Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

حقائق بديلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

«الحقائق البديلة» (بالإنجليزية:Alternative facts) هي عبارة استخدمتها مستشارة الرئيس الأمريكيكيليان كونواي خلال مقابلة لها في برنامجميت ذا برس في 22 يناير 2017، دافعت فيها عن التصريح الكاذب الذي أدلى بهالسكرتير الصحفي للبيت الأبيضشون سبايسر حول عدد الأشخاص الذين حضروا حفلتنصيب دونالد ترامبكرئيس للولايات المتحدة. عندما حشرهاتشاك تود في الزاوية لتشرح سبب «قول سبايسر معلومات كاذبة يمكن إثباتها»، صرحت كونواي أن سبايسر أعطى حقائق بديلة، ليجيبها تود «انظري، الحقائق البديلة ليست حقائق، بل إنها معلومات كاذبة».[1]

استخدمت كونواي عبارة «الحقائق البديلة» لوصف الأكاذيب التي يمكن إثباتها، ما عرضها للاستهزاء على نطاق واسع علىوسائل التواصل الاجتماعي وانتقدها بشدة الصحفيون والمؤسسات الإعلامية، من بينهم دان راذير، وجيل أبرامسون، وجمعية العلاقات العامة الأمريكية. وصِفت العبارة على نطاق واسع بأنها أورويلية، لا سيما فيما يتعلق بمصطلحالتفكير المزدوج. في غضون أربعة أيام من المقابلة، زادت مبيعات رواية1984لجورج أورويل 95 ضعفًا، وهو ما نسبته صحيفةنيويورك تايمز وآخرون إلى استخدام كونواي لهذه العبارة، ما جعلها الرواية الأكثر مبيعًا علىموقع أمازون.[2]

دافعت كونواي لاحقًا عن اختيارها للكلمات، معرّفة «الحقائق البديلة»  بأنها «حقائق إضافية ومعلومات بديلة».[3]

خلفية

[عدل]

في 21 يناير 2017 عقد السكرتير الصحفي للبيت الأبيض شون سبايسر أول مؤتمر صحافي له، اتهم فيه وسائل الإعلام بالتقليل عمدًا من حجم الحشد في حفلتنصيب الرئيس ترامب، وذكر أن الحفل استقطب «أكبر جمهور شهد حفل تنصيب على الإطلاق –سواء بالحضور الشخصي أو في جميع أنحاء العالم».[4]وفقًا لبيانات النقل السريع للركاب والأدلة الفوتوغرافية، كانت مزاعم سبايسر وادعاءاته كاذبة.[5][6][7] أظهرت الصور الجوية أن الإقبال على تنصيب ترامب كان أقل من الإقبال علىتنصيب باراك أوباما عام 2009. ادعى سبايسر أن 420 ألف شخص ركبوا مترو العاصمة في يوم الافتتاح 2017، مقارنة مع 317 ألفًا في عام 2013.[8][9] ولم يقدم مصدرًا لادعاءاته، ولم يوضح الفترات الزمنية المُقارنة. كانت أرقام الركاب الفعلية بين منتصف الليل و11 صباحًا 193,000 في عام 2017، و317,000 في عام 2013.[10]

قدم سبايسر أيضًا معلومات غير صحيحة حول استخدام أغطية أرضية بيضاء أثناء التنصيب. وذكر أن تلك الأغطية استخدِمت لأول مرة خلال تنصيب ترامب وكان لها تأثير بصري في جعل الجمهور يبدو قليلًا. لكن أغطية الأرضية البيضاء استخدِمت في عام 2013 عندما أدى أوباما اليمين الدستورية لولاية ثانية.[11] ولم يرد سبايسر على أسئلة وسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي.[4]

كيليان كونواي

دافعت المستشارة والخبيرة الاستراتيجية في حملة ترامب،كيليان كونواي، عن تصريحات سبايسر في مقابلة لها في برنامجميت ذا برس. ردًا على سؤال من تود حول مزاعم ترامب الكاذبة وفقدان المصداقية، قالت كونواي: «قدم سكرتيرنا الصحفي، شون سبايسر، حقائق بديلة عن ذلك (تقصد حجم الحشد في تنصيب دونالد ترامب)، لكن تظل النقطة هي..» قاطعها تود بقوله «انتظري لحظة. حقائق بديلة؟... الحقائق البديلة ليست حقائق. إنها معلومات كاذبة».[12][1] جادلت كونواي في إجابتها بأن أعداد الجماهير بشكل عام لا يمكن تقديرها على وجه اليقين واعترضت على ما وصفته بمحاولة تود جعلها تبدو سخيفة.[13][14][15]

