Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

بيريليوم

هذه مقالةٌ جيّدةٌ، وتعد من أجود محتويات ويكيبيديا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بورونبيريليومليثيوم
-

Be

Mg
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونتيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بلاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
4Be
المظهر
أبيض-رمادي فلزي
الخواص العامة
الاسم،العدد،الرمزبيريليوم، 4، Be
تصنيف العنصرفلز قلوي ترابي
المجموعة،الدورة،المستوى الفرعي2، 2،s
الكتلة الذرية9.0122غ·مول−1
توزيع إلكتروني1s2 2s2
توزيعالإلكترونات لكلغلاف تكافؤ2, 2 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطورصلب
الكثافة (عنددرجة حرارة الغرفة)1.85غ·سم−3
كثافة السائل عندنقطة الانصهار1.690 غ·سم−3
نقطة الانصهار1560 ك، 1287 °س
نقطة الغليان2742 ك، 2469 °س
حرارة الانصهار12.2كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر297كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س)16.443 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال)1101001 كيلو10 كيلو100 كيلو
عند د.ح. (كلفن)146216081791202323272742
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة2, 1[1]
(أكسيدهمذبذب)
الكهرسلبية1.57 (مقياس باولنغ)
طاقات التأينالأول: 899.5كيلوجول·مول−1
الثاني: 1757.1 كيلوجول·مول−1
الثالث: 14848.7 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري105[2]بيكومتر
نصف قطر ذري (حسابي)112[3] بيكومتر
نصف قطر تساهمي3±96 بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس153 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلوريةنظام بلوري سداسي
المغناطيسيةمغناطيسية معاكسة
مقاومة كهربائية36 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية200 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري11.3 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س)
سرعة الصوت (سلك رفيع)(درجة حرارة الغرفة) 12870[4] متر·ثانية−1
معامل يونغ287 غيغاباسكال
معامل القص132 غيغاباسكال
معامل الحجم130 غيغاباسكال
نسبة بواسون0.032
صلادة موس5.5
صلادة فيكرز1670 ميغاباسكال
صلادة برينل600 ميغاباسكال
رقم CAS7440-41-7
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية:نظائر البيريليوم
النظائرالوفرة الطبيعيةعمر النصفنمط الاضمحلالطاقة الاضمحلالMeVناتج الاضمحلال
7Beنادر53.12يومε0.8627Li
γ0.477-
9Be100%9Be هونظير مستقر وله 5نيوترون
10Beنادر1.36 x 106سنةβ0.55610B

البيريليوم هوعنصر كيميائي رمزهBeوعدده الذرّي 4. يقع البيريليوم فيالجدول الدوري ضمنعناصر الدورة الثانية، وفي المجموعة الثانية على رأسالفلزّات القلويّة الترابيّة، وهو عنصرثنائي التكافؤ وسام. إنّ وفرة هذا العنصر في الكون قليلة، وذلك بسبب قصر عمرتشكّله في النجوم، أمّا على سطح الأرض، فغالباً ما يوجد مرتبطاً مع عناصر أخرى على شكل معادن مختلفة. من الأمثلة علىالأحجار الكريمة الحاوية على البيريليوم في تركيبها كلّ منالبيريل (الزمرّد الأخضر أوالأزرق)وكريسوبيريل.

يوجد عنصر البيريليوم بشكله الحرّ على شكلفلزّ صلب، وله لون رمادي قريب للونالفولاذ، لكنّه خفيف وهشّ. بسبب خواصه المميّزة من حيث انخفاض الكثافة والعدد الذرّي، فإنّ له تطبيقات في مجال أبحاث الأشعّة والطاقة النوويّة، كما يستعمل البيريليوم بكثرة في تركيبالسبائك المختلفة، والتي تستخدم في العديد من التطبيقات الهندسيّة والتقنيّة.

التاريخ

[عدل]

الاكتشاف وأصل التسمية

[عدل]
لوي نيكولا فوكلان، مكتشف البيريليوم

عُرف معدنالبيريل، الحاوي على عنصر البيريليوم، واستعمل منذ عهدالبطالمة في مصر القديمة.[5] وفي القرن الأوّل الميلادي ذكر عالم الطبيعة في العهد الرومانيبلينيوس الأكبر في موسوعتهالتاريخ الطبيعي أنّ الزمرّد والبيريل متشابهان.[5] وفي منشورPapyrus Graecus Holmiensis، المكتوب بالإغريقيّة، والذي يعود إلى القرن الرابع الميلادي، هناك وصفات تذكر فيها كيفيّة تصنيع الزمرّد والبيريل الصناعي.[5]

فريدرش فولر، من أوائل من عزل عنصر البيريليوم.

أظهرت التحاليل الأوليّة، والتي قام بها عدّة باحثين مثلمارتن كلابروتوتوربرن برغمانوفرانس كارل أخارد وغيرهم، أنّ للزمرّد والبيريل نفس تركيب العناصر، لكنّهم توصّلوا بشكل خاطئ أنّ التركيب هو سيليكات الألومنيوم.[5] قام عالم المعادنرينيه جست أيوي أثناء بحثه باكتشاف أنّ البلّورتين لهما نفسالبنية الهندسية، وسأل الكيميائيلوي نيكولا فوكلان أن يقوم بتحليل كيميائي للمادّتين.[5] في عام 1798، وفي نشرة قُرأت أماممعهد فرنسا، صرّح فوكلان بأنّه وجد عنصراً أرضيّاً جديداً من خلال إذابةهيدروكسيد الألومنيوم المستحصل من الزمرّد والبيريل في فائض منالقلوي.[6][7] أسمى محرّرو المنشور العلميAnnales de Chimie et de Physique العنصر الجديد باسم "غلوسين glucine" من الإغريقية γλυχυς بمعنى حلو، وذلك للإشارة إلى المذاق الحلو لبعض مركّبات ذلك العنصر الجديد.[6][8] بالمقابل، فضّل كلابروت تسميتهبيريلينا beryllina، خاصّة أنالإتريوم يشكّل أيضاً أملاح حلوة المذاق.[5][9] تجدر الإشارة إلى أنّ العنصر بقي يسمّى في فرنسا باسم مشتق من تسمية فوكلان وهيغلوسينيوم Glucinium حتّى سنة 1957، حيث كان يرمز له بالرمز "Gl",[10] أمّا اسم البيريليوم فقد استعمل لأول مرّة من قبلفريدرش فولر سنة 1828،[11] لكنّ هناك من يشير إلى أن تسمية البيريليوم كانت مقترحة من طرف كلابروت قبل ذلك.[12]

قام كل منفريدرش فولر[13] وأنطوان بوسي[14]، وبشكل منفصل، بعزل عنصر البيريليوم، حيث قام فولر، وباستخدام مصباح من الكحول، بتسخين طبقات منالبوتاسيوموكلوريد البيريليوم فيبوتقة مغلقة منالبلاتين.[7] يحدث تفاعل بين المادتين نتيجة لذلك بحيث تصبح البوتقة ساخنة جرّاء ذلك. عند التبريد وغسل المسحوق الرمادي-الأسود الناتج، لاحظ فولر وجود قطع صغيرة لها بريق فلزّي، وعرف أنّها تعود إلى عنصر البيريليوم.[5] كان البوتاسيوم ذو النشاط الكيميائي الكبير والمستخدم في التفاعل المذكور قد حصل عليه منالتحليل الكهربائي لمركّباته. على الرغم من ذلك، فإنّ العمليّة الكيميائيّة المذكورة في تحضير البيريليوم لم تنتج سوى حبيبات صغيرة، بحيث كان من الصعب سبكه أو صبّه.

الإنتاج والتطبيقات

[عدل]

قامبول لوبو عام 1898 بإجراء عملية تحليل كهربائي لمزيج منصهر منفلوريد البيريليوم معفلوريد الصوديوم، مما أدّى إلى الحصول على أول عيّنة صافية من البيريليوم (99.5 إلى 99.8%).[5] جرى في أوائل القرن العشرين محاولات لإنتاج البيريليوم منالتفكّك الحراري لمركّبيوديد البيريليوم، وذلك على غرار النتائج الناجحة لعمليّات مشابهة لإنتاجالزركونيوم، إلّا أنّ هذه العملية لم تكن اقتصاديّة.[15] إنّ أوّل عمليّة تجاريّة ناجحة لإنتاج البيريليوم طوّرت سنة 1932 من قبلألفرد شتوكوهانز غولدشميت.[5] تضمّنت العمليّة إجراء تحليل كهربائي لمزيج من فلوريد البيريليوم معالباريوم، والذي يسبّب تجمّع البيريليوم المنصهر على سطحمهبطالحديد المبرّد بالماء.

