Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

دين (معتقد)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  لمعلومات عن معانٍ أخرى، طالعدين (توضيح).
دين
معلومات عامة
صنف فرعي من
جزء من
السحر والدين[لغات أخرى]عدل القيمة على Wikidata
جانب من جوانب
  القائمة ...
يدرسه
جغرافيا هذا الموضوع
يزاولها
  القائمة ...
له جزء أو أجزاء
النقيض

تعديل -تعديل مصدري -تعديل ويكي بياناتحول القالب

عدد من الرموز الدينية: من اليمين إلى اليسار
الأوم رمزالهندوسية،نجمة داود رمزاليهودية،الصليب رمزالمسيحية.
التورية رمزالشنتو،عجلة دارما رمزالبوذية،الهلال والنجمة رمزالإسلام.
أهيمسا رمزالجاينية،النجمة التساعية رمزالبهائية، خامدا رمزالسيخية.
تصنيف شجري للأديان حول العالم بحسب الجغرافيا والعقيدة.

الدين هو نظام اجتماعي ثقافي من السلوكيات والممارسات المعينة،والأخلاق، والنظرات العالمية، والنصوص،والأماكن المقدسة، أوالنبوات، أوالمنظمات، التي تربط الإنسانية بالعناصر الخارقة للطبيعة، أوالمتعالية، أوالروحانية. ومع ذلك، لا يوجد إجماع علمي حول التعريف الدقيق للدين.[1]

قد تحتوي الأديان المختلفة على عناصر مختلفة تتراوح بين الأشياء الإلـٰهية،[2] المقدسة،[3]الإيمان،[4] كائن خارق للطبيعة أو كائنات خارقة للطبيعة أو «نوع من الحداثةوالتعالي الذي سيوفر قواعد والقوة لبقية الحياة».[5] قد تشمل الممارسات الدينية الطقوسوالخطبوالاحتفال أو التبجيل والتضحيات والمهرجاناتوالأعياد والمبادرات والخدمات الجنائزية والخدمات الزوجية والخدمات التأمليةوالصلاةوالموسيقىوالفنوالرقصوالخدمة العامة أو جوانب أخرى من حضارة الإنسان. وللأديان تاريخ مقدسوروايات، يمكن حفظها فيالكتب المقدسةوالرموز والأماكن المقدسة، التي تهدف في الغالب إلى إعطاء معنى للحياة. وقد تحتوي الأديان على قصص رمزية، يقال في بعض الأحيان من قبل المتابعين أنها حقيقية، والتي لها غرض جانبي يتمثل في شرح أصل الحياةوالكون وأشياء أخرى. تقليديًا، يعتبرالإيمان، بالإضافة إلىالعقل، مصدرًا للمعتقدات الدينية.[6]

هناك ما يقدر بنحو 10000 ديانة في جميع أنحاء العالم،[7] ولكن حوالي 84% من سكان العالم ينتمون إلى واحدة من أكبر خمس مجموعات دينية، وهيالمسيحية،الإسلام،الهندوسية،البوذية وأخيرا أشكالالدين الشعبي.[8] تشملالديموغرافيا غير المنتمية دينيا أولئك الذين لا يتعارضون مع أي دين معين،والملحدون،واللاأدريون. في حين أن غير المنتمين دينيا قد نما عددهم على الصعيد العالمي.[9]

وتشمل دراسة الدين مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية، بما في ذلكاللاهوتوالدين المقارن والدراسات العلمية الاجتماعية. تقدم نظريات الدين تفسيرات مختلفة لأصول الدين وأعماله، بما في ذلك الأسس الوجودية للكائن والمعتقد الديني.[10]

الأصل الاصطلاحي

[عدل]
خارطة تُظهرُ توزّع الديانات الرئيسيَّة بطوائفها حول العالم.

الدِين أوالدِيانة من دان خضع وذل ودان بكذا فهي ديانة وهو دين، وتديّن به فهو متديّن، إذا أطلق يراد به: ما يتديّن بهالبشر، ويدين به مناعتقادوسلوك؛ بمعنى آخر، هو طاعة المرء والتزامه لما يعتنقه منفكرومبادئ.أما الدين من الناحية اللغوية فياللغة العربية: فهي العادة والشأن. والتدين: الخضوع والاستعباد، ينبني على الدين المكافأة والجزاء، أي يجازى الإنسان بفعله وبحسب ما عمل عن طريقالحساب. ومنه صفة الديّان التي يطلقها الناس على خالقهم؛ وجمع كلمة دين: أديان. فيقال: دانَ بديانة وتدين بها، فهو متديّن، والتديّن: إذا وكلالإنسان أموره إلى دينه.

الدين يتمثل بالطاعة والانقياد، فرجال الدين: هم المطيعون المنقادون، كما يُحمّل الدينالإنسان ما يكره، ومن هذا الباب تأتي كلمة الدَين (القرض): إِما بالأخذ أو العطاء ما كان له أجل، كما أجلهالجزاءوالحسابوالعبادة والطاعة والمواظبة والقهر والغلبة والاستعلاءوالسلطانوالملكوالحكم والتسيير والتدبيروالتوحيد، وجميع ما يتعبد به للإله، منمذاهب وورع وإجبار، فالإله هو الديّان: أيالقهار، والقاضي، والحاكم، والسائس، والحاسب، والمجازي الذي لا يضيع عملاً، بل يجزِي بالخيرِ والشرِ. ففي الديانة:عزة ومذلة، وطاعة وعصيان، وعادة فيالخير أوالشر، والابتلاء.

أما إذا قرأنا الكلمة بفتح الدال وسكونالياء، أصبح الأمر متعلقا بأمانة في رقبة: فيالدين مبلغ منالمال مقترض لأجل سد الحاجة. فصاحب الدين يطالب بمستحقاته من المستدان الذي عليه أن يسدد. كذلك الأمر بيننا وبينالله، فالله له دَين في رقابنا مقابل خلقه إيانا ورزقه ونعمه وحمايته لنا وفضله علينا. وهذا الدين يجب أن نسدده طوعا أو كرها وذلك بالخضوع لجبار السماوات والأرض.وهناك عدد منالنظريات بشأن أصل الدين. حيث يقول جريج إبستين، أستاذ العلوم الإنسانية فيجامعة هارفارد: «في الأساس كل الديانات الكبرى في العالم تأسست على مبدأ أن هناك قوة سماوية مع ذات مستوى منالعدالة في عالم خارق ولا يمكن أن يأتي منالطبيعة[11] ووفقا لعلماءالأنثروبولوجيا جون موناغان وبيتر جست،العديد من الأديان العالمية الكبرى قد بدأت تظهر عليها حركات تنشيطية من نوع ما، كما أن الرؤيةالكاريزميةللأنبياء قامت بحرق آمالالناس الذين يسعون للحصول على إجابات أكثر شمولًا لمشاكلهم التي كانوا يشعرون بتوفيرها عبرالمعتقدات اليومية.الكاريزمية الفردية تم دمجها في أوقات وأماكن عديدة منالعالم. يبدو أن مفتاحالنجاح يتحقق على المدى البعيد، كما أن العديد من الحركات تأتي وتذهب مع تأثير محدود على المدى البعيد، لأنه ليس لديها إلا القليل مقارنة معالأنبياء الذين ظهروا بانتظام وبشكل غريب، وقد تم تطوير العلاقة مع المزيد من جهود مجموعة من مسانديهم القادرين على إضفاء الطابع التأسيسي على الحركة.

