| عمارة اليمني | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| اسم الولادة | عُمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان بن أحمد الحكمي |
| الميلاد | سنة1121 تهامة |
| الوفاة | 6 أبريل1174 (52–53 سنة) القاهرة |
| سبب الوفاة | صلب |
| الديانة | الإسلام |
| الحياة العملية | |
| المهنة | كاتب،ومؤرخ،وشاعر |
| اللغات | العربية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
نجم الدين أبو محمد عمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان بن أحمد الحكمي (515 هـ/ 1121 م - 2 رمضان 569 هـ/6 أبريل 1174 م) هو كاتب ومؤرخ وشاعر يمني منتهامة عاش فيالقرن السادس الهجري، واشتهر بارتباطهبالحكام الفاطميين فيمصر. أوفده أمير مكةقاسم بن هاشم رسولاً إلىالفاطميين بالقاهرة، وفي بعثته الثانية قرر البقاء في القاهرة، وبها توفي.[1] مآثاره «أرض اليمن وتاريخها» (وقد ترجمهاهنري كسلز كاي إلى الإنكليزية) و«النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»، نشرهما المستشرقهرتويغ درنبرغ.[2]
هو عُمَارة بْن عَلِيّ بْن زَيْدَان، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الحَكَميّ، نجم الدِّين الشّافعيّ الفَرَضيّ الشَّاعر المشهور ، من قبيلةبني الحكم.
ولِدَ عمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان في بلدةمرطان الواقعة فيسهل تهامة، ثُمَّ انتقل إلىزبيد، حيث التحق بإحدى مدارسها. غادر عمارة إلىالحجاز لأداء فريضةالحج، فالتقى هناك بشريف مكةالقاسم بن هاشم بن فليتة، الذي أرسله إلىالفاطميين فيمصر لأداء غرض ما. وصل عمارة إلى مصر فيربيع الأول 550 هـ، حين كانت الخلافةللفائز بن الظافر، فدخل على الخليفة ومدحه بقصيدة نالت رضاه. وفيشوال من نفس السنة عاد عمارة إلىمكة، ومرَّ على القاسم بن هاشم قبل أن يعود إلى زبيد في صفر 551 هـ. وعندما غادر عمارة في السنة الثانية للحج كلَّفه شريف مكة بمهمة أخرى إلى الخليفة الفاطمي، غير أنَّه لم يُطِل البقاء في مصر وعاد إلى زبيد مسرعاً. ثُمَّ ارتحل إلى مصر بعد عودته، وهذه المرة بقي في صحبة الخليفة الفاطمي وتوطَّدت علاقته معه. كان عمارة شاعراً بارعاً، وكاتباً مؤرخاً، أرَّخ لليمن وزبيد، وصنَّف كتاباً في أخبار وزراء مصر، وهو إلى جانب ذلك فقيهاًشافعياً لم يمنعه دفاعه المستميت عنالمذهب السنِّي من مناصرة الفاطميين. وعندما سقطت الدولة الفاطمية في يدصلاح الدين أظهر عمارة الولاء له ظاهرياً، ومدحه في شعره، لكنَّه اشترك مع ثمانية آخرين من المقربين للخليفة الفاطمي في مراسلةالصليبيين ومحاولة عقد حلف معهم لطرد قوات صلاح الدين، وبعد أن كُشِفت خططهم واعترفوا بالمؤامرة أمر صلاح الدين بصلب الثمانية جميعاً، فأُعدِمَ عمارة اليمني في شهر رمضان من سنة 569 هـصلباً.[3][4]
لعمارة عدة مؤلفات تنسب إليه منها:[5]
{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= (مساعدة){{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= (مساعدة)