تميل الهوية الإثنية الأمازيغية (البربرية) اليوم غالباً لأن تكونإثنولغوية، تشمل الناطقين باللغات الأمازيغيةكلغة أم الذين يشكلون مجموعات إثنية فرعية. لكن أيضاً يمكن أن تشمل الناطقين بالعربية كلغة أم (اللهجات المغاربية) الذين يعرفون بأنفسهم كبربر، خاصةً تاريخياً حيث تبنى بعض البربراللغة العربية خلالالتحول اللغوي، كما اكتسب آخرين هوية عربية عن طريقالاستيعاب الثقافي.[17]
كلمة أمازيغ في اللغات الأمازيغية تشير إلى المفرد، وجمعها إيمازيغن. وأمازيغ هو الاسم الذي يسمي به الأمازيغ أنفسهم منذ القدم، وبه عرفهم أقدم المؤرخين وكذلك أقرب جيرانهم. يعود أقدم ذكر للتسمية إلى عهدرمسيس الثالث لكن بشكل محرف في النطق والكتابة.[48] فسماهمالمصريون القدماء «ماشوش» لأن اللغة المصرية في ذلك الوقت كانت تقلب الزاي شينا، والغين شينا أيضا بعد قلبه خاءا، وتفصل في الكتابة بواو فارقة بين الحرفين المتجانسين.[49]
لقد كان أول استخدام لهذه التسمية فيالعصور القديمة، حيثُ استخدم الإغريق والرومان والبيزنطيون جميعًا مصطلح «البربر» في إشارة إلى القبائل المختلفة التي سكنت «ليبيا الكبرى» (أي المنطقة التي تسمى الآن شمال إفريقيا)[51] ويأتي مصطلح البربر في الأصل من اليونانية:βάρβαρος (بارباروس) الذي يعني فياللغة اليونانية القديمة «غير الناطقين باليونانية» أو «الشعوب غير اليونانية».[52]
أما في اللغة العربية، فيذكرابن خلدون فيمقدمته إشارات حول أصول الكلمة أثناء ذكره لبعض الفرضيات فيما يخص نسب البربر والتي أكد عدم صحتها لاحقا.[54][رأي شخصي؟]
«وقال هانئ بن بكور الضريسي وسابق بن سليمان المطماطي وكهلان بن أبي لؤي وأيوب بن أبي يزيد وغيرهم من نسابة البربر فرقتان كما قدمناه وهما البرانس والبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان والبرانس بنو بربر سحو بن أبزج بن جمواح بن ويل بن شراط بن ناح بن دويم بن داح بن ماريغ بن كنعان بن حام.[55]»
ويضيف كذلك
«يقال: إنأفريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزا المغرب وإفريقيا، وقتل الملك جرجيس، وبنى المدن والأمصار، وباسمه زعموا سميت إفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم وسمع رطانتهم ووعى اختلافها وتنوّعها تعجب من ذلك، وقال: ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر. والبربرة بلسان العرب هي اختلاط الأصوات غير المفهومة، ومنه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة.[55]»
«ويعتقد هؤلاء بأنه من الثابت أن بلاد البربر ونوميديا كانت خالية من السكان خلال العديد من القرون. أما الذين استوطنوها، وأقصد بذلك الجنس الأبيض فقد سموا البربر، وهو اسم مشتق، حسبما يقول البعض، من فعل باللغة العربية وهو بربر ومعناه تمتم. وذلك أن اللسان الأفريقي يظهر في سمع العرب كأصوات الحيوانات المبهمة الشبيهة بالصراخ والمجردة من المقاطع. ويرى آخرون أن كلمةبربر هي كلمة مزدوجة لأن البر في اللغة العربية يعني الصحراء. ويقال إنه في العصر الذي انكسر فيه الملك إفريقو على يد الآشوريين أو ربما أمام الأثيوبيين هرب باتجاه مصر. ولما كان مطاردا من قبل العدو ونظرا لأنه لا يعرف كيف يدافع عن نفسه فقد طلب إلى جماعته أن يفتوه في أمره ويبيّنوا الطريق التي ينبغي سلوكها حفظا على سلامتهم. فلم يكن جوابهم سوى أن صرخوا «البر، البر» أي إلى الصحراء الإفريقية.[56]»
أن: " أولدسام خمسة نفر: وهمإرفخشذ بنسام،واشوذ بن سام،ولاوذ بن سام،وعويلم بن سام،وإرم بن سام. فأولد عويلم بن سام: شعبر، وكربل، وبراكيل، وممري، وكنعان ". (ص 145 ج1) - قالمحمد حسين الفرح "فليس كنعان من أبناء حام وإنما هو (كنعان بن عويلم بن سام) - كما في الإكليل - وقد أثبتت العديد من الدراسات إن قبائل كنعانسامية، وإن مهدالكنعانيين وموطنهم الأول هو جنوب الجزيرة العربية، فيكون النسب الكامل للبربر الأمازيغ هو أنهم قبائل " أمازيغ بن كنعان بن عويلم بن سام ".[57]
ولئن كان من الصعب أن ندرك صلة النسب القديمة بين العرب القدماء والبربر، فإنه ليس من الصعب أن نتابع الأستاذ جرينبرج فيما ذهب إليه من أن لغة البربر واللغات السامية تمت كلها إلى أصل واحد. وقد سماها المجموعة الأفرو أسيوية. ولن تكون القربة اللغوية قائمة دون أن تستند إلى شيء من القرابة الروحية بين العرب وسكان إفريقية، كان له الفضل في استجابة سكان إفريقية الشمالية للمؤثرات العربية والإسلامية. ولن نكون أيضاً مسرفين إذا ذهبنا إلى أن سيل الهجرة من جزيرة العرب قبل الإسلام وبعده لم يكن ضعيفاً ولا نادراً، بل كان قوياً دائماً ومتصلا على مدى القرون.[58]
يستعمل اليوم اسم «أمازيغ» (Amazighs)كتسميل لمصطلح «بربر» (Berbers) في اللغة العربية على وجه الخصوص، وعند النسابة «مازيغ» هو أحد أسلاف البربر حيث أن «مازيغ بن كنعان بن حام» يعتبر جدا مشترك للأمازيغ، بينما يذكر ليون الأفريقي أن « آوالآمازيغ» تعني «لغة النبلاء»، وبالتالي يشير المصطلح عنده إلى المستوى الاجتماعي لهذا الشعب.[56]
ثم الإشارة لمعنى مصطلح "amazigh" في الدراساتالأثنولوجية بالفترة الاستعمارية عند بربرالمغرب تحديدا ويعني «النبيل» و«الرجل الحر»،[59] ونجد أن المصطلح أستخدم في أوقات مختلفة من التاريخ وفي جميع أنحاء شمال إفريقيا، إلى أنه قد تلاشى من ذاكرة قبائل المنطقة الساحلية. والأثر الوحيد للمصطلح الذي ما زلنا نعثر عليه هو لدى أمازيغ الأطلس المتوسط، والذين يسمون لغتهم تمازيغت. بالضبط كما يعطي الطوارق التسمية للغتهم اسم تماشيق، والتي تختلف عن تلك الموجودة في الأطلس من خلال الاختلافات في اللهجات فقط.[60]
عرفت منطقة بلاد المغرب تاريخيا بعدة مسميات استنادا إلى أسماء قبلية وغيرها؛
خريطة العالم حسبهيرودوت (484 ق.م – 425 ق.م)؛ اسم «ليبيا» يتوافق مع منطقة «بلاد المغرب».