قذفت عيّنة من البيريليومبجسيمات ألفا الصادرة عن اضمحلالالراديوم وذلك في تجربة قام بهاجيمس تشادويك سنة 1932، والتي أظهر فيها وجودالنيوترونات.[16]

ازداد إنتاج البيريليوم بشكل كبير خلال الحرب العالميّة الثانيّة، نتيجة ازدياد الطلب على سبائكنحاس-بيريليوم الصلبة، كما استخدم البيريليوم معالفوسفور بنسب متفاوتة معأورثوسيليكات الزنك في تركيبمصابيح التوهج من أجل إصدار لون مخضرّ. لكنّ هذا الاستخدام لم يدم طويلاً واستبدل بالفوسفور المرتبط بالهالوجينات، بعد اكتشاف أنّ البيريليوم سام.[17]

بين عامي 1998 و 2008، تناقص إنتاج العالم من البيريليوم من 343 إلى حوالي 200 طن، من بينها 176 طن (88%) منتج فيالولايات المتحدة.[18][19] بلغ سعر البيريليوم في السوق الأمريكية حوالي 745 دولار أمريكي لكل كيلوغرام (338 دولار أمريكي لكلرطل) في سنة 2001.[20]

الوفرة الطبيعية

[عدل]
الزمرّد، أحد الأحجار الكريمة المتوفرة طبيعياً والحاوية على عنصر البيريليوم.

إنّ وفرة البيريليوم في الكون قليلة جداً، وسبب ذلك أنّالتخليق النووي للبيريليوم في النجوم قصير العمر، فعلى سبيل المثال، تبلغ نسبة Be في الشمس 0.1 جزء في البليون (ppb).[21] بالمقابل، تتفاوت نسبة البيريليوم فيالقشرة الأرضيّة من 2 إلى 6جزء في المليون، وذلك حسب المكان.[22] وسطياً تبلغ هذه النسبة 5.3 جزء في المليون، وهو يقع بذلك في المركز 48 من حيثوفرة العناصر الكيميائية في الغلاف الأرضي.

يوجد البيريليوم في أكثر من 100معدن،[23] لكنّ أغلبها نزير ونادر. إن أكثر معادن البيريليوم شيوعاً هوبيرترانديت Be4Si2O7(OH)2 وبيريل Al2Be3Si6O18 و كريسوبيريل Al2BeO4 وفيناكيت Be2SiO4. هناك عدّةأحجار كريمة حاوية على عنصر البيريليوم في تركيبها مثلالزمرّدوأكوامارين (الزمرّد الأزرق) أوالبيريل الأحمر (الزمرّد الأحمر)،[24][25][26] بالإضافة إلىالأوكلازوالغادولينيت.

توجدالخامات الرئيسيّة للبيريليوم وهي البيريل والبيرترانديت متوزّعة في كل منالأرجنتينوالبرازيلوالهندومدغشقروالصينوروسياوالولايات المتحدة الأمريكية.[16] إنّ الاحتياطي العالمي الإجمالي من خامة البيريليوم يبلغ أكثر من 400 ألف طن.[16]

الإنتاج

[عدل]
خامة للبيريليوم

إنّ استخلاص البيريليوم من مركّباته صعب، وذلك نتيجة الإلفة الكبيرةللأكسجين عند درجات حرارة مرتفعة، ولقدرته علىاختزال الماء عندما تزال طبقةالأكسيد المتشكّلة على سطحه. يستخلص البيريليوم عادةً من معدنالبيريل،[7] وذلك إمّا بإجراء عمليّةتلبيد باستخدام عامل استخلاص، أو بإجراء عمليّة صهر للمعدن.

تتضمّن عمليّة التلبيد مزج البيريل معفلوروسيليكات الصوديوموالصودا عند 770 °س ليشكّلفلوروبيريلات الصوديوم معأكسيد الألومنيوموثنائي أكسيد السيليكون.[27] يترسّبهيدروكسيد البيريليوم من المحلول المائي الحاوي على فلوروبيريلات الصوديوموهيدروكسيد الصوديوم. من جهة أخرى، فإنّ استخلاص البيريليوم بإجراء عملية الصهر تتضمّن طحن معدن البيريل حتى يصبح على شكل مسحوق، ومن ثمّ تسخينه إلى درجات حرارة تصل إلى 1650 °س.[27] يبرّد المصهور بشكل سريع بالماء ومن ثمّ يعاد تسخينه إلى درجات حرارة بين 250 و 350 °س وذلك في وسط منحمض الكبريتيك المركّز، ممّا يعطيكبريتات البيريليوموكبريتات الألومنيوم.[27] يضافالأمونياك بعد ذلك من أجل إزالة أملاح الألومنيوم والكبريت، حيث ينفصل الألومنيوم على شكل ملحشب الأمونيوم NH4Al(SO4)2.12H2O قليل الانحلال، ويبقى البيريليوم على شكل هيدروكسيد.

يحوّل هيدروكسيد البيريليوم، والذي ينتج سواءً بالتلبيد أو الصهر، إلىفلوريد البيريليوم وذلك بإضافة محلولبيفلوريد الأمونيوم المائي إلى هيدروكسيد البيريليوم فيترسّبرباعي فلوروبيريلات الأمونيوم، والذي يسخّن إلى حوالي 1000 °س ليعطي فلوريد البيريليوم.[27] بعد ذلك يسخّن الفلوريد الناتج مع فلزالمغنسيوم إلى 900 °س لنحصل على مسحوق من فلز البيريليوم، ويعطي التسخين الإضافي إلى 1300 °س الفلز بشكل مضغوط.[27]

BeF2+Mg 900C MgF2+Be{\displaystyle \mathrm {BeF_{2}+Mg\ {\xrightarrow {900^{\circ }C}}\ MgF_{2}+Be} }

يمكن الحصول على فلز البيريليوم بطريقة أخرى وذلك بتسخين هيدروكسيد البيريليوم حتّى نحصل علىأكسيد البيريليوم، والذي يفاعل مع غازالكلور بوجودالكربون للحصول علىكلوريد البيريليوم. بإجراء عمليّةتحليل كهربائي لمصهور كلوريد البيريليوم نحصل على فلز البيريليوم، حيث يتشكّل غازالكلور علىالمصعد المصنوع منالغرافيت، والبيريليوم علىالمهبط المصنوع منالنيكل.[7][27]

BeCl2 Electrolysis405C Be+Cl2{\displaystyle \mathrm {BeCl_{2}\ {\xrightarrow[{Electrolysis}]{405^{\circ }C}}\ Be+Cl_{2}\uparrow } }

تعدّ الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا من الدول الرائدة في الإنتاج الصناعي للبيريليوم.[28] بلغ الإنتاج العالمي من فلزّ البيريليوم سنة 2004 حوالي 100 طن.[29]

النظائر

[عدل]
لمعلوماتٍ أكثر:نظائر البيريليوم

للبيريليوم نظير واحدمستقرّ وهو بيريليوم-99Be، لذلك فهوعنصر أحادي النظير. هناكنظائر مشعّة للبيريليوم مثل7Be و10Be، وهي نظائر ذات أصل كوني، توجد بشكل نادر على سطح الأرض.

