النظرية الأولى: ترجع أصل تسمية مدينة الزقازيق نسبة إلي أسرة السيد أحمد الزقزوقى الكبير وهو أحد فروع عائلة بركات الوكال الذي أنشأ كفر الزقازيق قبل مجيء محمد علي إلى مصر ثم إلى نزلة الزقازيق التي أنشأها إبراهيم الزقزوقى بجوار القناطر وهو من ذرية أحمد الزقزوقى. وقد ورد اسم كفر الزقازيق بخريطة الوجه البحري التي رسمها علماء الحملة الفرنسية في سنة 1800 م وورد محرفا باسم كفر زجزي(مكتبة الزقازيق العامة)
النظرية الثانية: عندما أمرمحمد علي باشا بعمل قناطر في محل سد بحر مويس المعد لري أراضي مديرية الشرقية؛ ليسهل بها الري وتصريف المياه، حضر أقام العمال عشش من الطين لإقامتهم علي جانبي البحر وتبعهم في ذلك باعة المأكولات ونحوها، وتكاثرت الناس وكان منهم من يهتم بهواية الصيد فوجد ببحر مويس نوع من الأسماك يسمى الزقزوق نظرًا لإصداره صوت الزقزقة، فسميت المدينة بذلك؛ نظرًا لوجود هذا النوع النادر من الأسماك بها دون غيرها من المدن التي يجرى بها بحر مويس.
""النظرية الثالثة"" ترجع أصل التسمية إلى عائلات الزقازيق أو الزقزوقى وهى عائلة ذات أصول عربية نزل قسم منها في كفر الزقازيق البحري وهو الآن أحد احياء مدينة الزقازيق والآخر في كفر الزقازيق القبلي ويقع الآن في مركز منيا القمح وقسم صغير نزل في عزبة الزقازقة مركز أبو حماد.
أصبحت الزقازيق إداريا رأس المديرية عام 1883 م وبعد أن كانتبلبيس هي كبري مدن المديرية وقد تم نقل ديوان المديرية والمصالح الأميرية ونزل الموظفون في مكاتب أعدت لهم مؤقتا ومن تلك سميت البلدة رسميا الزقازيقوفي سنه 1836 م تم بناء أول ديوان أقيم في الزقازيق لأعمال موظفي المديرية والمصالح الأميرية الأخرى ومستخدميها علي اختلاف أعمالهم ثم أخذت في الاتساع والعمران بسبب وجود المصالح الأميرية بها وإتخاذ التجار وأرباب الحرف والصناعات مقرا لأعمالهم خاصة بعد إنشاء السكك الحديدية وتفرعها من محطة الزقازيق إلى القاهرة والمنصورة والسويس وبور سعيدوبعد أن كانت مدينة الزقازيق تابعة إداريا لمركزالقنايات ونتيجة لاتساع دائرتها وزيادة عدد سكانها وما يقع فيه من حوادث ومخالفات ضد اللوائح العامة أصدر ناظر الداخلية عام 1890 قرار بفصل مدينة الزقازيق عن مركز القنايات وجعلها مأمورية قائمة بذاتها.
تقع الزقازيق علي بعد 80 كم تقريبا شمال شرق مدينةالقاهرة.تعتبر الزقازيق مدينة هامة لوقوعها على مفترق طرق بينالقاهرةومدن القناةودمياط. فجنوبا توجدالقاهرة وغربا توجدميت غمروالمنصورة وشرقا توجد الإسماعيلية وشمالابورسعيدودمياط.الزقازيق، هي عاصمة محافظة الشرقيةترجع أصل تسمية مدينة الزقازيق نسبة إلي أسرة السيد أحمد الزقزوقي الكبير وهو أحد فروع عائلة بركات الوكال الذي أنشأ كفر الزقازيق قبل مجيء محمد علي إلى مصر ثم إلى نزلة الزقازيق التي أنشأها إبراهيم الزقزوقى بجوار القناطر وهو من ذرية أحمد الزقزوقى. وقد ورد اسم كفر الزقازيق بخريطة الوجه البحري التي رسمها علماء الحملة الفرنسية في سنة 1800 م وورد محرفا باسم كفر زجزي
الإشارة، الجامع، الحكماء، الزقازيق البحري، الزقازيق القبلي، الصيادين، المنشية، كفر عبدالعزيز، يوسف بك
كما تضم مدينة الزقازيق عدة ميادين هامة اشهرها: ميدان طلعت حرب بوسط المدينة، وميدان القومية، وميدان الصاغة، وميدان المنتزه، وميدان الحكماء،وميدان سفنكس، وميدان الزراعة.وميدان التحرير
ومن أشهر شوارع الزقازيق: شارع المحافظة (عبد العزيز علي)، شارع القومية، شارع الأمن الغذائي (المشير أحمد إسماعيل)، شارع طلبة عويضة، شارع المدير (الجامعة) شارع المعهد الدينى (الحسينيه)، شارع سعد زغلول، شارع طلعت حرب (البحر)، شارع الجلاء (الجناين)، شارع الزراعة، طريق الأحرار، شارع فاروق، شارع طريق الغارويوجد بمدينة الزقازيق 3 كباري علوية : كوبري الصاغة (الكوبري الجديد)، كوبري الزراعة، كوبري كفر العبد العزيز. كما يوجد عدد من الكباري السطحية التي تعبر بحر مويس، أشهرها :كوبري الجامعة، كوبري عرابي، كوبري المحافظة، كوبري سوارس، كوبري العبورويصل عدد سكان مدينة الزقازيق حسب تعداد 2010م إلى نحو 1.5 مليون نسمة كما يبلغ عدد سكان محافظة الشرقية حوالي 8 ملايين نسمة.