أطلق الإغريق مصطلح «ليبيا» (الأتيكية اليونانية: ΛιβύηLibúē،دوريكية يونانية: ΛιβύᾱLibúā) على ما يتوافق مع المنطقة المغاربية الحالية، إستنادا على اسم «ليبو» (الإغريقية القديمة: ΛίβυεςLíbyes،لاتينية:Libyes)،_ _ وذلك خلالالعصر البرونزي.ولهذا السبب أطلق الإغريق على المنطقة التي استعمروهابالجبل الأخضر اسم ليبيا وذلك راجع إلى أنها الجزء الوحيد المألوف لديهم من منطقةشمال أفريقيا.[61] ولا شك في أن ذلك راجع إلى أن هذاالإقليم قد بدا للإغريق على أنه هو ليبيا أي «أفريقيا برمتها» _ من حيث أنه هوالإقليم الوحيد الذي كان مألوفآ لهؤلاء منالقارة حقيقة.[62] وثقالليبو منذ العصر البرونزي المتأخر كسكان للمنطقة (المصرية: R'bw، البونيقية: 𐤋𐤁𐤉 lby). _ ربو: نقلت إلى اليونانية (ليبو) أو (لوبو) Lybu (حرف y يمثل صوت الواو أصلاً في اليونانية، ثم صار يمثل صوت الياء. وكثيراً ما يقلب الراء عند النقل إلى اليونانية لاماً. وقد ورد ذكرهم عند العبرانيون في (توراتهم) بمثل لفظها عند اليونان «لوبيم» غير أنهابميم الجمع، ثم زادوا عليها هاء فصارت «لهوبيم» العربية «لوبيون» و«ليبيون» أما مكتشف سر قراءة الرموز الهيروغليفية (شامبليون) فقد ترجم «ريبو» المصرية إلى: بدو (bedouins) وليس (ليبيين) وهذه هي الترجمة الصحيحة الصائبة. وأن الواو في (ربو) للجمع في اللغة المصرية القديمة والجذر هو «رب» وما دام المقصود هو أهل البداوة في مقابل أهل الأمصار (المصريين) فإن حرف العين سقط.من الجذر الثلاثي (عرب) الذي يعني أساساً الظهور والبداوة تماماً كما تعنيه كلمة (أعراب) وجذورها (عرب) ونلاحظ أيضاً أن (الربو) لم يكونوا قبيلة واحدة بل مجموعة قبائل متحالفة في ماعرف بالغزو الليبي العظيم لوادي النيل أيام الفرعونمرنبتاح ثمرمسيس الثالث أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الثاني عشر قبل الميلاد[63] أقدم المراجع المعروفة لتاريخ ليبو تعود إلىرمسيس الثاني وخليفتهمرنبتاح، من الأسرة التاسعة عشرة لمصر، خلال القرن 13 قبل الميلاد. يظهرLBW كاسم إثني علىلوحة مرنبتاح.[64]
أما الإغريق فقد أطلقوا عليهم اسم المازيس[65] Mazyes، كما أن المؤرخ اليوناني هيرودوتس أشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس[66] Maxyes، والكلمتين معا تشبهان في مخارجهما لفظة مازيـ (غ)ـس. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم «المشوش» وهم «تامشاشت» وهي قبيل من بطون أوربة. أما الرومان فقد استعملوا عدة تسميات للبربر بينها النوميديون وتقتصر على أرض الواحات، الموريتانيون وتقتصر على جبال الريف، والريبو وحتى البرابر. وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم المغاربة وأهل المغرب أو البربر نقلا عن الرومان.[17][17]
وتختلف اللهجات ذات الأصول الأمازيغية في نطق هذا اللفظ فهو عند طوارق مالي «أيموهاغ» بقلب الزاي هاء، وعند طوارق منحنى نهر النيجر الغربي «إيموشاغ»، أما في أغاديس بالنيجر فينطقونه «إيماجيغن»، والمقصود بجميع هذه التصحيفات إنما هو «إيموزاغ» أو «إيمازيغن».[67]
«الأمازيغ» أوإيمازيغن، وهي كلمة يرجح أصلها إما إلى مفرد كلمة «أمازيغ» التي تعني الرجل الحر في لغة الطوارق الأمازيغية القديمة في مقابل «أسوقي» على الأسود منهم أو العبد.[32] ووفقا للحسن بن محمد الوزان والمشهور بليون الأفريقي وصاحب كتابوصف إفريقيا، فإن كلمة «أمازيغي» قد تعني «الرجل الحر» ولا تطلق على الأسود منهم.[68][69]
يعتقد البعض أن "المزغ" يعني في اللغة العربية "أحمر"، وأن الأمازيغ من ذريةحمير بن سبأ، وبالنسبة إلى «إما» فهي جمع، وهذه المفردات تتواجد إلى الآن باللهجات اليمنية
صورة لرجل من أمازيغ المغرب في بدايات القرن العشرين
جمجمة إنسان تافوغالت والتي تُعرض حاليا بإحدى معارض مدينةوجدة بالمغرب، وهي تُمثّل الأسلاف المباشرة لمغاربة اليوم من الناحية الجينومية وأول رأس بشريّة خضعت لأول عملية جراحية في التاريخ مؤرخة بحوالي 12.000 سنة، وقد وجدت بأقدم مقبرة بشرية بالعالم وهي مقبرةتافوغالت.أقدم جينات للإنسان حصل عليها إلى حد الآن تم العثور عليها بالمغرب، وبالضبط في قرية تافوغالت التي تبعد عن مدينةبركان بحوالي 22 كلم.[17]
