بعقوبة وهي مدينةعراقية ومركزمحافظة ديالى فيالعراق، وتبعد نحو 50 كم (31 ميل) إلى الشمال الشرقي من العاصمةبغداد، وتقع علىنهر ديالى، ويقدر عدد سكانها بـ 268,866 نسمة حسب تعداد 2014م.[3]
اعتبرت بعقوبة كمحطة على الطريق بينبغدادوخراسان خلال الخلافة العباسية أو كما كان يسمى بطريق الحرير فيالقرون الوسطى، وكان من المعروف لكثرة بساتينالنخيل والفاكهة فيها، والتي تروى منقناة النهروان، وهي تقع على الطريق البرية وخط السكك الحديدية الرئيسي بينبغداد وإيران، ومن أشهر معالمها التاريخيةجامع الشابندر الذي يعتبر من المشاهد التراثية والأثرية في مركز المدينة والذي تم بناؤه عام 1300هـ/1882م، وتبلغ مساحته ألفي متر مربع ولقد أزيل قسم منه لأجل توسعة الطريق العام.
تسمية بعقوبة جائت من تسميةآرامية وتعني «بيت يعقوب».[4] واستخدمت المدينة بمثابة مخيمللآشوريين اللاجئين الذين فروا من الإبادة الجماعيةالآشورية،[5] وأنشئ مخيم للاجئين خارج المدينة، التي قد تستوعب ما بين 40,000 و 50,000 لاجئ.
بعقوبة هي مدينة عراقية تقع شمال شرقبغداد ومركز محافظةديالى. ويمر خلالها جدول (نهر صغير) يسمى ساريةخريسان، وهو أحد فروعنهر ديالى، وترتفع حوالي 46م فوق مستوى سطح البحر، وتقع على بعد 60كم من شمال غربيبغداد. وعدد سكانها 268,866، ولقد كان يمر بها خط سكة حديد قطاربغداد -كركوك قبل إزالة هذا الخط في عقد الثمانينات منالقرن العشرين.
ويؤكدعبد الستار الكيلاني في مقالته المنشورة فيمجلة المؤرخ أنرشيد عالي الكيلاني قد اتخذ من مدينة بعقوبة عاصمة له في أواخر أيام ثورته سنة 1941م، والتي ساندها أبناءمحافظة ديالى وكانوا من المشاركين فيها ومن أبرزهم المهندس علي فليح التميمي والعقيد (اللواء) عبد الوهاب الشيخ علي وهذا القول تؤيده المصادر التاريخية وبالذات الرسائل الجامعية.
يوجد في بعقوبةجامعة ديالى التي تأسست عام 1999 والتي لم تشهد أي اهتمام من الحكومات المتعاقبة رغم توفر المساحة والتصاميم وجزء من البنية التحتية ولا تزال معظم أبنيتها نصف منجزة ومتروكة وغير مستغلة لأسباب كثيرة أهمها غياب المتابعة والاهتمام وفي هذا العام قامت الجامعة بجهود كبيرة لإنجاز المشاريع المتوقفة وإحالتها لمقاولين محليين وتم إكمال معظم الأبنية. تضم كلية الطب البشري وكلية القانون والعلوم السياسية وكلية الهندسة بكل فروعها وغيرها من الاقسام
كلية اليرموك الجامعة
كلية بلاد الرافدين الجامعة هي كلية اهلية تشمل اقسام عدة تصلل عددا الى ١١ قسماً تضم المجموعات الطبية بأغلبها[7]