Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

زينب بنت جحش

هذه مقالةٌ جيّدةٌ، وتعد من أجود محتويات ويكيبيديا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
زينب بنت جحش
تخطيط لاسم زينب بنت جحش ملحوقبدعاء الترضي عنها
أمُّ المؤمنين، أمَّ الحكم، أمُّ المساكين
الكنيةأمَّ الحكم
الولادة32 ق هـ
مكة،الحجاز،شبه الجزيرة العربية
الوفاة20 هـ أو21 هـ (53 سنة)
المدينة المنورة
مبجل(ة) فيالإسلام
المقام الرئيسيالمدينة المنورة،مقبرة البقيع
النسبأبوها:جَحْشِ بْنِ رِيَابِ بْنِ يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بْنِ دُودَانَ بْنِأَسَدِ بْنِخُزَيْمَةَ
أمها:أميمة بِنْتعَبْد المُطَّلِب بْنهاشم بنعبد مناف بنقصي
أزواجها:زيد بن حارثة، النبيمحمد
أخوانها:عبد الله بن جحش،عبيد الله بن جحش،أبو أحمد بن جحش،حمنة بنت جحش،حبيبة بنت جحش

زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ الأسدية (وُلدت فيمكة سنة32 ق.هـ - وتُوفيت فيالمدينة المنورة سنة20 هـ أو21 هـ) هي إحدى زوجاتالنبي محمد، وابنة عمتهأميمة بنت عبد المطلب، وإحدىأمهات المؤمنين. وُلدت فيمكة قبلالهجرة بـ 33 سنة ونشأت بها.[1][2] أسلمت قديمًا،[3] وكانت من أوائل المهاجرات إلىالمدينة المنورة،[4][5] وكانت متزوجة منزيد بن حارثة.

تزوجها النبي بعد طلاقها من متبنَّاه السابقزيد بن حارثة، بعد أن أجاز الوحي زواج الرجال من زوجات أدعيائهم، فيما يعده المسلمون زواجًا بأمرٍ من الله،[6] فكانت زينب تفخر على نساء النبي وتقول: «زوجكنَّ أهليكنَّ وزوجني الله من فوق سبع سموات».[7]

شَهِدَتغزوة الطائفوغزوة خيبر،[8][9] وشاركت فيحَجَّة الوداع،[10] ولم تَحُجَّ بعد وفاة النبي، ولزِمَت بيتها حتى تُوفِّيَت.[11][12] وكانت وفاتها فيالمدينة المنورة سنة20 هـ، وقيل21 هـ، وكانت أوَّل زوجات النبي لَحَاقًا به، وصَلَّى عليهاعمر بن الخطاب، ودُفِنَتبالبقيع.[13][14]

عُرِفَ عن زينبٍ حبُّها للخير وكثرةتصدُّقها، حتى عُرفت بـ «أُمِّ المساكين»،[15][16] وكانتزاهدةً في الدُّنيا.[6][17] وقد روت عن النبي طائفةً من الأحاديث، وروى عنها ابن أخيهامحمد بن عبد الله،والقاسم بن محمد، وكلثوم بن المصطلق الخزاعي،وأم حبيبة،وزينب بنت أبي سلمة.[18]

نسبها ونشأتها

[عدل]
شجرة نسبِ زينب والتقائه بنسبالنبي وبأنساب باقي أمهات المؤمنين.

هي زَيْنَبُ بِنْتُجَحْش بْنِ رِيَاب بْنِ يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بْنِ دُودَانَ بْنِأَسَدِ بْنِخُزَيْمَةَ.[19] وأُمُّهَا هي عمة النبي محمدأميمة بِنْتعَبْد المُطَّلِب بْنهاشم بنعبد مناف بنقصي.[19]

اِسمها «زَيْنَبُ»، وتكنى «أمَّ الحكم»، وقيل كان اسمها «بَرَّة»، فلما دخل عليها النبي سماها زينب،[20][21] وقيل بأنها وُلدت فيمكة[22] قبلالهجرة النبوية بـ33 سنة.[2][5][23]