تعريف الدين

[عدل]
رموز ممثلة لمجموعة من كبرى ديانات العالم وهي:
المسيحيونوالمسلمونوالهندوسوالبوذيونواليهودوالبهائيونوالإكنكاروالسيخوالجاينيونوالويكيونوالموحدون العالميونوالشنتويونوالطاويونوالثيليمايونالتنريكيويونوالزرادشتيون

تعريف عام

[عدل]

تم تعريف الدين بعدة طرق. معظم التفسيرات تحاول تحقيق التوازن بين الدقة القصوى والالتباسات العامة. وقد حاولت بعض المصادر أن تستخدم تعاريف رسمية أو عقائدية في حين يؤكد آخرون على العواملالتجريبيةوالعاطفيةوالبديهيةوالأخلاقية والمعنوية. معظم التعاريف، مع ذلك، تتضمن الآتي:

  • مفهوم التنزيه أوالألوهية في شكل من أشكال الإيمانبالله، ويستعمل هذا التفسير غالبا ولكن ليس دائما.
  • أحد الجوانبالثقافيةوالسلوكيةللطقوسوالشعائروالعبادة المنظمة وغالبا ما تتضمن نظاما من المعايير الأخلاقية والكهنوتية.
  • مجموعة منالأساطير أو الحقائق المقدسة لدىالمؤمنين.التعاريف السابقة (مع ذلك) تتطلب أن نحدد المفاهيم الأخرى مثل «مقدس». وغالبا ما يعرف شيء «المقدس» على أنه شيء متعلق بطريقة أو بأخرى بالله والدين وأسراره وما يثير سلوكا معقدا للتقديس والانجذاب والإعجاب وغالبا الرهبة.[12]لتفادي تعميم التعريف، كلمة «دين» هي كلمة مشمولة في تعريف «مقدس» - تعريفات أخرى لما هو مقدس تفضل تقديمه على أنه «مظهر من مظاهر القوة الغامضة والإعجاب الملهم والاهتمام الكامل».[13]بشكل عام، يجب لتعريفات الدين أن تكون شاملة بحيث تشمل جميع الممارسات أو الفلسفات التي تعتبر حاليا أديانا. على سبيل المثال، التعريفات التي تتضمن كشرط الاعتقاد في الله أو إلهة أو إله ليكون مسؤولا عن خلق الكون وصنعه، تستبعد تلقائيا الأديان غير التوحيدية مثل البوذية.[14] وعلاوة على ذلك، هو تعريف واسع للغاية يتضمن أي تصور للعالم والممارسات البشرية فيما يتعلق بذلك وتشمل تخصصات مثل علم الكونيات، وحتى علم البيئة[14] في واقع الأمر، التعاريف الواسعة لمفهوم العالم وأصل الكون كانت مستخدمة من قبل أنصار نظرية الخلق إلى القول بأن التطور كنظرية حول النظرة العالمية هو دين.[15]

    تعريف أكاديمي أو علمي

    [عدل]

    علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا ينظرون إلى الدين على أنه مجموعة من الأفكار المجردة، والقيم أو التجارب القادمة من رحم الثقافة. على سبيل المثال، وبطبيعة المبدأ، جوهر الدين لا يشير إلى الاعتقاد في «الله» أو متعال مطلق: جوهره يعرف بأنه «بنية أو ثقافة مباشرة و/ أو بنية لغوية للحياة بشكل كامل، والاعتقاد بأنه، مثل لغة، يسمح بوصف الواقع، وصياغة واختبار المعتقدات والمشاعر والأحاسيس الحميمة».[16] وبموجب هذا التعريف، الدين هو رؤية لا غنى عنها في العالم تحكم الأفكار الشخصية والأعمال.

    الاعتقاد الديني

    [عدل]

    المعتقد الديني يرتبط عادة بالطبيعة، الوجود، وعبادةإله أو آلهةوإشراك الإلهية فيالكون والحياة البشرية. بالتناوب، قد يتعلق أيضا بالقيم والممارسات التي تنتقل من قبل الزعيم الروحي. وفي بعض الديانات، كما فيالديانات الإبراهيمية، يقال أن معظم المعتقدات الأساسية كشفت من خلال اله.

    المعتقدات الدينية في المسيحية

    [عدل]

    تربط الديانات المختلفة درجات متفاوتة من الأهمية للاعتقاد. تضعالمسيحية تركيزا على المعتقد أكثر من الأديان الأخرى. وضعت الكنيسة وعلى امتداد تاريخها العقائد التي تحدد الاعتقاد الصحيح للمسيحيين. كتبلوقا تيموثي جونسون ان «معظم الأديان تركيز على (الممارسة الصحيحة) أكثر من التركيز على العقيدة (العقيدة الصحيحة). خلقت كل مناليهوديةوالإسلام أنظمة قوانين دقيقة لتوجيه السلوك، وسمحوا بشكل مدهشبحرية التعبير والإدانة والفكرية وكلاهما كان قادرا على التعايش جنبا إلى جنب مع تصريحات قليلة نسبيا عن المعتقدات. تركزالبوذيةوالهندوسية على الممارسات وطقوس التحول بدلا من التركيز على توحيد المعتقد، وتعبر الديانات القبلية عن وجهة نظرهم للواقع من خلال مجموعة متنوعة من الخرافات، وليس 'قاعدة ايمان' لأعضائها.»تركز المسيحية بالمقابل تركيزا شديدا على المعتقد. بعض الطوائف المسيحية ليس لديها مذاهب، وخصوصا تلك التي تشكلت منذ الإصلاح، وبعض الطوائف المسيحية مثلشهود يهوه ترفض أسس العقيدة بشكل صريح.

    مميزات الدين

    [عدل]
    رسمٌ بياني دائري يُظهرُ نسبة مُعتنقي الأديان حول العالم.

    يمكن إجمال مميزات الأديان كافة بعدة نقاط:

    • الإيمان بوجودإله أو كائناتفوق-طبيعية. معظم الأديان تعتقد بوجود خالق واحد أو عدة خالقين للكون والعالم، قادرين على التحكم بهما وبالبشر وكافة الكائنات الأخرى.
    • التمييز بين عالمالأرواح وعالمالمادة.
    • وجود طقوسعبادية يقصد بها تبجيل المقدس من ذات إلهية وغيرها من الأشياء التي تتصف بالقدسية.
    • قانون أخلاقي أو شريعة تشمل الأخلاق والأحكام التي يجب اتباعها من قبل الناس ويعتقد المؤمنون عادة أنها آتية من الإله.
    • الصلاة وهي الشكل الأساسي للاتصالبالله أوالآلهة وإظهار التبجيل والخضوع والعرفان.
    • رؤية كونية تشرح كيفية خلق العالم وتركيب السماوات والأرض. بعض الأديان تحتوي على آلية الثواب والعقاب، أي كيف ينظم الإله شؤون العالم.
    • شريعة أو مباديء شرعية لتنظيم حياة المؤمن وفقا للرؤية الكونية التي يقدمها هذا الدين.

