هذه نسخة متحقق منها من هذه الصفحة
هذه المقالةيتيمة إذتصل إليها مقالات أخرى قليلة جدًا. فضلًا، ساعد بإضافةوصلة إليها فيمقالات متعلقة بها.(يونيو 2021) |
| شما البستكي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1997 (العمر 28–29 سنة) دبي |
| مواطنة | |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | جامعة نيويورك أبو ظبي |
| المهنة | شاعرة،وفنانة تشكيلية |
| اللغات | العربية،والإنجليزية |
| موظفة في | اللوفر أبو ظبي |
| تعديل مصدري -تعديل | |
شَمّا البَستَكي (1997) شاعرة وفنانة تشكيلية إماراتية. تخرجت فيجامعة نيويورك أبوظبي، وتخصصت في مجال علم الاجتماع والسياسة العامة والأدب والكتابة الإبداعية. عيّنت سفيرةمتحف اللوفر أبوظبي سنة 2015 ثم وزيرة التسامح الإماراتي في مهمات شعرية من قبل المتحف. هي عضوة في عدة مؤسسات أدبية وقد حصلت على جوائز عديدة. تعمل في صناعة وتصميم الدمى، وقد تميزت بأسلوبها الخاص المستمد من التراث.[1][2][3][4]
تخرجت شما/شمة البستكي فيجامعة نيويورك أبوظبي، وتخصصت في مجال علم الاجتماع والسياسة العامة والأدب والكتابة الإبداعية. في 2015، عيّنت سفيرةمتحف اللوفر أبوظبي.[1]ثم كلفتها اللوفر أبو ظبي، وزيرة التسامح الإماراتي في مهمات شعرية. تشارك في العروض والمنصات المحلية والدولية وتعمل ضمن اللجنة المسؤولة عن فعالية «حكاية». هي عضوة مؤسسة في «فصول بلا عنوان»، وهي مجموعة أدبية للكاتبات، وعضوة مؤسسة في شبكة المرأة الإبداعية التابعة للمكتب الثقافيلمؤسسة الإمارات للآداب. ثم انضمت إلى «قصر الحصن» بدائرة الثقافة والسياحة.[1][2]
برزت البستكي في صناعة الدمى. والدتها كانت تعاني من هوس جمع الدمى في صغرها، لكنها تعرضت لصدمة النفسية وعانت منتفاعل حاد للكرب «بعد استيقاظها على كابوس لتجد دميتهانجلاء تقف على حافة السرير ورجلها مكسورة وذراعها مرفوعة كأنها تشير إليها، ما دفعها إلى التنازل عن هوسها بجمع الدمى.» فاختارت الدمى في أعمالها الفنية بهدف التعبير عن اضطراب والدتها.[5]
تعتمد البستكي في تصميم أعمالها التشكيلية على دراسات وبحوث فولكلورية وتحرص على حياكة وتصميم الدمى بنفسها. «وتعمل على تصوير تلك الدمى والألعاب الأخرى بطريقة فنية لتخلدها في ذاكرة الأطفال والمجتمع الإماراتي، مستعينة بتقنية الطباعة العدسية لإنتاج صور مطبوعة تتغير عند النظر إليها من زوايا مختلفة.» فهي تحاكي التراث الإماراتي والروابط الأسرية عبر تحويل الدمى والألعاب إلى أعمال فنية تجمع فيها بين التصوير وحياكة الدمى، وتبدع تركيبات متميزة بالضوء الأخضروسلايم.[5]