وإِخْوَتها وَأَخَوَاتها هم:

إسلامها وهجرتها

[عدل]

أسلمت زينب بنت جحش قديمًا وبايعت،[3][29] ولم تذكر كتب التراجم قصة إسلامها،[30] قيل بأنهاهاجرت إلى الحبشة، ثم عادت إلىمكة، حيث ورد في كتاب «شهداء الإسلام في عهد النبوة» ما نصه: «وكان على رأس بني جحش عبد الله بن جحش سيد الحي، دعا رسول الله دعوته فآمن به قبل أن يدخل رسول الله دار الأرقم ثم أمرهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة فهاجر هو وأخوه أبو أحمد وأخواتهما زينب وحمنة وأم حبيبة ثم حين عادوا إلى مكة أمرهم الرسول، صلى الله عليه وسلم، بالهجرة إلى يثرب فهاجر الحي بأكلمه، من ذهب منهم إلى الحبشة ومن لم يذهب».[31]

بينما استبعد البعض أن تكون زينب قد هاجرت إلى الحبشة، بسبب عدم وجود أي دليل أو رواية تثبت صحة ذلك، كما لم يرد اسمها ضمن أسماء المهاجرين، وقيل بأنها بقيت في مكة وقت هجرة المسلمين إلى الحبشة.[4] وقد هاجرت إلى يثرب بعد هجرة النبي إليها،[4] وكانت من المهاجرات الأُوَل.[5]

زيجاتها

[عدل]

زواجها وطلاقها من زيد

[عدل]

يُروى أنَّ زينب تقدم لخطبتها رجال من قريش، فأرسلت زينب إلى النبي تستشيره، فاختار لها النبيزيد بن حارثة زوجًا، فقالت: «أنا ابنة عمتك يا رسول الله، فلا أرضاه لنفسي»، فأنزل الله:﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، فأرسلت زينب إلى النبي، ورضيت بذلك، وجعلت أمرها للنبي، فزوجها منزيد بن حارثة، وساق لها رسول الله عشرة دنانير، وستين درهمًا، وخمارًا، ودرعًا، وإزارًا، وملحفة، وخمسين مُدًّا من طعام، وثلاثين صاعًا من تمر.[32][33] وكان هذا الزواج مثالًا لتحطيم الفوارق الطبقيَّة الموروثة قبل الإسلام، إذ إنَّ زيدًا -وهو أحد الموالي- تزوّجَ زينبَ التي كانت من طبقة السادة الأحرار.[6]

مكثت زينب عند زيد قريبًا من سنة أو فوقها، ثم وقع بينهما الخلاف، فهمّ زيد بتطليقها، فردّه النبي قائلًا: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ»، ثم طلقها زيد.[6][32][33] قالأبو بكر بن العربي: «إنما قالعليه الصلاة والسلام لزيد أمسك عليك زوجك، اختبارًا لما عنده من الرغبة فيها أو عنها، فلما أطلعه زيد على ما عنده منها من النفرة التي نشأت من تعاظمها عليه أذن له في طلاقها».[34]

زواجها من النبي

[عدل]
جزء منسلسلة حول
القرآن الكريم
النساء المذكورات في القرآن
Quran calligraphy
الآيات منسورة الأحزاب (37: 40) التي نزلت بزواج النبي من زينب بنت جحش. تعود هذه اللقطة الممسوحة ضوئيًا إلى العام 1874.

