| شوقي أبي شقرا | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1935 بيروت |
| تاريخ الوفاة | 10 أكتوبر2024 (88–89 سنة)[1] |
| مواطنة | |
| عدد الأولاد | 3 |
| الحياة العملية | |
| المهنة | شاعر،وصحفي |
| اللغة الأم | العربية |
| اللغات | العربية،والفرنسية |
| موظف في | جريدة النهار،ومجلة شعر |
| تعديل مصدري -تعديل | |
شوقي مجيد أبي شقرا (1935 - 2024) شاعر لبناني من مواليد بيروت،[2] حاز العديد من الجوائز، وكتب عن شعره العديد من النقاد، كما خضعت أعماله للدراسة الأكاديمية من قبل أكثر من طالب ماجستير ودكتوراه في لبنان، إذ يعدّ من رواد كتابة الشعر السريالي فيلبنان.[3]
ولد أبي شقرا في بيروت، لكنه عاش طفولته فيرشمياومزرعة الشوف بسبب عمل الوالد في سلك الدرك الذي فقده في سن العاشرة بسبب حادث سيارة.
درس في دير مار يوحنا فيرشميا، ثم في معهد الحكمة في بيروت، وتخرج فيه عام 1952. تزوج من حلوة باسيم، وأنجبا: مونيك، وماجد، وناجي.
كتب محاولات أولى بالفرنسية، ثم قصائد عمودية. أما بدايته الحقيقية، فكانت في إنجازه قصائد تفعيلة مختلفة عن تلك التي دشّنها الرواد العراقيون، قبل أن ينتقل إلىقصيدة النثر في ديوانه الثالث «ماء إلى حصان العائلة».
أسس «حلقة الثريا» مع ثلاثة آخرين هم: جورج غانم، وإدمون رزق،وميشال نعمة.
يعدّ أبي شقرا أحد أبرز أركانمجلة شعر التي جمعتأدونيس،ومحمد الماغوط،ويوسف الخال،وأنسي الحاج، وقد عمل فيها سكرتيراً للتحرير. وحاز ديوانه: «حيرتي جالسة تفاحة على الطاولة»، جائزةمجلة شعر في العام 1962.وكما فعل أقرانه من مؤسّسيمجلة شعر، ترجم أبي شقرا نصوصاً لشعراء مثل: رامبو، ولوتريامون، وأبولينير، وريفيردي، لكنّ هذه الممارسة ظلّت هامشية وبعيدة من شعره.
كانت الترجمة جزءًا أساسيًّا من مشروع المجلّة، وكان طبيعيًّا أن تتسرّب الحداثة (خصوصاً طبعتها الفرنسية) إلى نصوص شعراء المجلة، وبياناتهم عن الشعر العربي الحديث... لكنّ تجربة أبي شقرا بدت منذ البداية مكتفية بمناخاتها المحلية.
أسس أبي شقرا أول صفحة ثقافية يومية في الصحافة اللبنانية، إذ عمل صحافيًا منذ العام 1960، واستلم في العام 1964 مسؤولية الصفحة الثقافية فيجريدة النهار البيروتية، الذي استمر فيها نحو 35 عاما.
بعد مغادرته جريدة النهار في العام 1999، كتب زاوية في جريدة "الغاوون" منذ العام2008.
أصدر أبي شقرا مجموعات شعرية عديدة، منها: