Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

فتح (تصوف)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  لمعلومات عن معانٍ أخرى، طالعفتح (توضيح).
جزء من سلسلة مقالات حول
التصوف

الْفَتْحُ عندالصوفية هو انكشافالحقيقة لعينالبصيرة لدىالمريدوالسالك ضمن مقامالإحسان.[1]

الفتح في القرآن

[عدل]

ذكرالقرآن كلمة الفتح ضمن العديد من الآيات في قولاللهجل جلاله:

  • سورة الأعراف:﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ۝٩٦ [الأعراف:96].(1)
  • سورة فاطر:﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ۝٢ [فاطر:2].(2)
  • سورة الفتح:﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا۝١ [الفتح:1].(3)
  • سورة الصف:﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ۝١٣ [الصف:13].(4)
  • سورة النصر:﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ۝١ [النصر:1].(5)

تعريف الفتح

[عدل]

الفتح معناه هو إدراك ومعرفةالأسرار الإلهية بما يجعل المريد يرضى بقضاء الله وقدره ويسلم أمره للهعز وجل.[2]

وهذا الفتح الرباني يكون بشكل يليق بجلال اللهعز وجل الذي من أسمائه الحسنى اسمُالْفَتَّاحِ الذي يكشف الغمة عن عباده، ويسرع الفرج إليهم، ويرفع الكرب عنهم، ويزيل الضراء عنهم، ويفيض الرحمة عليهم، ويفتح أبواب الرزق لهم.[3]

فاللهسبحانه وتعالى هو الفتاح العليم، الذي يفتح أبوابالرحمة على عباده، ويسرع إليهم بالفرج والتوسعة وفك المعضلات والمشكلات، لأنه من عرف أن ربه هو الفتاح وثق به في كل أمر، وارتاح إليه في كل مهم، ورجع إليه في كل شيء.[4]

ثمرات الفتح

[عدل]

المريد المستقيمُ على أمر اللهسبحانه وتعالى تجعلُهاستقامته يتذوق ويتلذذ بثمرات الفتح على قلبه كنوع من أنواعالواردات التي منها:[5]

المعرفة

[عدل]

بَيَّنَ الإمامابن عطاء الله السكندريرحمه الله أهمية فتحالتعريف على قلوب المريدين، وذلك فيحكمته التي نصها:[6]

فتح (تصوف)إِذَا فَتَحَ لَكَ وِجْهَةً مِنَالتَّعَرُّفِ فَلاَ تُبَالِ مَعَهَا أَنْ قَلَّ عَمَلُكَ؛ فَإِنَّهُ مَا فَتَحَهَا لَكَ إِلاَّ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِلَيْكَ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ التَّعَرُّفَ هُوَمُورِدُهُ عَلَيْكَ، وَالأَعْمَالَ أَنْتَمُهْدِيهَا إِلَيْهِ؟ وَأَيْنَ مَا تُهْدِيهِ إِلَيْهِ مِمَّا هُوَ مُورِدُهُ عَلَيْكَ؟فتح (تصوف)

— ابن عطاء الله السكندريرحمه الله،الحكم العطائية

فعلى خلافالخوارج الذي يعتمدون على ظاهر الأعمال دون التزام الأدب مع الحق والخَلْقِ، فإنالسالكَ السائرَ إلى اللهعز وجل يُهْدِيأورادَ أعمالِه الظاهرةِ إلى مولاهسبحانه وتعالى وهو يراعي في ذلك الأدب معه وانتظار القَبول منه.[7]

فإذا فتح الحقعز وجل باباً من أبوابه للتعرف على المريد المحبوببأسماء الله الحسنىوصفات الله العلياوالتجلي والشهود، فلا يجب أن يتأثر السالك عند ذلك إن قل عمله الحسي، لاشتغاله بعمله المعنوي المرتبطبأنوار التجلياتوحقائق الصفات، والأمر هو أن العمل الكثير معالحجاب قليل، والعمل القليل مع الشهودوالكشف كثير.[8]