بعد طلاق زينب من زيد بن حارثة، وانقضاء عِدَّتها، نزلت الآية التي تزوج فيها النبي من زينب، قال تعالى:﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا۝٣٧ [الأحزاب:37]، فجاء أن النبي كان جالسًا يتحدث مع عائشة، فأخذته غشية، فسُرّيَ عنه، وهو يبتسم، ويقول: «من يذهب إلى زينب، ويبشرها أن الله قد زوجنيها من السماء».[35] ورُويَ أن النبي أرسل زيد بن حارثة لزينب، وقال له: «مَا أَجِدُ أَحَدًا أَوْثَقَ فِي نَفْسِي مِنْكَ، اذهب، فاذكرني لها»، يقول زيد: «فلما قال ذلك عظمت في نفسي، فذهبت إليها، فجعلت ظهري إلى الباب، فقلت: يا زينب أبشري، فإن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يخطبك»، ففرحت بذلك، وقالت: «ما أنا بصانعةٍ شيئًا، أو ما كنت لأحدث شيئًا، حتى أُؤامر ربيعز وجل». فقامت إلى مسجد لها فصلت ركعتين، وناجت ربها، فقالت:

اللهم إنَّ رسولك يخطبني، فإن كنت أهلًا له، فزوجني منه.

فنزل الوحي بقوله تعالى:﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا۝٣٧ [الأحزاب:37]، فجاء رسول الله حتى دخل عليها بغير إذن.[32] وكانت تلك الآية تشريعًا يسمح بزواج الرجل من طليقة متبناه.[6]

ورُوي عنابن عبّاس أنَّ زينبَ لما أُخبِرَت بتزويج رسول الله لها سجدت.[36] كما ذكرالبلاذري عنعمرو الناقد أنَّ زينب لما بُشِّرَت بتزويج الله نبيه إياها، ونزول الآية في ذلك، جعلت على نفسها صوم شهرين شكرًا لله، وأعطت من بشَّرها حليًا كان عليها.[37] كما ذكرالماوردي عنالضحاك: «فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يومئذٍ في عُسرةٍ، فأصدقها قربةً وعباءةً ورحى اليد ووسادةً حشوها ليف، وكانت الوليمة تمرًا وسَويقًا».[38]

وكان زواجها من رسول الله لِهِلالذي القعدة سنة5 هـ، وهي يومئذٍ بنت خمس وثلاثين سنة. وروىابن سعد أنعائشة سُئلت: «متى تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش؟»، قالت: «مرجعنا منغزوة المريْسِيع أو بعده بيسير».[39] وقيل إن النبي تزوجها سنة3 هـ، ويقال تزوجها سنة4 هـ،[40] وقالابن إسحاق: تزوجها رسول الله بعدأم سلمة.[3][41] قالابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية»: «قَالَقَتَادَةُوَالْوَاقِدِيُّ وَبَعْضُ أَهْلِالْمَدِينَةِ تَزَوَّجَهَاعليه السلامسَنَةَ خَمْسٍ زَادَ بَعْضُهُمْ فِيذِي الْقَعْدَةِ. وقَالَ الْحَافِظُالْبَيْهَقِيُّ تَزَوَّجَهَا بَعْدَغزوةِ بَنِي قُرَيْظَةَ. وَقَالَخَلِيفَةُ بْنُ خِيَاطٍوَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّىوَابْنُ مَنْدَهْ تَزَوَّجَهَاسَنَةَ ثَلَاثٍ وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ».[42]

وبعد زواج النبي من زينب، تكلَّمالمنافقون، فقالوا: حرَّم محمد نساء الولد، وقد تزوَّج امرأة ابنه. فنزل الوحي بقوله تعالى:﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا۝٤٠ وبقوله تعالى:﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا۝٥ [الأحزاب:5].[6][43]

ولما خرج النبي إلىغزوة الطائف كانت معه من أمهات المؤمنين اثنتان؛ إحداهما أم سلمة، وذكرالواقدي أنّ الأخرى زينب بنت جحش، فضُربت لهما قبتان، وصلى النبي بين القبتين.[9][44] كما شاركت زينب فيغزوة خيبر، وأطعمها النبي بخَيْبَر ثمانين وَسْقًا تمرًا وعشرين وَسْقًا قمحًا، ويقال: شعيرًا.[8] كما كانت مع الرسول فيحجة الوداع. ثم إنها بعد وفاة النبي عام11 هـ لزمت بيتها، وكان كل نساء النبي، يحججن إلاسودة بنت زمعة وزينب بنت جحش، قالتا: «لا تحركنا دابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم».[11][12]

