السُوَيْدَاء،مدينة فيسوريا وهي مركزمحافظة السويداء، وتقع على بعد 100 كم جنوب مدينةدمشق، وتتربّع فوق قمم سلسلة جبلية بركانية خامدة يطلق عليها (جبل الدروز) نسبة للسكان المحليين للجبل، ويتميز الجبل بجمال الطبيعة والمناخ المعتدل البارد صيفاً والبارد جداً في الشتاء وتتساقط الثلوج على أغلب المرتفعات الجبلية، وترتبط المحافظة بشبكة من الطرق الرئيسية التي تصل المدن الرئيسية بالقرى والبلدات. يُشار إلى المدينة من قبل البعض باسم «فنزويلا الصغيرة» بسبب التدفق إلى المدينة من المهاجرين الفنزويليين من أصول سورية من الأثرياء.[3][4][5][6] وسكان المدينة هم بشكل رئيسي منالدروز إلى جانب أقلية كبيرة من أتباعالكنيسة الأرثوذكسية الشرقية ويشكل العرب السنه 2% من سكانها.
بلغ عدد سكان محافظة السويداء 313,221 نسمة (تعداد 2004)، ووفقاً لتقديرات السفارة الفنزويلية في دمشق، فإن ما يقرب من 60% من سكان السويداء وُلدوا في الأراضي الفنزويلية ويمتلكونجنسية مزدوجة.[7][8][9]
فسيفساء يعود للحقبة الرومانية أكتشف في المدينة.قوس الكنيسة الصغرى
السويداء هي أكبر مدنجبل الدروز أومحافظة السويداء وتشتهر المدينة والمحافظة بآثاررومانية كثيرة. هناك مناطق أثرية كثيرة يعود تاريخها لعصور قديمة بعضها إلى العصر الحجري الأول بدليل الكهوف والمواقع التي استوطن بها الإنسان القديم وهناك عدد من المواقع والكهوف المكتشفة في المحافظة التي دلّت على استقرار الإنسان الأول في المنطقة، وتشتهر مدينة السويداء بمتحفها الذي يضم العديد من أوابد المحافظة الأثرية.
تعد المنطقة متحفًا مفتوحًا يضم الكثير الكثير من المدن والمواقع الأثرية الرومانية والبيزنطية والنبطية وغيرها، وتنتشر الأوابد الأثرية في كافة أرجاء المحافظة بشكل كبير، وتتمثّل في المعابد والقصور والأعمدة والكنائس والمسارح والحمامات الرومانية والبوابات وخزانات وأقنية المياه الرومانية واليونانية والجسور والمساكن التي تغطي كل مدينة وبلدة وقرية على امتداد مناطق المحافظة.
محافظة السويداء لها تاريخ حافل بالبطولات ولقد دحر فيها كثير من المحتلين وآخر من هزم المحتل الفرنسي الذي كان من القوى والدول الاستعمارية الكبرى وقد تصدّى أبناء الجبل للمحتل الفرنسي وسطّروا صفحات مشرقة دفاعاً عن بلادهم فقد انطلقت منهاالثورة السورية الكبرى، وأهم المعارك الغاية في الأهمية في استمرار الثورة ووحدتها مثلمعركة المزرعةومعركة الكفر وقد عمل قادة الثورة على الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم تقسيم البلاد السورية وكان من أشد المنادين بضرورة بقاءسوريا موحدة وهذا ما حصل وما حققته وحدة الكلمة والثورات التي تكاتفت في كافة أنحاءسوريا وتحت قيادةسلطان الأطرش القائد العامالثورة السورية الكبرى.
قدمت العديد من أبنائها شهداءً في سبيل الذَود عن أرضهم، فقد قاتلوا العثمانين وكانوا من أوائل من دخلوادمشق بعد خروج العسكر العثماني. وتزعمهم بعد ذلكسلطان الأطرش في الثورة السورية الكبرى عام 1925 ضد الاحتلال الفرنسي، وقف أبناء السويداء كقلعة في وجه الاحتلال العثماني من خلال المواجهات العسكرية العديدة، وقاتلوهم كالجبل الصامد.
انطلقت الثورة السورية الكبرى ضد الفرنسيين من السويداء بقيادة القائدسلطان باشا الأطرش، وقد قامت أولى المعارك في ربوع السويداء كمعركة المزرعة المعروفة التي خسرت فيها فرنسا معظم قواتها الآتية من جنوبسورية نحودمشق وكانت هذه المعركة بمثابة تحميل الأذى عن أهل دمشق وحماية لهم وانتصاراً سُجٍّل لثوار الجبل وللثورة السورية.
في أواخر أبريل 2025 اندلعت اشتبكات مسلحة على خلفيات طائفية فيجرماناوأشرفية صحناياوصحنايا وما لبثت أن انتقلت إلى أطراف السويداء، انتهت الاشتباكات بعد اتفاق البنود الخمسة[10] بين الحكومة السورية ووجهاء الطائفة الدرزية يقضي بتفعيل أدوار الشرطة والأمن في السويداء من أبناء المحافظة إضافة لفك الحصار عن مناطق جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا.[11]
تقع محافظة السويداء في جنوبسوريا ويحدها من الشمالمحافظة ريف دمشق ومن الجنوبالأردن ومن الغربمحافظة درعا ومن الشرق بادية الشام، ومحافظة السويداء بلاد جبلية تقوم على سلسلة من الجبال والتلال ويصل ارتفاع أعلى القمم الجبلية فيها إلى أكثر من 1800 مترًا عن سطح البحر، وهناك مجموعة من الينابيع الطبيعية ويخترق المحافظة عدد من الأودية الموسمية التي تتشكّل نتيجة ذوبان الثلوج وتسير عشرات الكيلو مترات وهناك مجموعة من السدود (18 سد) والبحيرات نذكر منها:-
بحيرة سد الروم.