دافعت كونواي لاحقًا عن اختيارها للكلمات، معرِّفة «الحقائق البديلة» بأنها «حقائق إضافية ومعلومات بديلة».[3]

بعد يومين، صحح سبايسر تصريحاته المتعلقة بمستويات ركاب التابعة لهيئة عبور منطقة واشنطن العاصمة، مشيرًا إلى أنه كان يعتمد على الإحصائيات «المعطاة له». وقد تمسك بادعائه المتنازع عليه على نطاق واسع بأن التنصيب كان الأكثر مشاهدة، مشيرًا إلى أنه ضم أيضًا نسبة المشاهدين عبر الإنترنت بالإضافة إلى التواجد الشخصي، والشخصيات التلفزيونية.[16][17]

خلال الأسبوع الذي تلا تعليقات كونواي، ناقشت «الحقائق البديلة»، مستبدلة إياها بعبارة «معلومات بديلة» و«معلومات غير كاملة».[18] بعد يومين من مقابلة تود، دافعت عن قيود السفر التي فرضها ترامب بالحديث عن «مذبحة بولينغ غرين» غير الموجودة (قالت لاحقًا إنها كانت تشير إلى اعتقال اثنين من العراقيين في بولينغ غرين، كنتاكي، لإرسالهما مساعدات إلى المتمردين في العراق)، وبالادعاء الكاذب بأن الرئيس أوباما في عام 2011 «حظر تأشيرات دخول اللاجئين من العراق لمدة ستة أشهر».[19][20] ووصفت تصريحاتها الكاذبة بأنها «نقلت» الحقائق البديلة «إلى مستوى جديد».[21]

زُعم أن عبارة «حقائق بديلة» تشبه العبارة المستخدمة في كتاب ترامب لعام 1987،ترامب: فن الصفقة.[22][23][24] في ذلك الكتاب، وصف «الغلو الصادق» بأنه «شكل بريء من المبالغة... وشكل فعال للغاية من أشكال الترويج». وزعم الكتاب أن «الناس يريدون تصديق أن شيئًا ما هو الأكبر والأعظم والأكثر إثارة». قال الكاتب الخفي، توني شوارتز، إنه صاغ هذه العبارة وادعى أن ترامب «أحبها».[25][22]

دافعت كونواي لاحقًا عن ملاحظاتها في مقابلة نُشرت في مارس 2017: «اثنان زائد اثنان يساوي أربعة. ثلاثة زائد واحد يساوي أربعة. غائم جزئيًا، ومشمس جزئيًا. نصف الكأس ممتلئ، ونصف الكأس فارغ. هذه حقائق بديلة».[3] في مقابلة إذاعية مع مارك سيمون والتي شرحها موقع سالون في فبراير 2018، زعمت أن مدققي الحقائق المحترفين يميلون إلى أن يكونوا ليبراليين سياسيين و«يختارون الحقائق التي يعتقدون أن عليهم تدقيقها... الأمريكيون هم مدققو الحقائق. الناس يعرفون، لديهم حقائقهم وأرقامهم الخاصة، أي الحقائق والأرقام المهمة بالنسبة لهم».[26]

ردود الأفعال

[عدل]

الانتقادات

[عدل]

أثار مؤتمر سبايسر الصحفي وتعليقات كونواي اللاحقة ردود فعل سريعة على وسائل التواصل الاجتماعي. نشر الصحفي دان راذير انتقادات لإدارة ترامب القادمة على صفحته علىفيسبوك.[27][28] كتب راذير:[29]

هذه ليست أوقاتًا عادية. هذه أوقات عجيبة. وتستدعي الأوقات العجيبة اتخاذ إجراءات عجيبة. عندما يكون لديك متحدث باسم رئيس الولايات المتحدة يختتم كذبة بالعبارة الأورويلية «حقائق بديلة».... عندما يكون لديك سكرتير صحفي وفي أول ظهور له أمام البيت الأبيض يهدد المراسلين، ويتنمر عليهم، ويكذب، ثم يخرج من المؤتمر الصحفي دون أن يجيب على سؤال واحد... فالحقائق والحقيقة لا تتحيز لأحد. إنهما حجر الأساس لديمقراطيتنا. فإما أن تكون معهما، ومعنا، مع دستورنا وتاريخنا ومستقبل أمتنا، أو أن تكون ضدهم. يجب على الجميع الإجابة على هذا السؤال.

