| حنا مينه | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 9 مارس1924[1] اللاذقية[2] |
| الوفاة | 21 أغسطس 2018 (94 سنة) دمشق |
| مواطنة | |
| الديانة | المسيحية |
| عضوية | اتحاد الكتاب العرب |
| الأولاد | سعد مينه |
| عدد الأولاد | 5 |
| الحياة العملية | |
| الحركة الأدبية | واقعية اجتماعية |
| المهنة | صحفي،وكاتب،وروائي |
| اللغات | العربية |
| أعمال بارزة | الشراع والعاصفة،ونهاية رجل شجاع،والمصابيح الزرق |
| التيار | واقعية اجتماعية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
حنا مينه[3] (9 آذار1924 -21 آب2018)، روائيسوري ولد في مدينةاللاذقية. والدته اسمها مريانا ميخائيل زكور، ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب. ويُعد حنا مينه أحد كبار كتاب الرواية العربية.[4] وتتميز رواياتهبالواقعية،[5] ألّف نحو 40 رواية اجتماعية، من أبرزها (المصابيح الزرق) التي تحولت إلىمسلسل بنفس الاسم، ورواية (نهاية رجل شجاع) التي تحولت هي الأخرى إلىمسلسل سوري.[6]
عاش حنا طفولته في إحدى قرىلواء الاسكندرون على الساحل السوري، وفي عام1939 عاد مع عائلته إلى مدينةاللاذقية وهي عشقه وملهمته بجبالها وبحرها. كافح كثيراً في بداية حياته وعمل حلاقاً وحمالاً في ميناء اللاذقية، ثم كبحار على السفن والمراكب. اشتغل في مهن كثيرة أخرى منها مصلّح دراجات، ومربّي أطفال في بيت سيد غني، إلى عامل في صيدلية إلى صحفي أحيانا، ثم إلى كاتب مسلسلات إذاعية للإذاعة السورية باللغة العامية، إلى موظف في الحكومة، إلى روائي.
حنا مينه أب لخمسة أولاد، بينهم صبيان، هما سليم الذي توفي في الخمسينيات في ظروف النضال والحرمان والشقاء، والآخرسعد، أصغر أولاده، وهو ممثل معروف شارك في بطولة المسلسل التلفزيوني (نهاية رجل شجاع) المأخوذ عن رواية والده. ولديه ثلاث بنات: سلوى (طبيبة)، سوسن (شهادة في الأدب الفرنسي)، وأمل (مهندسة مدنية). توفي حنا مينه يوم الثلاثاء 21 آب 2018.[7]
البداية الأدبية كانت متواضعة، تدرج في كتابة العرائض للحكومة ثم في كتابة المقالات والأخبار الصغيرة للصحف في سوريا ولبنان ثم تطور إلى كتابة المقالات الكبيرة والقصص القصيرة.
أرسل قصصه الأولى إلى الصحف السورية فيدمشق، وبعد استقلال سوريا أخذ يبحث عن عمل وفي عام 1947 استقر به الحال بالعاصمة دمشق وعمل فيجريدة الانشاء الدمشقية حتى أصبح رئيس تحريرها.
بدأت حياته الأدبية بكتابةمسرحية دونكيشوتية وللآسف ضاعت من مكتبته فتهيب من الكتابة للمسرح، كتب الروايات والقصص الكثيرة بعد ذلك والتي زادت على 30 رواية أدبية طويلة غير القصص القصيرة. منها عدة روايات خصصها للبحر الذي عشقه وأحبه، كتب القصص القصيرة في البداية في الأربعينات من القرن العشرين ونشرها في صحف دمشقية كان يراسلها، أولى رواياته الطويلة التي كتبتها كانت (المصابيح الزرق) في عام1954 وتوالت إبداعاته وكتاباته بعد ذلك، ويذكر أن الكثير من روايات حنا مينه تحولت إلى أفلام سينمائية سورية ومسلسلات تلفزيونية.
ساهم حنا مينه مع لفيف من الكتاب اليساريين في سوريا عام (1951) بتأسيسرابطة الكتاب السوريين، والتي كان من أعضائها: مواهب كياليوحسيب كيالي ومصطفى الحلاج وصلاح دهني، وآخرون. نظمت الرابطة عام1954المؤتمر الأول للكتاب العرب بمشاركة عدد من الكتاب الوطنيين والديمقراطيين في سوريا والبلاد العربية وكان لحنا مينه دور كبير في التواصل مع الكتاب العرب في كل أنحاء الوطن العربي.
ساهم بشكل كبير في تأسيساتحاد الكتاب العرب، وفي مؤتمر الاعداد للاتحاد العربي التي عقد في مصيفبلودان فيسوريا عام1956 كان لحنا مينه الدور الواضح في الدعوة إلى ايجاد وإنشاء اتحاد عربي للكتاب، وتم تأسيس اتحاد الكتاب العرب عام1969.
معظم رواياته تدور حول البحر وأهله، دلالة على تأثره بحياة البحارة أثناء حياته في اللاذقية وهي:
تناولت إنتاجات السينما السورية من خلالالمؤسسة العامة للسينما، أدب حنا مينة في خمس تجارب في مجال الفيلم الروائي الطويل.
الأولى كانت من خلال فيلم تجريبي هام قدمه المخرج العراقي الشهيرقيس الزبيدي، ولم يشارك الفيلم الذي صور باللونين الأبيض والأسود في أي مهرجان سينمائي داخل أو خارج سوريا، بل لم يعرض على امتداد ما يزيد عن الأربعين عاما.
أما الفيلم الثاني فكان عن رواية بقايا صور، وقد أخرجهنبيل المالح وحقق به ثلاث جوائز هي: الذهبية فيمهرجان دمشق السينمائي في الدورة الثانية، وجائزة أفضل إخراج فيمهرجان قرطاج السينمائي، وجائزة أفضل ممثل من آسيا وأفريقيا للفنانأديب قدورة.
أما التناول الثالث فكان فيلم الشمس في يوم غائم، لمخرجه محمد شاهين وقد حقق فيه ثلاث جوائز: أفضل تصوير لجورج لطفي الخوري في مهرجان دمشق السينمائي 1985، الجائزة التقديرية من كارلو فيفاري 1985، وجائزة أحسن سيناريو لمحمد مرعي فروح في مهرجان قيرغيزيا السينمائي.
أما فيلم آه يا بحر فلم يحقق جوائز.بينما لم يشارك فيلمالشراع والعاصفة في المهرجانات السينمائية إلا في أضيق الحدود بسبب الأوضاع في سوريا.[8]