مناقبها

[عدل]
جزء منسلسلة مقالات حول
أمهات المؤمنين

شعار بوابة بوابة صحابة

كان لزينب عند النبي مكانة رفيعة، فقد قالت أم المؤمنين عائشة عنها: «كانت زينب هي التي تساميني من أزواج النبي، ولم أرَ امرأةً قطُّ خيرًا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثًا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقةً، وأشدَّ ابتذالاً لنفسها في العمل الذي يُتصدَّق به، ويُتقرب به إلى الله، ما عدا سَوْرة من حدَّةٍ كانت فيها تُسرع منها الفيئة»، وقد وصفها النبي بأنها أوَّاهة(1).[6] وعُرف عنها حبها للخير وكثرةتصدُّقها، حتى عُرفت بأم المساكين،[15][16] وعُرف عنها أيضًا زُهدها في الدنيا،[6][17] وكانت تفتخر على نساء النبي وتقول: «زوجكن أهليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات»،[7] وقد رُوي أن زينب قالت للنبي: «أنا أعظم نسائك عليك حقًا، أنا خيرهنَّ مَنكحًا، وأكرمُهنَّ سترًا، وأقربهنَّ رحمًا، وزوجنيك الرحمن من فوق عرشه، وكان جبريل عليه السلام هو السفير بذلك، وأنا بنت عمتك، ليس لك من نسائك قريبة غيري».[7][45] ورُوي عنعاصم الأحول أنَّ رجلًا من بني أسد فاخر رجلًا، فقال الأسدي: هل منكم امرأة زوجها الله من فوق سبع سماوات؟ يعني زينب بنت جحش.[46]

كما كانتآية الحجاب:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا۝٥٣ [الأحزاب:53] في شأن وليمة عرسها على النبي، حيث أطال بعض القوم المقام بعد الوليمة، فنزلت تلك الآية.[47][48]

وروىالبخاري وغيره أنّ النبي كان يَمْكُثُ عند زينب يشرب عندهاعسلًا، فتواصتعائشة بنت أبي بكروحفصة بنت عمر أن أيتهما دخل عليها النبي فلتقل: «إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ(2)»، فدخل على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: «لاَ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ»، فنزلت آية:﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ۝١ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ۝٢ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ۝٣ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ۝٤ [التحريم:1–4].[49]

روايتها للحديث النبوي

[عدل]

تُعَدَُ زينبُ بنت جحش من رواةالحديث النبوي،[18] فقد:

وفاتها

[عدل]
مقبرة البقيع حيث دفنت زينب.

تُوُفِّيَتْ زينب بنت جحش سنة20 هـ، حسب المشهور، وقيل: بل تُوُفِّيَتْ سنة21 هـ، وفيها افتتحتالإسكندرية، وكان لها من العمر 53 سنة، وهي أوَّل نساء النبي لحَاقًا به.[14][53][54] وروىمسلم فيصحيحه عنعائشة بنت أبي بكر أنها قالت: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا» قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا، قَالَتْ: فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ، لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ».[55]

وقد رُوي أنها حين حضرتها الوفاة قالت: «إني أعددت كفني، فإن بعث عمر لي بكفنٍ فتصدقوا بأحدهما، وإن استطعتم إذا دليتموني أن تتصدقوا بحقوتي فافعلوا»، وقد ماتت ولم تترك درهمًا ولا دينارًا، كما روى ابن كعبٍ أنّ زينب أوصت أن لا تتبع بنار، ورُوي عنمحمّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْميّ قال: «أوصت زينب بنت جحش أن تُحمل على سرير رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجعل عليه نعش، وقبل ذلك حُمل عليه أبو بكر الصّدّيق، وكانت المرأة إذا ماتت حُمِلَتْ عليه حتى كان مروان بن الحَكَم فمنع أن يُحمل عليه إلاّ الرجل الشّريف، وفرّق سُررًا في المدينة تحمل عليها الموتى».[56][57]

