رسم بيانيتصنيف هرتسبرونغ-راسل يبينالنسق الأساسي في تصنيف النجوم، وصفاتالشمس بينها. المحور الأفقي يبين فئات الطيف وبالتالي درجات حرارة سطح النجم (منخفضة إلى اليمين مرتفعة إلى اليسار)، والمحور الراسي يعطي نسبةضياء النجم إلى ضياءالشمس، وتبلغ تلك النسبة في أعلى الرسم نحو 500.000 مرة أشد من ضياء الشمس.تصنفالشعرى اليمانية أ A1V بينماالشعرى اليمانية ب تصنف كDA2
فيعلم الفلك،التصنيف النجمي هو تصنيف النجوم على أساس خصائصها الطيفية. رتبة النجم الطيفية هي رتبة للنجم تصفالتأين في طبقة النجم الخارجية (سطح النجم)، حيث يتم حثالذرات ليتم إطلاق الضوء، مما يعطي طريقة عملية لقياس درجة حرارة سطح النجم. يتمتحليل الضوء القادم من النجم عن طريق فصل مكوناته بواسطةجهاز فصل الطيف، ليتم فصلالفوتونات القادمة في هيئة خطوط ضوئية لها ألوانقوس قزح مفصولةبخطوط امتصاص. كل خط امتصاص يشير إلىأيونلعنصر كيميائي معين. وجود هذه خطوط الامتصاص فيالطيف يدل علىدرجة حرارة سطح النجم المؤثرة على الأيون.
تُصنَّف معظم النجوم حالياً باستخدام الأحرفO وB وA وF وG وK وM، حيث نجوم O هي الأسخن والأحرف المتتابعة تشير إلى التدرج في البرودة حتى نصل إلى الحرف M وهو الأبرد. عادةً تكون نجوم O ذات لون أزرق، وB بلون أزرق مبيضّ، وA بلون أبيض، وF بلون أبيض مصفرّ، وG بلون أصفر، وK بلون برتقالي وM بلون أحمر. لكن لون النجم الفعلي قد يختلف قليلاً حسب درجة حرارة النجم وخصائصه.
في نظام تصنيف النجوم الحالي، وهو نظام مورغان-كينان، يتم إضافة أرقام من 0 إلى 9 إلى الحرف الذي يشير إلى الطيف (O B A F G K M) ليشير هذا الرقم إلى عُشر الاختلاف بين حرفين متتاليين، مثال على ذلك A5 هو خمسة أعشار بين A0 وF0. هناك وصف آخر متضمن أيضاً في نظام مورغان-كينان وهو شدة الإضاءة والتي يتم التعبير عنها بالأعداد الرومانية I II III IV V، والتي تعبر عن عرض خيط امتصاص واحد في طيف النجم. توصل العلماء إلى أن هذه الصفة هي مقياس عام لحجم النجم، وبالتالي إلى مجموع الإضاءة الخارجية من النجم. الرتبة0 أوIa+ تسمىنجمًا مفرط العملقة، أما الرتبة I فتسمىنجمًا فائق العملقة، وأما الرتبة III فتسمىعملاقًا منتظمًا، والرتبة V هينجوم قزمة أو نجم بحجم عادي. مثال على ذلكالشمس التي لديها الرتبة الطيفية G2V والذي يعني أنه نجم أصفر لكن أقرب بعُشرَين للبرتقالي وبحجم نجم عادي. ألمع نجم في السماء نجمالشعرى اليمانية لديه الرتبة الطيفية A1V.[1][2][3]
هناك العديد من الأنواع وأصنافالنجوم. تلك التي تحولالهيدروجين بشكل نشط بواسطةالاندماج النووي إلىالهيليوم في مركزها، تدعى نجوم «النسق الأساسي». النسق الأساسي هو المرحلة الأولى بعدالولادة. نجوم النسق الأساسي لهاتركيب كيميائي مشابه لتركيبالشمس. النجم الأعلى كتلة في النسق الأساسي هو الأكبر قطرًاوحرارة (باللون الأزرق). تتراوح أحجامنجوم النسق الأساسي بين حوالي 5% من حجمالشمس (التي قطرها 1.5 مليونكيلومتر - تقريبا 109أرض) (النجوم في أسفل النسق تكون حمراء)، إلى حوالي عشرة أضعاف قطر الشمس (زرقاء). ودرجاتحرارة سطحيّة من حوالي 3.000 درجةكلفن (أحمر) إلى حوالي 50.000 كلفن (أزرق أو أبيض) (سطح الشمس 5.800 كلفن - أصفر -). في بداية القرن العشرين قسـّم الفلكيونالنجوم إلى سبع مجموعات أعطوا الحروف الأبجدية رمزا يتعلّق بدرجة الحرارة السطحيّة.[4]
شعلة موقد كحولي ذوطيف انبعاث في 3 خطوطلأطوال الموجات الضوئية. ترى الثلاثة خطوط ضوئية أسفل الشكل: طول موجة 430نانومتر أزرق، طول موجة 530 نانومتر أخضر، وطول موجة 600 نانومتر أصفر.