ينتج النظير المشعّ بيريليوم-10 فيغلاف الأرض الجوّي عن طريقتشظية الأشعّة الكونيّةللأكسجين.[16] يميل البيريليوم للانحلال في مياه الأمطار المتشكّلة في طبقات الجو العليا وينزل معها إلى سطح الأرض، حيث يتجمّع في الطبقات السطحيةللتربة. إنّ طولعمر النصف الإشعاعي لهذا النظير (1.36 مليون سنة)، يسمح له بالتواجد لفترة طويلة قبلاضمحلاله الإشعاعي إلىالبورون-10. إنّ تحليل أثر النظير المشعّ بيريليوم-1010Be له أهميّة في مجالالجيولوجياوعلم المناخ، ومن أحد هذه التطبيقات الهامّة الاستخدام فيالتأريخ الإشعاعي للصخور.[30] كما تستخدم فحوص تركيز النظير10Be نواتج اضمحلاله الإشعاعي لدراسةتكوّن التربة الغضاريةوتعريتها، بالإضافة إلى تشكّل تربةاللاتيريت الصلصاليّة الحمراء. يبدي تركيز10Be في الأرض علاقة مع نسبةالأشعّة الكونيّة الظاهرة في الأرض، والتي بدورها تكون متعلّقة بشدّةالمغناطيسيّة الأرضيّةوالنشاط الشمسي.[31] إنّ تركيز البيريليوم-10 متناسب عكساً مع النشاط الشمسي، لأنّ ازديادالرياح الشمسيّة خلال فترات النشاط الشمسي العالي يؤدّي إلى تناقص تدفّق الأشعّة الكونيّة التي تصل إلى كوكب الأرض.[16] إنّ تحليل نسبة10Be فيالعيّنات اللبّيّة الجليديّة يعطي دلالة على العلاقة بين النشاط الشمسيوالاحترار العالمي على مدى آلاف السنين، وذلك لكون10Be محتجزاً مع غازات الغلاف الجوّي المتبقيّة ضمن العيّنة.[32] بما أنّ وجود النظير المشعّ10Be يكون مفضّلاً في المسطّحاتالضبوبيّة (إيروسول:مستعلقات صلبة وسائلة في الهواء)، فإنّ هناك تناسباً بين تركيز10Be وهذه المستعلقات في الجوّ.[33] يكون التركيز مرتفعاً في الأوقات الدافئة من السنة، ومنخفضاً في الأوقات الباردة.[34] يتشكّل النظير10Be أثناء الانفجارات النوويّة من تفاعل النيوترونات السريعة مع13C في الهواء. يستخدم هذا الأمر كمؤشّر على حدوث أنشطة سابقة في مواقعاختبار الأسلحة النووية.[35]

يلعب النظير المشعّ قصير العمر8Be (عمر النصف له يبلغ حوالي 7×10−17 ثانية) دوراً مهمّاً فيتخليق العناصر في عمليّة ألفا الثلاثيّة فيالأجرام السماويّة. إن حقيقة كون النظير8Be غير مستقر له نتائج كونيّة مهمّة، لأنّه يعني أنّ العناصر الأثقل من البيريليوم لا يمكن أن تكون قد تكوّنت بالاندماج النووي فيالانفجار العظيم.[36] يعود ذلك إلى عدم وجود وقتٍ كافٍ لحدوث تخليق للعناصر لإنتاج الكربون من اندماج نوىالهيليوم4He حيث أن التركيز المتوفّر من بيريليوم-8 أثناء الانفجار العظيم قليل جدّاً. بالمقابل، فإنّ الأمر يختلف في النجوم المتشكّلة بعد الاتفجار العظيم، حيث أنّ مستويات الطاقة لكل من8Be و12C تسمح بإنتاج الكربون في عمليّة ألفا الثلاثيّة في النجوم التي يكون وقودها من الهيليوم، وذلك لتوفّر الوقت الكافي لذلك.

إنّ النظير7Be هو نظير مشعّ له أصل كوني، ويبلغ عمر النصف له 53 يوماً. هناك علاقة بين وفرة هذا النظير في الغلاف الجوّي معالكلف الشمسي، وذلك مثل النظير10Be. يبدي هذا النظير خاصّيّة مميّزة، وهي أنّه عندما يضمحلّ عن طريقاصطياد إلكترون، فإنّه يفعل ذلك بأخذ إلكترونات منالمدار الذرّي المساهم في الارتباط، ممّا يجعل معدّل اضمحلاله معتمداً إلى حدٍّ ما علىالتشكيل الإلكتروني، وهي ظاهرة نادرة الحدوث في الاضمحلال النووي.[37]

في سنة 2008، وجد ضمن الأبحاث فيالفيزياء النوويّة أنّ للنظير بيريليوم-1111Be خاصّيّة مميّزة، وهي أنّنواته تتألّف من جذع أساسي ومن مجموعةنيوترونات مرتبطة بشكل غير قوي. تدعى هذه الظاهرة باسمنواة هالو.[38] إنّ ترتيب نواة النظير14Be من النمط هالو أيضاً.[39]

الخواص الفيزيائيّة

[عدل]

العامّة

[عدل]

البيريليوم فلز له لون رمادي فولاذي، وهو صلب لكنّه هشّ، ولهبنية بلّوريّةمتراصّة حسبالنظام البلّوري السداسي.[27] للبيريليوم إحدى أعلىدرجات الانصهار بينالفلزّات الخفيفة، كما أنّ لهجساءة كبيرة جداً، حيث أنّمعامل المرونة الطولي (معامل يونغ) له يبلغ 287 غيغاباسكال، وهو بذلك أكبر بحوالي الثلث من قيمتهللفولاذ، كما أنّتخميد الاهتزازات لديه مرتفع. إنّ اجتماع خاصيّة كبر معامل المرونة مع انخفاض الكثافة النسبيّة تؤديان إلى ارتفاعانتقال الصوت في البيريليوم، والتي تبلغ 12.9 كم/ثا عندالظروف القياسيّة.

من الخواص الأخرى المميّزة للبيريليوم هي ارتفاع قيمةالسعة الحراريّة النوعيّة (1825 جول.كغ−1.كلفن−1)[40][41]والناقليّة الحراريّة (216 واط.متر−1.كلفن−1)، والتي تجعل البيريليوم من أكثر الفلزّات التي لهاتبدّد حراري وذلك لكل وحدة وزن. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ قيمةمعامل التمدّد الحراري الخطّي (11.4×10−6 كلفن−1) منخفضة. كلّ هذه الخواص مجتمعة تجعل للبيريليوم ثباتيّة مميّزة عند شروط الحمل الحراري.[24]

للبيريليوم قيمة منخفضة جدّاً مننسبة بواسون µ تبلغ 0.032، وذلك بالمقارنة مع فلزّات عناصر أخرى مثلالكروم (0.21)والذهبوالرصاصوالثاليوم (لها قيم µ تتراوح بين 0.44 و 0.45).[42]

النوويّة

[عدل]
وحدة بيريليوم مبرّدة بالماء ضمن جهاز لتوليد النيوترونات.

إنّ البيريليوم المتوفّر طبيعيّاً، عدا بعض النسب الضئيلة مننظائر أخرى، عبارة عنبيريليوم-9، والذي لهلف مغزلي مقداره32. يمتاز البيريليوم بأنّ قيمة المقطع العرضي للتبعثر بالنسبةللنيوترونات عالية الطاقة كبيرة تصل إلى 6بارن، وذلك من أجل طاقات أعلى من 10 كيلوإلكترون فولت. من أجل ذلك، يستخدم كعاكسوكمهدّئ للنيوترونات، وذلك بشكل تصل فيهطاقة النيوترون الحراريّة أقل من 0.03 إلكترون فولت.

يخضع النظيرالابتدائي بيريليوم-9 إلى التفاعل النيوتروني (n,2n)، وذلك للنيوترونات ذات الطاقة الأعلى من 1.9 ميفا إلكترون فولت، ليعطي النظير بيريليوم-8، والذي يتفكّك مباشرةً إلىجسيمتي ألفا. بالتالي، فإنّه بالنسبة للنيوترونات ذات الطاقة العالية فإنّ البيريليوم يصبح مضاعِف للنيوترونات، أي أنّه يعطي نيوترونات أكثر من التي يمتصّها. يكونالتفاعل النووي كالتالي:[43]

49Be+01n2 24He+2 01n{\displaystyle \mathrm {{}_{4}^{9}Be+{}_{0}^{1}n\to 2\ {}_{2}^{4}He+2\ {}_{0}^{1}n} }

تتحرّر النيوترونات من البيريليوم عندما تقذفنواتهبجسيمات ألفا عالية الطاقة.[24][43] وذلك حسب التفاعل النووي:

49Be+24α162C+01n{\displaystyle \mathrm {{}_{4}^{9}Be+{}_{2}^{4}\alpha \to {}^{1}{}_{6}^{2}C+{}_{0}^{1}n} }

لذلك يعتبر البيريليوم مكوّناً رئيسيّاً للحصول على النيوترونات الحرّة في أجهزةالمصادر النيوترونية من خلال التفاعلات النووية العاملةبالنظائر المشعّة.

