| البشير خريّف | |
|---|---|
البشير خريّف | |
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 1917 نفطة،تونس |
| تاريخ الوفاة | 1983 |
| الجنسية | |
| إخوة وأخوات | مصطفى خريف |
| الحياة العملية | |
| النوع | قصة |
| المهنة | كاتب قصصي |
| اللغات | العربية |
| تعديل مصدري -تعديل | |
البشير خريّف هوالبشير بن إبراهيم خريّف ولد بمدينةنفطةبالجريد التّونسي في10 أفريل1917، وتوفيبتونس العاصمة في18 ديسمبر1983 وبها دفن[1][2] ، أديب وروائي وكاتب قصصيتونسي. وهو أحد رواد الكتابة القصصية والروائية في تونس،[3] واعتبره البعض مؤسس الرواية التونسية.[4]
عاش البشير خريف في وسط عائلي يهتم بالأدب حيث كان أغلب إخوته فضلا عن أبيه من أهل الأدب والشعر[5]، فقد كتب والده الشيخإبراهيم خريف عن تاريخالجريد، وكانت أختاه تنظمان الشعر باللهجة العامية، وبرز أخواه محمد الناصرومصطفى على الساحة الأدبية حيث كان الأول أديبا وكان الثاني شاعرا نشر ديوانين هما «الشعاع» و«شوق وذوق».[6]
انتقل البشير خريف مع عائلته من الجريد إلى العاصمة لتقطن بأحد أحياء المدينة العتيقة ولم يكن له من العمر آنذاك إلا ثلاثة أعوام[7]، ثم دخل مثله مثل إخوته الكُتّاب، ثم التحق بمدرسة قرآنية فمدرسة دار الجلدوالمدرسة العلوية حتى عام1934[1] إذ فصل عنها. وفي عام1937 عاوده الحنين إلى التعلم فدخل مدرسة الفلاحةبسمنجة التي غادرها في نفس العام ثم أخذ يتردد على دروسالمدرسة الخلدونية حتى تحصل على شهادة البروفي، ثم شارك في مدرسة العطارين للغة العربية فأحرز على شهادة انتهاء دروسه عام1947.
في بداية حياته المهنية، مارس البشير خريف صناعة صناديق حلوى الحلقوم وصناعةالشاشية ثمّ احترف التّجارة بسوق القبابجية طيلة خمسة أعوام من1942 إلى1947، فكان يبيع الأقمشة الصّوفية والحريرية ويتأثّر بجوّ الحياة التّقليدية في ظلال الأسواق العتيقة. في الأحياء الشّعبية بالعاصمة فتنطبع مشاهد منها في ذاكرته لتخرجها مخيلته من بعد لوحات قصصية طريفة. ثم بعد نجاحه في امتحان شهادة انتهاء الدراسات العليا غادر مهنة التجارة ليباشر مهنة التدريس وتنقل بعائلته منالسند إلىأريانة ثم إلىعين دراهم فإلى فرانسفيل (العمران حاليا) حتى أحيل على التقاعد المبكر عام1966، وقد كلف في الأثناء بمهمات إدارية وثقافية في الدواوين الحكومية وفيالإذاعة والتلفزة التونسية.[1]
كان البشير خريف يقبل على قراءة كتابالسيرة لابن هشاموكتاب الأغانيلأبي الفرج الأصفهاني، وكان يدرس التاريخ التّونسي وخاصة القرن العاشر الهجري. وبالإضافة إلى ذلك فقد كان يخالط رجال الثّقافة والأدب والفنّ وكانت له مجالس أدبيّة وثقافيّة منذ أن كان مولعا بمجالس الشيخالعربي الكبادي وكان يجتمع بالأدباء بمقهى المغرب وبنادي الثّقافة ابن خلدون وكان من مؤسّسينادي القصة التّابع للثّقافي أبي القاسم الشّابيبالوردية.[2] وفي أواخر عام1958 انضم إلى أسرةمجلة الفكر بنادي قدماء الصادقية إلى جانب مديرهامحمد مزاليوالبشير بن سلامة وأخيه الشاعر مصطفى خريف والأديبزين العابدين السنوسيومحمد فريد غازي وغيرهم. وعن طريق هذه المجلة عرفه القراء في قصته «إفلاس أو حبك درباني» التي مزج فيها الفصحى بالعامية فكانت عرضة للانتقاد. كما نشرت له مجلةالفكر:
لقد كتب البشير خريف المقال والقصة القصيرة والرواية والمسرحية، وترجمت آثاهة إلى اللغات التالية:الفرنسيةوالروسيةوالإسبانية.[بحاجة لمصدر] ومن مؤلفاته:[1]
وفي عام2009 قامت دار الجنوب للنشر تحت إشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بنشر أعماله الكاملة في أربعة أجزاء، تضم رواياته وقصصه القصيرة وأقاصيصه ومسرحياته ومقالاته ورسائله وحواراته وقد جمع تلك الأعمال وحققها وقدم لهافوزي الزمرلي.[9][10]