وحُفر لهابالبَقِيع عند دارعَقيل فيما بين دارعقيل ودارابن الحنفيّة، وصلى عليهاعمر بن الخطاب، وأنزلها في قبرها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش،وأسامة بن زيد، وابن أخيها عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وابن أختهامحمد بن طلحة بن عبيد الله، ونقل اللبن من السُّمينة فوضع عند القبر، وكان يومًا صائفًا، وأمر عمر بفُسطاط فضرب بالبَقيع على قبرها لشدّة الحرّ يومئذٍ فكان أوّل فُسطاطٍ ضرب على قبرِ بالبقيع.[13][14][58] وذكرابن سعد «أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ كَانُوا يَخْرُجُونَ بِهِمْ سَوَاءً. فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَمَرَ عُمَرُ مُنَادِيًا فَنَادَى: ألا لا يَخْرُجُ عَلَى زَيْنَبَ إِلا ذُو رَحِمٍ مِنْ أَهْلِهَا. فَقَالَتْ بِنْتُ عُمَيْسٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُرِيكَ شَيْئًا رَأَيْتُ الْحَبَشَةَ تَصْنَعُهُ لِنِسَائِهِمْ؟ فَجَعَلَتْ نَعْشًا وَغَشَّتْهُ ثَوْبًا. فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا! مَا أَسْتَرَ هَذَا! فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنِ اخْرُجُوا عَلَى أُمِّكُمْ».[59]

وقد بيع منزلهاللوليد بن عبد الملك حين عزم على توسعةالمسجد النبوي بخمسين ألف درهم.[14]

طالع أيضًا

[عدل]
زينب بنت جحش فيالمشاريع الشقيقة

الهوامش

[عدل]
  • «1»:الأوَّاه: الْخَاشِعُ الْمُتَضَرِّعُ كثير الدعاء،[6] وقيل الأوّاه: الرحيم، وقيل الموقن. انظر تفسير الطبري في قوله تعالى: {إن إبراهيم لأواه حليم} -التوبة/114-
  • «2»:المغافيرُ: هو صَمغٌ حُلوُ المذاقِ له رائحةٌ كريهةٌ.[60][61]

المراجع

[عدل]