فهذا الفتح يُرْجِعُالمريد إلى منهجالوسطية والاعتدال بعد فَوْرَةِ وكثرة الأعمال التي تَعْقُبُ التوبة والالتزام والتعبد من بعد مرحلة الغفلة والزيغ والتيه، لأنه في بدايةالتعريف يشتغل العابد بالمعارف عن الإكثار من نوافلالتكليف فتقل رياضاته التعبدية، ولكنه يعود من جديد إلى الازدياد من القربات عند نهاية مرحلة التعريف.[9]

وإذا كانت جهة هذا التعرف كالأمراض والبلايا والفاقات، فإنها سبب لمعرفة اللهسبحانه وتعالى بصفاته كاللطف والقهر وغيرهما، والمريدُ المخاطَبُ بذلك هو المتيقِّظُ دون المرتبِكِ في حبال الغفلة الذي يسخط عند نزولها، ولا شك أن هذا أعظم من كثرة الأعمال التي تطالب بوجود سرالإخلاص فيها.[10]

الفهم

[عدل]

أَوْضَحَ الإمامابن عطاء الله السكندريرحمه الله أهمية فتحالتفهيم على قلوب السالكين، وذلك فيحكمته التي نصها:[11]

فتح (تصوف)مَتَى فَتَحَ لَكَ بَابَ الْفَهْمِ فِى الْمَنْعِ، عَادَ الْمَنْعُ عَيْنَ الْعَطَاءِفتح (تصوف)

— ابن عطاء الله السكندريرحمه الله،الحكم العطائية

فحينما يفهم المريدالحكمة من الهموم والغموم والمصائب المتنزلة عليه، فإن ذلك يرده إلى مولاه ويصله به، وهي عندئذ عين النعمة التي تصلهبالحقائق وتقطعه عنالخلائق، ومن مقتضيات هذا الفهم عن اللهعز وجل وجودالرضا عنه الذي هو جَنَّةٌ مُعَجَّلَةٌ وحالة حسنة، ومفتاح كل خير وبر.[12][13]

ففتح بابالفهم على المريد ليُدرك معنى المنع كرحمة متنزلة من اللهعز وجل عليه في مصيبته وفاقته هو نعمة جليلة، لأنه لولا علم اللهسبحانه وتعالى بأن ذلك خير له من العطاء والتوسعة ما أنزل الضر به، فصار بذلك فهم حكمة المنع هو عين العطاء والتفضل على العبد.[14][15]

التواضع

[عدل]

شَرَحَ الإمامابن عطاء الله السكندريرحمه الله أن الفتح بالطاعة دون التزام المفتوح عليه بأدبالتواضع قد يكون سببا في عدم قبول عمل السالكين، وذلك فيحكمته التي نصها:[16]

فتح (تصوف)رُبَّمَافَتَحَ لَكَ بَابَ الطَّاعَةِ وَمَا فَتَحَ لَكَ بَابَ الْقَبُولِ، وَرُبَّمَا قَضَى عَلَيْكَ بِالذَّنْبِ فَكَانَ سَبَبًا فِى الْوُصُولِفتح (تصوف)

— ابن عطاء الله السكندريرحمه الله،الحكم العطائية

فباب الطاعة المفتوح على المريد علما وعملاً وحالا قد يقترن بآفة قادحة تمنع قبولها من اللهعز وجل، وهذا المانع هو التعزز بحصول العبادات ورؤيتها؛ لأن قبول الأعمال لا يكون إلا بالذل والافتقار وشهود التقصير والانكسار.[17]

وحينما يكون المريد متصفا بهذا التواضع المحمود، فإن الذنب المقضي عليه ظاهرا سوف يكشف له عجزه عن القيام بحق اللهسبحانه وتعالى، فيكون هذا الافتقار سببًا في الوصول إلى مرضاة الحق لما يترتب على التواضع من رجوع بالتوبة والإقلاع وموافقة الحق ومخالفة الطباع.[18]