نظراً أنّ هناك أربعة إلكترونات فقط لكلّ ذرّة، فإنّ البيريليوم شفّاف بالنسبة لأغلب أطوال أمواجالأشعّة السينيّةوأشعة غاما.

الخواص الكيميائيّة

[عدل]

إنّ الخواص الكيميائيّة للبيريليوم هي نتيجة لصغر نصف قطرهالذرّيوالأيوني. بالتالي، فإنّ للبيريليومطاقة تأيّن مرتفعة جدّاً، كما أنّ أغلبمركّباته الكيميائيّة تكونتساهميّة.[27] كيميائيّاً، يشبه البيريليوم عنصرالألومنيومبعلاقة قطريّة أكثر من مجاوريه من العناصر في الجدول الدوري، وذلك لتشابه نسبة الشحنة-إلى-نصف القطر.[27]

عند درجة حرارة الغرفة، فإنّ البيريليوم لا يتأثّر بالتماس مع الهواء الجاف، وذلك بسبب تشكّل طبقة منالأكسيد على سطح الفلزّ، والتي تقوم بدورمخمّل. عند التسخين إلى درجات حرارة أعلى من 1000 °س يبدأ تفاعل الفلز مع الهواء.[27][44] عند إحراقه، يشتعل البيريليوم بلهب ساطع مشكّلاً مزيجاً من أكسيدونتريد البيريليوم.[44]

بسلوك مشابه لفلز الألومنيوم، ينحلّ البيريليوم بسهولة فيالأحماض غير المؤكسدة، في حين أنّ الأحماض المؤكسدة تشكّل طبقة الأكسيد العازلة،[27] لذلك فإنّ طبقة الأكسيد على سطح فلز البيريليوم تقاوم تأثيرحمض النتريك المركّز البارد، لكنّها تنحلّ بسرعة بتأثيرحمض الهيدروكلوريك (حمض كلور الماء). بالتماس مع الهواء الرطب، تتشكّل طبقة إضافيّة منالهيدروكسيد، والتي تتشكّل أيضاً عند التماس مع الماء. عند درجات حرارة عالية، فإنّ مقاومةالتآكل في الأوساط المائيّة تكون متعلّقة بوجود شوائب في الفلزّ، وحسب الوسط الموجود فيه الفلزّ، بالإضافة إلى إمكانيّة حدوث تآكل نخري. بالمقابل، فإنّالمحاليل القلويّة تهاجم البيريليوم حيث تتشكّل أملاحالبيريلات BeO2−2.[27]

حسبالتوزيع الإلكتروني للبيريليوم He] 2s2] فإنّ لديهإلكتروني تكافؤ، واللذان يمنحانهحالة الأكسدة +2، وبالتالي إمكانيّة تشكيل رابطتين تساهميّتين، بذلك يميل البيريليوم إلى الحصول علىالعدد التساندي 4.[7][27] على سبيل المثال، يستطيع Be أن يشكّل سلاسل طويلة بوليمريّة في مركّباته مع الهالوجينات مثلفلوريدوكلوريد البيريليوم.[45]

يستفاد من هذه الخاصّيّة في التقنيّات التحليليّة التي تستخدمثنائي أمين الإيثيلين رباعي حمض الخليك (EDTA)كربيطة. إنّ EDTA يفضّل تكوينمعقّدات تسانديّة لهابنية جزيئيّة ثمانيّة السطوح مثل أيون الألومنيوم3+Al، لذلك فإنّه، على سبيل المثال، يضاف للتنقية من أجل فصل أيونات الألومنيوم عن البيريليوم في عمليّاتاستخلاص سائل-سائل أثناء تشكيل معقّدات البيريليوم معأسيتيل الأسيتون.[46]

المركّبات الكيميائيّة

[عدل]

إنّ محاليل أملاح البيريليوم مثلكبريتات البيريليومونترات البيريليوم لها صفة حمضيّة، وذلك بسببحلمهة أيون2+[Be(H2O)4]

[Be(H2O)4]2+ + H2O [Be(H2O)3(OH)]+ + H3O+{\displaystyle [Be(H_{2}O)_{4}]^{2+}\ +\ H_{2}O\rightleftharpoons \ [Be(H_{2}O)_{3}(OH)]^{+}\ +\ H_{3}O^{+}}

من النواتج الأخرى للحلمهة هناك الأيون3+[Be3(OH)3(H2O)6].

بنية فلوريد البيريليوم

يشكّل البيريليوم مركّبات كيميائيّة مع العديد مناللافلزّات. على سبيل المثال، يعرف للبيريليومالهاليداتاللامائيّة. إنّلفلوريد البيريليوم BeF2 بنية شبيهة ببنيةالسيليكا بوجود رباعيّات سطوح من BeF4 مشتركة بالزوايا، في حين أنّكلوريد البيريليوم BeCl2وبروميد البيريليوم لها بنية خطّيّة من رباعيّات سطوح مشتركة بالسطح. في الحالة الغازيّة، تكون جميع هاليدات البيريليوم ذات بنية جزيئيّة أحاديّة، وليس على شكل سلاسل بوليمريّة.[44] إنّ فلوريد البيريليوم مختلف عن باقيفلوريدات الفلزّات القلويّة الترابيّة، وذلك بسبب أنّ البيريليوم يميل إلى تشكيل مركّبات تساهميّة، فلا يكون للفلوريد تلك الصفة الأيونيّة القويّة التي تكون موجودة عادةً في مركّباته. تبرز الصفة التساهميّة لمركّب BeF2 في ضعفالناقليّة الكهربائيّة لفلوريد البيريليوم في محاليله المائيّة أو في مصهوره.[47][48][49]

يكونأكسيد البيريليوم BeO على شكل مادّة صلبة بيضاء، وهيمادّة حراريّة لها بنية مشابهةللبنية البلّوريّة لمركّبكبريتيد الزنك (بنيةالفورتزيت)، وهو أكسيدمذبذب. لا ينحلّهيدروكسيد البيريليوم Be(OH)2 في الأوساط الحمضيّة الضعيفة، وينحلّ بشكل جيّد في الأوساط القلويّة. يعطي تفاعل Be(OH)2 مع الأحماض القويّة أملاح البيريليوم الموافقة.[44] إنّ أملاحكبريتيدوتيلوريد البيريليوم معروفة، وجميعها لها بنية حسبالنظام البلّوري المكعّب.[45] من المركّبات المعروفة أيضاً للبيريليوم كلّ منأزيد البيريليوم BeN6 و فوسفيد البيريليوم Be3P2، بالإضافة إلى عدد من مركّبات البوريدات مثل Be5B و Be4B و Be2B و BeB2 و BeB6 و BeB12. بالمقابل، لا يعرف مركّب السيليسيد للبيريليوم.[44]

إنّنتريد البيريليوم Be3N2 هو مركّب لهنقطة انصهار مرتفعة، وهو يتحلمه بسهولة. تكون بنية نترات البيريليوم القاعديّة مشابهة لبنيةأسيتات البيريليوم القاعدية وذلك على شكل رباعيّات سطوح تكون فيها أربع ذرّات بيريليوم متساندة إلى أيون أكسيد مركزي.[45] إنّكربيد البيريليوم عبارة عن مادّة حراريّة، لها لون أحمر آجرّي، تتفاعل مع الماء لتعطي غازالميثان.[45]

الاستخدامات

[عدل]

نوافذ أجهزة الأشعّة

[عدل]
صفيحة بيريليوم رقيقة موضوعة ضمن إطار فولاذي، والتي تخدم كنافذة بينمجهر الأشعة السينية وحجرة التخلية (التفريغ)، حيث أنّ البيريليوم شفّاف تجاه الأشعّة السينيّة.