بحيرة سد العين.
يحيرة سد الغيضة.
بحيرة سد الطيبة.
بحيرة سد حبران.
بحيرة سد جويلين.
بحيرة سد حبران
بحيرة سد جبل العرب.
بحيرة سد السهوة الغربية.
بحيرة سد السهوة الشرقية.
بحيرة سد المشنف.
بحيرة سد الرحى.
بحيرة سد شهبا.
بحيرة سد الزلف.
السويداء من أعلى تل أحمر قبيل الغروب
البيانات المناخية لـالسويداء ارتفاع 997 مترًا (3271 قدمًا)
يعتمد اقتصادمحافظة السويداء على الزراعة بشكل أساسي حيث تشتهر بزراعة عدد من المحاصيل والأشجار المثمرة مثلالتفاحوالعنب والإجاص واللوزيات بكل أنواعهاوالزيتون والحبوب وأهمهاالقمحوالشعير والحمّص والعدس، وللمحافظة شهرتها الكبيرة بإنتاجالعنب الذي يصدر إلى كافة المناطق وتقوم عليه صناعات عديدة.
تقوم في المحافظة عدد من الصناعات أهمها الصناعات الغذائية المرتبطة بالمحاصيل الزراعية وصناعة المشروبات وتقطيرالعنب وصناعة العصير الطبيعي، وكذلك صناعة السجاد والاحذية والصناعات البلاستيكية وبعض الصناعات التقليدية التراثية.
السويداء أوجبل العرب منطقة جبلية فيها الكثير من الجبال المغطاة بالخضرة والأحراجوالغابات الطبيعية كما في الكفر وفي عتيل وقنوات وسليم وعلى امتداد الجبال غرب مدينة السويداء ومنطقة ظهر الجبل حيث المزيد من الكروم والبساتين والخضرة، مناطق ساحرة بطبيعتها وذات مناخ معتدل ومنعش صيفا وبارد في الشتاء، والمحافظة غنية جدا بالآثار من مدن أثرية ومواقع لا تُعد ولا تُحصى من الآثار الرومانية واليونانية، والمدن والبلدات الأثرية أينما اتجهت، لكن نذكر أهم المدن والبلدات والمواقع:
ناحية المزرعة: وهي ناحية كبيرة تحوي آثار رومانية عديدة.
إضافة لموقعها المميز المتوسط بين محافظة درعا، بصرى الحرير، دمشق، السويدداء، إضافة لأهميتها التاريخية موقع «معركة المزرعة» الشهيرة.
شهبا (فليبو بوليس) مدينة أثرية إمبراطورية شوارع مرصوفة بوابات معابد مسرح روماني...إلخ
قرية تعلا وهي من قرى المقرن الشمالي كانت ملجأ حصين إبّان الحكم العثماني والاحتلال الفرنسي تشتهر بكهوفها ومغاورها التي تمتد عشرات الأمتار تحت الأرض وهي منطقة مرتفعة وشديدة الوعورة.
قرية خازمة: تقع في أقصى الجنوب الشرقي من محافظة السويداء وتمتاز بمناخ مذهل يكسبها ألَقاً دائما وهي قرية صغيرة المساحة بالمقارنة مع باقي قرى المحافظة وعدد السكان المتواجدين فيها لا يتجاوز الألف..قرية خازمة غنية بالمياه الجوفية حيث أن الدولة قامت بحفر ما يزيد عن ال9 آبار غالبيتها مياه صالحة للشرب وتغذي ما يزيد عن 14 قرية في المنطقة.قرية حبران: تبعد حوالي 15 كم إلى الجنوب الشرقي من السويداء تحوي آثارا رومانية ونبطية (معبد وبقايا قصر أثري وحجارة أثرية مختلفة).قرية امتان.مدينة السويداء وفيها كثير من المواقع الأثرية (مدرج قديم وقناطر ومواقع أخرى).قرية ذكير.قرية نجران.قرية عوس.منطقة سيع (مملكة قديمة) القريبة من قنوات.خربة الامباشي شمال شرق المحافظة (40 كم من قرية تعلا).
وهناك الكثير الكثير من المواقع الثرية والتاريخية فأنت هنا في أغنى مناطق الآثار فلا تكاد توجد قرية أو بلدة إلّا وفيها آثار رومانية أو نبطية أو يونانية أو غيرها على امتداد المحافظة.
^http://www.economist.com/node/16276817 Dubbed “Little Venezuela”, the southern Syrian town of Sweida offers arepa bread, roads named after Latin American revolutionary leaders and visits from Venezuela's president, Hugo Chávez. It has long been known for its Hispanic influence, thanks to generations of Syrians and Lebanese who left in the 19th and 20th centuries to work in South America and who have periodically returned.نسخة محفوظة 2017-08-11 على موقعواي باك مشين.
^p.193: And the Syrian town of Sweida is known as "Little Venezuela"نسخة محفوظة 23 فبراير 2020 على موقعواي باك مشين.