
الطهارة المعنوية هي:النظافة، والنزاهة في السلوكوالأخلاقوالبراءة من العيوب، والرذيلة، والخلوص من الأدناس المعنوية مثل:الحسد، والبغضاء، مقابل:الطهارة الحسية فهي تتعلق بالأشياء غير المادية، وتشمل، تهذيبالسلوكوتزكية النفس البشرية، وتخليصها من الرذائل، وتحليتها بالفضائل،
قال الله تعالى ( قد أفلح من تزكى )[1]وهي أيضا بمعنى تصفية القلب وتنقيته من الأدران، فهي تعبر عن طهارة الباطن ومفهومها مستفاد من نصوص الشرع الإسلامي[2]
هي عبارة عن تزكية النفس وتخليصها من الرذيلة والوصول بها بواسطة السلوك القويم إلى الفضيلة والخلق الحسن.قال الله تعالى:
وهوإخلاص النية وإصلاح القلب وتنقيته من الأدران الباطنةكالحسد والبغضاء والكبر وكل مايبعد الإنسان عن الله تعالى
من الذنوب والمعاصي قال الله تعالى:
والطهارة المعنوية تكون أحيانا بمعنى الشفاء من المرض.و
و
والمقصود نجس الاعتقاد[6]،كما أن المشركين كانوا لايتحرزون عن النجاسات المحسوسة،
ولا يلتزمون بأحكام الطهارة غالبا، و
وتستعمل كلمة: طهارة أيضا بمعنى: (القداسة)،ومنه سميالقدس، (المسجد الأقصى)،وروح القدس: (المَلَك: جبريل).وقد جاء في تفسير قول الله تعالى:﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ٧٩﴾ [الواقعة:79]أن المقصود بالمطهرين: 1: الملائكة /2: الملائكة والأنبياء والرسل /3:المتطهرون منالحدث، أقوال مذكورة في كتب التفسير مثل:تفسير الطبري، وغيره.[1]
وقد ورد ذكر طهارة القلوب في:قول الله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ٤١﴾ [المائدة:41] ،تفسير الطبريوالمعنى: أنهم أصروا على ماهم عليه من النفاق، فلم يرد الله أن يطهر قلوبهم.
التطهير المعنوي في الدينالإسلامي بيد الله تعالى وحده، وقد تعبدنا أن نجتهد فيما يصلحنا معتمدين عليه. ويكون التطهير المعنوي عموما:بالإيمان و الطاعة لله ورسوله بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، والعمل الصالح، ومجاهدة النفس، والتوبة، أما بالنسبة لمن كفر بالله فالتطهير بالإستسلام لله تعالى، والانقياد لشرعه. وأما بالنسبة للمسلم؛ فهو يحتاج باستمرار إلى التطهير، بسبب ما يعرض له من الذنوب، والغفلة، والإعراض عن خالقه، وقد يكون التطهير من الله تعالى بابتلاء المؤمنين، وخصوصاً الصالحين منهم، بالمرض، أو الخوف، أو نقص الرزف، أو غير ذلك؛ تخفيفا للذنوب، ورفعا للدرجات، ويكون التطهير بالعمل الصالح، والتقرب إلى الله بالنوافل، والتوبة والإستغفار، والدعاء، والمناجاة، والتعرف إلى الله في الشدة، والتجرد من المظالم، وكف اللأذى عن الآخرين، وتطهير القلب بالإيمانوالتقوى والخشوع، وترك الكبروالرياء، والحقد، والحسد، وتطهيراللسان بذكر الله، وقول الخير، واجتناب الكذب وقول الزور والغيبةوالنميمة وقول السوء، وتطهير العين من الخيانة والنظر الحرام.《ورد عن أم معبد الخزعية، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو (اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).》دعاء مأثور
فالإستغفار تطهير من الذنوب، والزكاة: تطهير للمال، وصدقة الفطر: طُهرة للصائم، وهكذا.
الثوب فياللغة: مايلبس ليغطي الجسد، كله أو بعضه. ويستعمل في:كلام العرب لمعان أخرى، منهاالقلب ومنه قولعنترة بن شداد:
حيثأراد بالثوب القلب، و يستعمل بمعنى الصفات والأخلاق مثل: البر والإحسان، والإثم، وغير ذلك. يقال: طاهر الثوب؛ جميل الفعل، ودنس الثياب؛ خبيث الفعل. قال الله تعالى:
ولباسالتقوى الإيمان، أوالحياء، أوالعمل الصالح. ومعنى طهارة الثياب: (البراءة من العيب، والنقاء من كل نجس ودنس، والنزاهة والإستقامة.[8])
والثوب يطلق حقيقة على مايلبس ليغطي الجسد كله أو بعضهويقال رجل طاهر الثوب: بريئ من العيبودنِس الثياب: خبيث الفعل. كما فيمعجم المعاني
حثالإسلام علىالطهارة وكان من أول ما نزل من الوحي من آيات السور المكية؛ قول الله تعالى:
《》وفي الآية الأمر بطهارة الثياب، وتشمل الحسية والمعنوية، ويرى الإمامالشافعي أنها أظهر فيالطهارة الحسية وقد وضح ذلك في:كتاب الأم وذكر أحكام إزالةالنجاسة في كتاب الطهارةباب طهارة الثياب. وتذكرتفاصيلها في كتبالفقه، وقد ذكر المفسرون أقوالا فيتفسير قول الله تعالى: منها:
بالمعنى اللغوي:النظافة، و"النزاهة"، والنقاء، والبراءة، والخلوص من الأدناس،والأقذار، الحسة، أو المعنوية.
وهي: تتضمن، جوانب متعددة، بالنسبةللفرد، والمجتمع، مثل: نظافة المكان، والملبس، والبدن، بما فيذلك: تنظيف الفم، والغسل، وإزالة الأقذار، والروائح الكريهةوكل ما يتأذى منه الآخرون، سواء حال العبادة، أوحال انفراده، أوحال اجتماعهبالآخرين، في مختلف الأمكنة.وفي اصطلاح الفقهاء، هي: رفع حدث، أو إزالة نجس،وما في معناهما، أو على صورتهما.في الحديث ( الطهور شطر الإيمان )،[9]
| عبادات | معاملات |