| ||||
|---|---|---|---|---|
| (بالتركية العثمانية:احمد جمال پاشا) | ||||
| معلومات شخصية | ||||
| الميلاد | 6 مايو1872[1][2][3] ميتيليني | |||
| الوفاة | 21 يوليو 1922 (50 سنة)[1][2] تبليسي | |||
| مكان الدفن | أرضروم | |||
| مواطنة | ||||
| الديانة | الإسلام | |||
| مناصب | ||||
| والي دمشق | ||||
| حتى 1915 | ||||
| الحياة العملية | ||||
| المدرسة الأم | مكتب الأركان الحربية الشاهانية مدرسة كوليلي الثانوية العسكرية | |||
| المهنة | سياسي،وضابط،وجندي | |||
| الحزب | جمعية الاتحاد والترقي | |||
| اللغات | العثمانية | |||
| مجال العمل | السياسة،وعسكرية | |||
| الخدمة العسكرية | ||||
| الفرع | الجيش العثماني | |||
| الرتبة | رئيس أركان الجيش [لغات أخرى] | |||
| المعارك والحروب | الحرب العالمية الأولى،وحرب البلقان الأولى،وحرب البلقان الثانية | |||
| الجوائز | ||||
| تعديل مصدري -تعديل | ||||
أحمد جمال باشا (1873 -1922)، والي بغداد العثماني وأحد زعماءجمعية الاتحاد والترقي (الباشاوات الثلاثة) الذي اشترك في ثورة (تركيا الفتاة) عام 1908 والتي أطاحت بحكم السلطانعبد الحميد الثاني ثم شارك فيالانقلاب العسكري العثماني 1913. ليشغل بعدها منصب وزير الأشغال العامة عام1913 ثم وزيرالبحرية عام 1914. وتولى فيالحرب العالمية الأولى منصب قيادةالجيش الرابع العثماني، وفي عام1915 عين حاكماً علىسورياوبلاد الشام وفرض سلطانه علىبلاد الشام وأصبح الحاكم المطلق فيها.

حين عين جمال باشا في منصبهِ الجديد فيبلاد الشام اتبع في بادئ الأمر سياسة المداورة ومحاولة كسبالعرب في صفتركيا محاولاً الاستفادة منهم فيالحرب العالمية الأولى آنذاك. وقد خطب جمال باشا أول قدومه إلىدمشق في النادي الشرقي عام1914م قائلاً:[4]
"يجب عليكم يا أبناءالعرب أن تحيوا مكارم أخلاق العرب ومجدهم، منذ شروق أنوار الديانة الأحمدية، أحيوا شهامة العرب وآدابهم حتى التي وجدت قبلالإسلام، ودافعوا عنها بكل قواكم. واعملوا على ترقية العرب والعربية، جددوا مدنيتكم، قوموا قناتكم، كونوا رجالاً كاملين"
دامت ولاية جمال باشا لبغداد حوالي سنة تقريبا. كان جمال باشا عكس سلفه الفريق حسين ناظم باشا لا يهتم بالمظاهر الدينية.[5] وقد كان يحضر الحفلات الراقصة والتي كانت تقيمها الجالية الأوروبية التي كانت تسكن بغداد بين فترة وأخرى، وقد اعتاد جمال باشا بشكل خاص أن يحضر الحفلات التي كان يقيمها مدير البنك العثماني وهو رجل بريطاني وكان يراقص زوجته.[5][6] ولم يكن المجتمع البغدادي آنذاك قد ألف هذا الأمر من قبل في أي والي عثماني سابق. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر قامتإيطاليا بالهجوم علىطرابلس الغرب وخرجت المظاهرات فيبغداد تنديداً بالهجوم وسارت إلى السراي الحكومي.[7] ولم تخل هذهِ المظاهرات من حادث مأساوي إذ التقى في منطقة باب المعظم موكب محلة باب الشيخ بموكبمحلة الحيدرخانة ونشب قتال بين المحلتين نتيجة وجود خلافات سابقة بين المحلتين وانتصر متظاهرو محلة باب الشيخ في هذا القتال.[8] وفي سنة 1912 قام حزب الحرية والائتلاف بتأسيس فرع لهُ في بغداد برئاسة السيد مصطفى الواعظ.[9] وقد انضم إلى هذا الحزب المعارض لحزبالاتحاد والترقي الكثير من الشباب المتعلم وقد حاول الوالي جمال باشا اجتذاب السيد مصطفى الواعظ إلى حزب الاتحاد والترقي الحاكم بشتى الطرق ولكنهُ فشل وفي ربيع سنة 1912 جرت الانتخابات البرلمانية وقد كان الفوز في بغداد من نصيب الاتحاديين على نظرائهم الائتلافيين.[10] قدم جمال باشا استقالته من منصب الوالي بعد تسلم الائتلافيين الحكم فيالدولة العثمانية في شهرتموز وقد غادر جمال باشابغداد في يوم 17آب من نفس السنة. ومن الجدير بالذكر إنه خلال ولاية جمال باشا اجتاحت بغداد موجة برد شديدة مما أدى إلى تساقط الثلج وذلك في يوم 20 محرم 1329 هـ/1911 م.[11]
في عام1915م قاد جمال باشا الجيش الرابع التركي لعبورقناة السويس ودخولمصر. وفي ليل2 فبراير/شباط1915م اخترق صحراءسيناء التي كانت حينها تفتقر لطرق المواصلات فكانت قوات الجيش التركي تصل إلى القناة منهوكة القوى لتحصدها البوارج البريطانية الموجودة في القناة أوالقوات البريطانية التي تتحصن على الضفة الغربية للقناة بمدافعها ورشاشاتها ومع أن بعض السرايا القليلة استطاعت اجتياز القناة إلا أن الهجوم فشل فشلاً ذريعاً ولم ينج من الجيش الرابع إلا القليل.[4]
منيت الحملة بالفشل فيمعركة رمانة على ضفافقناة السويس في3 فبراير/شباط عام1915 م حيث سقط 1500 جندي عثماني قتلى بنيران مدفعية البوارج البريطانية والفرنسية فيقناة السويس. وعلى الرغم من فتوى الجهاد التي أعلنتهاالدولة العثمانية، إلا أن الحملة فشلت في إثارة جموع المصريين. وبعد فشل الحملة أرسـِل المجندون إلىأوروبا للقتال فيالحرب العالمية الأولى.