الأنس

[عدل]

شَرَحَ الإمامابن عطاء الله السكندريرحمه الله أن ألم وحشة المريد منالمخلوقات قد يكون مقدمة لحلاوة الفتحبالأنس بمعية اللهعز وجل، وذلك فيحكمته التي نصها:[19]

فتح (تصوف)مَتَى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْيَفْتَحَ لَكَ بَابَ الأُنْسِ بِهِفتح (تصوف)

— ابن عطاء الله السكندريرحمه الله،الحكم العطائية

فمتى أوحش اللهُعز وجل عبده المريد منمخلوقاته بأن نفّر قلبه من الاستئناس بهم، فليعلم هذا العابد بأن مولاه يريد أن يفتح لك باب الأنس به ليصير له وحده.[20]

وهذا النفور من الاجتماع بالأغيار والركون إليهم قد يفتح للسالك باب الأنس باللهسبحانه وتعالى لأن القلب إذا نفر من الخلق تعلق بالحق وأقبل عليه بكليته، ومتى فتح له هذا الباب صيّره من الأحباب وآنسه بالخطاب.[21]

فإذا أراد المولىعز وجل أن يؤنس عبدهبذكره، ويتحفهبمعرفته، أوحشه من خلقه وشغله بخدمته، وألهمه ذكره، حتى إذا امتلأ قلبهبالأسراروالأنوار، وتمكن من حلاوة الشهود والاستبصار ردّه إليهم رحمة لهم.[22]

الرجاء والخوف

[عدل]

أَوْرَدَ الإمامابن عطاء الله السكندريرحمه الله بأن المريد عليه أن ينتظر من اللهعز وجل أن يفتح له بابالرجاءوالخوف ليعتدل بذلك مزاج وأمرعبادته، وذلك فيحكمته التي نصها:[23]

فتح (تصوف)إِذَا أَرَدْتَ أَنْيَفْتَحَ لَكَ بَابَالرَّجَاءِ فَاشْهَدْ مَا مِنْهُ إِلَيْكَ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْيَفْتَحَ لَكَ بَابَالْخَوْفِ فَاشْهَدْ مَا مِنْكَ إِلَيْهِفتح (تصوف)

— ابن عطاء الله السكندريرحمه الله،الحكم العطائية

فالرجاء والخوف حالان عن مشاهدتين، فمن أراد أن يفتح له باب الرجاء فليشهد ما من اللهعز وجل إليه من الفضل والكرم والإسعاف والألطاف، وليستحضر في نفسه ماهو واصل منه إليه من جلب المنافع ودفع المضار، فسيغلب عليه حينئذ حال الرجاء، وعدم اليأس من رحمته، ولو مع الوقوع في الذنب.[24]

وإذا غلب على المريد الرجاء، وخاف أن يوقعه ذلك في المخالفات والمعاصي، وأراد أن يُفْتَحَ له باب الخوف، فليشهد ما يبدر ويصدر منه إلى اللهسبحانه وتعالى من الأخطاء والهفوات وسوء الأدب بين يديه، وأراد أن يفتح لك باب الحزن ليكفه ذلك عن التقصير، فسيغلب عليه حينئذ حال الخوف فيقلع عن مخالفته.[25]

الشهود

[عدل]

بَيَّنَ الإمامابن عطاء الله السكندريرحمه الله بأن المريد المفتوح عليه يعاينشهود عظمة اللهعز وجل، وذلك فيحكمته التي نصها:[26]

فتح (تصوف)الْكَائِنُ فِىالْكَوْنِ وَلَمْتُفْتَحْ لَهُ مَيَادِينُالْغُيُوبِ مَسْجُونٌ بِمُحِيطَاتِهِ وَمَحْصُورٌ فِىهَيْكَلِ ذَاتِهِ. أَنْتَ مَعَ الأَكْوَانِ مَا لَمْ تَشْهَدْالْمُكَوِّنَ، فَإِذَا شَهِدْتَهُ كَانَتِ الأَكْوَانُ مَعَكَفتح (تصوف)