كان رد صحيفةنيويورك تايمز بالتحقق من البيانات التي أدلي بها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سبايسر.[30] وأجروا مقارنة فوتوغرافية بين الحشود أثناء تنصيب أوباما عام 2009 وتنصيب ترامب.

وصفت الصحفية والمحررة التنفيذية السابقة لصحيفةنيويورك تايمز جيل أبرامسون تعليقات كونواي حول الحقائق البديلة بأنها «لغة النيوسبيك الأورويلية»، وقالت إن «الحقائق البديلة مجرد أكاذيب».[31] نقلت إن بي سي نيوز عن خبيرين في سيكولوجية الكذب قولهما إن إدارة ترامب كانت منخرطة فيالتلاعب بالعقول،[32] وذكرت أن اسم النطاقالحقائق البديلة. كوم جرى شراؤه وإعادة توجيهه إلى مقال حول هذا الموضوع.[33][34]

أفاد موقع قاموسميريام وبستر أن عمليات البحث عن كلمة «حقيقة» ارتفعت بعد استخدام كونواي عبارة «حقائق بديلة». شاركوا أيضًا بتغريدات حول هذا الموضوع: «الحقيقة هي جزء من المعلومات المقدمة على أنها ذات واقع موضوعي».[35] تضمنت التغريدة رابطًا لمقالهم حول استخدام كونواي للمصطلح.[36][37][38]

بعد مقابلة كونواي في برنامجميت ذا برس وانتشار عبارة «الحقائق البديلة» على وسائل التواصل الاجتماعي كانتشار النار في الهشيم، وتشبيه العبارة بمصطلحات مثل التفكير المزدوج ونيوسبيك، وهي مصطلحات مأخوذة من رواية جورج أورويل البائسة 1984، زادت مبيعات الرواية لأكثر من 9500 بالمئة، وأصبح الكتاب الأكثر مبيعًا على أمازون. نسبت صحيفةنيويورك تايمز وآخرون ذلك إلى تصريح كونواي.[39][2] أمرت شركة بنكون، الناشرة للكتاب، بإعادة طباعة 75,000 نسخة لتلبية الطلب.[39][40][41]

في 24 يناير 2017 أصدرت جمعية العلاقات العامة الأمريكية، وهي مجموعة تجارية معنية بالعلاقات العامة، بيانًا جاء فيه أن «تشجيع واستمرار استخدام الحقائق البديلة من قبل متحدث رفيع المستوى ينعكس سلبًا على جميع المتخصصين في مجال التواصل».[42][43]