كان للفشل الذريع لهذه الحملة ومسؤولية جمال باشا المباشرة عن ذلك الفشل، وهو الحاكم العسكري المطلق علىسوريا، أن يصبح عصبي المزاج بشكل دائم، حاد الطباع، وصب جام غضبه على القيادات العربية العسكرية والمدنية التي حمّلها مسؤولية إخفاقه، فعمل على استبدال الكتائب العربية في بلاد الشام بكتائب غالبية جنودها من الأتراك، وفصل الضباط العرب البارزين من وظائفهم وأرسلهم إلى مناطق بعيدة، وأخذ باعتقال الزعماء الوطنيين والمفكرين العرب والتنكيل بهم وتعذيبهم حتى الموت، وقد كانت باكورة هؤلاء إعدام عدد من المناضلين بأحكام عرفية باطلة في عدد من المناسبات.

قام جمال باشا بإعدام نخبة من المثقفين العرب من مختلف مدنسورياولبنان، فقد ساق لهم مختلف التهم التي تتراوح بين التخابر مع الاستخبارات البريطانية والفرنسية للتخلص من الحكم العثماني، إلى العمل على الانفصال عنالدولة العثمانية، وهو ما يقال أنه ما كان يسعى هو بنفسه إليه.
أحال جمال باشا ملفاتهم إلى محكمة عرفية فيعاليه فيجبل لبنان، حيث أديرت المحاكمة بقسوة وظلم شديدين، وبدون أن تحقق أدنى معايير المحاكمات العادلة والقانونية، صامّاً أذنيه عن جميع المناشدات والتدخلات التي سعت لإطلاق سراحهم، وخصوصاً تلك التي أطلقهاالشريف حسين بن علي شريفمكة، الذي أرسل البرقيات إلى جمال باشا وإلى السلطان وإلى الصدر الأعظم، وأوفد ابنه الأميرفيصل بن الحسين إلىدمشق، وقابل جمال باشا ثلاث مرات في مسعى لإيقاف حكم الإعدام دون جدوى، إذ أن جمال باشا كان قد عقد النية على تنفيذ مخططه الرهيب.
نفذت أحكام الإعدام شنقاً على دفعتين: واحدة في21 أغسطس/أب 1915 وأخرى في6 مايو/أيار 1916 في كل من ساحة البرج فيبيروت، فسميتساحة الشهداء، وساحة المرجة فيدمشق.[12]
بقي أحمد جمال باشا ممعنا في غيه، إلى أن شعرتالدولة العثمانية بنتائج سياسته الفظيعة فنقلته منسوريا وعينت بدلاً منهجمال باشا المرسيني الشهير بالصغير.
قُتل جمال باشا في مدينةتبليسي عام1922 م على يد أرمني يدعى اسطفان زاغكيان بسبب انه كان واحدا ممن خططوالإبادة الارمن ضمن حركة واسعة عرفت بعملية نيمسيس أي العقاب طالت جميع المسؤلين عن تلك الإبادة[13]، وقد روي عن طلعت بك زميل جمال باشا في جرائمه أنه خاطب زميله هذا بقوله: «لو أنفقنا كل القروض التي أخذناها لستر شرورك وآثامك لما كفتنا».
أنتج مسلسلسوري درامي بعنوانإخوة التراب يحكي قصة تلك الحقبة التي حكم فيها جمال باشابلاد الشام، والمسلسل من إخراجنجدت أنزور، واشترك فيهِ نخبة من الممثلين السوريين منهمفايز أبو دان بدور جمال باشاوأيمن زيدانوسوزان نجم الدينوسامر المصري.
{{استشهاد}}:تحقق من التاريخ في:|publication-date= (help)