| شبلي الملاط | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة1875[1] بعبدا[2] |
| الوفاة | سنة1961 (85–86 سنة) بعبدا[2] |
| مواطنة | |
| الحياة العملية | |
| تعلم لدى | عبد الله البستاني |
| المهنة | صحفي[3][4]،وشاعر،ومدرس،ومحرر مجلة[3][4]،ومحرر مجلة[3][4] |
| اللغات | العربية،والفرنسية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
شبلي بن يواكيم بن منصور إدِّه، الملقب بالملاط (1292 هـ -1381 هـ) / (1875 -1961م)، شاعر لبناني.[5][6][7]
ولد في مدينةبعبدا (مركز حكومة جبل لبنان زمنالمتصرفية) وفيها توفي. عاش في عدة مدن لبنانية، وزارالقدسودمشقوبغدادوالقاهرة. تلقى تعليمه في بعبدا على القسبطرس البستاني، ثم التحق بمدرسة الحكمة ببيروت فدرس على أساتذتها، ومنهم عبد الله البستاني، فبرع فيالعربية وتمكنمنالفرنسية، كما درس الفلسفة وعلوم الرياضيات والطبيعة. قام بتدريس الخطابة والبيان بمعهد الحكمة، كما كان مديراً للجريدة الرسمية حتى عام 1924، وأمين السر العام لمجلس النواب اللبناني حتى عام 1939، كما شغل عدة مناصب إدارية في مدد متفرقة. مثَّل لبنان في مناسبات قومية، في القدس والقاهرة وبغداد، مثل: مهرجان شوقي، ومهرجان خليل مطران، ومأتم الملك غازي في بغداد. كان يعد من المتجاوبين مع الحكم العثماني للبنان، ثم مع الفرنسيين - فيما بعد - وقد كتب رسالة مطولة يكشف ملابسات الأحداث ويبرئ ساحة نفسه. كان يحمل وساماً عثمانياً، كما لقب بـ«شاعر الأرز» بعد تمثيله لبنان في مهرجان مبايعة شوقي بإمارة الشعر العربي، في القاهرة.[8]
له ديوان الملاط: (يشتمل على شعر الشقيقينتامر و شبلي) - عني بجمعه إدارة جريدة الوطن - المطبعة الأدبية - بيروت 1925، وديوان شاعر الأرز - نشر فيجنيف 1938 بمقدمة للأميرشكيب أرسلان.
وضع أوبريت شعرية مثلت على مسرح «زهرة سوريا» - 1904، وترجم عن الفرنسية المسرحيات: «شرف العواطف» أو «المتر دي فورج» - «الفرد الكبير ملك إنجلترا» - «الكونت دي استلا» - «الذخيرة» - «جان دارك» - «هرناني» - «المرأة الإسبانية»، وقد مثلت هذه المسرحيات غير مرة على مسرح لبنان الكبير، كما نشرت مطبوعة.
تطول قصائده لتدل على غزارة المعاني واحتشاد الانفعالات، وقدرة التصوير، واستجلاب القوافي. وهذا الموزون المقفى تفيض عن ضفافه صور، وتراكيب، وأوصاف، ومفردات تتمرد على المألوف وتصدر عن معاناة حاضرة وخصوصية نابعة من معايشة.كتب القصيدة القصصية، فقادته إلى الدرامية وما يحكم المصير من مفارقات، فقصائده: «الجمال والكبرياء»، و«الوردة الذابلة»، و«بين العرس والرمس»، و«شيرين الفارسية» و«يهوديت»، في عصرها تعد تجديداً في مجال الشكل، يساند قصائد مطران المعاصرة لها التي تتخذ هذا المنحى القصصي الدرامي.
{{استشهاد ويب}}:|url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)