يعود تاريخ قدماء الأمازيغ إلى حوالي 1000 سنة قبل الميلاد، حيث سيطر القائد الامازيغي “شيشنق الأول” منليبيا على عرش مصر سنة 950 ق.م وقد تمكّن من تأسيس أسر فرعونية أمازيغية وهم الأسرتان الثانية والثالثة والعشرون، اختلف المؤرخون حول الوسيلة التي استخدمها الأمازيغ للدخول إلىمصر، إذ نجد البعض يميل إلى القول بأنهم دخلوها بالقوة، بينما يقول البعض الآخر بأن ذلك قد تم بالسلم، على أن ما يصعب نفيه هو تلك السلسلة من الهجمات الأمازيغية التي كان يتعرض لها العرش المصري منذ بداية الحضارة الفرعونية.[70]
ثورة الأمازيغ أو ثورة البربر (122 - 125هـ / 739 - 743م)، هي ثورة قامت ضدالخلافة الأموية في عهد الخليفةهشام بن عبد الملك، ومثلت أول استقلال ناجح عن الدولة الأموية (الحاكمة مندمشق).[84][85][86] بدأت ثورة البربر ضد الخلافة الأموية من مدينةطنجة (المغرب) سنة 740م، وتمت قيادتها بشكل رئيسي من طرفميسرة المطغري. انتشرت الثورة بسرعة إلى باقي مناطقشمال أفريقيا وعبر المضيق باتجاهالأندلس.
بني واسول أو بنيو مدرار سلالة أمازيغية إسلامية سيطرت على أجزاء منالمغرب الأقصى واتخذت منسجلماسة عاصمة لها. كانت قائمة على مذهبالخوارجالصفرية. رغم أن الزعيم الروحي للإمارة هوأبو القاسم سمكو، إلى أن أول حاكم فعلي هوعيسى بن يزيد الأسود الذي بويع في سجلماسة وحكمها مدة 15 سنة من757 إلى772م، قام خلالها بعدة إنجازات منها تنظيم قنوات الري وتوطين قبائل الرحل.
إمارة مكناسة (917–1071) كانت واحدة من الإمارات الأمازيغية المستقلة التي نشأت فيالمغرب الأقصى خلال القرن العاشر الميلادي. تعود أصول هذه الإمارة إلى قبيلةمكناسة الأمازيغية التي كانت جزء من التحالف الكبير لقبائلصنهاجة. استفادت هذه الإمارة من الفوضى السياسية والاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة لتأسيس حكم مستقل.[87]
الدولة المرابطية هي دولة إسلاميَّة ظهرت خلال القرنالخامسوالسادس الهجري في منطقةالمغرب الإسلامي. انبثقت من حركة دعوية إصلاحية إسلامية اعتمدت في بدايتها على قبائل صنهاجة بعد التحام عدد من قبائلها الكبيرة.[96] تحول هذا الالتحام إلى سند شعبي لم يلبث بدوره أن تحول إلى سند عسكري أفضى في النهاية إلى نشوء قوة إقليمية اقتصادية لسيطرة تلك القبائل على عدد من الطرق التجارية،[97] إضافة إلى الروح الإسلامية الإصلاحية المبنية على اعتقادمالكيسني، فسمت نفسها تسمية معبرة عن ذلك وهي «دولة الرباط والإصلاح».
الزيانيون،بنو زيان أوبنو عبد الواد (باللغة الأمازيغية: آيت زيان) سلالة حاكمة تعود إلى قبيلةزناتة الأمازيغية حكمتالمغرب الأوسط (شمال غرب الجزائر حاليًا) بين (1235مو1554م) حيث اتخذوا منتلمسان عاصمة لهم. في رواية أخرى لأصلهم فهم من نسل يكمثين بن القاسم من سلالةالأدارسة.[111] بنو عبد الواد، هم فرع من فروع الطبّقة الثّانية منزناتة إحدى أكبر وأشهر القبائل الأمازيغية ببلادالمغرب الأوسط، وأصل تسميتهم عائد إلى جدّهم عبد الواد، وهم من ولد يادين بن محمد بن رزجيك بن اسين بن ورسيك بنزناتة،[112] وكانوا عدّة بطون هي: بنو ياتكتن، بنو وللو، بنو تومرت، بنو ورسطف وبنو مصوجة، ويضاف إليهم بنو القاسم الذين ينتسب إليهم بنو زيان حكام الدّولة الزيانية.
ينحدر الوطاسيون من إحدى فروع قبيلةزناتة الأمازيغيةبالمملكة المغربية حيث كانت مواطنهم في الأجزاء الشمالية من الصحراء المغربية.[113][114][115] فيالقرن الـ13 م. بدأ ظهورهم مع المرينيين واقتسموا السلطة فيالمغرب الأقصى، فكان أن نزحو إلى منطقةالريفبالمغرب ومن هناك بدأ توسعهم حتى أطاحوا بدولةبني مرين، تولوا سنوات (1358-1375م) ثم (1393-1458م) الوزارة والحجابة عندما كان يتولى الحكم سلاطين لم يكونوا قد بلغوا سن الرشد بعد (كانوا أطفالا). سنة1458م قضى أكثرهم في مذبحة دبرها لهمالمرينيون.