نظراً لانخفاضالعدد الذرّي للبيريليوم، فإنّ له امتصاص ضعيف جدّاًللأشعّة السينيّة، لذلك يستعمل في تصنيع نوافذأنابيب الأشعّة السينيّة، حيث يعدّ هذا التطبيق من أهمّ استخدامات فلزّ البيريليوم.[16] يجب مراعاة استخدام نقاوة عالية من البيريليوم من أجل تجنّب حدوث تأثيرات على صورة الأشعّة الناتجة، كما تستخدم صفائح رقيقة من أجل هذا الغرض، والتي تسهم في التخفيف من الآثار الحراريّة الناتجة عن الأشعّة ذات الشدّة العالية والطاقة المنخفضة المميّزة لإشعاعالمسرّعات الدورانيّة التزامنيّة. لا يقتصر الأمر على تصنيع النوافذ، حيث أنّ أنابيب الأشعّة في المسرّع الدوراني التزامني وحوامل العيّنات فيمطيافية تشتّت الطاقة بالأشعّة السينية تصنع من البيريليوم.[24]

يعدّ البيريليوم شفّافاً أيضاً تجاهالجسيمات الأوّليّة عالية الطاقة، لذلك يستخدم في بناءخط الأشعّة حول منطقة التصادم، وذلك في مجال تجهيزاتفيزياء الجسيمات مثل تجارب المكاشيف الأربع الرئيسيّة فيمصادم الهدرونات الكبير.[50] إنّ انخفاض كثافة البيريليوم تسمح لنواتج الاصطدام أن تصل إلى المكشاف دون حدوث تآثرات كبيرة، كما أنجساءته تسمح بتطبيق تخلية (تفريغ) قوي داخل الأنبوب للتقليل من حدوث تآثر مع الغازات، بالإضافة إلى ثباتيّته الحراريّة، والتي تسمح بأداء المهام بشكل صحيح عند درجات حرارة تزيد بضع درجات عنالصفر المطلق، وإلى خواصهالمغناطيسيّة المعاكسة، والتي تمنع من حدوث تداخل مع أنظمةالمغناطيس متعدّد الأقطاب المعقّدة، والتي تستخدم من أجل توجيه وتركيزفيض الجسيمات.[51]

تطبيقات ميكانيكيّة

[عدل]

بسببجساءة وصلادة البيريليوم وذلك بالاقتران مع خفّة الوزن والثباتيّة الحراريّة في مجال واسع من درجة الحرارة، يدخل فلزّ البيريليوم في تركيب المكوّنات البنائيّة خفيفة الوزن في الصناعات العسكريّة والفضائيّة وذلك لتجهيز المعدّات فيالمركبات الجوّيّة عالية السرعة وفيالصواريخ الموجّهةوالمركبات الفضائيّةوالأقمار الاصطناعيّة. هناك العديد منالصواريخ ذات الوقود السائل والتي استخدم فيها البيريليوم النقي من أجل تصنيع فوّهةالمحرّك الصاروخي.[52][53] لقد اقترح استعمال مسحوق البيريليوم نفسهكوقود للصواريخ، إلّا أنّ هذا الاقتراح لم ير النور في المجال التطبيقي.[16]

استعمل البيريليوم، وبشكل محدود، في صناعةهياكل الدرّاجات الهوائيّة، لكنّ ارتفاع سعرها حدّ من انتشارها.[54] بين عامي 1998 و 2000 قام فريقماكلارين في سباقاتفورمولا 1 باستخدام محرّكاتمرسيدس-بنز ذاتمكابس مصنوعة منسبيكة بيريليوم-ألومنيوم.[55] حُظر استعمال محرّكات ذات مكوّنات مصنوعة من البيريليوم بعد اعتراض تقدّم بهفريق فيراري.[56]

مفتاح إنجليزي مصنوع من سبيكة نحاس-بيريليوم

إنّ مزج 2.0% من البيريليوم معالنحاس يعطي سبيكة تدعىنحاس-بيريليوم، والتي هي أقوى بست مرات من النحاس وحده.[57] تستخدم سبائك البيريليوم في العديد من التطبيقات بسبب الخواص المحسّنة التي تضيفها، مثل المرونة والناقليّة الكهربائيّة والحراريّة المرتفعة والمتانةوالصلادة، بالإضافة إلى غياب الصفات المغناطيسيّة، وإظهار مقاومةللتآكلوالإجهاد.[16][27] مثلاً، إنّ إضافة 50جزء في المليون من البيريليوم إلىالمغنسيوم يؤدّي إلى ازدياد ملحوظ في مقاومة الأكسدة وفي التقليل من الاشتعاليّة.[27] كما أنّ سبائك بيريليوم-ألومنيوم لها العديد من الميّزات الميكانيكيّة المهمّة.

تستخدم سبائك البيريليوم أيضاً نتيجة الجساءة المرنة في معدّاتنظام الملاحة بالقصور الذاتي وفي الآليّات الداعمة للأنظمة البصرية.[24] استخدم البيريليوم في السابق كعامل تقسية في التجهيزات المستخدمة في إزالة الطلاء من على السفن.[58] من التطبيقات السابقة أيضاً للبيريليوم الاستخدام في صناعةمكابح الطائرات العسكريّة، نظراً لقساوته وارتفاع نقطة غليانه ولخواصّه الحراريّة، إلّا أنّه ولاعتبارات صحّية وبيئيّة فقد حدّ من استخدامه، واستبدل بمواد أخرى.[24]

تطبيقات مغناطيسيّة

[عدل]
كرة من البيريليوم كأحد مكوّتاتالبوصلة الدوّارة.

لا توجد هناك خواص مغناطيسيّة للبيريليوم، بالتالي فإنّه يدخل في تركيب الأجهزة المستعملة في جوار أجهزة المغناطيس في تقنيّةالتصوير بالرنين المغناطيسي.[59] في مجال الاتصالات، يدخل البيريليوم في تركيب الأدوات العاملة في مجال مغناطيسي مرتفع والمستخدمة في ضبط أجهزةكليسترونوالصمّامات المغناطيسيّة الإلكترونيّةوصمام الموجة الراحلة وغيرها، والتي تستخدم من أجل توليد مستويات مرتفعة من الطاقةللمموجات الصغرية (الميكرويف) فيأجهزة الإرسال.[60]

تطبيقات نوويّة

[عدل]

تستخدم صفائح أو رقائق من البيريليوم في تصميمالأسلحة النوويّة وذلك كطبقة خارجيّة أخيرة للبّ المصنوع منالبلوتونيوم في المراحل الأوّليّة منالقنبلة الهيدروجينيّة، حيث يوضع حولالمادّة الانشطاريّة. تعدّ هذه الطبقات من البيريليوم دوافع جيّدة من أجل الانفجار الداخلي للنظيربلوتونيوم-239، كما أنّهاعاكسات نيوترون جيّدة، كما هو الحال فيالمفاعلات النوويّة المهدّأة بالبيريليوم.[61]

يدخل البيريليوم في تركيبالمصادر النيوترونيّة وذلك في بعض الأجهزة المستخدمة في المختبرات، حيث يحتاج إلى كمّيّة قليلة من النيوترونات، دون الحاجة إلى استعمال مفاعل نووي أومولّد نيترونات عامل بواسطةمعجّل جسيمات. لهذا الغرض، يقذف هدف من بيريليوم-9بجسيمات ألفا عالية الطاقة صادرة عننويدة مشعّة، حيثتتحوّل نواة البيريليوم إلى الكربون-12، ويتحرّرنيوترون. كانت أمثال مصادر النيوترونات المفعّلة بالبيريليوم مستخدمة في النسخ الأولى منالقنابل النوويّة.[61] يمكن استخدام مصادر للنيوترونات على أساس من البيريليوم وذلك بقذفهبأشعّة غاما وذلك للتطبيقات المخبريّة.[62]

حزم وقود مستخدمة فيمفاعل كندو، يدخل البيريليوم في تركيبها.