— ابن عطاء الله السكندريرحمه الله،الحكم العطائية

فالمريد باعتباره إنسانامخلوقا كائنا فيالكون، هو موجود في الحياة الدنيا لعبادة خالقهعز وجل، فإذا لم تُفْتَحْ ميادينالغيوب علىقلبه ليستقبلالعلوموالمعارف الشبيهة بالميادين، فإنه يبقى ويظل مُحَاصَرًا وَمُحَاطًا بشهواته ولذاته وترابيته، كما ورد في قول اللهعز وجل:[27]

  • سورة البقرة:﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ۝٨١ [البقرة:81].

فإذا كان المريد غافلا مُعْرِضًا عن ربه، ورَاكِنًا مكتفيا بالعلم الظاهر من دنياالأكوان، فإنه يبقى واقفا مع رسوم العوالم ومستندا إليها، وهي مستبعِدةٌ له ما لم يَشْهَد عظمة الله المكوِّنعز وجل، كما ورد فيالآية القرآنية الكريمة:[28]

  • سورة الروم:﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ۝٧ [الروم:7].

وإذا شهد المريدُ جلالَ مولاه صارت بذلك الأكوانُ خادمةً له، وكان هو مستغنيا عنها ومالكها وهي محتاجة إليه، فيصير بذلك طلب السالك حاصلا، وقوله ناجزا بإذن اللهسبحانه وتعالى.[29][30]

الأدب مع الفتح

[عدل]

يجب علىالمريد أن يزدادأدباوتواضعا مع اللهعز وجل حين يتنزل الفتح علىقلبهوبصيرته، لأنه لا عبرة بهذا الفتح علىالسالك إذا لم يظهر عليه سمتالعارفين.[31]

ومن أخطر أنواع سوء الأدب التي قد يتورط فيهاالمفتتن بالفتح عليه، أن يتحجج بإسقاطالتكليف الشرعي عنه لأنه وصل إلى مرضاة اللهعز وجل التي ترفع عنه ثقل ومشقة الالتزامبالأحكام الشرعية والمتمثلة في أحكام العبودية منالواجباتوالمندوباتوالمحرماتوالمكروهاتوالمباحات.[32]

وهذا الزيغ قد وقع فيهالمرجئة الذين زعموا أنه لا يلزم بعدالمعرفة الوقوف عند حدودالشريعة الإسلامية والالتزام بها، لأنه في زعمهم لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا تنفع مع الكفر طاعة.[33]

وقد بَيَّنَ التابعيسعيد بن جبيررحمه الله خطورة استهتار المريد بطاعته وعبادته بعد بروز وظهور بوادر الفتح عليه، وذلك في قوله:[34][35]

فتح (تصوف)إِنَّ مِنْ ثَوَابِ الْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ بَعْدَهَا، وَإِنَّ مِنْ عُقُوبَةِ السَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ بَعْدَهَا، فَالزَّيْغُ وَلُودٌ، كَمَا أَنَّ الإِحْسَانَ وَلُودٌ وَدُودٌفتح (تصوف)

— سعيد بن جبيررحمه الله

وَأَوْضَحَ التابعيعروة بن الزبيررحمه الله فضيحة تسلسل العيوب والمخالفات التي قد يُعَاقَبُ بمقارفتها والاسترسال فيها المريدُ المبتهجُ بالفتح عليه دون أدب وتواضع منه مع خالقهعز وجل، وذلك في قوله:[36]

فتح (تصوف)إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٌ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٌ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا، وَإِنَّ السَّيِّئَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَافتح (تصوف)

— عروة بن الزبيررحمه الله،تهذيب الكمال في أسماء الرجال

كتب عن الفتح

[عدل]