فهرس المراجع

[عدل]
  1. ^الخراط (1998)، ص. 17.
  2. ^ابالزركلي، خير الدين (أيار / مايو 2002 م).الأعلام (ط. الخامسة عشر). دار العلم للملايين. ج. الجُزء الثالث. ص. 66. مؤرشف منالأصل في 2021-08-25.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  3. ^ابجابن الأثير (1994).أسد الغابة في معرفة الصحابة. تحقيقُ: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود (ط. الأولى). دار الكتب العلمية. ج. الجُزء السابع. ص. 126. مؤرشف منالأصل في 2021-08-28.
  4. ^ابجالخراط (1998)، ص. 67-68.
  5. ^ابج"السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها".دار الإفتاء المصرية. مؤرشف منالأصل في 2020-11-12.
  6. ^ابجدهوزحط"زينب بنت جحش رضي الله عنها".موقع قصة الإسلام. 1 مايو 2006. مؤرشف منالأصل في 2021-01-22.
  7. ^ابجانظر:
    • إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف (تم تحميله في/ ربيع الأول 1433 هـ).الموسوعة العقدية. شبكة الدرر السنية. ج. ج. 7. ص. 455. مؤرشف منالأصل في 5 يناير 2022.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  8. ^ابابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 85.
  9. ^ابمحمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (1387 هـ).تاريخ الطبري (ط. الثانية). بيروت: دار التراث. ج. الجُزء الثالث. ص. 83. مؤرشف منالأصل في 3 فبراير 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  10. ^الخراط (1998)، ص. 73.
  11. ^ابالهيثمي، نور الدين؛ تحقيقُ: حسام الدين القدسي (1414 هـ، 1994 م).مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. القاهرة: مكتبة القدسي. ج. الجُزء الثالث. ص. 214. مؤرشف منالأصل في 29 سبتمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  12. ^ابسعيد أيوب.زوجات النبي (ص). دار الهادي. ص. 45. مؤرشف منالأصل في 2021-11-04.
  13. ^ابابن عبد البر (1412 هـ - 1992 م).الاستيعاب في معرفة الأصحاب. تحقيقُ: علي محمد البجاوي (ط. الأولى). بيروت: دار الجيل. ج. الجُزء الرابع. ص. 1851. مؤرشف منالأصل في 2021-09-15.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  14. ^ابجدالخراط (1998)، ص. 125-130.
  15. ^ابالخراط (1998)، ص. 42.
  16. ^اب"أم المساكين لقب لثلاث من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم - إسلام ويب - مركز الفتوى".إسلام ويب. مؤرشف منالأصل في 2021-09-11. اطلع عليه بتاريخ2021-09-11.
  17. ^ابالخراط (1998)، ص. 43-44.
  18. ^ابجدالخراط (1998)، ص. 63.
  19. ^ابابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 80.
  20. ^ابن عبد البر (1412 هـ - 1992 م).الاستيعاب في معرفة الأصحاب. تحقيقُ: علي محمد البجاوي (ط. الأولى). بيروت: دار الجيل. ج. الجُزء الرابع. ص. 1849. مؤرشف منالأصل في 2021-09-15.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  21. ^مسلم بن الحجاج؛ تحقيقُ: محمد فؤاد عبد الباقي.صحيح مسلم. بيروت: دار إحياء التراث العربي. ج. الجُزء الثالث. ص. 1687. مؤرشف منالأصل في 2021-09-29.
  22. ^محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان.سلسلة مصابيح الهدى. المكتبة الشاملة. ج. الجُزء الخامس. ص. 4. مؤرشف منالأصل في 2021-11-01.
  23. ^"7- زينب بنت جحش رضي الله عنها".إسلام ويب. 03/12/2007. مؤرشف منالأصل في 2021-07-11.{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  24. ^"عبد الله بن جحش".موقع قصة الإسلام. 12:00-2006/05/01. مؤرشف منالأصل في 2021-09-09.{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  25. ^الخراط (1998)، ص. 26.
  26. ^الخراط (1998)، ص. 28.
  27. ^"حمنة بنت جحش".موقع قصة الإسلام. 12:00-2006/05/01. مؤرشف منالأصل في 2021-09-11.
  28. ^زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (1417 هـ - 1996 م).فتح الباري شرح صحيح البخاري (ط. الأولى). المدينة النبوية: مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية. الحقوق: مكتب تحقيق دار الحرمين - القاهرة. ج. الجُزء الثاني. ص. 162-163-164. مؤرشف منالأصل في 29 سبتمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  29. ^خالد الحمودي.أم المؤمنين زينب بنت جحش. دار القاسم. ص. 6. مؤرشف منالأصل في 2021-09-28.
  30. ^الخراط (1998)، ص. 67.
  31. ^علي سامي النشار (1983).شهداء الإسلام في عهد النبوة. دار الكتب العلمية. ص. 30.ISBN:978-2-7451-1015-2. مؤرشف منالأصل في 2021-09-11.
  32. ^ابجالعاملي، جعفر مرتضى."الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج. 14 ص. 39-82".موقع الميزان. مؤرشف منالأصل في 2022-01-06. اطلع عليه بتاريخ2022-01-06.{{استشهاد ويب}}:تحقق من قيمة|مسار= (مساعدة)
  33. ^ابأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني؛ حققه وضبط نصه وعلق عليه: شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم (1424 هـ - 2004 م).سنن الدارقطني (ط. الأولى). بيروت - لبنان: مؤسسة الرسالة. ج. الجُزء الرابع. ص. 461. مؤرشف منالأصل في 29 سبتمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  34. ^"قصة وحكمة زواج النبي من زينب بنت جحش - إسلام ويب - مركز الفتوى".إسلام ويب. مؤرشف منالأصل في 2020-11-01. اطلع عليه بتاريخ2022-01-07.