    وينبغي التمييز بين مفهوم الدين ومفهوم التدين، فالدين يطلق عادة ويراد به مجموع التعاليم المقدسة الصادرة عن مصدر إلهي أو مصدر بشري ذي مكانة دينية عالية تخول له البث في أمور الدين والاجتهاد فيه، في حين أن التدين يحيل في الغالب على الممارسة الفردية أو الاجتماعية لتلك التعاليم الدينية. ومن المؤكد أن هناك فرقاً بالضرورة بين ما يقوله الدين وما يمارسه الناس في حياتهم باسم الدين.

    أسس الأديان

    [عدل]

    لكل دين أسس وثوابت (وهي ما تسمى بالعقيدة) توجد في كل دين وهي عشرة أشياء:اسم الديانة، مؤسس، كتاب، تقويم، لغة، نوع معبد، طقوس، مكان مقدس، وقت ظهور يبدء منه التقويم.[بحاجة لمصدر]

    • أولاً المؤسس: والمؤسس هو الشخصية التي أسست العقيدة وثوابتها ونظمهتا وأول من بشرت بها وهي التي أنشئتها أو أوحي إليها بالكتاب المقدس لكل عقيدة.
    • ثانياً اسم الديانة: يطلق اسم الديانة حسب اسمها المعتقد وله معنى، أو تطلق حسب اسم منشأها، أو حسب المكان الذي خرجت منه.
    • ثالثاً الكتاب المقدس: لكل عقيدة كتاب مقدس أو عدة كتب هو الكتاب الذي أنشأه المؤسس الأول أو من اتبعوه من عظام أهل الديانة ويضم الكتاب المقدس كل ما تتعلق به الديانة منأركان، فروض، عقيدة، سلوكيات وأخلاقيات، تشريعات، اجتماعيات، تقويم، أعياد، عبادات، معاملات، ويظهر ذلك الكتاب أو الكتب إما باعترافها بتأليفه كال (البوذية،الكنفشيوسية،الطاوية،الجينية)أو القول بأنه موحى أو منزل من عند إله أو عدة آلهة مثل (اليهودية،المسيحية،الإسلام،الهندوسية،السيخية،البهائية)
    • تقويم : لكل دين تقويمه الخاص الذي يتحكم في كل مواعيده مثل (الأعيادالصيام ومواعيدالحج) ويبدأ التقويم غالباً من وقت إنشاء الدين (هجريللمسلمين،تقويم البديعللبهائيين،ميلاديللمسيحيين،عبرانيلليهود)
    • لغة: أنزل بها كتابها، أو اللغة التي تتم بها الشعائر.

    الحركات الدينية

    [عدل]







    النسبة المئوية لجميع أتباع الديانات، في عام 2010[17]

      مسيحية (31.5%)
      إسلام (23.2%)
      لادينية (16.3%)
      هندوسية (15.0%)
      بوذية (7.1%)
      أديان تقليدية (5.9%)
      أديان آخرى (1%)

    في القرنينالتاسع عشروالعشرون، كانت ممارسات الدين المقارن قد أدت إلى تقسيم المعتقد الديني فلسفيا إلى فئات تعرف باسم «ديانات العالم». ومع ذلك، هناك جدال في بعضالأبحاث العلمية الحديثة بأن كل الاديان ليس بالضرورة ان تكون مستقلة عن بعضها البعض من خلال فلسفات خاصة لكل دين، أو ممارسة ترجع إلىفلسفة معينة، وليس ثقافياً أو سياسياً أيضاً، ولكن قد تكون دعوة إلى ممارسة دينية معينة.[18][19][20] والحالة الراهنة لهذه الدراسات حول طبيعة التدين توحي أنه من الأفضل أن يشار إلى الأديان والتدين كظاهرة ثابتة إلى حد كبير وينبغي تمييزها عن المعايير الثقافية.[21] ان قائمة الحركات الدينية الموجودة هنا هي محاولة لتلخيص أهم التأثيرات الإقليمية والفلسفية على المجتمعات المحلية، ولكنها لا تعتبر بأي حال وصفا لكلطائفة دينية، كما أنها لا تفسر أهم عناصر التدين الفردي.

    إن أكبر أربع مجموعات دينية من حيث عدد السكان تتراوح ما بين 5 إلى 7 مليارات نسمة، هيالمسيحيةوالإسلاموالبوذيةوالهندوسية (الأرقام الواردة عن البوذية والهندوسية تعتمد علىالتوفيق بين الأديان).

    أكبر اربع مجموعات دينيةأتباع% من سكان العالمالمقال
    سكان العالم6.96 مليار[22]الأرقام المأخوذة من مقالات فردية
    المسيحية2.1 مليار – 2.2 مليار[23][24]33% – 34%[25]المسيحية حسب الدولة
    الإسلام1.5مليار – 1.6 مليار[26]22% – 23%الإسلام حسب الدولة
    البوذية500مليون – 1.9مليار[27]7% – 29%[27]البوذية حسب الدولة (بالإنجليزية)
    الهندوسية1.0مليار – 1.1 مليار15.2% – 16.2%هندوسية حسب البلد
    المجموع5.1مليار – 6.8 مليار[27]77% – 99%[27]
    مسلمون يصلون حولالكعبة
    • الإسلام يشير إلى الدين الذي اتى بهالنبي محمد. الإسلام هو الدين المهيمن فيشمال أفريقياوالشرق الأوسطوجنوب آسيا وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية. يؤمن المسلمون أن الإسلام آخر الرسالات السماوية هو ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين (الجن والإنس). ومن أسسالعقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله، وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعواالحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل.

    إن أشهرالمذاهب الفقهية في الدين الإسلامي هي المذاهب الأربعة المعروفة وهي بحسب الترتيب التاريخي: المذهب الحنفي والمذهب المالكي والمذهب الشافعي والمذهب الحنبلي ، وتُسمى هذه المذاهب بمذاهبأهل السنة، بالإضافة لمذاهبالشيعة كالمذهب الجعفري والمذهب الإسماعيلي والمذهب الزيدي، وكذلك المذهب الأباضي.

    صورة للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية من الداخل

    المسيحية تعتبر أكبر دين معتنق في البشرية،[24] ويبلغ عدد أتباعها 2.3 مليار أي حوالي ثلث البشر، ويشكلون الأغلبية السكانية فيأوروباوأمريكا الشماليةوأمريكا الجنوبيةوأوقيانوسياوجنوب أفريقياوشرقها بالإضافة إلىوسطها. وتركتالثقافة المسيحية تأثيرًا كبيرًا في الحضارة الحديثة وتاريخ البشرية على مختلف الأصعدة.