كثير من العلماء المسلمين ألفوا كتبا افتتحوا عناوينها بكلمات الفتح والفتوح والفتوحات، وذلك للتدليل على المنن والرحمات الربانية المتنزلة عليهم، منها:[37][38]

التصوف

[عدل]

التفسير

[عدل]

الحديث

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

انظر أيضًا

[عدل]

هوامش

[عدل]
  • 1 سورة الأعراف، الآية: 96.
  • 2 سورة فاطر، الآية: 2.
  • 3 سورة الفتح، الآية: 1.
  • 4 سورة الصف، الآية: 13.
  • 5 سورة النصر، الآية: 1.

المراجع

[عدل]
  1. ^"مقامات وأحوال الصوفية : الفتح". مؤرشف منالأصل في 2020-11-23. اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  2. ^تمهيد القواعد الصوفية - كتاب يبحث في الحقيقة المحمدية ومراتب التجليات الإلهية - صائن الدين علي بن محمد التركة/الأصفهاني - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  3. ^شرح أسماء الله الحسنى ويليه شرح منظومة الدمياطي لخواص أسماء الله - أبي العباس أحمد بن محمد/زروق الفاسي البرنسي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  4. ^شرح ورد الستار للشيخ يحيى الباكوبي ومعه شرح أسماء الله الحسنى - عبد الله بن حجازي الشرقاوي ،شيخ الاسلام - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  5. ^الحكم العطائية - عبد الله الشرقاوي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  6. ^"حِكمُ ابن عطاءِ السّكندري". مؤرشف منالأصل في 2020-11-23. اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  7. ^شرح الحكم العطائية - الشرنوبي - عبد المجيد بن إبراهيم/الشرنوبي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  8. ^شرح الحكم العطائية المسمى الهدى للإنسان إلى الكريم المنان- البيومي - علي نور الدين بن حجازي/البيومي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  9. ^إحكام الحكم في شرح الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري - أبي الطيب إبراهيم/المواهبي الأقصرائي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  10. ^"الحكمة ( 8 ) : إذا فتحَ لكَ وِجْهةً من التَّعرُّفِ فلا تبالِ معها أن قلَّ عملُكَ". مؤرشف منالأصل في 2020-11-23. اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  11. ^الحكم العطائية - ابن عطاء الله الإسكندري, د. صلاح عبد التواب سعداوي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  12. ^الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري بشرح أبي العباس أحمد بن محمد الشهير بزروق - أبي العباس أحمد بن محمد/زروق الفاسي البرنسي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  13. ^السلامة في الدين بترك الطمع في المخلوقين - أبي العباس أحمد بن عبد الفتاح/الملوي الأزهري - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  14. ^شرح الحكم العطائية المسمى الهدى للإنسان إلى الكريم المنان- البيومي - علي نور الدين بن حجازي/البيومي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  15. ^الحكم العطائية - عبد الله الشرقاوي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  16. ^شرح الحكم العطائية المسمى الهدى للإنسان إلى الكريم المنان- البيومي - علي نور الدين بن حجازي/البيومي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  17. ^شرح الحكم العطائية - أحمد بن عطاء الله السكندري - Google Livresنسخة محفوظة 25 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  18. ^الشرح التاسع للحكم العطائية - المدرسة الزروقية - أبي العباس أحمد بن محمد/زروق الفاسي البرنسي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  19. ^شرح الحكم العطائية المسمى الهدى للإنسان إلى الكريم المنان- البيومي - علي نور الدين بن حجازي/البيومي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  20. ^شرح الحكم العطائية - الشرنوبي - عبد المجيد بن إبراهيم/الشرنوبي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  21. ^إبعاد الغمم عن إيقاظ الهمم في شرح الحكم - أبي العباس أحمد بن محمد/ابن عجيبة الحسني - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  22. ^إيقاظ الهمم في شرح الحكم لابن عطاء الله السكندري - أبي العباس أحمد بن محمد/ابن عجيبة الحسني - Google Livresنسخة محفوظة 25 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  23. ^الحكم العطائية - ابن عطاء الله الإسكندري, د. صلاح عبد التواب سعداوي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  24. ^غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - أبي عبد الله محمد بن عباد/النفزي