Movatterモバイル変換


[0]ホーム

URL:


انتقل إلى المحتوى
ويكيبيديا
بحث

إعلام تركيا

مفحوصة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

حالة مراجعة الصفحة

هذه نسخة متحقق منها من هذه الصفحة

هذهالنسخة المستقرة،فحصت في 29 أكتوبر 2022.ثمة5 تعديلات معلقة بانتظار المراجعة.

المستوىمنظورة

جزء منسلسلة مقالات
ثقافة تركيا
اللغات
دين
أدب
الموسيقى والفنون المسرحية

تشملوسائل الإعلام في تركيا مجموعة واسعة من الدوريات المحلية والأجنبية التي تعبر عن وجهات نظر متباينة. بالإضافة إلى ذلك، الصحف المحلية تنافسية للغاية.[1] ومع ذلك،تتركز ملكية وسائل الإعلام في أيدي عدد قليل من المجموعات الإعلامية الخاصة الكبيرة والتي عادة ما تكون جزءًا منتكتلات أوسع يسيطر عليها أفراد أثرياء، مما يحد من تنوع الآراء المعروضة.[1] بالإضافة إلى ذلك، فإن الشركات على استعداد لاستخدام نفوذها لدعم مصالح أصحاب الأعمال التجارية، بما في ذلك من خلال محاولة الحفاظ على علاقات ودية مع الحكومة. لوسائل الإعلام تأثير قوي على الرأي العام.[1] تشكلالرقابة في تركيا مشكلة واضحة، وفي عقد 2000 شهدت تركيااعتقال العديد من الصحفيينومقاضاة الكتاب. فيمؤشر حرية الصحافةلمراسلون بلا حدود، انخفض ترتيب تركيا من المرتبة 100 في عام 2005 إلى حوالي 150 في عام 2013. ردا علىمحاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016، أغلقت الحكومة التركية أكثر من 150 منظمة إعلامية، بما في ذلك الصحف وقنوات التلفزيون والإذاعة ووكالات الأنباء والمجلات ودور النشر، وسجنت 160 صحفيا.[2]

من حيث التداول، الصحف اليومية الأكثر شعبية هيصباح، Sözcü ،Hürriyet ،Postaوملليت.[3] تتمتعوسائط البث اللاسلكي بنفوذ عالي حيث تتوفرأطباق الأقمار الصناعية وأنظمةالكابلات على نطاق واسع.[1] «المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون» (RTÜK) هو الهيئة الحكومية المشرفة على وسائل الإعلام.[1] في عام 2003 كان ما مجموعه 257 محطة تلفزيونية و1100 محطة راديو مرخصين للعمل، وتعمل محطات أخرى بدون تراخيص.[1] ومن بين المرخص لهم، تصل 16 محطة تليفزيونية و36 محطة إذاعية إلى الجماهير على نطاق الدولة بأكملها.[1] في عام 2003، كان هناك حوالي 22.9 مليون تلفزيون و11.3 مليون جهاز راديو قيد الخدمة.[1] إلى جانباللغة التركية، تقدم شبكة التلفزيون الحكومية بعض البرامج باللغاتالعربيةوالشركسيةوالكرديةوالزازكية.[1]

يعتبر الأتراك ثاني أكثر الشعوب "الأُمِّية إعلاميًا" مقارنة بباقي الدول فيأوروبا، مما يجعلهم عرضة بشكل خاصللأخبار الكاذبة، وفقًا لدراسة عام 2018. تسبب مزيج من مستويات التعليم المنخفضة، وانخفاض درجات القراءة، وانخفاض حرية وسائل الإعلام وانخفاض الثقة المجتمعية في ذلك الترتيب، والذي جعل تركيا تحتل المرتبة قبل الأخيرة.[4] تعدنظريات المؤامرةظاهرة سائدةفي وسائل الإعلام التركية.[5] وفقًا لتقريرمعهد رويترز لدراسة الصحافة لعام 2018، فإن تركيا -بفارق كبير- هي أكثر دولة تنشر بها التقارير الإخبارية المزيفة في العالم.[6]

الصحافة المكتوبة

[عدل]

الصحف التركية

[عدل]

بدأت الصحافة التركية تظهر وتنتشر في الإمبراطورية العثمانية منذ 1860 وأطلق رجل الدولة آغا أفندي والشاعر والكاتبإبراهيم شناسي، مؤسس جمعية الشباب العثماني «ترجمان الأحوال» أول صحيفة تركية بمبادرة شخصية في 21 أكتوبر 1860. وهكذا بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الصحافة. وأطلق تشرشل، صاحب صحيفةجريدة الحوادث، في نفس التاريخ صحيفة «رزنامة جريدة حوادث».

وفي27 يونيو1862، بدأإبراهيم شناسي بنشر «تصوير الأفكار»، أول صحيفة تفسح المجال للتأريخ للعلوم. وعندماهربإبراهيم شناسي إلىباريس في عام1865، حل محلهنامق كمال. بدأت جريدة «تصوير الأفكار» بمعالجة مواضيع مثل تعليم المرأة، والدراسات الطبية بالتركية، الأمن في إسطنبول أو مشاكل اللغة التركية وبدأت جمهور الصحيفة في التوسع.