    التقسيمات الرئيسية للمسيحية هي:

    تمثال راما في معبد كالارام في الهند
    • الهندوسية وهي تصف فلسفات مماثلةكالشيفية. وهي ديانةوثنية يعتنقها معظم الهنود، وهي مجموعة منالعقائد والتقاليد التي تشكلت منذالقرن الخامس عشرقبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر. وهي ديانة تضم القيم الروحية والخلقية إلى جانب المبادئ القانونية والتنظيمية.
    • الجاينية وهي أحد الديانات الدارمية ذات الطابع الفلسفي نشأت فيالهند القديمة تبعا لتعاليمماهافيرا في القرن السادس قبل الميلاد. أتباع هذه الديانة حاليا يشكلون أقلية في الهند إضافة لتجمعات مهاجرة متزايدة في الولايات المتحدة.
    • البوذية (نسبة إلىغاوتاما بودا) هي ديانة غير ألوهية وهي من الديانات الرئيسية في العالم، تم تأسيسها عن طريق التعاليم التي تركهابوذا. نشأت البوذية في شمال الهند وتدريجياً انتشرت في أنحاءأسيا،التيبت ثمسريلانكا، ثم إلىالصين،منغوليا،كوريا،واليابان. وتتمحور العقيدة البوذية حول ثلاثة أمور (الجواهر الثلاث): أولها، الإيمان ببوذا كمعلّم مستنير للعقيدة البوذية، ثانياً: الإيمان بـ «دارما»، وهي تعاليم بوذا وتسمّى هذه التعاليم بالحقيقة، ثالثاً: المجتمع البوذي. وتعني كلمة بوذابلغة بالي الهندية القديمة، «الرجل المتيقّظ»
    • فاجرايانا هي إحدى مذاهب البوذية، كما تعرف باسمالمانترا السرية. تم تصنيف فترة فاجرايانا البوذية على أنها الفترة الخامسة أو النهائية في فترات البوذية الهندية.
    • السيخية ديانة بدأت في شمال الهند فيالقرن السادس عشر بالدعوة لاتباع تعليماتغورو ناناك وخلفائه التسعة من الغورو البشر. لقب غورو يعني بالهندية «المعلم». كلمة «سيخية» تأتي من كلمة «سيخ» وهي بدورها تأتي من الجذرالسنسكريتي التي تعني «التلميذ» وسبب أنتشارها في العالم هو اعتمادالإنجليز عليهم في بعضالحروب وهجرات السيخ خارج بلادهم.
    • الأديان الأيرانية وهي الأديان القديمة التي سبقت جذورإيران الكبرى. وفي الوقت الحاضر لاتمارس هذه الأديان إلا من خلال الأقليات.
    الديانة الزرادشتية، معبد النار
    صورة موقد في الصين
    • الدين الشعبي هو مصطلح فضفاض ويطبق بشكل مبهم في تنظيم الممارسات المحلية. يطلق عليه أيضاالوثنية،الشامانية،روحانية، عبادة الأسلاف.
    • الديانة التقليدية الأفريقية وتشمل أي نوع من أنواع الدين الذي يمارس فيأفريقيا قبل وصول الإسلام والمسيحية، مثل ديناليوروبا ودين سان. وهناك أصناف كثيرة من الأديان التي وضعهاالأفارقة فيالأمريكتين المستمدة من المعتقدات الأفريقية، بما في ذلك السانتيريا، امباندا، فودو، وغيرها.
    • الديانات الشعبية للأمريكتين تشمل دينازتيك، ودينالإنكا،والمايا والمعتقدات الكاثوليكية الحديثة مثلعذراء غوادالوبي. ويمارس هذا الدينالأمريكيين الأصليين في جميع أنحاءالقارة الأمريكية الشمالية.
    • ثقافة السكان الأصليينللأستراليا وتحتوي علىأساطير وممارسات مقدسة تأخذ سمات الدين الشعبي.
    • الدين الشعبي الصيني، والذي يمارسه الشعب الصيني في مختلف أنحاء العالم، وهو ممارسة اجتماعية في المقام الأول بما في ذلك عناصر شعبية منالكونفوشيةوالطاوية، مع بعض بقاياماهايانا البوذية. معظمالصينيون يمارسون الحركات الدينية الجديدة التي تشمل طائفةفالون غونغوكوان يو.
    • الدين الكوري التقليدي وهو خليط من البوذية ماهايانا التوفيقية والشامانية الكورية. على خلافالشنتو اليابانية، ولكن المسيحية الكورية أثرت أيضا تأثيرا بالغاً فيالمجتمعوالسياسة خصوصاً فيكوريا الجنوبية.
    • الدين الياباني التقليدي وهو خليط من البوذيةماهايانا والممارسات الأصلية القديمة وفقاًلشنتو فيالقرن التاسع عشر. الشعب الياباني يحتفظ بأسماء واشكال معنية لكل من البوذية والشنتو خلال الاحتفالات الاجتماعية.
    • مجموعة متنوعة منالحركات الدينية الجديدة لا تزال تمارس اليوم في العديد من البلدان الأخرى إلى جانب اليابان والولايات المتحدة، بما في ذلك:
    • شينشوك يو وهي الفئة العامة لمجموعة واسعة من الحركات الدينية التي تأسست في اليابان منذ القرن التاسع عشر. أكبر الحركات الدينية التي تركزت في اليابان تشملسوكا غاكاي، وديانة تينريكيو.
    • تساو دي وهو دين توحيدي، أنشئ فيفيتنام عام 1926.
    • التوحيد الشمولي وهو دين يتميز بدعم «البحث الحر والمسؤول عن الحقيقة.»
    • السيانتولوجيا وهذا الدين يبين ان البشر هم كائنات خالدة نسوا طبيعتهم الحقيقية. والوسيلة لإعادة التأهيل الروحي هي نوع من الاستشارة ومراجعة الحسابات، والتي تهدف إلى وعي الممارسين من خلال التجارب المؤلمة أو الأحداث المؤلمة في ماضيهم من أجل تحرير أنفسهم من آثارها والحد منها.
    • ايكنكار وهو دين لغرض صنع إله من خلال الواقع اليومي في الحياة.
    الهندوس فيجنوب آسيا، وتضمالهندوسية حوالي 2000طائفة.[32] ووفقاً لبعض المقالات الهندوسية، ان عدد (الإلهات في الهندوسية) يصل إلى 330 مليون (اله تقليدي) بما في ذلك الطوائف المحلية والإقليمية.[33]

    أنواع الدين

    [عدل]

    يصنف بعض العلماء الأديان إلى:[34]

    1. الأديان العالمية التي حققت قبول في جميع أنحاء العالم وذات تزايد كبير من المعتنقين الجدد لهذه الاديان.
    2. الديانات العرقية التي يتم تحديدها ضمن مجموعة عرقية معينة ولا يوجد إقبال على اعتناقها.

