| عثمان بن سيار | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 10 يناير1930 المجمعة |
| الوفاة | 30 مارس 2011 (81 سنة) الدار البيضاء |
| مواطنة | |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | مدرسة دار التوحيد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى |
| المهنة | شاعر،ومدرس |
| اللغات | العربية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
عثمان بن سيّار المحارب (10يناير1930 - 30مارس2011) (10 شعبان 1348 - 25 ربيع الآخر 1432) شاعر سعودي. ولد فيمدينة المجمعة ودرس فيها ثم فيمدرسة دار التوحيد في الطائف، ثم التحقبكلية الشريعة في مكة، وبعد تخرّجه عيّن مدرّسًا في معهد الأحساء، وبعده مفتّشًا في إدارة الكليات والمعاهد العلمية. عمل موظفاً في سلك التعليم بالسعودية، قبل أن ينتقل إلى المغرب ليعمل في مكتبة الملك عبد العزيز فيها (مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية حاليًا)، فتزوج وعاش هناك بعد تقاعده حتى وفاته. غلبت عليه النزعة القومية العربية وله دواوين شعر مطبوعة.[1][2][3][4]
هو عثمان بن سيار بن عثمان بن حمد بن فليّح بن حفير بن سيّار بن شقير المحارب. وأسرة آل المحارب في المجمعة من بني خالد وهم عشيرة تنتسب إلى بني مخزوم من العدنانية. والدته هي سارة بنت عبد الله بن محمد بن سليمان الركبان من قبيلة باهلة في المجمعة. ولد عثمان بن سيار في حي الحزمبالمجمعة فجر يوم 10 شعبان 1348 / 10 يناير 1930 ونشأ فيها في عائلة فقيرة ووالده فلّاح أمي وكذلك والدته كانت أميّة، وهو ابن البكر لهم.[2]
تلقى تعلّمه الأول في كتّاب المجمعة، فتعلّم القراءة والكتابة في كتّاب أحمد الصانع (المتوفي 1357هـ)، ثم انتقل إلى مدرسة أهلية أنشأهاعثمان بن ناصر الصالح، ثم في مدرسة نظامية وهي المدرسة السعودية الابتدائية. وفي عام 1364 هـ/ 1945 م سافر إلى الطائف للدارسة فيدار التوحيد. وفي دار التوحيد درس المرحلة المتوسطة والثانوية ونال شهادتها عام 1369 هـ/ 1950 م ثم التحق بكلية الشريعة بمكة، وتخرج فيها عام 1373 هـ/ 1953 م ثم سافر إلى القاهرة وحصل على دبلوم الدراسات اللغوية والأدبية منمعهد البحوث والدراسات العربية في عام 1383 هـ/ 1963 م.[2]
في مطلع عام 1374 هـ/ 1955م وبعد إنهاء دراسته في كلية الشريعة، عمل مدرسًا في معهد الأحساء ثم نقل إلى التدريس في معهد المجمعة في 1377 هـ/ 1958 م. ثم عُيّن مديرًا لمعهد شقراء في 1378 هـ /1959 م، وفي هذا العام نقل إلى التفتيش في إدارة الكليات والمعاهد العلمية. حتى أصحبتجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ثم عُيّن مستشارًا لمديرها. وبعد خمسة عشر عامًا انتقل إلى وظيفة في المكتب الثقافي للحرس الوطني في لندن وبقي هناك حتى تقاعد.[2] ثم حصل على تمديد خدمته ست سنوات، نُقِل في بدايتها إلى وظيفة الأمين العام لمكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز بالدار البيضاء (مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية حاليًا) في المغرب، ثم مديرًا لمكتب المجاهدين هناك حتى أُحيل للتقاعد.[2]
تزوج عثمان بن سيار مرتين، فكان زواجه الأول من سعودية في عام 1378 هـ/ 1958 م ثم طلقها بعد أنجبت ابنتين هما سهام وسلطانة، وفي عام 1975 م سافر عثمان سيّار للمغرب وتزوج مغربية وهي فاطنة المنصوري، لم ينجب منها. في 1980 م. انتقل للعمل في المغرب واستقر هناك وسكن بها منذ ثلاثين عامًا وكان يأتي لزيارة عائلته في الرياض كل عام. حالته الصحية ساءت في صيف عام 1424 هـ/ 2003 م، إثر جلطة أثّرت في ذاكرته وأضعفت جسده.[2]
توفي عثمان بن سيار فيالمغرب في 30 مارس 2011/ 25 ربيع الآخر 1432 ووصل جثمانه إلىالرياض في 2 أبريل/ 28 ربيع الآخر، وتمت الصلاة عليه في جامع الملك خالد في أم الحمام.[4][5]
حافظ في شعره على الشكل التقليدي للقصيدة العربية، وتناول شعره موضوعات عدة، كان أبرزها الشعر القومي والحب العذري.[6] نشر كثيرًا من شعره في الصحف والمجلات المحلية والعربية وكان يوقعه غالبًا باسم مستعار وهوعميد. وصفهإميل يعقوب «شعره جيّد، نحا فيه نحو الأقدمين شكلًا وغلبت عليه النزعة القومية العربية مضمونًا.» وقد يجسّد عثمان ابن سيّار في شعره حمله أكثر مما يجسّد حياته الواقعية «فيكون شعره قناعًا يخفي خلفه حقيقية شخصيته، أو صورة للحياة التي يريد الشار أن يفر منها».[2][3]
قد نالت الطالبة الأدبيّة السعوديّة مشاعل بنت محمد آل مشاري في 2010، درجة الماجستير من قسم الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن بحثهاشعر عثمان بن سيار: اتجاهات الرؤية وجماليات الأداء. وفي العام نفسه نشر مفرح بن إدريس أحمد سيد، عن طريق مركز النشر العلمي في جامعة الملك عبد العزيز، بحثاً بعنوانالغزل في شعر عثمان بن سيّار: اتجاهاته وخصائصه الفنية.
{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|سنة= (مساعدة)