التِّقَانَة أوالتكنولوجيا، هذه الأخيرة هي كلمة أعجمية ذات أصل يوناني، تتكوّن من مقطعين، كلمةتكنو والتي تعني حرفة أو مهارة أوفن، وكلمةلوجي التي تعنيعلم أو دراسة. ليصاغ الكل في كلمة تكنولوجيا بمعنى علم التّطبيق؛ وقد أورد الكثير من العلماء تعريفات أخرى عديدة للكلمة. تعرف التكنولوجيا بأنها مجموع التقنيات والمهارات والأساليب الفنية والعمليات المستخدمة في إنتاج البضائع أو الخدمات أو في تحقيق الأهداف، مثلالبحث العلمي. يمكن أن تكون التكنولوجيا هي المعرفة بالتقنيات والعمليات وما شابه ذلك، أو يمكن تضمينها في الآلات للسماح بالتشغيل دون معرفة تفصيلية لأعمالها. يُشار إلى الأنظمة (مثلالآلات) التي تطبق التكنولوجيا عن طريق أخذ مدخلات وتغييرها وفقًا لاستخدام النظام، ثم إنتاج نتيجة، على أنها أنظمة تقانية أو أنظمة تكنولوجية.
أبسط شكل من أشكال التكنولوجيا هو تطوير واستخدام الأدوات الأساسية. إن اكتشافعصر ما قبل التاريخ لكيفية التحكم في الحريق والثورة الحديثة فيالعصر الحجري الحديث قد زاد من مصادرالغذاء المتاحة، وساعد اختراعالعجلة البشر على السفر والتحكم في بيئتهم. أدت التطورات في العصور التاريخية، بما في ذلكالالآلة الطابعةوالهاتفوالإنترنت، إلى تقليل الحواجز المادية التي تعترض التواصل وسمح للبشر بالتفاعل بحرية على نطاق عالمي.
الأنابيب النانوية الكربونية هيمتآصلاتكربونية ذات تركيبات نانوية أسطوانية الشكل. ويُلاحظ أن نسبة طول الأنابيب النانوية الكربونية إلى قطرها تصل إلى 132,000,000 : 1، والتي تبدو أطول بدرجةٍ واضحةٍ من أي مادةٍ أخرى. ولتلك الجزيئات الكربونية سماتٌ جديدةٌ، تجعلها مفيدةً في العديد من التطبيقات في مجالتقانة الصغائر،الإلكترونيات،البصريات، بالإضافة إلى العديد من المجالات الأخرى ذات الصلةبعلم المواد، وكذلك مجموعةٍ أخرى من الاستخدامات المتوقعة في مجالات الهندسةالمعمارية. كما أنه قد يكون لها بعض الاستخدامات في بناءالدروع الواقية للبدن. حيث أنها تُظْهِر قوةً استثنائيّة، وخصائصاًكهربائية فريدة، كما أنها تعملكموصلاتٍ جيدةٍ للحرارة.
وتمثل الأنابيب النانوية أحد أعضاء أسرة البنىالفوليرينية، والتي تشمل أيضاً كريات باكي. هذا وقد يُغَطى الأنبوب النانوي بنصف كرةٍ من التركيبة الفوليرنية (باكي بول). كما نلاحظ أن اسمها اشْتُقّ من حجمها، حيث أن قطر الأنبوب النانوي يَبلغ بضعة نانومتراتٍ فقط (مما يُعادل 1/50,000 تقريباً من عرض شعرة بشرية)، في حين أنه من الممكن أن يتزايد طولها إلى 18 سنتيمتراً (كما ظهر في سنة 2010). ومن ثم تُصَنَف الأنابيب النانوية على أنها أنابيب نانوية أحادية الجدار وأنابيب نانوية متعددة الجدران.
يوضح هذا الرسم التخطيطي لنظامالبكرات الأربع كيف أن زيادة عدد البكرات تزيد منالفائدة الميكانيكية، مما يُسهّل رفع الحمل. الفائدة الميكانيكية هي العامل الذي يُضاعف به النظامالقوة المؤثرة عليه. في هذا الرسم، يلزم 100نيوتن لرفع الوزن عن الأرض. كل بكرة إضافية تزيد من الفائدة الميكانيكية، بحيث يحتاج نظام البكرات الأربع إلى 25 نيوتن فقط لإنجاز المهمة نفسها، ولكن يجب سحب الحبل لمسافة أطول بأربع مرات.