مملكة كوكو أو إمارة كوكو أو سلطنة كوكو (حوالي 1515-1638)، مملكة بربرية في العصور الوسطى التي حكمت جزء كبير منمنطقة القبائل الكبرى، والتي أسسهاسيدي أحمد بالقاضي. امتدت سيادة المملكة في ذروتها من حدودجبال الأطلس إلى السهول الجنوبية لمدينةالجزائر. كانت عاصمتهاكوكو، التي تستقر علىرعنٍ، وبلغ عدد سكانها حوالي 15,000 نسمة.
خريطة تظهر الأماكن التي يتحدث فيها باللهجات/اللغات البربرية المختلفة في شمال أفريقيا
اللغات البربرية (الأمازيغية) هي مجموعة من اللهجات/اللغات المتصلة وتشكل فرعا من عائلة اللغاتالأفروآسيوية، تتحدثها المجموعات الإثنية المتفرعة والتي تحمل نفس أسمائها وهي: الريفية،القبايلية،الشلحية،الشاوية،المزابية وغيرها.
وقد عبر غابرييل كامب، عن هذه النقطتين بقوله:
«في الواقع، لا توجد اليوم لغة بربرية، بالمفهوم الذي تكون فيه انعكاسا لمجموعة تحس بانتماء موحد، ولا شعب بربري ولا عرق بربري. على هذه الأوجه السلبية كل الخبراء متفقون. -- غابرييل كامب.[116]»
يُضاف إليها أن كل الألسنة البربرية بلا استثناء، تستعمل ما بين 20% و %30 من المفردات الآتية من العربية.[117]وقد أقر الباحثون البربر الأمازيغ بعد ذلك أيضا بهذه الصعوبات، حيث تستلزم معيرةلغة أمازيغية موحدة، جلوس ممثلين عن كل الناطقين بها للاتفاق على المصطلحات التي ستستخدم للدلالة على الشيء الواحد. وقد تم إنشاء المعهد الملكي الأمازيغي بتاريخ 17 أكتوبر 2001 بقرار من العاهل المغربيمحمد السادس، لإبداء الرأي للملك في التدابير التي من شأنها الحفاظ علىاللغةوالثقافة الأمازيغيتين والنهوض بهما في جميع صورهما وتعابيرهما.قام المعهد بمعيرةلغة أمازيغية وإخراجها للوجود، واختار لكتابتها، بشكل مفاجئ، حرفالتيفيناغ. ومع ذلك كان هناك بعض الانتقادات التي وجهت للمعهد، مثل سيطرة عناصر سوسية (بلاد السوس) عليه، مما انعكس على اللغة المعيارية الأمازيغية، التي اعتبرها الناشط المغربي ذو الأصول الريفية إسماعيل العثماني ذات مضمون سوسي (تشلحيت)، منتقدا اختيار حرف التيفيناغ لكتابتها.[118]
«يعتقد المؤرخون العرب بصورة جازمة أن الأفارقة لم يكن عندهم أيّة كتابة سوى الحروف اللاتينية. ويقولون أن العرب عندما فتحوا أفريقيا لم يعثروا فيها على كتابة بغير اللاتينية. وهم يقرون تماما بأن للأفارقة لغة خاصة بهم، ولكنهم يلاحظون أنهم يستخدمون الحروف اللاتينية على العموم... فكل الكتب التي بحوزة العرب عن أفريقيا مترجمة عن اللغة اللاتينية. وهي مؤلفات قديمة كتبت طبعا في عصر الآريوسيين وغيرهم من قبل.»
«ويقول بعض مؤرخينا الآخرين أنه كان للأفارقة لغة خاصة بهم مكتوبة ولكنهم أضاعوا هذه الكتابة في أعقاب الحكم الروماني لبلاد البربر»
«ويبدو أن البرهان التالي كاف : ففي كل بلاد البربر، سواء كانت من مدن الساحل أو مدن الداخل، وأقصد بذلك المدن التي شيدت في العصر القديم، لا نجد كتابة يمكن رؤيتها فوق القبور أو فوق جدران عمارة ما بغير الحروف اللاتينية، وهذا بدون استثناء»
«ولهذا لا داعي للدهشة من ضياع الكتابة الأفريقية منذ تسعمائة سنة وأن الأفارقة يستعملون الحروف العربية. وقد كتب المؤلف الأفريقي ابن رقيق في تاريخه بحثا طويلا تسائل فيه عما إذا كان للأفارقة كتابة خاصة بهم أم لا. وخلص إلى أن هؤلاء كانت لهم كتابة، ذاهبا إلى أن من ينكر عليهم ذلك يستطيع أن ينكر عليهم أيضاً لسانهم الخاص بهم -ليون الأفريقي،وصف أفريقيا.»
حروف من تيفيناغ
اختلف الباحثون حول الأصل الذي تفرعت عنه كتابةتيفيناغ، فهناك من اعتبره مجهول المصدر، وهناك من جعله اكتشاف محلي، وهناك من جعلها فرع منالأبجدية الفينيقية وهناك من جعلها فرع مناليونانية. ولكن بعيدا عن هذا التضارب الذي لا تقف وراءه دائما آراء علمية، وجد أن خطالتيفيناغ. وقد أشار إلى هذه المسألة الباحث محمد شفيق أحد منظري الحركة الأمازيغية قائلا:
«تسمى هذه الحروف تيفيناغ، ولقد أولت هذه التسمية تأويلات مختلفة، وأقربها أن الكلمة مشتقة من "فينيق أو فينيقيا". ويطابق ذلك أصل هذه التسمية، وقد تكون الكتابة الأمازيغية غير منقولة عنها بل تنتمي معها إلى نماذج قديمة جدا.[119]»
خطالتيفيناغ خط أبجدي قديم وقد قام المعهد الملكي للثقافةالأمازيغية بمعيرته. وهو الخط الذي تبناه النظام التعليمي في المغرب لتعليم الأمازيغية في بعض المدارس الابتدائية وهو وليدالأبجدية الفينيقية حسب ميكائيل أوكونور[120]، بينما يرى هيجوني أن الكتابة اخترعها الأمازيغ ذاتهم ويرى كوهين أن أصل الكتابة يبقى غير معروف وأن محاولات تأريخ اشتقاق أصل الكتابة من الكتابة الفرعونية، الإغريقية، الفينيقية، أو غيرها تبقى غير ناجحة.[121]يعتقد البعض من العلماء اللغوين أن خط التيفيناغ متفرع من خط المسند السبئي نظراً إلى تشابه أشكال الأحرف ومواضعها .
