Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

طرفة بن العبد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
طرفة بن العبد
طرفة بن العبد البكري
رسم تَخيُلي للشاعر طرفة بن العبد من كتاب «مِنْ عُيُونِ اَلشَّعْرِ»لـناجي القشطيني، عام 1967.
معلومات شخصية
اسم الولادةطرفة بن العبد بن سفيان البكري
الميلاد543
المالكية،إقليم البحرين التاريخي
تاريخ الوفاة569
سبب الوفاةإعدام
الجنسيةعربي
العرقعرب
نشأ فيالجزيرة العربية
الديانةنسطورية تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الأبالعبد بن سفيان
الأموردة بنت عبدالمسيح
إخوة وأخواتالخرنق بنت بدر تعديل قيمة خاصية (P3373) في ويكي بيانات
أختالخرنق بنت بدر أخته من أمه
أقرباءخالهالمتلمس الضبعي
الحياة العملية
المهنةشعر (أدب)
اللغاتالعربية تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزةمعلقة شعرية
تعديل مصدري -تعديل طالع توثيق القالب
شجرة العائلة
نصب طرفة بن العبد -قرية المالكية

هوطَرَفَة وقيلعَمْروْ وقيل أَيضًاعُبَيْدْ بْنْ اَلْعَبْدِ بْنْ سُفْيَانْ بْنْ سَعْدْ بْنْ مَالِكْ بْنْ ضُبَيْعَة بْنْ قَيْسْاَلْبَكْرِي[1] المُكنىبأبي عَمْروْ والمعروفبِطَرَفَةِ بن اَلْعَبْدِ، هوشاعر عربيجاهلي من شعراء الطبقة الأولى،[2][3] منإقليم البحرين التاريخي، وهو مصنف بينشعراء المُعلقات.[4] ولد حوالي سنة 543 من أبوين شريفين وكان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده وأبوه وعماه المرقشان وخالهالمتلمس كلهم شعراء مات أبوه وهو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تربيته وضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه وما كاد طرفة يفتح عينيه على الحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بملذاتها فلها وسكر ولعب وبذر وأسرف فعاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطرافجزيرة العرب ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة واتصل بالملكعمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً دون الثلاثين من عمره سنة 569.

نسبه

[عدل]

هو طرفة وقيل عمرو وقيل ايضًا عُبيد بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بنبكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان.

حياته

[عدل]

ولد طرفة في قرية المالكية وعاش يتيماً مات أبوه صغيراً فأبى أعمامه أن يقسموا له نصيبه من إرث أبيه وظلموا حقه فنشأ مع أمه في بؤسٍ فعانى طرفة من أعمامه كثيراً ولم يجد دفعاً لظلمهم عنه سوى الانغماس في اللهو الذي أسلمه للإهمال في رعاية ما تبقى للعائلة من إبل، مما أغضب شقيقه معبد منه...ولما قصد ابن عمه شاكياً نهره بقسوة فعاد لقبيلته مجدداً، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد ضاقت القبيلة بتصرفاته اللاهية فحكمت عليه بالابتعاد عنها، فصوّر ذلك في معلقته بصورة تهكمية، مستمدة من ملامح بيئته الصحراوية، حيث رأى نفسه وكأنه بعير مصاببالجرب وينبغي إبعاده، بعد تعبيده بالقار علاجاً له، عن بقية القطيع حتى لا تصاب بالعدوى، فكان الشاعر طرفة ذلك البعير المعبّد.. المفرد.

حينها بدأ تجوله فيجزيرة العرب محتمياً بهجائه المهذب، دفعاً لغوائل المتربصين بنزقه الملكي، باحثاً عن كنزه المفقود وحكمته المتناسلة من أرحام القوافي. وبين تضاعيف ذلك التطواف نظم تلك المعلقة التي ارتفعت به إلى الصف الأول منشعراء العربية على حداثة سنه وقلة إنتاجه. لكن شعره بما فيه المعلقة التي احتلت سدس ديوانه تقريبا، تميز بذلك الحس الإنساني الفريد من نوعه في جاهلية القصيدة العربية. وأضفت نظراته العميقة للموت والحياة وتصاريفهمافلسفة شعرية قلما انتبه إليها المتقدمون من الشعراء. بلغ طرفة في نهاية رحلة التيه مملكةالحيرة، فنادم مليكهاعمرو بن هند، لكن لذة الشاعر الموزعة في مثلث المرأة والفروسية والخمركخلاصة لمعنى الحياة أوغرت صدر الملك عليه. فربما هجا الشاعر الملك، أو تباهى عليه بفروسيته، أو شبب بشقيقته فغضب الملك من شاعر النزق الملكي وحكم عليه بالموت. لكنه خشي من مواجهةالشاعر السليط بذلك الحكم القاتل فكتب الملك إلى عامله بالبحرين أن يقتل طرفة فسجنه ثم قتله وهو في نحو السادسة والعشرين من عمره وقد كانت معلقته الذهبية الخالدة قد اكتملت فعلاً. وقد اشترك طرفة في حربالبسوس التي وقعت في نجد بين قبيلتيتغلبوبكر بن وائل وكان معاصراً لملك الحيرة عمرو بن هند وصديقاً لأخيه عمرو بن إمامة. يقال أنعنتر بن شداد قتل طرفة بن العبد.