يستخدم البيريليوم أيضاً في المختبرات التي تبحث في موضوعالاندماج النووي مثل مختبرJoint European Torus في بريطانيا، وسيستخدم فيالمفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي ITER في تركيب الأجهزة المواجهةللبلازما.[63] كما اقترح استعمال البيريليوم كمادّة تغطية لقضبان الوقود النووي، وذلك لتكامل خواصه الميكانيكيّة والكيميائيّة والنوويّة.[24] يعدّفلوريد البيريليوم أحد مكوّنات المزيج الملحيفلوريد الليثيوم والبيريليوم (FLiBe)، والذي يستخدم كمحلّ ومهدّئ ومبرّد في العديد من تصاميممفاعل الملح المنصهر.[64]

المرايا والبصريّات

[عدل]

إنّ للمرايا المصنوعة من البيريليوم تطبيقات لها أهمّيّة خاصّة، حيث تستعمل هذه المرايا، والتي لها ترتيب هندسي يشبه قرص العسل، في تركيبأقمار الأرصاد الجوّيّة، حيث أنّ انخفاض الوزن وطول العمر يلعب دوراً هامّاً. أعلن أنّه سينصب 18 قسم سداسي الأضلاع من البيريليوم من أجل مرايامقراب جيمس ويب الفضائي.[65] هذه المرايا على المقراب ستعمل في درجات حرارة منخفضة جدّاً (33كلفن)، لذا فإنّ صنعها من صفائح البيريليوم المكسوّة بالذهب سيمكنّها من تحمّل هذه الشروط القاسية بشكل أفضل من الزجاج.[66] ولتفس الأسباب المذكورة، فإن التجهيزات البصريّة فيمقراب سبيتزر الفضائي مصنوعة بالكامل من البيريليوم.[67]

تستخدم مرايا البيريليوم الأصغر في بناءأنظمة التحكّم بإطلاق النار في التجهيزات العسكريّة، كما هو الحال في دبّاباتليوبارد 1وليوبارد 2القتاليّة الألمانيّة الصنع. في هذه الأنظمة تكون سرعة الحركة العالية جدّاً أمر مهم، وهذا يتطلّب استخدام مادّة خفيفة الوزن وصلادة عالية مثل البيريليوم. عادةً ما تكسى مرايا البيريليوم بطبقة صلبة منالطلي اللاكهربائي بالنيكل من إجل إضفاء صفات بصريّة إضافيّة. على الرغم من ذلك، يستغنى عن هذه الطبقة في الاستخدامات في تقنيّاتالتبريد العميق، وذلك لإمكانية حدوث عدم تطابق فيالتمدّد الحراري، ممّا يؤدّي إلى تشقّق هذه الطبقة.[24]

الصوتيّات

[عدل]

بسبب خفّة الوزن والصلادة فإنّ البيريليوم يستخدم في صناعة المواد الداخلة في تركيبالمبدّلات عالية التواتر. لكنّ هذا التطبيق غير شائع الاستخدام، ولا تطبّق إلّا في التجهيزات الاحترافيّة مرتفعة الثمن، وفي مكبّرات الصوت الخارجيّة.[68][69][70][71][72]

الإلكترونيّات

[عدل]

يعدّ البيريليومعامل إشابة منالنمط p فيأشباه الموصلات، حيث يستخدم في العديد من المواد مثلزرنيخيد الغاليوم GaAsوزرنيخيد ألومنيوم غاليوم AlGaAsوزرنيخيد إنديوم غاليوم InGaAsوزرنيخيد ألومنيوم إنديوم InAlAs والتي تتشكّل بلّوراتها باستخدام تقنيّةتقيّل الحزمة الجزيئيّة (MBE).[73] يعدّ استخدام صفائح من البيريليوم دواعم بنائيّة ممتازة من أجللوحات الدارات المطبوعة فيتقانة التركيب السطحي. في التطبيقات الإلكترونيّة الحرجة، فإنّ البيريليوم يعمل أيضاًكمشتّت حراري. يتطلّب هذا الاستخدام أن يكونمعامل التمدّد الحراري ملائماً لركازةالألوميناوالفايبرغلاس. إنّالتركيب بيريليوم-أكسيد البيريليوم (E-Material) مصمّم للتطبيقات الإلكترونيّة، ويتميّز بأن له خاصيّة إضافيّة وهي أنّ معامل التمدّد الحراري يمكن أن يفصّل ليطابق مواد ركازات عدّة.[24] إنّ أكسيد البيريليوم مفيد للعديد من التطبيقات التي تتطلّب وجودعازل كهربائي مع وجود ناقليّة حراريّة. من التطبيقات المقترحة لأكسيد البيريليوم الاستخدام من أجل زيادة الناقلية الحراريّة لحبيباتالوقود النووي منثنائي أكسيد اليورانيوم.[74]

كانت مركّبات البيريليوم تستخدم في السابق في تصنيعمصابيح الفلوريسنت، إلّا أنّ المخاطر الصحيّة التي كان العمّال يتعرّضون لها حدّت من هذا التطبيق.[75]

المخاطر

[عدل]

إنّ البيريليوم وأملاحه هي مواد سامّةومسرطنة. إنّالتسمّم بالبيريليوم أو مرض البيريليوم المزمنBerylliosis هو مرضرئوي له شكل ورم حبيبي، ويحدث نتيجة استنشاق الغبار أو الدخان الملوّث بالبيريليوم. تحتاج أعراض هذا المرض إلى خمس سنوات كي تتطوّر، وإنّ حوالي ثلث المصابين بهذا المرض يلقون حتفهم، والباقين تحدث لهم إعاقات.[16] صنّفتالوكالة الدوليّة لأبحاث السرطان (IARC) البيريليوم ومركّباته ضمن قائمة المسرطنات من المجموعة الأولى.[76]

ظهر أوّل تقرير عن أعراض مرض البيريليوم الحاد على شكلالتهاب الرئة في أوروبا سنة 1933 وفي الولايات المتحدّة سنة 1943. أظهر استقصاء سنة 1949 أنّ حوالي 5% من العاملين في المنشآت التي تصنعمصابيح الفلوريسنت في الولايات المتحدّة مصابين بأمراض رئويّة لها علاقة بالبيريليوم.[16] يشبه مرض التسمّم بالبيريليوم المزمن مرضساركويد في العديد من الوجوه،والتشخيص التفريقي بينهما صعب.

يمكن أن يوجد البيريليوم فيالخبث الناتج عن الفحم. لذلك فإنّه عند استخدام هذا الخبث كمادّة كاشطة للدهان أو الصدأ من السطوح الصلبة، يمكن أن يصبح البيريليوم محمولاً في الهواء، وبالتالي مصدر من مصادر التلوّث.[77]

يجب أخذ الحيطة والحذر عند التعامل مع البيريليوم أو مركّباته، حيث أنّها يمكن أن تسبّبسرطان الرئة. إنّ خطر التعرّض للبيريليوم ومركّباته قائم في مجال صناعة التجهيزات الفضائيّة والنوويّة، وفي تعدين فلزّ البيريليوم وتصنيع سبائكه، وفي التعامل مع المواد الحاوية على هذا العنصر.[78]

طوّر اختبار من أجل الكشف عن البيريليوم في الهواء وعلى السطوح، ولقي إجماعاً عليه وأصبح اختباراً معياريّاً (ASTM D7202). تتضمّن العمليّة استخدام محلول ممدّد منبيفلوريد الأمونيوم من أجل حل والكشفالتألّقي بارتباط البيريليوم إلى هيدروكسي بنزوكينولين المسلفن، ممّا يعطي كشف له حساسيّة أكبر بمئة مرّة من الطرق التقليديّة. تطبّق طريقة مشابهة لحل والكشف الحساس عن آثار من أكسيد البيريليوم المستخدم كمادّة حراريّة ومن البيريليوم الموجود في الصخور والتربة والترسّبات الجيولوجيّة (ASTM D7458).[79][80]