يتفرع الأمازيغ اليوم لعدة مجموعات إثنولغوية فرعية موزعة بشكل منفصل في غربشمال أفريقيا، بعضها بارز أكثر من غيره ويحمل اسماً إثنياً خاصاً به. تاريخياً انتشرت القبائل الأمازيغية في نطاق أوسع.
زناتة: «ومواطنهم في سائر مواطن البربربإفريقيةوالمغرب، فمنهم ببلاد النخيل ما بينغدامسوالسوس الأقصى حتى أنّ عامة تلك القرىالجريدية بالصحراء منهم كما نذكره. ومنهم قوم بالتلول بجبالطرابلس وضواحي إفريقية، وبجبل أوراس بقايا منهم سكنوا مع العرب الهلاليين لهذا العهد، وأذعنوا لحكمهم، والأكثر منهمبالمغرب الأوسط حتى أنه ينسب إليهم ويعرف بهم فيقال: وطن زناتة. ومنهمبالمغرب الأقصى أمم أخرى، وهم لهذا العهد أهل دول وملك بالمغربين، وكانت لهم فيه دول أخرى في القديم.[122]»
مغراوةوبني يفرن وجراوة وبني يرنيان ووجديجن وغمرة وبني ويجفش وواسين وبني تيغرست وبني مرين وتوجين وبني عبد الواد وبني راشد وبني برزال وبني ورنيد وبني زنداك وغيرهم. وفي كل واحد من هذه الشعوب بطون متعدّدة. وكانت مواطن هذا الجيل من لدن جهات طرابلس إلى جبل أوراس والزاب إلى قبلة تلمسان ثم إلى وادي ملويّة. وكانت الكثرة والرئاسة فيهم قبل الإسلام لجراوة ثم لمغراوة وبني يفرن.
يُشكّل أمازيغ الناطقين بإحدىاللغات الأمازيغيةبالمغرب 26,7%[123][124] من إجمالي عدد سكان المغرب بحسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة2014، والتي اعتمدت إحصاء الناطقينباللغة الأمازيغية فقط دون إحصاء عرقي للساكنة، ويتوزع الناطقونباللغة الأمازيغية فيالمغرب على ثلاث مناطق جغرافية واسعة، في مجموعة من المدنالمغربية الكبرى، والواحات الصحراوية الصغيرة.
-منطقة الشمال والشرق: وتمتد على مساحة حوالي 50.000 كيلومتر مربع ويسكنها الناطقون بالريفية والزناتية. ويوجد الناطقون بالريفية والزناتية أيضا ببعض المناطق في الأطلس المتوسط وإقليم فكيك، بالإضافة إلى تواجدهم بمدن الشمال (طنجة، تطوان) ومدن الشرق. وتتميز هذه المنطقة بتنوعها الجغرافي، وإطلالها على البحر المتوسط والانخفاض النسبي لدرجات الحرارة مقارنة ببقية المغرب.
-منطقة الأطلس المتوسط: (كافران وخنيفرة وتافيلالت واموزار مرموشة) هي منطقة واسعة متنوعة جغرافياً ومناخياً لا تطل على البحر، وتبلغ مساحتها ما لا يقل عن 50.000 كيلومتر مربع. وتتميز بقساوة في المناخ تتراوح ما بين البرد القارس في أعالي جبال أطلس وجفاف الصحراء الشرقية.
-مناطق سهل سوس: وهي مناطق واسعة متنوعة يغلب عليها المناخ الدافئ قرب البحر والحار في الداخل والبارد في جبال الأطلس. يبلغ مجموع مساحة هذه المناطق ما لا يقل عن 60.000 كيلومتر مربع. وتنتشر في هذه المناطق (تاشلحيت / تاسوسيت).
بنو مزاب: تتركّز اللغةالمزابية أساسا بولايةغرداية (تغردايت) الواقعة في الخط الأحمر بين الشمال والجنوب وهي الشبكة الجغرافية المسماة: وادي مزاب يبلغ تعداد المتحدثين بالمزابية حوالي 100 ألف نسمة.
الشاوية: ويستعملون اللهجة الشاوية حيث يتواجد استعمال هذه اللهجة بجبال الشاوية بولايةتيبازة وأيضا ولايةالشلف يبلغ تعدادها حوالي 600 ألف نسمة.
الشلحة: متواجدة بولايةتلمسانولاية البيض على الحدود الجزائرية المغربية مستعملة ببني بوسعيد، يبلغ عدد المتحدثين بها حوالي 13 ألف نسمة وأصل أمازيغ المنطقة من قبيلة زناتة.
أمازيغ تقارقرانت: ويتواجدون بالقرب من ورقلة وتوقرت ونقوسة عدد مستعمليها غير محدد. كما يتواجد بالجزائر الكثير من المناطق الأمازيغة المُعرّبة حيث تستعمل هذه المناطق الكثير من الكلمات الأمازيغية مثلما هو الحال فيولاية جيجل وسكيدة وحتى بعض المناطق بغليزان. كما نجد لهجة تزناتيت بتيميمونولاية أدرار ولهجة أخرى يتكلمونها في اقليولاية بشار وأخرى بالبيض (بوسمغون)، ويوجد بولايتي المدية والبليدة أمازيغ «بني صالح وبني ميصرة وبني مسعود»
يشكل الأمازيغ حسب احصائيةعرقيات ليبيا لعام 1931 حوالي 268,000 الف نسمة أي ما نسبته 52%[126]، يتركز الناطقون بالأمازيغية فيجبل نفوسة ويستعملون اللهجة (الزناتية) وفي الشمال الغربي بمدينةزوارة (تامورت) أو (أتويلول) و (الغدامسية) فيغدامس وفي الشرق واحةجالووأوجلهوالجغبوب وسوكنة والفقهاءوأوباريوغاتوسبها.
