هذه المقالةيتيمة إذتصل إليها مقالات أخرى قليلة جدًا. فضلًا، ساعد بإضافةوصلة إليها فيمقالات متعلقة بها.(فبراير 2021) |
| قدور محمصاجي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 8 أغسطس1933 (93 سنة) سنة 1933،سور الغزلان، |
| الجنسية | |
| الحياة العملية | |
| النوع | |
| المهنة | |
| اللغات | |
| سنوات النشاط | منذ سنة 1951 وحتى الآن |
| أعمال بارزة |
|
| الجوائز | |
| احتفت به جمعية الألفية الثالثة عام 2017، عرفاناً بمجهوداته الكتابية في خدمة الدولة الجزائرية. | |
| تعديل مصدري -تعديل | |
قدور محمصاجي (1933)،كاتبجزائري جمع بينالرواية،والمسرح،والشعر،والقصة،والأنثروبولوجيا،والتاريخ العثمانيوالجزائري،والصحافة،وأدب الطفل، لأكثر منستين عاماً، منحدر من أسرة تربت وترعرعت فيسور الغزلان الجزائرية (البويرة) في سنة1933.[1]
قدور محمصاجي،كاتبجزائريباللغتين العربيةوالفرنسية، من مؤسسياتحاد الكتاب الجزائريين في العام1963، حيث تقلَّد منصب نائب للرئيس، عمل صحفياً في الإذاعة والتلفزيون وحالياً في الصحافة المكتوبة في صفحته المعنونة بـ «زمن القراءة» بجريدة الاكسبريسيون.[2][3]
يُعتبر أولكاتبجزائري ترجم إلىالصينية والأكثر شهرة فيالصين، من أشهر أعماله مسرحية «الكاشفة» عن دار سيبرالفرنسية في عام1959 كتبها بعمرالثامنة عشر عاماً، و يتحدث من خلاله عن المرأة الجزائرية ودورها في نهضة البلاد، وضرورة الاهتمام بها تعليماً وتربيةً، ورواية «صمت الرماد» في عام1963 التي تم تحويلها لفيلم قصير في عام1976، بالإضافة لديوان «نعم الجزائر» وهو من أبرز أشعاره وقد تُرجم لعدة لغات.[4][2]
كتب في تفرعات أدبية مختلفة ومنها فيالأدب الشعبي طرح من خلاله الحياة الاجتماعية والأسرية واللغوية فيالجزائر العاصمة، وكذلك فند أقاويل البعض عن شبهات الشعوذة التي تلحق بلعبة "البوقالة التراثية"، حيث تطرق ذلك في كتابهباللغة الفرنسية عام1989 تحت عنوان "البوقالة: مساهمة في معرفة هذه التسلية التربوية الشعبية"، وهو إرث شعبي تمارسها النساء خاصة في سهراترمضان الكريم يعود إلى مئات السنين منذالعهد الفينيقي بالتحديد، وهو عبارة عن أبيات شعرية منالشعر الشعبي تحمل مواضيع ومعاني مختلفة، حيث تستعرض النساء في الجمعات بالمناسبات ويتباهين بما حفظنه عن أسلافهن، وأنشأ محمصاجي ندوات في الموضوع ذاته وعدداً كبيرًا من الحصص الإذاعية، حتى أنه كان يقدم اللعبة على المباشر في رمضان، بالإضافة دوَّن في التاريخ عام2007 في كتابه عن "الأمير عبد القادر" الصادر عن ديوان المطبوعات الجامعية الجزائرية، فيه وقفة عند هذه الشخصية في شبابها وطفولتها وولايتها للإمارة ومعاركها العسكرية، وكتاب "القصبة زمان" يتحدث عنتاريخ الجزائر من ظهورها حتى تحولها إلى عاصمة لإحدى أقوى دول المتوسط وعن الحياة والتقاليد الجزائرية العريقة وتصوير أمكنة المدينة بتفاصيلها الأصيلة، وكتب فيالأدب الروائي الجزائري إحداها رواية " مقهى"، وكذلك كتب أول قصة للأطفال سنة1967 بعنوان " ديك الحطاب" صُدر لدىمنشورات القصبة الجزائرية و" الطائر الأزرق " الصادر عند دار بركات اللبنانية.[3][5][6][7][8]
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)