حامد بن عبد الهادي بن عقيل، شاعر وناقد وروائي سعودي.[1] ولدببني سعد جنوبالطائف في21 يوليو1974م. صدر له عدد من المؤلفات الأدبية من أبرزها رواية «الرواقي».[2]
سبق له العمل معلماً في التعليم الثانوي لثلاثة أعوام، ثم رئيساً لقسم اللغة العربية بإدارة التطوير التربويبجدة لعامين، ثم عضواً في مشروعمكتب التربية العربي لدول الخليج ضمن مشروع المنهج الخليجي الموحد. كما ترأس عدد من اللجان التربوية، وسبق له أن ترأس فريق تدريب أعضاء تعليمبمدينة ينبع على مشروع الاختبارات التحصيلية.
بدأ النشر فيصحيفة اليوم السعودية عام 1993م ثمصحيفة عكاظ، ليتوالى نشره لنصوصه في عدد من الصحف والدوريات والمجلات العربية.[3] كتب مقالة أسبوعيةبصحيفة شمس عام 2007م، ثم تحول لنشر مقالاته الإلكترونيا من خلال صحيفة إيلاف. أصدر عام 2005م مجلة أدبية بعنوان (جهات) منالقاهرة بالمشاركة مع الشاعر المصريأحمد محجوب، وهي المجلة التي أصدرت الديوان الشعري الرابع (موقف الرمال موقف الجناس) للشاعرمحمد الثبيتي عام 2006م قبل أن تتوقف عن الصدور في ذات العام. اشترك مع الشاعرخلف علي الخلف والقاصةسوزان خواتمي في تأسيس دار جدار للثقافة والنشر نهاية العام الميلادي 2008 بمدينةالإسكندرية. شارك بالعديد من الأمسيات والمهرجانات الأدبية والشعرية داخلالمملكة العربية السعودية وخارجها. يشارك حالياً في تحرير جريدة جدار الإلكترونية.
قصيدتان للمغنّي / مرثيتان توغلان في دمي: شِعر – دار الجديد –بيروت – 1999م.
يوم الرّب العظيم: شعر – دار الحداثة – بيروت – 2005م.
فقه الفوضى: دراسة نقدية تأويلية في رواية «الفردوس اليباب»، طبعتان: الطبعة الأولى: دار شرقيات – القاهرة – 2005م - الطبعة الثانية: دار الكنوز الأدبية – بيروت – 2006م.
سيرة افتراضية – مسيح: دار الكنوز الأدبية – بيروت – 2006م.
سيرة افتراضية – سبينوزا: دار الكنوز الأدبية – بيروت – 2007م.
كتب الناقد اللبناني وفيق غريزي فيصحيفة اللواء اللبنانية عن المجموعة الشعرية الأولى عام 1999م أنها (انطلقت من الأرضي المحسوس، إلى السماوي اللامرئي إلا بعين الروح والخيال، حاملة معها كل عذابات وهموم الواقع. وكل المعاناة العشقية فصاغتها كلمات تنبض بالمشاعر والأحاسيس الصادقة، والشفافة، وضعت ساكبها في مواجهة العصر، مع غيره من الشعراء الذين يستحلون لقب شعراء).
كتب الناقد المصري جمال سعد محمد عن المجموعة الشعرية الثانية (اهتم حامد بن عقيل في ديوانه «يوم الرب العظيم» بانتشار النص علي بياض الورقة بكلماته ومساحاته وعلامات الترقيم فيه، هذا الاهتمام لا يذهب إلي تنزيل الكتابة في حقل متقدم من حقول التجريب والتحديث فحسب، وإنما يذهب أيضاً إلي توزيع البياض والسواد توزيعاً منسجماً في البني العميقة يحمل الكثير من الدلالات، لذلك فمن الصعب إغفال هذا الجانب أو التقليل من قيمته).
كتبت الناقدة السعودية خلود الحارثي ـ بـجريدة الوطن السعودية عن المجموعة الشعرية الثانية (نقف مع نهاية هذه المجموعة على تجربة شعرية فلسفية تغوص في أعماق النفس الإنسانية كي تبصّرها بالمستقبل، وتبشرها بما قد يكون فيه من خير، وتنذر من مصائر قد لا تتفق وتطلعات الإنسان المستبشر إلى الغد).