المراجع

[عدل]
  1. ^"Beryllium: Beryllium(I) Hydride compound data"(PDF). bernath.uwaterloo.ca. اطلع عليه بتاريخ2007-12-10.
  2. ^"Published by J. C. Slater in 1964".
  3. ^"Calculated data".
  4. ^سرعة الصوت في البيريليوم
  5. ^ابجدهوزحطWeeks، Mary Elvira (1968).Discovery of the Elements. Easton, PA: Journal of Chemical Education. LCCCN 68-15217.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link)
  6. ^ابVauquelin، Louis-Nicolas (1798)."De l'Aiguemarine, ou Béril; et découverie d'une terre nouvelle dans cette pierre" [Aquamarine or beryl; and discovery of a new earth in this stone].Annales de Chimie. ج. 26: 155–169. مؤرشف منالأصل في 2019-06-03.
  7. ^ابجدهمعلومات عن عنصر البيريليوم في الموسوعة العربيّةنسخة محفوظة 13 أغسطس 2017 على موقعواي باك مشين.
  8. ^"Periodic Table of Elements: Los Alamos National Laboratory: Beryllium".Periodic Table of Elements: Los Alamos National Laboratory. Los Alamos National Security. 2010–11. مؤرشف منالأصل في 14 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ21 February 2012.{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة)
  9. ^Klaproth, Martin Heinrich,Beitrage zur Chemischen Kenntniss der Mineralkörper (Contribution to the chemical knowledge of mineral substances), vol. 3, (Berlin, (Germany).
  10. ^Black, The MacMillian Company, New York, 1937
  11. ^Wöhler, F. (1828)"Ueber das Beryllium und Yttrium" (On beryllium and yttrium),Annalen der Physik und Chemie,13 (89): 577-582.نسخة محفوظة 26 أبريل 2016 على موقعواي باك مشين.
  12. ^Martin Hosenfeld u.a.:26. Gmelins Handbuch der anorganischen Chemie. Beryllium. 8. Auflage. Verlag Chemie, Berlin 1930.(بالألمانية)
  13. ^Wöhler، Friedrich (1828)."Ueber das Beryllium und Yttrium".Annalen der Physik und Chemie. ج. 89 ع. 8: 577–582.Bibcode:1828AnP....89..577W.DOI:10.1002/andp.18280890805. مؤرشف منالأصل في 2019-06-04.
  14. ^Bussy، Antoine (1828)."D'une travail qu'il a entrepris sur le glucinium".Journal de Chimie Medicale ع. 4: 456–457. مؤرشف منالأصل في 2019-06-08.
  15. ^Babu, R. S.؛ Gupta، C. K. (1988). "Beryllium Extraction – A Review".Mineral Processing and Extractive Metallurgy Review. ج. 4: 39.DOI:10.1080/08827508808952633.
  16. ^ابجدهوزحطيEmsley، John (2001).Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements. Oxford, England, UK: Oxford University Press.ISBN:0-19-850340-7.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link)
  17. ^Kane, Raymond؛ Sell, Heinz (2001). "A Review of Early Inorganic Phosphors".Revolution in lamps: a chronicle of 50 years of progress. ص. 98.ISBN:978-0-88173-378-5. مؤرشف منالأصل في 2019-06-09.
  18. ^"Commodity Summary 2000: Beryllium"(PDF). United States Geological Survey. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2019-04-12. اطلع عليه بتاريخ2010-05-16.
  19. ^"Commodity Summary 2000: Beryllium"(PDF). United States Geological Survey. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2019-04-12. اطلع عليه بتاريخ2010-05-16.
  20. ^"Beryllium Statistics and Information". United States Geological Survey. مؤرشف منالأصل في 2018-12-03. اطلع عليه بتاريخ2008-09-18.
  21. ^"Abundance in the sun".Mark Winter, The University of Sheffield and WebElements Ltd, UK. WebElements. مؤرشف منالأصل في 2017-11-21. اطلع عليه بتاريخ2011-08-06.
  22. ^Merck contributors (2006). O'Neil، Marydale J.؛ Heckelman، Patricia E.؛ Roman، Cherie B. (المحررون).The Merck Index: An Encyclopedia of Chemicals, Drugs, and Biologicals (ط. 14th). Whitehouse Station, NJ, USA: Merck Research Laboratories, Merck & Co., Inc.ISBN:0-911910-00-X.{{استشهاد بكتاب}}:|مؤلف= باسم عام (مساعدة)
  23. ^البحث في موقع mindat.org عن معادن البيريليوم Beنسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقعواي باك مشين.
  24. ^ابجدهوزحطBehrens, V. (2003). "11 Beryllium". في Beiss, P. (المحرر).Landolt-Börnstein – Group VIII Advanced Materials and Technologies: Powder Metallurgy Data. Refractory, Hard and Intermetallic Materials. Berlin: Springer. ج. 2A1. ص. 1–11.DOI:10.1007/10689123_36.ISBN:978-3-540-42942-5.
  25. ^Walsh, Kenneth A (2009). "Sources of Beryllium".Beryllium chemistry and processing. ص. 20–26.ISBN:978-0-87170-721-5. مؤرشف منالأصل في 2011-01-29.
  26. ^Mining, Society for Metallurgy, Exploration (U.S) (5 مارس 2006). "Distribution of major deposits".Industrial minerals & rocks: commodities, markets, and uses. ص. 265–269.ISBN:978-0-87335-233-8. مؤرشف منالأصل في 2019-06-02.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  27. ^ابجدهوزحطييايبيجيديهJakubke، Hans-Dieter؛ Jeschkeit، Hans، المحررون (1994).Concise Encyclopedia Chemistry. trans. rev. Eagleson, Mary. Berlin: Walter de Gruyter.
  28. ^"Sources of Beryllium".Materion Brush Inc. Materion Brush Inc. مؤرشف منالأصل في 2016-03-17. اطلع عليه بتاريخ2011-08-06.
  29. ^Trends der Angebots- und Nachfragesituation bei mineralischen Rohstoffen. Fraunhofer-Institut: Ressourcen an Beryllium.(بالألمانية)نسخة محفوظة 18 يناير 2012 على موقعواي باك مشين.
  30. ^R. C. Finkel, M. Suter:AMS in the earth sciences: technique and applications. In:Advances in Analytical Geochemistry. Volume 1, 1993,ISBN 1-55938-332-1, S. 1–114.
  31. ^"Beryllium: Isotopes and Hydrology". University of Arizona, Tucson. مؤرشف منالأصل في 2018-11-05. اطلع عليه بتاريخ2011-04-10.
  32. ^Pedro, J.B. (2011)."High-resolution records of the beryllium-10 solar activity proxy in ice from Law Dome, East Antarctica: measurement, reproducibility and principal trends"(PDF).Climate of the past (بالإنجليزية).7: 707–721.DOI:10.5194/cp-7-707-2011. Archived fromthe original(pdf) on 2018-07-19. Retrieved2013-07-16.{{استشهاد بدورية محكمة}}:الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (help) andتجاهل المحلل الوسيط|شهر= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|تاريخ= (help)صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  33. ^Gassmann، Fritz. (1994)،Was ist los mit dem Treibhaus Erde، vdf، ص. 63،ISBN:978-3-7281-1935-3(بالألمانية)
  34. ^Pott، Richard . (2005)،Allgemeine Geobotanik: Biogeosysteme und Biodiversität، Springer، ص. 126،ISBN:978-3-540-23058-8(بالألمانية)
  35. ^Whitehead, N; Endo, S; Tanaka, K; Takatsuji, T; Hoshi, M; Fukutani, S; Ditchburn, Rg; Zondervan, A (فبراير 2008). "A preliminary study on the use of (10)Be in forensic radioecology of nuclear explosion sites".Journal of environmental radioactivity. ج. 99 ع. 2: 260–70.DOI:10.1016/j.jenvrad.2007.07.016.PMID:17904707.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  36. ^Boyd، R. N.؛ Kajino، T. (1989). "Can Be-9 provide a test of cosmological theories?".The Astrophysical Journal. ج. 336: L55.Bibcode:1989ApJ...336L..55B.DOI:10.1086/185360.
  37. ^Johnson، Bill (1993)."How to Change Nuclear Decay Rates". University of California, Riverside. مؤرشف منالأصل في 2018-10-10. اطلع عليه بتاريخ2008-03-30.
  38. ^Atomkern mit Heiligenschein: Wissenschaftler vermessen erstmals Ein-Neutron-Halo mit Lasern. auf:IDW online. 16. Februar 2009.(بالألمانية)نسخة محفوظة 10 أبريل 2014 على موقعواي باك مشين.
  39. ^Hansen, P. G.; Jensen, A. S.; Jonson, B. (1995). "Nuclear Halos".Annual Review of Nuclear and Particle Science. ج. 45: 591.Bibcode:1995ARNPS..45..591H.DOI:10.1146/annurev.ns.45.120195.003111.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  40. ^Periodensystem.de:بيانات البيريليوم.(بالألمانية) .نسخة محفوظة 15 أغسطس 2017 على موقعواي باك مشين.
  41. ^David Halliday, Robert Resnick:Physik, Teil 2. Walter de Gruyter, Berlin; New York 1994,ISBN 3-11-013897-2, S. 1455.(بالألمانية)