انظر أيضًا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ابBlake، Aaron (22 يناير 2017)."Kellyanne Conway says Donald Trump's team has 'alternative facts.' Which pretty much says it all".The Washington Post. مؤرشف منالأصل في 2021-02-13. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  2. ^اب*de Freytas-Tamura، Kimiko (25 يناير 2017)."George Orwell's '1984' Is Suddenly a Best-Seller".نيويورك تايمز. مؤرشف منالأصل في 2023-01-10. اطلع عليه بتاريخ2017-01-26.
  3. ^ابجNuzzi، Olivia."Kellyanne Conway Is the Real First Lady of Trump's America".Daily Intelligencer. مؤرشف منالأصل في 2018-10-06.
  4. ^ابCillizza، Chris (21 يناير 2017)."Sean Spicer held a press conference. He didn't take questions. Or tell the whole truth".واشنطن بوست. مؤرشف منالأصل في 2021-01-16. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  5. ^Stelter، Brian (21 يناير 2017)."White House press secretary attacks media for accurately reporting inauguration crowds".سي إن إن. مؤرشف منالأصل في 2021-03-16. اطلع عليه بتاريخ2017-01-21.
  6. ^Wallace، Tim؛ Yourish، Karen؛ Griggs، Troy."Trump's Inauguration vs. Obama's: Comparing the Crowds".نيويورك تايمز. مؤرشف منالأصل في 2021-03-20.
  7. ^Mijnssen, Ivo (23 Jan 2017)."Die Parallelwelt des Trump-Teams: "Alternative Fakten sind Lügen"".نويه تسوريشر تسايتونغ (بالألمانية). Archived fromthe original on 2020-07-25. Retrieved2017-01-25.
  8. ^"Alt-fact: Trump's White House threatens war on media over 'unfair attacks'".هاآرتس.رويترز. 22 يناير 2017. مؤرشف منالأصل في 2017-10-19. اطلع عليه بتاريخ2017-01-23.
  9. ^Fandos، Nicholas (22 يناير 2017)."Fact-checking the White House 'alternative facts'".سياتل تايمز[الإنجليزية]. مؤرشف منالأصل في 2020-09-23. اطلع عليه بتاريخ2017-01-23.
  10. ^Qiu، Linda (21 يناير 2017)."Donald Trump had biggest inaugural crowd ever? Metrics don't show it".بوليتيفاكت.كوم. مؤرشف منالأصل في 2020-01-30. اطلع عليه بتاريخ2017-02-02.
  11. ^"President Trump's Spokesman Just Lied About The Size Of The Inauguration Crowd".بزفيد. 22 يناير 2017. مؤرشف منالأصل في 2018-04-03. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  12. ^"Conway: Trump spokesman gave 'alternative facts'".نيويورك بوست. 22 يناير 2017. مؤرشف منالأصل في 2021-01-10.
  13. ^Graham، David (22 يناير 2017)."'Alternative Facts': The Needless Lies of the Trump Administration".ذا أتلانتيك. مؤرشف منالأصل في 2021-04-02. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  14. ^Swaine، Jon (22 يناير 2017)."Trump presidency begins with defense of false 'alternative facts'".The Guardian. مؤرشف منالأصل في 2021-02-06. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  15. ^Bennett، Brian (22 يناير 2017)."Trump aides defend inflated inauguration figures as 'alternative facts'".لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف منالأصل في 2019-03-26. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  16. ^Grynbaum، Michael M. (23 يناير 2017)."Sean Spicer, Trump's Press Secretary, Reboots His Relationship With the Press".نيويورك تايمز. مؤرشف منالأصل في 2021-02-25. اطلع عليه بتاريخ2017-01-24.
  17. ^Berger، Judson (23 يناير 2017)."Spicer Changes Up Format at WH Briefings, Moves to Hit Reset with Press".فوكس نيوز. مؤرشف منالأصل في 2018-07-08. اطلع عليه بتاريخ2017-01-24.
  18. ^Wolff، Michael (26 يناير 2017)."A Conversation With Kellyanne Conway: "I'm the Face of Trump's Movement"".هوليوود ريبورتر. مؤرشف منالأصل في 2021-03-10. اطلع عليه بتاريخ2017-01-27.
  19. ^Hoefer، Hayley (3 فبراير 2017)."Kellyanne Conway's 'Alternative Facts'".يو إس نيوز آند وورد ريبورت. مؤرشف منالأصل في 2020-07-25. اطلع عليه بتاريخ2017-02-03.
  20. ^Hjelmgaard، Kim (3 فبراير 2017)."Kellyanne Conway on Bowling Green 'massacre': I meant 'terrorists'".USA Today. مؤرشف منالأصل في 2020-12-27. اطلع عليه بتاريخ2017-02-03.
  21. ^Schmidt، Samantha (3 فبراير 2017)."Kellyanne Conway cites 'Bowling Green massacre' that never happened to defend travel ban".واشنطن بوست. مؤرشف منالأصل في 2021-03-15. اطلع عليه بتاريخ2017-02-03.
