الطريقة العلاوية أحد الطرقالصوفية التي تنتسب للشيخأحمد العلاوي ومن بعده الشيخ المداني ومن بعده الشيخ إسماعيل الهادفي فيتونس ثم الشيخ ابو القاسم بلخيري في ولاية قفصة.[1][بحاجة لمصدر] وهذه الطريقة يتم فيها اتباع الشيخ وهو حي حتى ينهل منه مريدوا الطريق ويأخذ بأيديهم في سيرهم إلى الله.
هذا هو الورد الذي ألزم به الأستاذ المربي المريدين في حياته واتبعه مشايخ الطريقة من بعده في سائر زواياه. هذا الورد مستمد من كتاب الله وسنّة نبيّه يشتمل على تلاوة للقرآن . كان يقرؤه الشيخأحمد العلاوي كلّ يوم في زاويته جماعة بعد صلاتي الصبح والمغرب ولم يكن ليترك ذلك في حال من الأحوال كالسفر والمرض والزيارة والضيافة. وكذلك هو الحال اليوم من مشايخ الطريقة فإنهم ومع كبر سنّهم لايتروكون تلاوة الورد في حال من الأحوال. وكذلك «مريد الله الصادق» يحافظ على ورده لأنه عهد مع الله وهو بذلك يكون متّصلا بسلسلة أولياء الطريقة. وما يلي نص الورد:
بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقْرأ المُريدُسورة الواقعة ثُمَّ يقُول: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِّزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ)
يدعو المريدُ بعد ذلك اللهَ سُبحانه وتعالى بما شاء من الدعاء، ثمّ يقُول: الَّهـُمّ يـَا مَنْ جَعلْتَ الصلاة على النّبِيِّ من القُرُباتِ، أتَقرَّبُ إليكَ بِكُلِّ صلاةٍ صُلِّيَتْ عليه من أوَّلِ الّنَشْأةِ إلى ما لا نِهايََةَ لِلْكمـالاتِ (ثـلاث مرّات)