موته

[عدل]

توجه طرفة إلى بلاط الحيرة حيث الملكعمرو بن هند، وكان فيه خالهالمتلمّس (جرير بن عبد المسيح). وكان طرفة في صباه معجباً بنفسه يتخلّج في مشيته. فمشى تلك المشية مرة بين يديّ الملك عمرو بن هند فنظر إليه نظرة كادت تبتلعه. وكان المتلمّس حاضراً، فلما قاما قال له المتلمّس: «يا طرفة إني أخاف عليك من نظرته إليك». فقال طرفة: «كلا»...

بعدها كتب عمرو بن هند لكل من طرفة والمتلمّس كتاباً إلىالمكعبر عامله في البحرين وعمان، وإذ كانا في الطريق بأرض بالقرب من الحيرة، رأيا شيخاً دار بينهما وبينه حديث. ونبّه الشيخ المتلمّس إلى ما قد يكون في الرسالة. ولما لم يكن المتلمّس يعرف القراءة، فقد استدعى غلاماً من أهل الحيرة ليقرأ الرسالة له، فإذا فيها: «باسمك اللهم.. من عمرو بن هند إلى المكعبر.. إذا أتاك كتابي هذا من المتلمّس فاقطع يديه ورجليه وادفنه حياً».

فألقى المتلمّس الصحيفة في النهر، ثم قال لطرفة أن يطّلع على مضمون الرسالة التي يحملها هو أيضاً فلم يفعل، بل سار حتى قدم عامل البحرين ودفع إليه بها. فلما وقف المكعبر على ما جاء في الرسالة أوعز إلى طرفة بالهرب لما كان بينه وبين الشاعر من نسب، فأبى. فحبسه الوالي وكتب إلى عمرو بن هند قائلاً: «ابعث إلى عملك من تريد فإني غير قاتله». فبعث ملك الحيرة رجلاً من تغلب، وجيء بطرفة إليه فقال له: «إني قاتلك لا محالة.. فاختر لنفسك ميتة تهواها».

فقال: «إن كان ولا بدّ أفصدني»...

من آثاره

[عدل]

ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة... نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة وما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد في المعلقة ثلاثة أقسام كبرى (1) القسم الغزلي من (1 ـ 10) ـ (2) القسم الوصفي (11 ـ 44) ـ (3) القسم الإخباري (45 ـ 99).

وسبب نظم المعلقة إذا كان نظمها قد تم دفعة واحدة فهو ما لقيه من ابن عمه من تقصير وإيذاء وبخل وأثرة والتواء عن المودة وربما نظمت القصيدة في أوقات متفرقة فوصف الناقة الطويل ينم على أنه وليد التشرد ووصف اللهو والعبث يرجح أنه نظم قبل التشرد وقد يكون عتاب الشاعر لابن عمه قد نظم بعد الخلاف بينه وبين أخيه معبد.

شهرة المعلقة وقيمتها

[عدل]
المقالة الرئيسة:معلقة طرفة بن العبد

بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميعالشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواطف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ والموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه، وشرح لأحوال نفس شابة وقلب متوثب. ولعل انتمائه إلى منطقة من أكثر الأماكن تحضرا في الجزيرة العربية (إقليم البحرين)، جعل ذلك الشعر الإنساني أكثر بروزاً لديه مقارنة بغيره من شعراء الجاهلية. يتجلى لنا طرفة شاعرا جليلاً من فئة الشبَّان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة وتطلعنا على ما كان للعرب من صناعات وملاحة وأدوات.

نموذج لمعلقته

[عدل]
لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ
تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم
يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً
خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
عدولية ٌ أو من سفين ابن يامنٍ
يجورُ بها المَّلاح طوراًويهتدي
يشقُّ حبابَ الماءِ حيزومها بها
كما قسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ
وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ
مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
خذولٌ تراعي ربرباً بخميلة
تَناوَلُ أطرافَ البَريرِ، وتَرتَدي

مراجع

[عدل]
  1. ^مهدي محمد ناصر الدين (2002).ديوان طرفة بن العبد (ط. الطبعة الثالثة). بيروت لبنان: دار الكتب العلمية.
  2. ^"ديوان طرفة بن العبد - الديوان - موسوعة الشعر العربي".www.aldiwan.net. مؤرشف منالأصل في 2017-07-03. اطلع عليه بتاريخ2019-12-25.
  3. ^"طرفة بن العبد حياته ووفاته".عالم الأدب. 4 أبريل 2019. مؤرشف منالأصل في 2019-12-25. اطلع عليه بتاريخ2019-12-25.
  4. ^alwaraq.net, p. 33نسخة محفوظة 24 فبراير 2018 على موقعواي باك مشين.