سبب اختلاف ألوان النجوم يعود لاختلاف درجة حرارة النجوم، فالنجوم الزرقاء تعتبر أكثر النجوم حرارة وأقلها عمراً، ومع استمرار النجم في التوهج يستهلك النجم طاقته منالهيدروجينوالهيليوم ويبدأ بإنتاج العناصر الأثقل بسبب عمليةالاندماج النووي في قلب النجم، ومع انخفاض الهيدروجين مع تقدم عمر النجم تقل تفاعلات الاندماج النووي فتنخفض درجة حرارة النجم ويتغير لونه نحو الأصفر ثم الأحمر. الأطياف الضوئية الأقرب للبنفسجي مثل الأزرق تكون أعلى طاقة من تلك الأقرب للأحمر، ولذلك تطلق النجوم الفتية والتي تكون درجة حرارتها عالية الطيف الأزرق بنسبة أعلى من باقي الأطياف الضوئية فتظهر هذه النجوم باللون الأزرق، وكذلك للنجوم الصفراء الأقل حرارة حيث يكون الطيف الأصفر هو الأعلى بين باقي الأطياف في مجموع طيف النجم.
الطيف الضوئي الواصل من النجوم لا يكون فقط بلون واحد، بل يطلق النجم الضوء بكل أطيافه لكن تكون نسبة لون معين أكثر من باقي الألوان. معظم النجوم بيضاء والسبب هو إطلاقها لجميع أطياف الضوء بكميات متقاربة فتظهر هذه النجوم باللون الأبيض وهو اللون الناتج عن مزج جميع ألوانالطيف الضوئي. أما النجوم الصفراء فتطلق كميات أكبر من الطيف الأحمر مقارنة مع باقي الأطياف الضوئية فتظهر بالأصفر.
طيف النجم يحمل بصمة النجم، ومن خلال دراسة طيف النجم يتم معرفة درجة حرارة النجم وتركيبغلافه الجويوضيائه والكثير من صفات النجم الأخرى. ويُفيد أيضاً في تحديد بُعد النجوم فبعد تحديد ضيائها تتم مقارنتهبلمعانها ومعرفة بعدها بالتالي.
أطياف بعض نجومالنسق الأساسي وهي معلمة بخطوط الهيليوم He II (يوجد بكثرة فينجوم النسق الأساسي نوع-O)، والهيليوم I (الذي يوجد بكثرة في نجوم-B)، علاوة على خطوطسلسلة بالمر ، وهذه توجد بكثرة في نجوم B المتأخرة في العمر ونجوم A الشابة. أطياف نجوم من التصنيف B المتقدم في العمر. تقل شدةسلسلة بالمر فيها وتظهر خطوط طيف المغنسيوم MgII ، وطيف السيليكون SiIII . ويلاحظ أن نسبة HeI/MgII تكاد تكون لم تتغير.
في نظام تصنيف إم-كي (اختصارا لاسمي العالمين اللذان اقترحاه وهما وليام مورجان و«فيليب كينان») تقارن الأطياف الضوئية للنجوم بأطياف «نجوم عيارية». كما تستعمل أجهزة «عيارية» للقياس بحيث تتوافق ظروف القياس ويتم بذلك التأكد من تغيرات قد تكون موجودة بين طيف نجم نريد تحليل ضوئه وأطياف النجوم العيارية. ونظرا للتقدم الحادث في تطوير الأجهزة الفلكية فقد تطور أيضا تصنيف إم-كي MK-System وتحسنتباينه (القدرة على فصل خطوط الطيف بوضوح). كما زاد عدد النجوم العيارية، واستغنى العلماء عن بعض أطياف النجوم العيارية التي لم تكن واضحة تماما في نظام التصنيف. وينحصر نطاقطول الموجة للأطياف في نظام تصنيف إم-كي بين 39.