    وآخرون رفضوا هذا التمييز، باعتبار أن جميع الممارسات الدينية أياً كانت فهي تعود لأصولها الفلسفية والعرقية لأنها أتت من ثقافة معينة.[35][36][37]

    أشكال فكرية مرتبطة

    [عدل]

    الدين والخرافة

    [عدل]

    الخرافة هي التفكير غير العلمي وغير السببي المنفذ على شيء معين، وعليه قد يضم أو يرتبط الدين ببعضالخرافات أو التفكير السحري، وحيث أن الدين بالأساس نظام معقد عن المفاهيم العامة كالأخلاق والتاريخ والمجتمع. فإن الفصل بين الدين والخرافة هو أمر شخصي ومن الصعب الحكم عليه، فغالبا ما يجد المتدينون بدين ما الأشخاص المتدينيين بديانة أخرى أنهم يؤمنون بالخرافات.[38][39] أيضا ينظر بعض الملحدين واللاأدريين والمشككين للعقائد الدينية بانها خرافات. وبشكل عام توصف الممارسات الدينية بالخرافة عندما تضم اعتقاداً في: الأحداث فوق الطبيعية (كالمعجزاتالحياة ما بعدالموت، التدخلات الالهية، السحر، تناسخ الأرواح والتنبؤات.

    الأساطير

    [عدل]

    كلمةأسطورة لها عدة معاني، وبخصوص الدين فانها قد تشير إلى:

    1. قصة تقليدية لأحداث تاريخية، والتي تكشف نظرة البشر وتفسير هذه الممارسات الدينية والمعتقدات، أو (ظاهرة طبيعية).
    2. إن وجود شخص أو شيء معين يعتبر وجود وهمي أو انه يحتاج إلى التحقق منه.
    3. كناية عن الإمكانية الروحية الكامنة لدى الإنسان.[40]

    تصنف عادةً الأديان القديمة مثل تلك التي فياليونان،وروما،والدول الإسكندنافية تحت عنوان الأساطير. وكذلك أديان شعوب ما قبل الثورة الصناعية أو ماقبل التطور العالمي وتسمى أيضا «الأساطير» فيالأنثروبولوجيا الدينية. ويمكن استخدام مصطلح «أسطورة» للتعبير بشكل سيئ عن الدين سواءً من قبل المتدينين أو الغير متدينين. مثلاً، عند تعريف دين شخص ما أو عن ما يؤمن به على أنه أسطورة وخرافة من خلال قصة أو شرح معين، من هنا يتضح تأثير المعنى السيئ لكلمة أسطورة ضد الاديان.[41]

    شامان، من شعب اليورانينا

    الدين والفلسفة

    [عدل]

    يجتمع الدين والفلسفة في مناطق عديدة، بالأخص في دراسة ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) وعلم الكون (الكوزمولوجيا) حيث يقدم كل دين إجابته المميزة للأسئلةالميتافيزيقة والكونية عن طبيعة الوجود والكون والإنسانية والمقدسات.

    الدين والعلم

    [عدل]

    تجمع المعرفة الدينية من النصوص المقدسة، والقادة الروحيين والكشوفات الذاتية. وغالبا ما ينظر المتدينون إلى هذه المعرفة باعتبارها غير محدودة أو مناسبة للإجابة عن أي سؤال، إلا أن آخرين قد ينظرون إليها بأنها مكملة للمعرفة العلمية المعتمدة على الملاحظة الطبيعية.يعتمدالمنهج العلمى على اختبار افتراضات لتطوير نظريات عن طريق التجريب وبالتالي فإن الاجابات التي يجاب عنها باستخدام المنهج العلمى هي إجابات عن الكون الفيزيائي عن طريق تنظيم الأدلة الملاحظة ماديا. كل النظريات العلمية عرضة للتعديل إذا تم إيجاد أدلة أخرى لا يستطيع النموذج الحالي تغطيته، على النحو الآخر لا يتم التشكيك في المعرفة الدينية من قبل المتدينيين بها من حيث أنها لا تحاول الإجابة عن ظواهر مادية.

    الدين والقانون

    [عدل]

    هناك العديد من القوانين والتشريعات المرتبطة بالدين، بمعنى أن القانون يعتمد على الدين أو أن القانون يستخدم المورد الديني كمستند وكحل فاصل.[42] وقد قال الباحث (وينفرد سوليفان) أن الحرية الدينية تعتبر مستحيلة.[43] ويرى آخرون أن المبدأ القانوني الغربي للفصل بين الكنيسة والدولة يميل لإنشاء دين مدني وأكثر شمولية.[44]

    الدين والعنف

    [عدل]
    الحروب الصليبية، كانت هناك سلسلة من الحملات العسكرية التي حدثت بين المسيحيون فيأوروبا والمسلمين. هذه الصورة تبين المعركة من الحملة الصليبية الأولى. مستوحاة من «الجهاد» فيحضارة الإسلام.
    رسم بقلم أحد شهودالمجازر الحميدية فيساسون عام 1894.

    قام تشارلز سلسنغت بتعريف عبارة "الدينوالعنف" على أنها عبارة "متنافرة"، مؤكدا انه "يعتقد أن يكون الدين ضد العنف وضد القوة من أجل السلام، وهو يقر مع ذلك أن "التاريخ والكتب المقدسة لديانات العالم تحكي قصص العنف والحرب وكأنها (يعني الكتب) تتحدث عن السلام والمحبة".[45]

    هيكتور أفالوس ضد ذلك، ويقول، «لأنه في الأديان السماوية يطلبون الاله لصالح أنفسهم، ضد الجماعات الأخرى، وهذا الشعور الروحاني يؤدي إلى العنف لأن هذا الصراع يدعو إلى الترافع والتعالي، استنادا إلى استغاثة مازالت غير محققه من الإله، ويكون الفصل فيها بشكل موضوعي».[46]

    النقاد الدينيون مثل،كريستوفر هيتشنزوريتشارد دوكينز ذهبوا إلى أبعد من ذلك ويقولون ان الاديان لها ضرر هائل على المجتمع من خلال استخدام العنف لتعزيز وتحقيق أهدافهم، حسب الطرق التي يتم استغلالها من قبل قادتهم.[47]

    ريجينا شوارتز تجادل بأن جميع الأديان السماوية هي بطبيعتها عنيفة بسبب التفرد الذي يشجع العنف ضد أولئك الذين يعتبرون غرباء على الدين.