وصلات خارجية

[عدل]
قصائد جاهلية
المعلقات
قصائد مميزة
الشعراء
المعلقات
الصعاليك
المخضرمون
آخرون
رواة الشعر الجاهلي
رواة من المدرسة البصرية
رواة من المدرسة الكوفية
كتب عن الشعر الجاهلي
مختارات شعرية
كتب نقد
كتب نقد معاصرة
مواضيع متعلقة
شعراء العصرالجاهلي
أوائل الشعراء
حسب مؤرخي التراث
شعراء المعلقات
المخضرمون
الفرسان
اليهود والنصارى
الصعاليك
شاعرات جاهليات
آخرون
العصر ما قبل الجاهلي (قبل 270 ق.هـ/360 م)
النقوش
بالخط النبطي
(العربية المبكرة،العربية النبطية،العربية الحديثة)
بالخط المسند
(السبئيةوالمعينيةوالقتبانيةوالحضرمية)
قصائد شعر
أخرى
بالخطوط الشمالية القديمة
(الصفائيةوالحسائيةوالثموديةوالحسمائيةوالدادانية والدومائيةوالتيمائية)
أوائل الشعراء
حسب مؤرخي التراث
العصر الجاهلي (270 - 11 ق.هـ/360 - 610 م)
أوائل الشعراء
حسب مؤرخي التراث
شعراءالمعلقات
السبع الأوائل
الثلاثة الأواخر
المخضرمون
الفرسان
اليهود والنصارى
الصعاليك
شاعرات جاهليات
آخرون
عصر صدر الإسلام (11 ق.هـ - 41 هـ/610 - 661 م)
العصر الأموي (41 - 132 هـ/661 - 749 م)
شعراء المديح والهجاء
شعراء السياسة
شعراء الغزل
الصعاليك
شعراء الزهد
شعراء اللهو والمجون
شعراء الطبيعة
الرجّاز
آخرون

ْْْْْ

العصر العباسي (132 - 656 هـ/749 - 1258 م)
العصر العباسي الأول (132 - 232 هـ/749 - 847 م)
المشرق
مخضرمون
مُحدثون
المغرب والأندلس
العصر العباسي الثاني (232 - 447 هـ/847 - 1055 م)
المشرق
الدولة العباسية
والدويلة البويهية
الدويلة الفاطمية
الدويلة المرداسية
الدويلة الحمدانية
آخرون
المغرب والأندلس
إمارة الأندلس
ملوك الطوائف
العصر العباسي الثالث (447 - 656 هـ/1055 - 1258 م)
المشرق
الدويلة الفاطمية
الدويلة السلجوقية
الدويلة الزنكية
الدويلة الخوارزمية
الدويلة الأيوبية
آخرون
المغرب والأندلس
ملوك الطوائف
الدويلة المرابطية
الدويلة الموحدية
عصر الدول المتتابعة (656 - 1298 هـ/1258 - 1880 م)
إمارات أندلسية متعددة
إمارات مغاربية متعددة
الدولة المملوكية
الدولة العثمانية
القرن 15
القرن 16
القرن 17
القرن 18
القرن 19
الربع الأول
الربع الثاني
الربع الثالث
الربع الرابع
إمارات إيرانية متعددة
السلطنات العُمانية
إقليم البحرين
إمارات يمنية متعددة
إمارات بدوية متعددة
غرب أفريقيا
شرق أفريقيا
الهند
رواد العصر الحديث (بعد 1298 هـ/1880 م)
رواد المدارس الأدبية
مدرسة الإحياء والبعث
الباعثون
المجددون
مدرسة الديوان
مدرسة أبولو
مدرسة المهجر
الرابطة القلمية الولايات المتحدة
العصبة الأندلسية البرازيل
الرابطة الأدبية الأرجنتين
عصبة الأدب العربي البرازيل
ندوة رواق المعرِّي البرازيل
النادي الفينيقي البرازيل
جامعة القلم البرازيل
رابطة منيرفا الولايات المتحدة
النادي الحمصي البرازيل
رابطات أخرى
آخرون
المهجر الشمالي
المهجر الجنوبي
ناشرون
أعمال
مطبوعات
صحف
مجلات
بلدان المهجر
بلدان الأصل
أمكنة
مواضيع
بارزون
تتمة القالب
ذات صلة
دولية
وطنية
بحثية
تراجم
أخرى
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=طرفة_بن_العبد&oldid=73438580»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2026 Movatter.jp