مخطط هرتسبرونغ-راسل : تصنيف أطياف النجوم . مجموعةالنسق الأساسي هي تصنيف V وتضمالشمس. (أنظر أعلاه). التصنيف الحديث يعتمد على الحروف الأبجدية الموضحة على المحور الأفقي.مقارنة بين حجمي النطاق Aaوالشمس.النطاق Aa من التصنيف O9 .
بدأت محاولات تصنيف أطياف النجوم عن طريق توضيح الصلة بينضياء نجمودرجة حرارته، وقام بها «أنجلو سكي» الإيطالي في عام 1865، وصنف النجوم في 3 تصنيفات. ثم اقترح «هيرمان فوجل» الألماني عام 1874 نظام يضم نظريات ذلك العهد عن تطور النجوم. وحسن أنجلو سكي تصنيفه في عام 1868 وصنف اطياف النجوم في 4 تصنيفات أساسية، كالآتي:
فئة I : نجوم بيضاء وزرقاء، تبدي خطوط طيف واضحةللهيدروجين (تضنيف A)
فئة II : نجوم صفر، تبدي طخطوطا ضعيفة للهيروجين، وتبدي خطوطا واضحة للمعادن (تصنيف G وK)
فئة III : نجوم برتقالي وحمراء تبدي أطيافا معقدة (تصنيف M)
فئة IV : نجوم حمراء تشتد فيها خطوطالكربون (نجوم كربونية)
قام «هنري درابر» بتحليل أطياف نجوم كثيرة، وتبعه «إدوارد بيكرينج» عام 1890 وتعاون مع «ويليامينا فليمنج» و«أني كانون» واقترحوا تصنيفا جديدا استخدمو فيه الحروف الأبجدية المتتابعة من A إلى Zطبقالسلسلة بالمر (وهي تبين انتقالات الإلكترونات التي تصدرخطوط طيف الهيدروجين. ثم استعيض عن ذلك باستمرار البحث العلمي «بتصنيف هارفارد» والتي تقسم الأطياف إلى الأنواع Q - A.
ثم لاحظت «أني كانون» بعد ذلك أن ترتيب التصنيفات يحتاج إلى تعديل، حيث تأتي النجوم-O البيضاء والزرقاء الشديدة السخونة بعد النجوم الحمراء M وN التي تقل فيها درجة الحرارة. فكان الاقتراح بأن يتم التصنيف على أساس درجة حرارة النجم. وفي عام 1912 إجري التصنيف على هذا الأساس الجديد الذي يعتمد علىدرجة حرارة سطح النجم ونتج التصنيف في 7 فئات الذي يستخدم حتى الآن لتصنيف أطياف النجوم.
خلال الفترة ما بين عامي1860و1870 قام الكاهن «سكتشي» بتمهيد الطريق أمام التصنيف الطيفي النجمي الحديث بإنشائه لتصنيف «سكتشي» وهو تصنيف قديم لأطياف النجوم. وبحلول عام1866 كان قد أنشأ 3 أنواع لأطياف النجوم، وتابع بعدها حتى أنشأ 5 أنواع رئيسية لأطياف النجوم.[1][2][3]
نوع I:
نجوم بيضاء وزرقاء تملك خطوط هيدروجين واضحة وقوية، وهذا النوع يتضمن نوع "A" الحديث ونوع "F" القديم، ومن النجوم من هذا النوع: النسرانالواقعوالطائر.
نوع II:
نجوم صفراء تملك خطوط هيدروجين بقوة منخفضة، وهذا النوع يتضمن نوعي "G" و"K" الحديثين ونوع "F" القديم، ومن النجوم من هذا النوع: الشمسوالسماك الرامح.