الجامع الكبير بالزقازيق وهو أول جامع أمر محمد علي باشا ببنائه على الطراز العثماني واسمه الحقيقي مسجد "محمد على الكبير"، نسبة لمحمد على باشا، الذي أمر ببنائه، على بحر مويس أمام القناطر التسعة.[6] وإنه من أوائل البنيات ليصبح أحد أسباب تكون مدينة الزقازيق بعدها، وهو مالا يعرفه الكثيرون عن المسجد .
كمعظم أنحاء مصر يغلب على الزقازيق الجو الحار الجاف صيفا والمعتدل شتاء، وتتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 18 شتاء وحتى 42 صيفا، مع نسبة أمطار متوسطة ورطوبة عالية.
وتعتبر الزقازيق واحدة من أكثر مدن مصر احتواء على مشاكل بيئية، ففي الفترة ما بين نهاية سبتمبر إلى أوائل نوفمبر تنتشر ما تسمىالسحابة السوداء في هواء الزقازيق مسببة تلوث شديد والسبب هو عمليات حرققش الأرز في موسم جمعه. إضافة إلى احتواء الزقازيق على مصنع للزيوت والصابون يسبب تلوث شديد للمنطقة، وأيضا يتراجع مستوى النظافة في المدينة إلى مستوى متدن نتيجة القصور في عمليات جمع القمامة وتخلف أجهزة النظافة بالمدينة. وهناك العديد من المناطق التي تحتوى على مشاكل فيالصرف الصحي مسببة مشاكل كبيرة للسكان.
وتضم المدينة العديد من المدارس في جميع المراحل التعليمية اشهرها مدرسة الزقازيق الثانوية بنين (العسكرية) وتتميز بمساحتها الضخمة وتتطورها. وكذلك تضم المدينة عددا من المدارس الخاصة والدولية مثل الفؤاد الدولية والقديس يوسف والأوائل والنوتردام والشريف وغيرها. كما تضم الزقازيق معهد أزهري نموذجي، ومن أشهر خريجي هذا المعهد الشيخمحمد متولي الشعراوي.
تضم الزقازيق العديد من المستشفيات مثل مستشفى الزقازيق العام القديم،ومستشفى الأحرارومعهد أورام جامعة الزقازيق، ومستشفى المبرة،ومستشفى الزقازيق العسكري. وتضم أيضا عدد من المستشفيات الخاصة مثل التيسير والعبور. وتضم المدينة مستشفى للرمد وأخرى لأمراض الصدر، ومستشفى الحميات.
تحتوى الزقازيق على 4 سينمات تتميز برخص أسعار تذاكرها ومستوى الخدمة بها وتقدم احدث إنتاجالسينما المصرية.
كما يوجد في المدينةنادي الشرقية وهو نادي اجتماعي ورياضي،ونادي أحمد عرابي وهو نادي اجتماعي خاصبالقوات المسلحة المصرية مفتوح للجمهور ونادي المعلمين والنادي الاجتماعي ونادي الري ونادي ضباط الشرطة المفتوح للجمهور بأسعار خاصة.
وبالمدينة ما يقارب 160 مقهى للإنترنت والعديد من المقاهي والكافيتريات والمطاعم.
وتحتوى المدينة على العديد من مراكز ونوادي الشباب والملاعب وصالة مغطاة. وحاليا تم إنشاء مشروع نادي وفندق ومجمع رياضي باسم (المصرية بلازا) كم إنشاء هناك سينما بنفس الاسم، كما يوجد بالزقازيق إستاد خاص بلعبة (الهوكي) وهو مصصم طبقا للقواعد الدولية ومغطيبالترتان، وهذا الملعب خاصبفريق الشرقية للهوكي الفائز بالعديد من البطولات الدولية.
مستوى الطرق في الزقازيق متواضع نظرًا لإهمال صيانتها وكذلك استخدام مواد رصف رديئة مما يسبب مشاكل للسيارات وكذلك تنتشر في الزقازيق المطبات العشوائية وضيق الطرقات والشوارع الرئيسية.أما عن المواصلات فتحتوي الزقازيق على مواصلات داخلية (السرفيس وال MCV والتاكسي) وكذلك مواصلات للقرى القريبة. وتحتوى على مواصلات (اتوبيس / قطار / سيارات أجرة / ميكروباص) لمعظم أنحاء الجمهورية.