وتعني كلمةسرت باللغة الأمازيغية (خليج) وأصل تسمية مصراتة يرجع إلى كلمة مسراتة وهي مشتقة من الجذر مسر الذي هو الجذر مصر في اللغة العربية الفصحة ويعني المدينة أو طمي السيول (الطين الأحمر) حسب ما ورد في لسان العرب لابن منظور، أما الألف والتاء فكما يقول ابن خلدون أن الأمازيغ إذا أرادو جمع كلمة ما زادوها ألف وتاء.[17]
عَبَد الأمازيغ القدماء، كغيرهم من الشعوب، الأرباب المختلفة؛ فبرز من معبوداتهمتانيثوأطلسوعنتيوبوسيدون. ومن خلال دراسة هذه المعبودات وتتبع انتشارها في حضارات البحر الأبيض المتوسطية، يمكن تلمس مدى التأثير الثقافي الذي مارسته الثقافة الأمازيغية في الحضارات المتوسطية. وكانت «تانيث» هي ربة الخصوبة وحامية مدينةقرطاج، وهي ربة أمازيغية الأصل عبدهاالبونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير آلهتهمبعل، ثم عبدت من طرفالإغريق؛ حيث عرفت باسمآثينا بحيث أشار كل منهيرودوتوأفلاطون أنها نفسها تانيث الأمازيغية. ويرجح المؤرخون أن هذه الربة قد عبدت فيتونس حول بحيرةتريتونيس مكان ولادتها؛ حيث مارس الأمازيغ طقوسا عسكرية أنثوية تمجيدا لهذه الربة.
إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضا «أوشت»،والشمس، وهو ماذكرههيرودوتوابن خلدون، كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد كما أشار إلى ذلك هيرودوت.
من خلال نقوشات موجودة في شمالأفريقيا يتبين أناليهود قد عاشوا في تسامح مع القبائل الأمازيغية، حيث اعتنقت العديد من القبائل الليبية الأصلية الديانة اليهودية. ويرجح أن اليهود نزحوا أول الأمر مع الفينيقيين إلى شمالأفريقيا[17] ويذكرابن خلدون أن قبائل عديدة من الأمازيغ كانت تدين باليهودية قبل الفتح الإسلامي وبعضها بقي على هذا الدين حتى بعد الفتح.
وصلتالمسيحية إلىشمال أفريقيا منذ العصور الأولى لانتشارها على يد مبشرين عبروا إليها منفلسطين والدول المجاورة فاعتنق العديد من السكان خاصًة منالأمازيغ الديانة المسيحية وقد بُنيت الكنائس على مساحة المنطقة، وعرفت الكنيسة المغربيَّة انقسامًا خاصًا بها، هوالمذهب الدوناتي - نسبةً إلى صاحبهدونات الكبير،أسقف الوطنيين، الذي أعلن عدم الاعتراف بأي كاهنٍ مهما علت مرتبته طالما كان مُستكينًا وراضخًا للسُلطات الإمبراطوريَّة، وطلب الاستشهاد في سبيل ذلك واستجاب لهُ كُل السَّاخطين على الإمبراطوريَّة وخاصَّةً من طبقات الكادحين.[139] بعدالفتح الإسلامي للمغرب صمدت الجماعاتالمسيحيّة الأمازيغيَّة المحليَّة فيالجزائروالمغربوتونس حتى القرن الخامس عشر على الأقل حتَّى العصرينالمُرابطيوالمُوحدي.[ْ 1]
أٌعيد إحياء المسيحية في المغرب العربي مرّة أخرى في القرن التاسع عشر مع قدومالبعثات التبشيرية المسيحية، ودخل عدد من السكان المحليينالمسلمين إلى المسيحية خصوصًا فيمنطقة القبائل. وظهر بين مجتمعالقبائل فيالجزائر أقلية مسيحية حديثة التكوين،بروتستانتيةوكاثوليكية.[140][141] وتقدر دراسة نُشرت من قِبل معهدجامعة بايلور لدراسات الدين أٌجريت عام 2015 أن 380 ألف جزائري مسلم تحولوا إلىالمسيحية في الجزائر.[142] وتشير التقديرات إلى وجود بين 8,000 إلى 40,000 شخص منالمغاربة الذين تحولوا إلى المسيحية في العقود الماضية والعديد منهم من أصول أمازيغية،[143] ويفسر بعضهم تحولهم على أنه محاولة للعودة إلى «أصولهم المسيحية».[144] ويُقدر تقرير الحرية الدينية الدولية لعام 2007 أن الآلاف من المسلمين الأمازيغ التونسيين قد تحولوا إلى المسيحية.[145][146] ويُشير بعض العلماء والتقارير الإعلامية إلى أنه هناك عدد متزايد من المتحولين إلى المسيحية بين الأمازيغ.[147][148][149]
وآمن الأمازيغ أيضا بالديانةالإسلامية وقاموا بنشرها. ويمكننا أن نلمس مدى تمسك الأمازيغ بالإسلام والدفاع عنه في نص ورد عن ابن خلدون بقوله:
”
وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد. وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم. وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلو الهمة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه. فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حتى علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالقبض والبسط أحكامهم
“
”
وأما إقامتهم لمراسم الشريعة وأخذهم بأحكام الملة ونصرهم لدين الله، فقد نقل عنهم من اتخاذ المعلمين لأحكام: دين الله لصبيانهم، والاستفتاء في فروض أعيانهم واقتفاء الأئمة للصلوات في بواديهم، وتدارس القرآن بين:أحيائهم، وتحكيم حملة الفقه في نوازلهم وقضاياهم، وصياغتهم إلى أهل الخير والدين من أهل مصرهم التماسا في: آثارهم وسوء للدعاء عن صالحيهم، وإغشائهم البحر لفضل المرابطة والجهاد وبيعهم النفوس من الله في سبيله: وجهاد عدوه مايدل على رسوخ إيمانهم وصحة معتقداتهم، ومتين ديانتهم
“
«بمجرد ما تمكّن الإسلام من نفوس الأمازيغيين، هبوا إلى تقديم جليل الخدمات إلى الإسلام، مؤازرة لذويه، ومناصرة لما أتى به من حق، فتعددت وجوه الإسهام الذي تشكل على أيديهم، وتنوعت التضحيات الجسام التي ضحوا بها، ليكتبوا صفحات مشرقة من تاريخ الغرب الإسلامي».[150]
يشتهر الأمازيغبالكسكس (سكسو) الذي هو أكلة أمازيغية معروفة الزميطة (تازميط) والتي هي منالشعير وبعض النباتات الأخرى.