نوع III:
نجوم لونها ما بين برتقالي وأحمر، وهذا النوع هو تقريبا نفس نوع "M" الحديث، ومن النجوم من هذا النوع:قلب العقربومنكب الجوزاء.[5]
أول مرة استخدم فيها تصنيف هارفارد كانت في تسعينياتالقرن التاسع عشر بواسطة فلكيين من جامعة هارفارد (ومن هنا جاءت التسمية). يُقسّم تصنيف هارفاردأطياف النجوم إلى سبع درجات - أنواع - رئيسية، مُرتبة بحسب درجة حرارة السطح من الأسخن إلى الأبرد[9] حيث أنها بالترتيب التالي:
بياناتالكتلةوالقطروالضياء المُبيّنة في الجدول لا تصلح إلا لنجومالنسق الأساسي (وهو يُمثل جزءاً من حياة النجوم) وبالتالي فهو غير مناسب لبعض أنواع النجوم مثلالعمالقة الحمراء. والدرجات الرئيسية في التصنيف تنقسم بدورها إلى درجات فرعية مُرقّمة بالأعداد العربية (0 - 9). فمثلاً، النجوم من درجة "A0" هي أكثر نجوم النوع "A" حرارة و"A9" هي أكثرها برودة. وشمسنا تنتمي إلى درجة حرارة سطحية مقدارها 5.780كلفن، وفئة طيفية "G2".[14]
المجموعة الكاملة الآن هي OBAFGKMLT، وكل مجموعة من تلك تقسم إلى عشرة تقسيمات فرعية من الأسخن إلى الأبرد، وتُستعمل الارقام من صفر إلى الرقم 9، وعلى سبيل المثال يعتبر O0 أحرنجم، أماشمسنا فهي تعتبر في التصنيف G. وباستخدام النظام العشري يجعلالشمس في التصنيفG2، عموما التصنيف يشتق منأطيافالنجوم.
حديثا تم إضافة تصنيفين أخرى ن لتفسير النجوم الحمراء الضعيفة التي اكتشفت بالتقنيات الجديدة:
النجوم من نوعنجم-أو ساخنة جدا وذات درجة ضياء عالية ومعظم ما تنتجه هوالأشعة فوق البنفسجية. وهي أندر أنواع النجوم الرئيسية طبقاللنسق الأساسي. فواحد من كل 3,000,000نجم من نجوم النسق الأساسي (main sequence) ينتمي للنوع الفائق الكتلة "O"<.[nb 1][15] والنجوم التي تنتمي إلى هذا النوع تكون ذاتكتل هائلة (بين 20 إلى 100كتلة شمسية، وتطلق طاقة بما يعادل مليون ضعف ما تطلقه الشمس. تنتميأكبر النجوم على الإطلاق إلى النوع O.
تـُظهر هذه النجوم خطوط امتصاص قوية جدا. وأحيانا تصدر خطوطهيليوم II (الهيليومالمتأين)، ومن المعادن المتأينة الهامة: خطوطسيليكون IVوأوكسجين IIIونيتروجين IIIوكربون III، وخطوط هيليوم متعادلة، تزداد قوةً من درجة O5 إلى O9. بسبب ضخامة نجوم النوع O الشديدة فنواها تكون شديدة الحرارة تصل أحيانا إلى 500 مليونكلفن. ولهذا فإنها تحرق وقودها منالهيدروجين بسرعة كبيرة، وتترك النسق الأساسي بسرعة خلال تطورها. وتبين الأرصاد الحديثة بواسطةمقراب سبيتزر الفضائي أن عملية تكوّنالكواكب لا تحدث حول النجوم من النوع O بسببالإشعاعات الكهرومغناطيسية الشديدة التي تطلقها هذه النجوم.[16]
عنقودالثريا النجمي المفتوح وتوجد فيه العديد من نجوم نوع B اللامعة.
