| جزء من | |
|---|---|
| الاسم الأصل | |
| الدِّين | |
| الموضوع الرئيس | رحمة الله في الإسلام[لغات أخرى] |
| لغة العمل أو لغة الاسم | |
| متصل بـ | |
| صيغة التأنيث |
فيالإسلام،رَحِمَهُ اللهُ أوالتَّرَحُّمُ عَلى المَيِّتِ هي عبارة يقولها المسلمون بعد ذكر الشخص الميت. والترحم هو طلب الرحمة والمغفرة له من الله تعالى والتكفير عن سيئاته وذنوبه،[1] ومن حيث الأصل الترحم مشروع على كل من مات مسلماً موحداً يستوفيأركان الإسلام،[2] ويجوز الترحم والدعاء للمسلم المعروف بالذنوب والمعاصي وارتكاب الكبائر طالما مات على الإسلام، لكن يفضل تجنب قول "رحمه الله" بعد ذكره في المجالس العامة كالخطب؛ لكي لا يؤخذ هذا الشخص كقدوة أو يفهم الأمر بشكل خاطئ عند الناس العاديين.[2][3][4] وقد ورد الترحم في الكثير من الآيات في القرآن الكريم وكذلك في كتب التفسير والأحاديث والمصادر الإسلامية المعتمدة.
لا يجوز الترحم على أي ميت غير مسلم إذا مات على دين غير الإسلام، فعند المسلمين الترحم هو خاص بالمسلم المستوفيللأركان الخمسة للإسلام فقط، حتى لو كان عاصيًّا ومرتكب للكبائر، أما أموات غير المسلمين مهما كانت دياناتهم لا يجوز الترحم عليهم، حتى لو كانوا أقارباً للمسلم،[5][6] ويستدل العلماء على ذلك بعدد من الآيات والأحاديث، منها مثلاً قول الله تعالى:﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ١١٣ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ١١٤﴾ [التوبة:113–114]، وقوله تعالى:﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ٨٥﴾ [آل عمران:85]، وقوله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا٤٨﴾ [النساء:48]، وغيرها من الأدلة.[7][8][9]