تقع دويسبورغ بمنطقة الراين الأسفل عند التقاء نهريالراينوالرور وبالقرب من ضواحي إقليمالبلاد الجبلية (Bergisches Land). تمتد المدينة على طول جانبي هذين النهرين.
و المدينة الحالية هي نتاج عمليةاندماج حضري مع البلدات والمدن الصغيرة المجاورة في مدينة واحدة. دويسبورغ ثانية عشر المدن الألمانية من حيث عدد سكان والخامسة في شمال الراين وستفاليا بعديدهم الذي يقارب 500,000 نسمة.
تبين آخر الدراسات الأثرية أن مكان السوق اليوم قد استخدام بالفعل فيالقرن الأول. كان أكبر مكان مركز تجارة بالمدينة منذالقرن الخامس. كانت المدينة نفسها تقع فيهلفغ (Hellweg)، وهو طريق تجاري قروسطي هام، عندمخاضة عبر نهر الراين حرست من قبل الرومان.
420 اغتصب الفرنجة المستوطنة الرومانية وأعادوا استعمار الجزء القديم من المدينة.
883 استولىالنورمان على دويسبورغ وبقوا حتى الشتاء. أول وثيقة تاريخية ذكرت دويسبورغ.
ونظراً لموقع المدينة الاستراتيجي المميز تأسس بالاتينات، ثم سرعان ما تحصلت المدينة الصفة الملكية كمدينة حرة. أصبحت دويسبورغ عضواً فيالرابطة الهانزية.
حوالي سنة1000 غيّر نهر الراين مساره غرباً من المدينة. وضع هذا نهاية لتنمية المدينة كمدينة تجارية وسرعان ما نمت كمدينة ريفية هادئة. أشهرت منتجات رسام الخرائطغيراردوس ميركاتور وتأسيس جامعة في سنة1655 المدينة فصارت تعرف ب«دويسبورغ المتعلمة» ("Duisburgum Doctum").
جعل ازدهار صناعات التبغ والنسيج فيالقرن الثامن عشر من دويسبورغ مركزاً صناعياً. أثرت شركات صناعية كبيرة مثل الحديد والصلب والشركات المنتجة (شركة تايسن كروب و) على التنمية بالمدينة داخلمقاطعة الراين البروسية. جرى بناء مناطق سكنية كبير بالقرب من مواقع الإنتاج حيث سكن العمـّال وأسرهم.
1824 بنىكورتيوس مصنع حامض الكبريتيك. بداية من العصر الصناعي في دويسبورغ.
تستضيف دويسبورغجامعة دويسبورغ-إيسن، التي تأسست في عام2003 بالاندماج مع نظيرتها في مدينةإسن القريبة ويدرس بها 33.000 الطلاب، مما يجعلها من بين أكبر عشر جامعات في ألمانيا.
ميناءها النهري المسمى دويسبورت (Duisport) هو الأهم بأوروبا وهو من أكبرها في العالم. وأصبحت مركزاً هاماً في مجال تجارة وإنتاج الصلب. قطب مهم في صناعات الصلب والكيمياوية والميكانيكية، وبها منجم للفحم، ورغم أن قطاع التعدين في دويسبورغ لم تكن أبداً بارزاً كما هو بمدن أخرى في الرور. جميعمصاهر الصلب في الرور تقع اليوم في دويسبورغ، والتي تنتج 49 ٪ من المعادن الألمانية و 34.4 ٪ منحديد الزهر في ألمانيا.