| عطية صقر | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 22 نوفمبر1914 بهنباي |
| الوفاة | 9 ديسمبر 2006 (92 سنة) بهنباي |
| مواطنة | |
| الديانة | الإسلام |
| مناصب | |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | جامعة الأزهر |
| المهنة | عالم عقيدة،وفقيه،وسياسي |
| اللغة الأم | اللهجة المصرية |
| اللغات | العربية،واللهجة المصرية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
عطية محمد عطية صقر (22 نوفمبر1914 -9 ديسمبر2006) هو عالم مسلم وفقيهمصري، شغل منصب رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر وعضوًابالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو سابق فيمجلس الشعبومجلس الشوري المصري.[1]
ولد الشيخ عطية صقر في الأحد 4 من المحرم 1333 هـ الموافق 22 من نوفمبر 1914 م قريةبهنباي بمركزالزقازيقبمحافظة الشرقيةبمصر، حفظالقرآن الكريم وعمره تسع سنوات، وجوَّده بالأحكام وعمره عشر سنوات، والتحق بالمدرسة الأولية بالقرية، ثم بمعهد الزقازيق الديني سنة 1928 م، وتخرج فيكلية أصول الدين، وحصل منها على الشهادة العالية سنة 1941 م، والتحق بتخصص الوعظ، وحصل منه على شهادة العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد سنة 1943 م وكان ترتيبه فيهما الأول.[1]
عُيّن بالأوقاف فور تخرجه إمامًا وخطيبًا ومدرسًا، بمسجد عبد الكريم الأحمدي،بباب الشعرية بالقاهرة، في 16 من أغسطس سنة 1943م، ونقل إلى مسجد الأربعين البحري بالجيزة (عمار بن ياسر حاليًا) في فبراير سنة 1944م، ثم عُيّن واعظًا بالأزهر سنة 1945م في طهطا جرجاوية، ثم في السويس، ثم في رأس غارب بالبحر الأحمر، ثم في القاهرة، ورقي إلى مفتش، ثم مراقب عام بالوعظ، حتى أحيل إلى التقاعد في نوفمبر سنة 1979 م.
وعمل في أثناء ذلك مترجمًاللغة الفرنسية بمراقبة البحوث والثقافة بالأزهر سنة 1955م، ووكيلاً لإدارة البعوث سنة 1969م، ومدرسًا بالقسم العالي للدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر، ومديرًا لمكتب شيخ الأزهر سنة 1970م، وأمينًا مساعدًا لمجمع البحوث الإسلامية.
وبعد التقاعد عمل مستشارًالوزير الأوقاف، وعضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضوًا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ورئيسًا للجنة الفتوى، وانتخب عضوًا بمجلس الشعب سنة 1984م، وعُيّن عضوًا بمجلس الشورى سنة 1989م، ومديرًا للمركز الدولي للسُّنَّة والسيرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالأوقاف سنة 1991 م.[1]
تعاقد معوزارة الأوقاف بالكويت سنة 1972 م لمدة سبع سنوات، وسافر في رحلات إلىإيران، ثمأندونيسيا سنة 1971م،وليبيا سنة 1972م،والبحرين سنة 1976م،والجزائر سنة 1977م، كما سافر في مهمة رسمية بعد التقاعد إلىالسنغالونيجيرياوبنينوالولايات المتحدة الأمريكيةوباكستانوبنغلاديشوالعراق، وزارباريسولندنوماليزياوبرونايوسنغافورةوالاتحاد السوفيتي.[1]
شارك الشيخ في البرامج الدينية بالإذاعة والتليفزيون، وتنشر له الصحف والمجلات، ويقوم بالخطابة والوعظ، ويعقد الندوات في دور التعليم والمؤسسات المختلفة، مع نشاطه في لجنة الفتوى، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والرد على الاستفسارات الدينية تحريريًّا وشفويًّا.
كان له برنامج ثابت علىالتليفزيون المصريوالإذاعة المصرية. ولا تزالقناة ماسبيرو زمان تعيد بث برامجه ضمن إعادة نشر تراث التليفزيون المصري. وكذلكإذاعة القرآن الكريم المصرية تقوم ببث برامجه عن الفتوى.
عرف عنه مواقفه الجريئة وصدوعه بالحق، اتهموه بالرجعية فلم يعبأ، وصفوه بالتساهل فلم يهتم. وأشهر فتاواه الحكمبربوية الفوائد البنكية ودفاعه عنختان الإناث بأنه بين الوجوب والاستحباب ولقي بسبب بعض فتاواه الكثير من المشاكل حتى جاءت فتواه الشهيرة بتحريم مصافحة المرأة الأجنبية أثناء برنامجه التلفزيوني «فتاوى وأحكام» مما تسبب حالة من الجدل والخلاف أدت إلى إيقاف البرنامج لفترة وأيضا في تنحيته عن منصب رئيس لجنة الفتوى بالأزهر عام 2002م[2][1]
توفي يوم9 ديسمبر2006م عن عمر يناهز ال 92 عاما في مركز الطب العالميبالهايكستب -القاهرة ودفن في قريتهبهنباي .[3]
للشيخ عطية صقر أكثر من 31 مؤلفا علميا أهمها:
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)