النجوم من نوع "B" ساطعة إلى أبعد الحدود وزرقاء اللون وخطوط الهيدروجين فيها معتدلة. ونجوم النوعين "B" و"O" تمتاز بأنها قوية جدا في مختلف خصائصها وأنها تحيى لمدة قصيرة جدا، ولذلك فالنجوم من هذين النوعين لا تكون بعيدة جدا عن مكان ولادتها. وغالبا ما تكون هذه النجوم في تجمعات تعرف بـ«بعناقيد OB» والتي تترافق معسحب جزيئية عملاقة. ومن أمثلتها «عنقود الجبار OB1» النجمي الذي يغطي جزءا كبيراً نسبياً من إحدى الأذرع الحلزونية لمجرتنا -درب التبانة - ويحتوي على العديد من نجومكوكبة الجبار اللامعة. 1 من كل 800 نجم من نجوم النسق الأساسي المجاورة لشمسنا ينتمي إلى نوع "B".[nb 1][15]
أغلب النجوم من النوع "A" تُرى بالعين المجردة ولونها بين الأبيض والأبيض المزرق، ولديها خطوط هيدروجين قوية وأقواها في نوع "A0"، 1 من كل 160 نجم من نجوم النسق الأساسي المجاورة لشمسنا ينتمي إلى هذا النوع.[nb 1][15]
النجوم من نوع K برتقالية اللون حيث أنها أبرد من شمسنا. بعض نجوم النوع K هي عمالقة أو نجوم فائقة العملقة مثلالسماك الرامح، وأيضًا بعضها أقزام برتقالية مثلرجل القنطور ب. ونجوم النوع K تملك خطوط هيدروجين ضعيفة للغاية، وأكثر المعادن تواجداً فيها هيالمنغنيزوالحديدوالسيليكون. 1 من كل 8 من نجوم النسق الأساسي المجاورة للشمس تنتمي إلى النوع K. وهناك اعتقاد بأن نجوم النوع K تملك احتمالية كبيرة جدا بوجود حياة حولها.[nb 1][15][18]
من النجوم المجاورة للشمس أكثر الأنواع انتشارا على الإطلاق هو النوع M. فهي تكون نحو 76% من نجومالنسق الأساسي وشمسنا تنتمي إلى هذا النوع.[nb 1][nb 2][15] بالرغم من أن معظم النجوم من نوع M هيأقزام حمراء، إلى أن معظم النجوم العملاقة والعديد منالنجوم الفائقة العملقة مثلمنكب الجوزاءوقلب العقرب تنتمي إليه. يُظهر طيف نجوم النوع M خطوطًا لجميع المعادن لكن خطوطالهيدروجين لا توجد فيه عادة. يُمكن أن يكونأكسيد التيتانيوم قويًا في طيف هذا النوع، وعادة يكون قويًا في درجة M5 من الطيف.
^ابجدهوزThese proportions are fractions of stars brighter than absolute magnitude 16; lowering this limit will render earlier types even rarer while generally adding only to the M class.
^This rises to 78.6% if we include all stars. (See the above note.)
^ابpp. 60, 134,The Analysis of Starlight: One Hundred and Fifty Years of Astronomical Spectroscopy, J. B. Hearnshaw, Cambridge, UK: Cambridge University Press, 1986,ISBN 0-521-25548-1.
^pp. 62–63,Stars and Their Spectra: An Introduction to the Spectral Sequence, James B. Kaler, Cambridge: Cambridge University Press, 1997,ISBN 0-521-58570-8.
^ابجدTables VII, VIII, Empirical bolometric corrections for the main-sequence, G. M. H. J. Habets and J. R. W. Heinze,Astronomy and Astrophysics Supplement Series46 (November 1981), pp. 193–237,بيب كود: 1981A&AS...46..193H. Luminosities are derived from Mbol figures, using Mbol(☉)=4.75.
^The Guinness book of astronomy facts & feats, Patrick Moore, 1992, 0-900424-76-1
^"The Colour of Stars". Australia Telescope Outreach and Education. 21 ديسمبر 2004. مؤرشف منالأصل في 2013-12-03. اطلع عليه بتاريخ2007-09-26. — Explains the reason for the difference in color perception.
^p. 60–63, Hearnshaw 1986; pp. 623–625, Secchi 1866.
^ابجدهوزLeDrew, G.؛The Real Starry Sky, Journal of the Royal Astronomical Society of Canada, Vol. 95, No. 1 (whole No. 686, February 2001), pp. 32–33.Note: Table 2 has an error and so this article will use 824 as the assumed correct total of main sequence stars"نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2015-12-14. اطلع عليه بتاريخ2016-10-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)