البسيسة (اضمين) وهو أيضا خليط من النباتات والشعير.
لمرس: دقيق شعير يخلط بالماء ويشرب صباحا غالبا.
زيراوي: هي أكلة تصنع منالثريد المقطع إلى قطع صغيرة يضاف إليها التمر المكدس (الغرس) ثم تخلط مع زبدة الماعز أو البقر وأحيانا يضاف إليها العسل وتقدم غالبا في الأفراح والمناسبات.
تعتبر العادات والتقاليد الاجتماعية للأمازيغ من روافد التأثيرالإسلامي إلى الأمازيغية؛ حيث اتخذوا منها وسائل للتلقين والاستيعاب والفهم. ومن أهم العادات التعليمية التي نذكر منها: «التعليم الليلي» و«عرس القرآن» و«بخاري رمضان» و«المولد النبوي» ثم «أدوال» بنوعيه: النزهة والسياحات.
قبل الاسلام اعتاد الامازيغ على شرب بول الكلاب[151] وشرب دماء انعامهم كما ذكرالرقيق القيرواني في كتابه "تاريخ افريقية والمغرب" كما لا تزال هذه العادة مشتهرة وممارسة من قبل عديد الثقافات في العالم، ابرزها العربية والبدوية منها غالبا.[152]
للمسجد أو (تيمزكيدا) في حياة الأمازيغيين أهمية قصوى باعتباره النادي العام لأهل القرية، ولأستاذ المسجد احترام، وهوالإمام،والمؤذن (غالبا) وقارئ الحزب، ومعلم الدروس المسائية لعموم أطفال القرية، الذين وجدوا في التربية الإسلامية بالأمازيغية عادات تحفزهم للتلهف على حضور دروس المسجد الليلية المختلفة عن الدروس النهارية التي تعلم الملازمين دراسة القراءة والكتابة باللغة العربية وحفظالقرآن، فالليل يخصصونه للمراجعة عندما يتفرغ أستاذهم للدراسة الليلية التي تهتم كل مساء بتعليم الأطفال ذكورا وإناثا، وبالرعاة والحرفيين الذين لا وقت لهم للدراسة نهارا، وبهذه الدروس يتعلمون قواعدالإسلام، وأحيانا قد يضطر بعض الأساتذة لتغريم المتخلفين منهم.
وللأطفال عادات يمارسونها تشوقهم إلى هذه الدروس الخاصة، كاعتيادهم الانطلاق بعدصلاة المغرب في عموم أزقة القرية مرددين إنشادات جماعية بأصوات طفولية موحية تحث الصغار على الالتحاق بالمسجد لتلقي الدروس الدينية، التي لايتخلف عنها ذكورهم وإناثهم ما لم يبلغوا سن البلوغ، وعادة مايلتقي الجميع في الطريق المؤدي إلىالمسجد فيكونون صفا واحدا حاملين الحطب (ليستعمل في الإنارة وتدفئةماء الوضوء)، وهم يرددون مرددات خاصة بتلك المسيرة. وقد ثمن «ديكو دي توريس» هذه الدروس في إحدى ليالي سنة1550م، التي شاهد فيها كيف يعلم بها الأمازيغيون أولادهم، وبعدما وصفها بدت له معقولة جدا، إذ بعد أن يرعى الأطفال قطعانهم طوال النهار يجتمعون عند المساء في منزل معلم، وعلى ضوء نار يوقدونها بالحطب الذي حملوه معهم يستظهرون دروسهم.
هناك عادات هيأها الأمازيغيون لتنتقل عبرها الأفكار الإسلامية من العربية إلى الأمازيغية. ومن أبرز تلك العاداتسلوكت التي تدعم الحضور الإسلامي في البيئة السوسية، فأثناءها يقرأالقرآن جماعيا، وتنشد قصيدتاالبردةوالهمزية للإمام البصيري، وكل ذلكباللغة العربية، ويتم فيها الشرح بالأمازيغية؛ لأن كل الفقهاء الأمازيغيين يفسرون معاني القرآن قدر المستطاع.
إن «سلوكت» احتفال خصصه الأمازيغيون للطلبة كي يحضروا في جميع المناسبات، ويؤكدوا على حضور الإسلام في كل الممارسات، ولحضور مناسباتها يكون الطلبة قد تهيؤوا واستعدوا وتزينوا بأحسن ماعندهم، ويستقبل مجيئهم بغاية الفرح والسرور، ويعبرون عن فرحتهم بحماسهم في أداء «تاحزابت»، وإنشاد شعر يمدح الكرماء في مايسمونه «ترجيز». ويعتمد حفل «سلوكت» على ثلاث دعائم:تاحزابت والبوصيري وترجيز، ولكل منها دور في التفاعل القوي بين الأمازيغيين والمتن الإسلامي.
«تاحزابت» نسبة إلى حزبالقرآن الكريم، والمقصود بها نوع من أداء قراءة القرآن برفع الصوت بأقصى مافي حلوق الطلبة من قوة وتمطيط في القرآن جماعة في منتزهاتهم (أدوال)، أو في المواسم التي يتلاقون فيها. وطريقة إنشاده تخلق تواصلا، ويتجلى تأثيرها على ملامح القراء الذين يؤدونها بحماس تجسده حركاتهم الموقعة بإيقاع طريقة القراءة، ويعبر عنه اندماجهم في الأداء، وكذلك ترحيب الناس وتشجيعهم لجودة القراءة. ولعل هذه الاحتفالية هي سر المحافظة عليها رغم ماواجههم من انتقادات؛ حيث قاومها كبار العلماء، وقد اهتم الشعر الأمازيغي التعليمي بالمتن القرآني، فنظمت أبيات ومقاطع بعضها خاص بالرسم القرآني، وبعضها بالتجويد. وكثيرا ماتنشد بالأمازيغية خلال حفلسلوكت القرآني.