الرندي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  25. ^فقه الهجرة إلى الله في ظلال الحكم العطائية - أحمد الوتاري - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  26. ^المنح القدسية على الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري ومعه إفادات لكبار ... - عبد الله بن حجازي بن إبراهيم/الشرقاوي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  27. ^الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري بشرح أبي العباس أحمد بن محمد الشهير بزروق - أبي العباس أحمد بن محمد/زروق الفاسي البرنسي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  28. ^الحكم العطائية - ابن عطاء الله الإسكندري, د. صلاح عبد التواب سعداوي - Google Livresنسخة محفوظة 25 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  29. ^الحكم العطائية - أحمد بن عطاء الله السكندري - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  30. ^إيقاظ الهمم في شرح الحكم لابن عطاء الله السكندري - أبي العباس أحمد بن محمد/ابن عجيبة الحسني - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  31. ^الواردات أو (الدر المنظوم من فيوضات وارث القطب المكتوم سيدي أحمد التجاني) - محمد بن المختار بن عبد الرحمن أفلج/التجاني - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  32. ^إسقاط التكاليف الشرعيَّة عند بعض غلاة الصوفيَّة - تربيتنا..نحو تربية إسلامية واعيةنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  33. ^الفصل الرابع : الصوفية وإسقاط التكاليف (العبادات) الإسلامية :نسخة محفوظة 5 أغسطس 2017 على موقعواي باك مشين.
  34. ^لا تظلم - عامر عبد الحميد قرمش - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  35. ^شرح العقيدة الطحاوية - عبد الله بن جبرين - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  36. ^تهذيب الكمال في أسماء الرجال 1-11 ج7 - أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن/المزي - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  37. ^الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ومعه القصيدة الخمرية ... - إسماعيل بن محمد سعيد/القادري - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  38. ^"الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية - نسخة واضحة ومفهرسة". اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  39. ^فتوح الغيب - عبد القادر الجيلي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  40. ^"مكتبة الشيخ عبد القادر الجيلاني". اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  41. ^"الفتوحات المكية - محيي الدين بن العربي - طبعة دار الكتب العلمية - تحقيق أحمد شمس الدين". اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  42. ^الفتوحات المكية 1-9 مع الفهارس ج2 - محيي الدين محمد علي محمد/ابن عربي الحاتمي - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  43. ^الفتح الرباني والفيض الرحماني - محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح/الجيلاني - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  44. ^"كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني". اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  45. ^تفسير الشوكاني (فتح القدير) 1-2 ج1: تفسير الشوكاني-فتح القدير 1/2 - محمد بن علي/الشوكاني - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  46. ^"فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير". اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  47. ^فتح البيان في مقاصد القرآن 1-7 ج1 - أبي الطيب محمد صديق بن حسن/القنوجي البخاري - Google Livresنسخة محفوظة 24 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
  48. ^فتح البيان في مقاصد القرآن : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
  49. ^"فتح الباري". اطلع عليه بتاريخ2020-11-23.
  50. ^فتح الباري بشرح صحيح البخاري - ابن حجر العسقلاني - Google Livresنسخة محفوظة 23 نوفمبر 2020 على موقعواي باك مشين.
ضبط استناديعدلها في ويكي بيانات
موضوعات التصوف
أعلام التصوف
كتب التصوف
طريقة
المتصوفة
المفاهيم
الأوراد
الورادات
المخالفات
المناسبات
الفنون والعلوم
الأماكن والأدوات
مفاهيم
ممارسة روحية
نُظم عقائدية
نصوص
فضيلة
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=فتح_(تصوف)&oldid=71044524»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2026 Movatter.jp