    لورنس شسلر يؤكد على ماقالته شوارتز، ويقول «ليس حجة أن الديانات الإبراهيمية لهاإرث وتاريخ حافل بالعنف فحسب، بل ان هذا التاريخ في الواقع هو إبادة جماعية».[48]

    بايرون بلاند يؤكد أن واحدا من أبرز أسباب «صعودالعلمانية في الفكر الغربي» كان رد فعل ضد العنف الديني في القرنينالسادس عشروالسابع عشر. انه يؤكد ان «العلمانية كانت وسيلة للعيش مع الاختلافات الدينية التي أنتجت الكثير من الرعب. وانه في إطار العلمانية والكيانات السياسية كان لديها مبرر لاتخاذ قرارات مستقلة عند الحاجة لفرض قرارات معينة استناداً إلى العقيدة الدينية. وفي الواقع، فإنها قد تتعارض مع بعض المعتقدات بقوة. وبالتالي، يكون أحد الأهداف الهامة للعلمانية في هذه الحالة هو الحد من العنف». ومع ذلك، فإن المؤمنين بذلك قد استخدموا حجج مماثلة عند الرد على الملحدين في هذه المناقشات، مشيراً إلى السجن والقتل الجماعي على نطاق واسع من الأفراد في إطار الدول الملحده فيالقرن العشرين.[49]واضاف:-

    «ومن يستطيع أن ينكرستالين ناهيك عنبول بوت ومجموعة من الآخرين، كل الفظائع التي ارتكبت باسمايديولوجيةالشيوعية الملحدة هل كانت الحاداً صريحاً؟ من يستطيع أن ينكر أو يجادل في أن ما قاموا به من أعمال دموية من خلال زعمهم أنهم يؤسسون مدينة فاضلة خالية من الدين؟ لقد تم ذلك القتل الجماعي مقترناً مع الإلحاد باعتباره جزءا أساسيا من إلهامهم الأيديولوجي، ولم يحدث ذلك القتل الجماعي من قبل الجماعات التي تدعي وبكل بساطة انهم ملحدين."دينيش دسوزا"»

    قضايا في الدين

    [عدل]

    التعاون بين الأديان

    [عدل]

    لقد اكد العديد من ممارسي الاديان معا على ضرورة الحوار بين الأديان والتعاون بينها. وقد كان اسم الحوار الديني الأول (برلمان أديان العالم) في المعرض الكولمبي العالمي (شيكاغو) 1893، ولا تزال اثار ذلك الحوار قائمة حتى الآن سواءً في التأكيد على «القيم الكونية» أوالاعتراف بتنوع الممارسات الدينية بين الثقافات المختلفة. وقد برز في القرن العشرون الدور المثمر لذلك، لا سيما في استخدام الحوار بين الأديان كوسيلة لحلصراع الحضارات والصراعاتالعرقيةوالسياسية، أو حتى الدينية (كالمصالحة المسيحية اليهودية)، وهو ما يمثل اليوم العكس تماماً في مواقف العديد من الطوائف المسيحية تجاهاليهود.

    ان مبادرات الحوار بين الأديان بالإضافة إلى المبادرة الأخيرة «كلمة سواء» في عام 2007، والذي ركز الحوار فيها على تقديم قائد مسلم وآخر مسيحي[50]، و«الأرض المشتركة» وهي مبادرة بين الإسلام والبوذية[51]، برعايةالأمم المتحدة «أسبوع الوئام بين الأديان العالمية».[52][53]

    العلمانية والإلحاد

    [عدل]

    مصطلح «الملحد» ويعني (الاعتقاد في عدم وجود إله) وأيضاً «اللاأدري» وهو (الشك في وجود الآلهة) أي أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية أو الغيبية غير محددة ولا يمكن لأحد تحديدها وقضية وجود الله أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض ولا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان. ويعتبرون على عكس المؤمنين بالاله، خصوصاً (الإسلام والمسيحية واليهودية). وهناك بعض الأديان (بما في ذلك البوذيةوالطاوية)، التي يصنف بعض أتباعها كملحدين، أو من اللاأدرية، أو اللاتوحيدية. والعكس الصحيح لـ «دينية» هو كلمة «الإلحادية».«اللادينية» توضح عدم وجود أي دين ؛ و«الضد دينية» يصف المعارضة النشطة تجاه كل الأديان بشكل عام ويحث على النفور منها.ان النقاد الدينيون يعتبرون أن الاديان قد عفى عليها الزمن وانها ضارة للفرد، وتعتبر (مثلغسيل للدماغالأطفال،الختان الخ)، وتعتبر ضارة للمجتمع (مثل الحروب المقدسة،والإرهاب الخ)، وان الديانة تعوق تقدم العلم، وتشجع الأعمال المنافيه للآداب (مثل التضحية بالدم «التضحية البشرية»،والتمييز ضدمثليو الجنس وضدالنساء). ومن الانتقادات الرئيسية للعديد من الأديان هي أنها تتطلب الاعتقاد بمعتقدات غير عقلانية، (غير علمي أو غير معقول)، لأن المعتقدات الدينية والتقاليد ليست قائمة على أسس علمية أوعقلانية.وقد أصبح الدين مسألة شخصية في الثقافة الغربية، وقد اوضحت نقاشات المجتمع تركيز جديد على المعنى السياسي والعلمي، وبشكل متزايد (غالباً في المسيحية)، وينظر إلى الدين بانه لا يعتبر ان له صلة بتلبية احتياجات العالم الأوروبي.وعلى الجانب السياسي، قاملودفيغ فيورباخ بإعادة صياغة المعتقدات المسيحية على ضوء النزعة الإنسانية، مما مهد الطريق أمامكارل ماركس لوصف الدين بوصفه المشهور إن الدين هو «أفيون الشعوب». وفي الوقت نفسه على مستوى الأوساط العلمية قامتوماس هكسلي في عام 1869 بصياغة مصطلح «الملحد»، وقد تبنى هذا المصطلح العديد من الشخصيات، مثل روبرت انغرسول، وقد تم قبوله وتبنيه حتى في بعض الأديان الأخرى. وقد كتب الفيلسوف البريطانيبرتراند رسل مقالاً بعنوان (لماذا لست مسيحيا؟) وهو مقال نشر فيالاندبندنت عام 1927، وقد تمت مناقشة هذا المقال لاحقاُ من قبل العديد من الكتاب.

    بعض النقاد في العصر الحديث، مثل برايان كابلان الذي يقول ان عقد الدين يفتقر إلى المرافق العامة فيالمجتمع البشري، بل ان الدين يتعلق بما هو غير عقلاني.[54] وقد تحدثت الحائزة علىجائزة نوبل للسلامشيرين عبادي ضدالدول الإسلامية، وقالت انها غيرديمقراطية كما أنها تمارس «الأعمال القمعية»، وبررت أسباب كل ذلك باسم الإسلام.[55]

    رسوم بيانية وخرائط

    [عدل]
    • خارطة تُظهر توزُّع وانتشار الديانات في العالم وفق الدولة \ الولاية.
      خارطة تُظهر توزُّع وانتشار الديانات في العالم وفق الدولة \ الولاية.
    • أبرز الديانات في العالم حسب النسبة، وفقًا لِكتاب حقائق العالم (2010) الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزيَّة.
      أبرز الديانات في العالم حسب النسبة، وفقًا لِكتاب حقائق العالم (2010) الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزيَّة.

