها في الصحف المحلية الصادرة آنذاك.
تزوج مجيد حسيس من ابنة عمه عام1965 وأنجب منها خمسة أطفال وهم: (ربيعة، سلمى، يوسف، مأمون وأيمن) وبدأ بممارسة الشعر في أوائلالسبعينات، رُزِق الراحل بأبنه الأصغر أيمن الذي عانى من إعاقة عقليه. وقد استحوذمرض ابنه على حيز كبير من عقله وقلبه فكتب العديد من القصائد معبراً عن ألمه مثل تمهيد كتاب “منك الثرى” الذي نشره عام1997، إذ ابتدأه بما يلي:
ولدي يأن من الالم
والقلب مني ينعصر
قالوا:
سيحيا “نبتةً”
والطب يعجز عن إعادته
سليماً مقتدر…
وشُخِّص بعد عامين فقط (2016) معمرض السرطان multiple myeloma حيث مر بعملية زراعة النخاع الذاتية في نفس العام ما ساعد في بقائه على قيد الحياة لخمس سنوات متتالية، أصدر خلالها ديوان ”جذور كرمليه” وقد بدأ العمل على إصدار كتاب يستذكر تاريخدالية الكرمل ويمزج بين القصص المتوارثة والصور الملتقطة قديماً، وللأسف الشديد لم يحظ الكتاب بالصدور بعد.[1]
أجاد الراحل مجيد حسيسي إلى جانب كتابةالشعرفن الخطابة، فألقى كلمات الرثاء في مواكب الجنائز ومثّل عائلته وبلده في المناسبات العامة. وفي العام1982 عُين مديراً للمدرسة الابتدائية “ب” في قريته وحوّل مدرسته خلال سنوات قليلة إلى مدرسة نموذجية بعد أن غيّر فيها مناهج التعليم في الرياضيات واللغة العربية واللغة العبرية وخلق جوا من التعاون المثمر بين الهيئة التدريسية والأهالي وخاصة لجان الآباء ومارس تقديمالامسيات الشعرية والبرامج التلفزيونية والخيرية على المحطات الداخلية لدعم بلده وقاد العديد منالدورات النسائية تطوعاً لحثهم على تعلم الخط والقراءة لتسهيل مزاولتهم لفرائض وتعاليم دينهم بالإضافة لتدريب طلاب من المدرسة الابتدائية في التعبير والإنشاء، وقد بادله هذا البلد العزيز الإجلال والإكرام والتكريم مرات عدة أثناء حياته،و لقد حاز الشاعر الراحل والمربي مجيد حسيسي في العام2014 على جائزة التفرغ للشعر من وزارة التربية والتعليم[2]

أنهي تعليمه الابتدائي فيمسقط رأسه، وانتقل لإنهاء دراسته الثانوية في الكلية العربيةالارثوذكسية فيحيفا عام1962، ثم التحق بسلك التعليم بعد تخرّجه إذ عُيِّن مدرّساً للصفوف الابتدائية، الإعدادية والثانوية فيدالية الكرملوعسفيا. ولخدمة وتقوية أبناء حارته وجيرانه فانتقل لإدارتها عام1993، وأنهى مسيرته التدريسية عام1995 ليتفرغ لرعاية زوجته وابنه بعد أن المّت بهما ظروف صحية صعبة. قبل ذلك، وايمانا منه بأن العلم عماد المستقبل وبه ترقى الشعوب التحق بجامعة حيفا ودرس فيهااللغة العربية والأدب المقارن وحصل علىالبكالوريوس عام1982.
من مؤلفاته:[3]