| عروة بن أذينة | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| مكان الميلاد | المدينة |
| تاريخ الوفاة | 130 هـ -747م |
| الحياة العملية | |
| المهنة | فقيه تابعي شاعر |
| تعديل مصدري -تعديل | |
أبو عامر عُرْوَة بن أُذَيْنَة اللَّيثِي الكِناني وقيلالهذلي.[1] تابعي جليل وشاعر غزل وفخر وشريف مقدم من شعراء المدينة المنورة وهو معدود في الفقهاء والمحدثين وأحد ثقات أصحاب حديث رسول الله سمع من ابن عمر وروى عنهمالك بن أنس في الموطأ وعبيد الله بن عمر العدوي.[2]
كان منزله عند وادي تربان أحد روافد واديملل التابع لمركزالفريش قربالمدينة المنورة. كان عروة بن أذينة الكناني يخرج في الثلث الأخير من الليل إلى سككالبصرة فينادي: يأهل البصرة، «أَفأمِنْ أَهْلُ القُرَى أنْ يَّأْتِيَهم بَأْسُنا بَيَاتاً وهُم نائِمُون. أَوَ أَمِن أهْل القُرى أن يأتيَهم بأْسنا ضُحى وهُم يَلعَبونّ» . الصلاة الصلاة.[3]
يعتبر عروة بن أذينة أحد أبرز الشعراء العرب ومن قصصه المشهورة وفادته علىهشام بن عبد الملك، حيث حُكيَ أن عروة بن أذينة وفد على هشام بن عبد الملك في جماعة من الشعراء والعلماء فلما دخلوا عليه عرفه هشام بن عبد الملك و قال له: عروة، قال عروة: نعم ياأمير المؤمنين. فقال له ألست القائل:
وأراك قد كدبت نفسك و جئت منالحجاز إلىالشام في طلب الرزق. فقال عروة له: يا أمير المؤمنين زادك الله بسطة في العلم والجسم ولا رد وافدك خائبا والله لقد بالغت في الوعظ وذكّرتني ما أنسانيه الدهر. وخرج من فوره إلى راحلته فركبها وتوجه راجعًا إلى الحجاز، فلما كان في الليل ذكره هشام وهو في فراشه فقال: رجلٌ من قريش قال حكمة ووفد إلي فجبهته ورددته عن حاجته وهو مع ذلك شاعر لا آمن ما يقول. فلما أصبح سأل عنه فأُخبر بانصرافه وقال: لا جرم ليعلم أن الرزق سيأتيه. ثم دعا مولى له وأعطاه ألف دينار وقال: الحق بهذه عروة ابن أذينة وأعطه إياها قبل أن يدخل داره. قال الرسول: فلم أدركه إلا وقد دخل بيته فقرعتُ الباب عليه فخرج إلي فأعطيته المال. فقال: أبلغ أمير المؤمنين قولي: أسعى له فيعنيني تطلّبه... ولو جلست أتاني لا يعنّيني.[2][4]
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)