  42. ^Mark Winter, Webelements Periodic Table:Periodicity.نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقعواي باك مشين.
  43. ^ابHausner، Henry H (1965). "Nuclear Properties".Beryllium its Metallurgy and Properties. University of California Press. ص. 239. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  44. ^ابجدهGreenwood، Norman N.؛ Earnshaw، Alan (1997).Chemistry of the Elements (ط. 2nd). Butterworth-Heinemann.ISBN:0080379419.
  45. ^ابجدWiberg, Egon; Holleman, Arnold Frederick (2001).Inorganic Chemistry. Elsevier.ISBN:0-12-352651-5.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  46. ^Okutani, T.; Tsuruta, Y.; Sakuragawa, A. (1993). "Determination of a trace amount of beryllium in water samples by graphite furnace atomic absorption spectrometry after preconcentration and separation as a beryllium-acetylacetonate complex on activated carbon".Anal. Chem. ج. 65 ع. 9: 1273–1276.DOI:10.1021/ac00057a026.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  47. ^Bell, N. A. (1972). "Beryllium halide and pseudohalides". في Emeléus, Harry Julius; Sharpe, A. G. (المحرر).Advances in inorganic chemistry and radiochemistry, Volume 14. New York: Academic Press. ص. 256–277.ISBN:978-0-12-023614-5. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  48. ^Walsh، Kenneth A. (1 أغسطس 2009).Beryllium chemistry and processing. ASM International. ص. 99–102, 118–119.ISBN:978-0-87170-721-5. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  49. ^Hertz, Raymond K. (1987). "General analytical chemistry of beryllium". في Coyle, Francis T. (المحرر).Chemical analysis of metals: a symposium. ASTM. ص. 74–75.ISBN:978-0-8031-0942-1. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  50. ^Veness، R.؛ Ramos، D.؛ Lepeule، P.؛ Rossi، A.؛ Schneider، G.؛ Blanchard، S."Installation and commissioning of vacuum systems for the LHC particle detectors"(PDF). CERN. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2019-06-18.
  51. ^Wieman, H؛ Bieser، F.؛ Kleinfelder، S.؛ Matis، H.S.؛ Nevski، P.؛ Rai، G.؛ Smirnov، N. (2001). "A new inner vertex detector for STAR".Nuclear Instruments and Methods in Physics Research Section a Accelerators Spectrometers Detectors and Associated Equipment. ج. 473: 205.Bibcode:2001NIMPA.473..205W.DOI:10.1016/S0168-9002(01)01149-4.
  52. ^Davis، Joseph R. (1998). "Beryllium".Metals handbook. ASM International. ص. 690–691.ISBN:978-0-87170-654-6. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  53. ^Schwartz, Mel M. (2002).Encyclopedia of materials, parts, and finishes. CRC Press. ص. 62.ISBN:1-56676-661-3. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  54. ^"Museum of Mountain Bike Art & Technology: American Bicycle Manufacturing". مؤرشف منالأصل في 2016-03-04.
  55. ^Ward، Wayne."Aluminium-Beryllium". Ret-Monitor. مؤرشف منالأصل في 2010-08-01. اطلع عليه بتاريخ2012-07-18.
  56. ^Collantine، Keith."Banned! – Beryllium". مؤرشف منالأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ2012-07-18.
  57. ^McGraw-Hill contributors (2004). Geller, Elizabeth (المحرر).Concise Encyclopedia of Chemistry. New York City: McGraw-Hill.ISBN:0-07-143953-6.{{استشهاد بكتاب}}:|مؤلف= باسم عام (مساعدة)
  58. ^"Defence forces face rare toxic metal exposure risk".The Sydney Morning Herald. 1 فبراير 2005. مؤرشف منالأصل في 2016-06-04. اطلع عليه بتاريخ2009-08-08.
  59. ^Dorsch, Jerry A. and Dorsch, Susan E. (2007).Understanding anesthesia equipment. Lippincott Williams & Wilkins. ص. 891.ISBN:0-7817-7603-1. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  60. ^Ropp، Richard C (31 ديسمبر 2012).Encyclopedia of the Alkaline Earth Compounds. ص. 7.ISBN:9780444595539. مؤرشف منالأصل في 2019-02-26.
  61. ^ابBarnaby, Frank (1993).How nuclear weapons spread. Routledge. ص. 35.ISBN:0-415-07674-9. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  62. ^Byrne, J.Neutrons, Nuclei, and Matter, Dover Publications, Mineola, NY, 2011,ISBN 0-486-48238-3, pp. 32–33.
  63. ^Clark, R. E. H.; Reiter, D. (2005).Nuclear fusion research. Springer. ص. 15.ISBN:3-540-23038-6. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  64. ^Petti، D؛ Smolik، G؛ Simpson، M؛ Sharpe، J؛ Anderl، R؛ Fukada، S؛ Hatano، Y؛ Hara، M؛ وآخرون (2006). "JUPITER-II molten salt Flibe research: An update on tritium, mobilization and redox chemistry experiments".Fusion Engineering and Design. ج. 81 ع. 8–14: 1439.DOI:10.1016/j.fusengdes.2005.08.101.
  65. ^"Beryllium related details from NASA". NASA. مؤرشف منالأصل في 2008-05-29. اطلع عليه بتاريخ2008-09-18.
  66. ^Gardner، Jonathan P. (2007)."The James Webb Space Telescope"(PDF).Proceedings of Science: 5.Bibcode:2007mru..confE...5G. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2016-06-04.
  67. ^Werner، M. W.؛ Roellig، T. L.؛ Low، F. J.؛ Rieke، G. H.؛ Rieke، M.؛ Hoffmann، W. F.؛ Young، E.؛ Houck، J. R.؛ وآخرون (2004). "The Spitzer Space Telescope Mission".Astrophysical Journal Supplement. ج. 154: 1.arXiv:astro-ph/0406223.Bibcode:2004ApJS..154....1W.DOI:10.1086/422992.
  68. ^"Scan Speak offers Be tweeters to OEMs and Do-It-Yourselfers"(PDF). Scan Speak. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ2010-05-01.
  69. ^Johnson, Jr.، John E. (12 نوفمبر 2007)."Usher Be-718 Bookshelf Speakers with Beryllium Tweeters". مؤرشف منالأصل في 2012-04-14. اطلع عليه بتاريخ2008-09-18.
  70. ^"Exposé E8B studio monitor". KRK Systems. مؤرشف منالأصل في 2018-04-18. اطلع عليه بتاريخ2009-02-12.
  71. ^"Beryllium use in pro audio Focal speakers". مؤرشف منالأصل في 2012-12-31. اطلع عليه بتاريخ2010-07-10.
  72. ^"VUE Audio announces use of Be in Pro Audio loudspeakers". مؤرشف منالأصل في 2012-10-22. اطلع عليه بتاريخ2012-05-21.
  73. ^Diehl, Roland (2000).High-power diode lasers. Springer. ص. 104.ISBN:3-540-66693-1. مؤرشف منالأصل في 2020-03-09.{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date= /|archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  74. ^"Purdue engineers create safer, more efficient nuclear fuel, model its performance". Purdue University. 27 سبتمبر 2005. مؤرشف منالأصل في 2019-06-22. اطلع عليه بتاريخ2008-09-18.
  75. ^Breslin AJ (1966). "Chap. 3. Exposures and Patterns of Disease in the Beryllium Industry". في Stokinger, HE (المحرر).in Beryllium: Its Industrial Hygiene Aspects. Academic Press, New York. ص. 30–33.
  76. ^"IARC Monograph, Volume 58". International Agency for Research on Cancer. 1993. مؤرشف منالأصل في 2019-06-09. اطلع عليه بتاريخ2008-09-18.
  77. ^Newport News Shipbuilding Workers Face a Hidden Toxin, Daily Press (Virginia), Michael Welles Shapiro, August 31, 2013نسخة محفوظة 2017-07-05 على موقعواي باك مشين.
  78. ^International Programme On Chemical Safety (1990)."Beryllium: ENVIRONMENTAL HEALTH CRITERIA 106". World Health Organization. مؤرشف منالأصل في 2019-06-09. اطلع عليه بتاريخ2011-04-10.
  79. ^"ASTM D7458 –08". American Society for Testing and Materials. مؤرشف منالأصل في 2019-07-14. اطلع عليه بتاريخ2009-08-08.
  80. ^Minogue، EM؛ Ehler، DS؛ Burrell، AK؛ McCleskey، TM؛ Taylor، TP (2005). "Development of a New Fluorescence Method for the Detection of Beryllium on Surfaces".Journal of ASTM International. ج. 2 ع. 9: 13168.DOI:10.1520/JAI13168.

وصلات خارجية

[عدل]
في كومنز مواد ذات صلة بـبيريليوم.
معرفات مركب كيميائيعدلها في ويكي بيانات
ضبط استنادي: وطنيةعدلها في ويكي بيانات
التصنيفات الطبية
المعرفات الخارجية
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=بيريليوم&oldid=71685269»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2025 Movatter.jp