  22. ^ابPage، Clarence (24 يناير 2017)."Column: 'Alternative facts' play to Americans' fantasies".شيكاغو تريبيون. مؤرشف منالأصل في 2019-04-22. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  23. ^Micek، John L. (22 يناير 2017)."Memo to Kellyanne Conway, there is no such thing as 'alternative facts': John L. Micek".Penn Live. مؤرشف منالأصل في 2021-01-26. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  24. ^Werner، Erica."GOP Congress grapples with Trump's 'alternative facts'".The Detroit News. Associated Press. مؤرشف منالأصل في 2020-12-17.
  25. ^Mayer، Jane (25 يوليو 2016)."Donald Trump's Ghostwriter Tells All".The New Yorker. مؤرشف منالأصل في 2021-03-18. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  26. ^May، Charlie (1 فبراير 2018)."Kellyanne Conway: The American people "have their own facts"".Salon. مؤرشف منالأصل في 2021-04-01. اطلع عليه بتاريخ2018-02-02.
  27. ^"Dan Rather takes to Facebook to blast President Trump's 'alternative facts'".تامبا باي تاميز. 22 يناير 2017. مؤرشف منالأصل في 2017-10-19. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  28. ^Calfas، Jennifer (22 يناير 2017)."Dan Rather on Trump: 'These are not normal times'".ذا هل. مؤرشف منالأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  29. ^Rather، Dan (22 يناير 2017)."Dan Rather Facebook post".Facebook. مؤرشف منالأصل في 2017-01-23. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  30. ^Fandos، Nicholas (22 يناير 2017)."White House Pushes Alternative Facts. Here Are the Real Ones".The New York Times. مؤرشف منالأصل في 2021-03-06. اطلع عليه بتاريخ2017-01-22.
  31. ^Abramson، Jill (23 يناير 2017)."Sorry, Kellyanne Conway. 'Alternative facts' are just lies".الغارديان. مؤرشف منالأصل في 2021-03-31. اطلع عليه بتاريخ2017-01-23.
  32. ^Fox، Maggie (25 يناير 2017)."Some Experts Say Trump Team's Falsehoods Are Classic 'Gaslighting'".إن بي سي نيوز. مؤرشف منالأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ2017-02-07.
  33. ^Melvin، Don؛ Calabrese، Erin (27 يناير 2017)."Alternativefacts.com Links to Magazine Story About Gaslighting".إن بي سي نيوز. مؤرشف منالأصل في 2020-11-28. اطلع عليه بتاريخ2017-02-07.
  34. ^Sarkis، Stephanie (22 يناير 2017)."Gaslighting: Know It and Identify It to Protect Yourself".سايكولوجي توداي  [لغات أخرى].مؤرشف من الأصل في 2023-04-01. اطلع عليه بتاريخ2017-02-07.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  35. ^Merriam-Webster Trend Watch (January 22, 2017):"Conway: 'Alternative Facts' Lookups for 'fact' spiked after Kellyanne Conway described false statements as 'alternative facts'" Retrieved January 23, 2017.نسخة محفوظة 14 مارس 2021 على موقعواي باك مشين.
  36. ^MerriamWebster (22 يناير 2017)."A fact is a piece of information presented as having objective reality" (تغريدة).
  37. ^Kircher، Madison Malone (23 يناير 2017)."The Dictionary Attempts to Remind Kellyanne Conway What the Definition of 'Fact' Is".نيويورك. مؤرشف منالأصل في 2017-12-26. اطلع عليه بتاريخ2017-01-31.
  38. ^Raphelson، Samantha (26 يناير 2017)."The Merriam-Webster Dictionary Has Been Trolling Trump On Twitter For Months".الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف منالأصل في 2020-12-14. اطلع عليه بتاريخ2017-01-31.
  39. ^ابAndrews، Travis (25 يناير 2017)."Sales of Orwell's '1984' spike after Kellyanne Conway's 'alternative facts'".واشنطن بوست. مؤرشف منالأصل في 2020-10-09. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  40. ^Shen، Lucinda (25 يناير 2017)."The Publisher of '1984' Just Ordered a Massive Reprint for the Age of 'Alternative Facts'".مجلة فورتشن. مؤرشف منالأصل في 2020-11-29. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  41. ^Goodman، Jessica (25 يناير 2017)."1984 hits No. 1 on Amazon after Kellyanne Conway's 'alternative facts' quote".إنترتينمنت ويكلي. مؤرشف منالأصل في 2020-12-05. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  42. ^"PRSA Statement on "Alternative Facts"".The Public Relations Society of America. 24 يناير 2017. مؤرشف منالأصل في 2017-01-28. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
  43. ^Conway، Madeline (2 يناير 2017)."Public relations association rebukes Trump's White House on 'alternative facts'".بوليتيكو. مؤرشف منالأصل في 2020-11-25. اطلع عليه بتاريخ2017-01-25.
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=حقائق_بديلة&oldid=73392828»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2026 Movatter.jp