  35. ^الخطيب الشربيني، شمس الدين محمد بن أحمد (1 يناير 2017).تفسير الخطيب الشربيني (السراج المنير). دار الكتب العلمية. ج. ج. 3. ص. 317. مؤرشف منالأصل في 2022-01-07.
  36. ^ابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 81.
  37. ^البلاذري (1978).أنساب الأشراف. تحقيقُ: عبد العزيز الدوري. بيروت: جمعية المستشرقين الألمانية. ج. الجُزء الأول. ص. 436. مؤرشف منالأصل في 2021-12-07.
  38. ^أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي."تفسير الماوردي - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله}". دار الكتب العلمية. ص. 406-407. مؤرشف منالأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ2022-01-06.
  39. ^ابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 90.
  40. ^الصالحي الشامي؛ تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض (1414 هـ - 1993 م).سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (ط. الأولى). بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية. ج. الجُزء الحادي عشر. ص. 201. مؤرشف منالأصل في 6 يناير 2022.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  41. ^محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني؛ تحقيق: سهيل زكار (1398هـ /1978م).سيرة ابن إسحاق (ط. الأولى). بيروت: دار الفكر. ص. 262. مؤرشف منالأصل في 6 يناير 2022.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  42. ^أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (1407 هـ - 1986 م).البداية والنهاية. دار الفكر. ج. الجُزء الرابع. ص. 145. مؤرشف منالأصل في 29 سبتمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  43. ^الصفدي؛ المحقق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى (1420هـ- 2000م).الوافي بالوفيات. بيروت: دار إحياء التراث. ج. الجُزء الخامس عشر. ص. 39. مؤرشف منالأصل في 29 سبتمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  44. ^عبد الملك بن هشام؛ تحقيقُ: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي (1375هـ - 1955 م).سيرة ابن هشام (ط. الثانية). شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. ج. الجُزء الثاني. ص. 482. مؤرشف منالأصل في 14 أغسطس 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  45. ^جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر/السيوطي (2015). طارق فتحي السيد (المحرر).الدر المنثور في التفسير المأثور. دار الكتب العلمية. ج. الجزء الخامس. ص. 383. مؤرشف منالأصل في 2022-01-27.
  46. ^سعيد أيوب.زوجات النبي (ص). دار الهادي. ص. 70. مؤرشف منالأصل في 2021-11-04.
  47. ^البغوي ، أبو محمد؛ المحقق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش (1417 هـ - 1997 م).تفسير البغوي (ط. الرابعة). دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة. ج. الجًزء السادس. ص. 369. مؤرشف منالأصل في 29 سبتمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  48. ^البداية والنهاية، ابن كثير، تزويجه بزينب بنت جحش 45نسخة محفوظة 05 2يناير5 على موقعواي باك مشين.
  49. ^انظر:
  50. ^ابيوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي؛ المحقق: د. بشار عواد معروف (1400 - 1980).تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ط. الأولى). بيروت: مؤسسة الرسالة. ج. الجُزء الخامس والثلاثون. ص. 184-185. مؤرشف منالأصل في 2021-08-25.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  51. ^"أم المؤمنين زينب بنت جحش".شبكة الألوكة. مؤرشف منالأصل في 2021-09-28.
  52. ^الذهبي (1985).سير أعلام النبلاء. المحقق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط (ط. الأولى). مؤسسة الرسالة. ج. الجُزء الثاني. ص. 218. مؤرشف منالأصل في 2021-09-29.
  53. ^ابن عبد البر؛ تحقيقُ: علي محمد البجاوي (1412 هـ - 1992 م).الاستيعاب في معرفة الأصحاب (ط. الأولى). بيروت: دار الجيل. ج. الجُزء الرابع. ص. 1852. مؤرشف منالأصل في 2021-09-15.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  54. ^ياسين بن خير الله بن محمود بن موسى الخطيب العمري.الروضة الفيحاء في أعلام النساء. ص. 53. مؤرشف منالأصل في 2021-09-25.
  55. ^مسلم بن الحجاج؛ المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي.صحيح مسلم. بيروت: دار إحياء التراث العربي. ج. الجُزء الرابع. ص. 1907، الحديث: 2452. مؤرشف منالأصل في 2021-09-29.
  56. ^ابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 86.
  57. ^أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع؛ تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا (1411 - 1990).المستدرك على الصحيحين (ط. الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. ج. الجُزء الرابع. ص. 25. مؤرشف منالأصل في 20 نوفمبر 2021.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ النشر= (مساعدة)
  58. ^ابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 89.
  59. ^ابن سعد (1990)، ج. 8، ص. 88.
  60. ^"شرح حديث: أكلت مغافير".إسلام ويب. السبت 29 ذو الحجة 1434 هـ - 2-11-2013 م. مؤرشف منالأصل في 2021-08-24.{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  61. ^"الموسوعة الحديثية".شبكة الدرر السنية. مؤرشف منالأصل في 2021-07-05. اطلع عليه بتاريخ2021-09-28.