    انظر أيضًا

    [عدل]

    المراجع

    [عدل]

    مراجع

    [عدل]
    1. ^Morreall، John؛ Sonn، Tamara (2013). "Myth 1: All Societies Have Religions".50 Great Myths of Religion.وايلي (ناشر)-Blackwell. ص. 12–17.ISBN:978-0-470-67350-8.
    2. ^James 1902، صفحة 31.
    3. ^Durkheim 1915.
    4. ^Tillich, P. (1957)Dynamics of faith. Harper Perennial; (p. 1).
    5. ^James، Paul؛ Mandaville، Peter (2010).Globalization and Culture, Vol. 2: Globalizing Religions. London: Sage Publications. مؤرشف منالأصل في 2019-12-25.{{استشهاد بكتاب}}:تجاهل المحلل الوسيط|lastauthoramp= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|name-list-style= (مساعدة)
    6. ^Faith and Reason by James Swindal, in theInternet Encyclopedia of Philosophy.نسخة محفوظة 17 أبريل 2019 على موقعواي باك مشين.
    7. ^African Studies Association؛ University of Michigan (2005).History in Africa. ج. 32. ص. 119.
    8. ^"The Global Religious Landscape". 18 December 2012. Retrieved 18 December 2012.نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2019 على موقعواي باك مشين.
    9. ^"Religiously Unaffiliated".The Global Religious Landscape.مركز بيو للأبحاث: Religion & Public Life. 18 ديسمبر 2012. مؤرشف منالأصل في 2013-07-30.
    10. ^James، Paul (2018)."What Does It Mean Ontologically to Be Religious?". في Stephen Ames؛ Ian Barns؛ John Hinkson؛ Paul James؛ Gordon Preece؛ Geoff Sharp (المحررون).Religion in a Secular Age: The Struggle for Meaning in an Abstracted World. Arena Publications. ص. 56–100.
    11. ^إبستين، جريج (2010).من الجيد ان تكون بدون إله؟: بماذا يؤمن مليار شخص (غير متدينين)؟.نيو يورك: هاربر كولينز. ص. 109.ISBN:978-0-06-167011-4.
    12. ^"Sagrat" Gran Diccionari de la Llengua Catalana. [Data de consulta: 2 de novembre, 2007](بالقطلونية)"نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2009-05-19. اطلع عليه بتاريخ2012-03-25.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
    13. ^Connelly, Paul. (2006)Definition of Religion and Related Terms Dawnstar Advanced Research Collaborative (DARC). [Data de consulta: 2 de novembre, 2007](بالقطلونية)نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقعواي باك مشين.
    14. ^ابDefinitions of the word "religion" (None are totally satisfying). Ontario Consultants on Religious Tolerance. [Data de consulta: 2 de novembre, 2007](بالقطلونية)نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2018 على موقعواي باك مشين.
    15. ^Morris, Henry.Evolution Is Religion--Not Science. Institute for Creation Research. [Data de consulta: 2 de novembre, 2007](بالقطلونية)نسخة محفوظة 03 أكتوبر 2017 على موقعواي باك مشين.
    16. ^Lindbeck, George A. (1984).Nature of Doctrine Louisville, Estats Units: Westminster/John Knox Press.(بالقطلونية)
    17. ^"The Global Religious Landscape".The Pew Forum on Religion & Public Life. Pew Research center. 18 ديسمبر 2012. مؤرشف منالأصل في 2013-07-29. اطلع عليه بتاريخ2013-03-18.
    18. ^براين كيمبل بنينغتون: هل تم اختراع الهندوسية؟نيويورك : مطبعةجامعة أوكسفوردالولايات المتحدة، 2005.ISBN 0-19-516655-8
    19. ^راسل ماك كوتشون: إعادة وصف في الدراسة العامة للدين.جامعة نيويورك 2001.
    20. ^نيقولاس لاش. بداية ونهاية "الدين". مطبعةجامعة كامبريدج، 1996.ISBN 0-521-56635-5
    21. ^جوزيف بولبوليا. "هل هناك أي أديان؟ التفسير التطوري." الأسلوب والنظرية في دراسة الدين (2005)، ص (10 - 71)
    22. ^"U.S. تعداد سكان العالم - World POPClock Projection".مؤرشف من الأصل في 2019-02-02.
    23. ^المسيحية في العالم: تقرير حول حجم السكان المسيحيين وتوزعهم في العالمنسخة محفوظة 26 ديسمبر 2018 على موقعواي باك مشين.، مركز الأبحاث الاميركي بيو، 19 ديسمبر 2011.(بالإنجليزية)"نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2013-07-30. اطلع عليه بتاريخ2019-09-05.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
    24. ^ابالموسوعة البريطانية (مقدمة المقالة عن المسيحية)نسخة محفوظة 02 مايو 2015 على موقعواي باك مشين.
    25. ^Major Religions of the World Ranked by Number of Adherentsنسخة محفوظة 23 مارس 2018 على موقعواي باك مشين.
    26. ^خريطة العالم تبين تعداد سكان العالم المسلمين - Pew Forum on Religion & Public Lifeنسخة محفوظة 15 يوليو 2013 على موقعواي باك مشين.
    27. ^ابجدالرقم حسب توقعاتالتوفيق بين الأديان.
    28. ^يتم تعريف الهندوسية كدين مختلف، "مجموعة من المعتقدات والممارسات الدينية"، "التقاليد الدينية"، وغيرها للاطلاع على مناقشة حول هذا الموضوع، راجع : "إنشاء حدود" في فيضان غافن (2003)، ص 1 -- 17. رينيه جينو في مقدمته لدراسة المذاهب الهندوسية (1921)، صوفيا بيرنيس،ISBN 0-900588-74-8، ويقترح تعريفا لمصطلح "الدين" ومناقشة أهمية ذلك في المذاهب الهندوسية (الجزء الثاني، الفصل 4، ص 58)."نسخة مؤرشفة"(PDF). مؤرشف من الأصل في 2017-11-09. اطلع عليه بتاريخ2011-12-26.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
    29. ^الزردشتية نشاتها وفلسفتها / مهدي مجيد عبد الله تاريخ النشر 13 يونيو 2008 - تاريخ الوصول 7 يناير 2011نسخة محفوظة 9 مايو 2020 على موقعواي باك مشين.
    30. ^ابBBC - RELIGION:ZOROASTRIANISM
    31. ^Hutter 2005، صفحات 737–740
    32. ^India – Caste.موسوعة بريتانيكا."نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2015-04-20. اطلع عليه بتاريخ2012-01-01.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
    33. ^جيفري برود (2003).أديان العالم : رحلة اكتشاف. مطبعة ساينت ماري. ص. 45.ISBN:9780884897255. مؤرشف منالأصل في 2020-01-24.: '[..] العديد من الإلهات (330،000،000) [...] الهندوسية الهندوس يمؤنون بأن الآلهة امتداد لحقيقة واحدة في نهاية المطاف، وأسماء كثيرة لمحيط واحد، وهناك العديد من "الأقنعة" لكنها في النهاية للإله واحد.'
    34. ^هينيلز، جون (2005).زمالة روتلدج لدراسة الدين. روتلدج. ص. 439–440.ISBN:0415333113. مؤرشف منالأصل في 2020-01-24. اطلع عليه بتاريخ2009-09-17.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
    35. ^تيموثي فيتزغيرالد.اديولوجية الدراسات الدينية.نيو يورك:جامعة اكسفورد, 2000.
    36. ^كريغ برينتيس.الدين وخلق الأعراق.جامعة نيويورك, 2003.ISBN 0-8147-6701-X
    37. ^توموكو ماسوزاوا.اختراع الديانات في العالم، أو كيف حافظت الشمولية الأوروبية على الكونية في اللغة التعددية.جامعة شيكاغو, 2005.ISBN 0-226-50988-5
    38. ^بوير (2001)."لماذا الإيمان".شرح الدين].[وصلة مكسورة]
    39. ^Fitzgerald 2007، صفحة 232
    40. ^جوزيف كامبل،قوة الاساطير، p. 22ISBN 0-385-24774-5
    41. ^جوزيف كامبل،التحول المجازي للدين. يوجين كينيدي. مكتبة العالم الجديدISBN 1-57731-202-3.
    42. ^على سبيل المثال إنشاء شرط التأسيس في (التعديل الأول) لدستور الولايات المتحدة. إلا أن المحكمة العليا الأمريكية لم تعمد إلى تعريف شرط قانوني دقيق للسماح بمرونة أكبر في الحفاظ على الحقوق، مما يمكن تفسير ذلك كشيء ديني مع مرور الوقت.[1]نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2018 على موقعواي باك مشين.
    43. ^وينفرد سوليفان،استحالة الحرية الدينية. برينستون،نيو جيرسي: مطبعةجامعة برينستون, 2005.
    44. ^رونالد ويمبرلي وجيمس كريستنسن. "الدين المدني والكنيسة والدولة".علم الاجتماع (ربع السنة), Vol. 21, No. 1 (شتاء, 1980), pp. 35-40نسخة محفوظة 30 يونيو 2016 على موقعواي باك مشين.
    45. ^سلسنغت، تشارلز (28 أبريل 2008).فهم العنف الديني. ص. 1.ISBN:9780742560840. مؤرشف منالأصل في 2020-01-24.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
    46. ^أفالوس، هيكتور (2005).أصول العنف الديني. أمهيرست،نيويورك: كتب بروميثيوس.
    47. ^دوكينز، ريتشارد (2006).وهم الرب. كتب بانتام.
    48. ^شسلر، لورنس.""التوحيد والفوضى""(PDF). مؤرشف منالأصل(PDF) في 2012-03-07.
    49. ^بلاند، بايرون (مايو 2003)."التقارب بين الدين والسياسة"(PDF). ص. 4. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2012-03-05.
    50. ^A Common Wordنسخة محفوظة 22 أبريل 2018 على موقعواي باك مشين.
    51. ^Islam and Buddhism Common Groundنسخة محفوظة 12 أبريل 2018 على موقعواي باك مشين.
    52. ^World Interfaith Harmony Weekنسخة محفوظة 11 أبريل 2018 على موقعواي باك مشين.
    53. ^UN resolutionنسخة محفوظة 21 سبتمبر 2017 على موقعواي باك مشين.
    54. ^برايان كابلان."لماذا المعتقدات الدينية غير عقلانية، and Why Economists Should Care". مؤرشف منالأصل في 2018-10-06. المقالة حول الدين واللاعقلانية(بالإنجليزية).
    55. ^مؤتمر حوارات الأرض 2006، بريسبان. "في هذه البلدان، الحكام المسلمين يريدون حل قضايا القرن 21 وهم ينتمون إلى قوانين تعود إلى 14 قرنا مضت. آراؤهم لحقوق الإنسان هي نفسها تماما كما كانت قبل 1400 سنة

