الأنس لغة الاستئناس بالشيء. وعند الصوفية يطلق على أنس خاص وهو الأنس بالله وكذا المؤانسة. وقيل هو ارتفاع الحشمة مع وجودالفتح والهيبة. ومعنى ارتفاع الحشمة هو أن يغلب الرجاء على الخوف منه. إذا، يعلم من هذا أن الأنسوالهيبة لازم وملزوم كما هو حال الخوف والرجاء لدى المؤمن، كل منهما قرين للآخر. والهيبة ضد الأنس وهو فوقالقبض وكل هائب غائب. ثم يتفاوتون في الهيبة بحسب تناهيهم في الغاية.[1]