بيانات المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]
أقرباؤه
والداه بالنسب
والداه بالرضاعة
إخوانه بالرضاعة
الأسلاف
كافلاه
زوجاته
ذريته
أولاده
أحفاده
ذريته الباقية
منالحسن
منالحسين
غزواته
معجزاته
أماكن
مدن
معالم
مساجد
أحداث
أشخاص
مع
نصراؤه
ضد
لم يعتنقوا الإسلام
اعتنقوا الإسلام
أمور متعلقة به
أغراضه
المديح النبوي
أخرى
كتب متعلقة به
 علم الحديث النبوي
السيرة النبوية
علم الشمائل المحمدية
الصلاة على النبي
نساء ذكرن في القرآن الكريم
نساء مكرّمات في الإسلام
جيلآدم
آل إبراهيم
جيلموسى
عهد سليمان
آل عمران(عمرام، يواقيم)
أهل بيت محمد
أمهات المؤمنين
بنات النبي
مشاهيرالصحابيات
أهل البيت
أمهات المؤمنين
بنات النبي
أقارب النبي
عماته
بنات عمومته
ربائبه
حفيداته
أُخريات
السابقات الأولات
سائر الصحابيات
الشخصيات والأماكن والأحداث المذكورة في القرآن
الشخصيات
غير البشرية
الله
الملائكة
الجن
الجنة
الأنبياء و
ذكر صريح
ذكر ضمني
أشخاص صالحين
ذكر صريح
ذكر ضمني
أشخاص آخرون
(قبل الإسلام)
ذكر صريح
ذكر ضمني
أشخاص ذكروا
(بعد الإسلام)
ذكر صريح
ذكر ضمني
أقارب الأنبياء
أقارب صالحين
ذكروا بالتحديد
أقارب صالحين
لم يذكروا بالتحديد
أقارب آخرين
مجموعات وقبائل
قبائل وعرقيات
ذكروا
ذكروا ضمنيًا
مجموعات
ذكروا
ذكروا ضمنيًا
مجموعات
دينية
مواقع وكيانات وأحداث
مواقع
ذكروا
ذكروا ضمنيًا
مواقع دينية
كيانات
طبيعية
غير بشرية
كتب دينية
حيوانات مرتبطة
كائنات مرتبطة
أوثان
أحداث
ملاحظة: تُرتَّب الأسماء أبجديًا. الأقواس أمام كل اسم تحتوى على الأسماء أو الصفات الأخرى التي ذكرت في القرآن، أو العلاقة الشخصية.
دولية
وطنية
أخرى
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=زينب_بنت_جحش&oldid=72965348»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2026 Movatter.jp