    قائمة المصادر

    [عدل]
    في تعريف الدين
    • أول دراسة رئيسية:إميل دوركهايم (1976)الأشكال الابتدائية من الحياة الدينية لندن: جورج الن وأونوين (بالفرنسية عام 1912، الترجمةالإنكليزية 1915).
    • ويلفريد كانتويل سميثمعنى ونهاية الدين (1962) (يشير إلى أن مفهوم الدين باعتباره منظومة المجتمع الفكرية وضعت في القرنين 15 و16).
    • التقطير من الفئة الشعبية الغربية للدين، كليفورد غيرتز. 1993 [1966]. الدين كنظام الثقافية. ص 87-125 في كليفورد غيرتز،تفسير الثقافات : مقالات مختارة.لندن: فونتاناللصحافة.
    • أنتوني والاس، عام 1966.الدين: إن عرض الأنثروبولوجية. نيويورك: راندوم هاوس. (ص 62-66).
    • اللمحة الأخيرة:التعريف العلمي للدين. جيمس دبليو داو.
    • على غرار الضمير،إيف كوبنز، دي فيف لا صوت لهم،باريس، 2010.
    الدراسات الدينية في مناطق جغرافية معينة

    وصلات خارجية

    [عدل]
    دين (معتقد) فيالمشاريع الشقيقة
    مواضيعدينية
    أديان
    أديان إبراهيمية(ملة إبراهيم)
    الديانات الهندية
    الديانات الإيرانية
    الديانات شرق آسيوية
    الأديان الجديدة
    الأديان الأرواحية
    الأديان القديمة
    ديانات ما قبل التاريخ
    أديان الشرق الأوسط القديمة
    الديانات الهندو أوروبية
    الجوانب
    أفكار دينية
    دراسة الأديان
    الدين والمجتمع
    العلمانيةواللادينية
    قوائم
    أديان إبراهيمية •لاكونية •لاأدرية •إحيائية •معاداة الألوهية •Binitarianism •ربوبية •حتمية •مثنوية •الآلهة الشريرة •روحيات •غنوصية •هينوثية •إنسانية •غنوصية •كاثينوثية •أحادية •توحيد •Monolatrism •تبصرية •العصر الجديد •فكر جديد •لامثنوية •إلحاد •Omnitheism •إلهية كلية عقلية •الكل في الرب •وحدة الوجود •إلهية متعددة عقلية •تعدد الآلهة •روحانية •إلهية •ثيليما •كلية إلهية •ثيوصوفية •تجاوزية •ما وراء الألوهية •راستافارية •ألوهية
    مفاهيم في الدين
    وجود الله
    حجج مع
    حجج ضد
    نظريات الدين
    فلاسفة
    الأديان
    مواضيع متعلقة
    المبادئ التقليدية
    مبادئ أخرى
    نظريات
    تكاثر
    علم الوراثة
    الموت والاحتضار والحالات الطارئة
    اختلافات ثقافية
    السوك الشخصي
    الأخلاقيات البحثية
    مفاهيم
    ممارسة روحية
    نُظم عقائدية
    نصوص
    فضيلة
    دولية
    وطنية
    أخرى
    التصنيفات الطبية
    المعرفات الخارجية
  • مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=دين_(معتقد)&oldid=72230304»
    تصنيفات:
    تصنيفات مخفية:

    [8]ページ先頭

    ©2009-2025 Movatter.jp