وفي عام 1867، ساعدت جريدة «مخبر» وهي جريدة أنشأها على سواوي أحد أعضاءالشباب العثماني في توسيع أهمية الصحافة بعد دعمها لمسلميكريت وموازاة مع ذلك قامالباب العالي فيإسطنبول تنشرجريدة الجوائب، وهي صحيفة عربية لمواجهة تأثير المجلات الصادرة باللغة العربية في أوروبا. وفي عام1864، أزالقانون المطبوعات الرقابة المسبقة وأعطى لمحكمةمجلس الدولة وظيفة محاكمة جرائم الصحافة، وقد أثر هذا على الصحافةالفرنسية التي فقدت تأثيرها. وقد أخضع القانون الجديد تاسيس أي جريدة جديدة لرقابة الحكومة المركزية.

في مارس 1867، أعطى «قرار علي» الذي تم اصداره تحت حكمعلي باشاالصدر الأعظم، للدولة حق متابعة الصحفيين خارج إطار قانون الصحافة، إذا كان مصالح الدولة تقتضي ذلك. بعد هذا القرار، واضطرعلي سواوي،نامق كمالوضياء بايلر إلى الفرار إلىباريس وقاما بنشر أول الصحف التركية فيالمنفى في المدن الأوروبية المختلفة.

في1870، بدأ الشباب العثماني في العودة إلى ديارهم ولكن حتى وفاةعلي باشا، بقيت السيطرة على الصحافة. وخلال هذه الفترة، قامت صحف الشباب العثماني بالدفاع عن حقوق المسلمين، إذ أنالتنظيمات قد أعطت لغير المسلمين وضع مهيمن وقاموا بنقد الدولة وطالبوا بتغيير العقليات.

وأصبحت صحيفة «عبرت»، الذي انتقلت عام1872 تحت قيادةأحمد مدحت والذي هيمن عليهاكمال نامق، الناطق الرسمي للشباب العثمانيين الراديكاليين. وبفعل تأثيرها تم توقيفها شهر واحد فقط بعد صدورها لمدة أربعة أشهر. ومع تعرض النظام للصعوبات تم التضييق على الصحافة بما فذ ذلك الصحافة الساخرة عام1872.[7][8]

الصحف التركية القديمة

[عدل]
  • ترجمان الأحوال
  • جريدة الحوادث
  • رزنامة جريدة الحوادث
  • تصوير الأفكار
  • مخبر
  • الجوائب
  • الصحف التركية في المنفى
  • عبرت
  • ارجياس

الصحف التركية الحديثة

[عدل]

البث الاذاعي

[عدل]

الاذاعات التركية

[عدل]

البث التلفزي

[عدل]

القنوات التلفزية التركية

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ابجدهوزحطTurkey country profile. [[مكتبة الكونغرس|]]Federal Research Division (January 2006).This article incorporates text from this source, which is in the [[ملكية عامة|]]."نسخة مؤرشفة"(PDF). مؤرشف من الأصل في 2015-05-05. اطلع عليه بتاريخ2020-06-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  2. ^"Turkish court orders release of journalists during their trial". Reuters. 9 March 2018.نسخة محفوظة 2019-07-07 على موقعواي باك مشين.
  3. ^"16 Mart-22 Mart 2020 Haftası Tiraj Raporu". مؤرشف منالأصل في 2020-04-09. اطلع عليه بتاريخ2020-03-29.
  4. ^Marin Lessenski (مارس 2018)."COMMON SENSE WANTED - Resilence to 'post-truth' and its predictors in the new media literacy index 2018"(PDF). Open Society Institute – Sofia. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2019-07-29. اطلع عليه بتاريخ2018-04-06.
  5. ^Mustafa Akyol (12 سبتمبر 2016)."The Tin-Foil Hats Are Out in Turkey". [[فورين بوليسي|]]. مؤرشف منالأصل في 2019-07-24. اطلع عليه بتاريخ2017-01-10.
  6. ^Nic Newman with Richard Fletcher, Antonis Kalogeropoulos, David A. L. Levy and Rasmus Kleis Nielsen (2018)."Reuters Institute Digital News Report 2018"(PDF). Reuters Institute. ص. 39. مؤرشف منالأصل(PDF) في 2020-03-21.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  7. ^"وسائل الإعلام في تركيا -- برامج الوسائل الإعلام MA في تركيا 2019".www.best-mastersdegree.com. مؤرشف منالأصل في 2017-01-03. اطلع عليه بتاريخ2018-12-26.
  8. ^كرم_سعيد (19 نوفمبر 2016)."الصحافة والإعلام في تركيا على مفترق طرق".Hayat. مؤرشف منالأصل في 2020-04-05. اطلع عليه بتاريخ2018-12-26.
في كومنز صور وملفات عنMedia of Turkey.


الإعلام في دول أوروبا
الدول ذات السيادة
الاتحاد
الأوروبي
الباقي
الدول ذات
الاعتراف المحدود
التبعيات وباقي
المقاطعات
1 كُلياً داخلآسيا، ولكن تاريخياً مصنفة كدولة أوروبية.2 جزئياً أو كلياً داخل آسيا، حسب الحدود.3 معظم أراضيها في آسيا.4 جغرافياً هي جزء منإفريقيا، ولكن تاريخياً مصنفة كدولة أوروبية.
مواضيعتركياتركيا
التاريخ 
(الخط الزمني)
عصر السلاجقة
العصر العثماني
تركيا
حسب الموضوع
الجغرافيا
أماكن
السياسة
خلافات
النظام القانوني
الاقتصاد
المجتمع
الدين
الثقافة
التركيبة السكانية
الرموز الوطنية
مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=إعلام_تركيا&oldid=59673575»
تصنيفات:
تصنيفات مخفية:

[8]ページ先頭

©2009-2026 Movatter.jp