لا ينعقد الـ «سلوكت» بدون إنشاد قصيدتي: «البردة» و«الهمزية» للبوصيري، وإذا كانت «تاحزابت» قناةللقرآن في مجال التفاعل بينالإسلام والأمازيغية، فإنالبردة والهمزية قناتان للمديح النبوي من تأليف الإمام البوصيري (ت 696 هـ ـ1296 م)، اكتسبتا نوعا من القدسية التي يوحي بها تلازمهما لـتاحزابتالقرآن، ولأن الاعتقاد في قدرات القرآن امتد إلى كتب دينية مثل صحيح البخاري ودلائل الخيرات (للجزولي) الذين يحظيان في شمال أفريقيا باحترام بالغ، إلا أن أهم مثال في هذا المجال هو: البردة التي ترجمت إلى الأمازيغية وتكتب بها التمائم، وتنشد عند الدفن وتكتب على جدران المساجد.
«الترجيز» صيغة أمازيغية لكلمة الترجيز فيالعربية، والمقصود بها في حفلة الـ «سلوكت» هو إنشاد الأشعار العربية بطريقة خاصة، إذ يبدؤها فرد واحد منهم ثم يرددها بعـده الآخرون، ويتدخل آخر مضيفا أو مجيبا سابقه. ويمثل هذا الترجيز تفاعلاً بين المستمعين الأمازيغيين الذين يجهلون العربية، وبين الطلبة الذين قد يدركون بعض معاني ماينشدون، والعلاقة الجامعة للتأثر بين المستمعين والقراء هي طريقة الإنشاد مما له علاقة واضحة عند العارفين بطريقة إنشاد حوار العقول الشعرية خلال العرض الشعري في أحواش، تلك العادة التي تواكب قراءة القرآن فيتاحزابت وإنشاد الأشعار العربية في الاحتفال بـالطلبة فيالمواسم الكبرى حيث يلتقي عشرات الحفاظ في مجموعات يخصص لها مكان معين فيالموسم. وتتناوب المجموعات على قراءة ربع حزب من القرآن لكل جماعة على حدة، فإذا وصل دور مجموعة منهم جاء جميع الحاضرين، ووقفوا عليهم يحصون عليهم الأنفاس، فإذا مالوا ولو خطأ في وقف أو إشباع أو قصر أو توسط أو غير ذلك من أنواع التجويد صفق لهم جميع الحاضرين من الطلبة تشهيرا للسامعين بعظم الزلة، وربما سمع التصفيق العوام المشتغلون بأنواع الإتجار خارج المدرسة فيصفقون هم أيضا.
وهناك من يقول عنسلوكت أنهاتامغران لقرآن، أي عرس القرآن، لأنها احتفال له مقوماته الخاصة. فهو احتفال لا يهتم بتبليغ خطاب ديني بالأمازيغية بصورة مباشرة، ولكن الاعتقاد في حصول الثواب به هو الذي جعلهم يقبلون عليه بكل حواسهم مخصصين له النهار كله كما يخصص قسط من الليل لاحتفالأحواش.
ولكن الاحتفال بالقرآن في عرسهتامغرا ن لقرآن لا يتناقض مع احتفال الرمز الشعري فيعرسه:أحواش لأن العادات الأمازيغية تعتبرهما غير متناقضين، بل إن أحدهما يكمل الآخر بأداء وظائف محددة، ذلك أنسلوكت احتفال بكلام الله، وسنة رسوله وبحفاظهما، أماأحواش فاحتفال بفنية كلام العباد، وبنبل أعمالهم المعبر عنها بلسان الشعراءءيماريرن وروايس إنسلوكت وأحواش احتفالان لاتتم بهجة مناسبة أمازيغية بدونهما، بل إن من عوائد المغرب وخصوصا سوسنا الأقصى، أن الأعراس والختمات القرآنية في الأفراح والاحتفالات سواء.
لا يقل اللغز في الثقافة الأمازيغية قيمة عن غيره من الفنون كالشعر والحكاية، ولا يقل عنها انتشارا وتداولا في الثقافة الشعبية الأمازيغية، فاللغز هو اختبار القدرات العقلية، وامتحان الجالسين لأجل التثقيف والتربية، وتعلم الدروس الحياتية، وليس مجرد سؤال غرضه الوحيد والأوحد هو التسلية، ورؤية الباحث فرناندو بنطولا أن اللغز الأمازيغي يعكس صورة واقعية أقوى من الألغاز الشعبية في الثقافات الأخرى. وتمارس هذه اللعبة في المجتمع الأمازيغي في جو مفعم بالحيوية والمرح والمتعة، في إطار تنافسية قوية واختبار أقوى للقدرات العقلية وللذكاء، ويكون الهازل الأكبر هو صاحب اللغز حيث يستفز مخاطبيه، ويحرك مشاعرهم حتى ينفعلوا.
استعمل المجتمع الأمازيغي الضحك والنكتة كسلاح للتغلب على كل ما يخيفه ويحزنه، وجعل منهما وسيلة للشعور بالطمأنينة والأمن في بلاده. كما استخدمهما كأداة للانتقام والشعور بالتفوق كلما تعرض لعنف أو إقصاء أو تهميش. أصبحت السخرية من خلال فن القول الشفهي والكتابة الحديثة وسيلة لمواجهة الأخطار الخارجية، وضرب الأمثال وتعلم الدروس، والتعبير عن الرفض للممارسات التي تهدد لغته وثقافته ووجوده الهوياتي.
أثبتت دراسات[153] على عينات منالحمض النووي لعدد كبير من سكانشمال أفريقيا في: المغرب والجزائر وتونس أن الصفة E-M81 أو (E1b1b1b) - التي قدر عمرها بحوالي 5600 سنة -[154] هي الصفة المميزة بشكل خاص لذوي الأصول الأمازيغية الناطقين بها وذلك بنسبة 60 إلى 80 في المائة، وعند عرب المغرب بنسبة 30 إلى 50 في المائة، والصفة E-M78 بنسبة 2 إلى 12 في المائة عند الناطقين بالأمازيغية، وبنسبة 10 إلى 44 في المائة عند عرب المغرب، والصفة E-M35 عند الناطقين بالأمازيغية بنسبة 8 في المائة وكذلك بالنسبة للصفة J-M267، وهذا يجعلنا نستنتج أن الانتماء اللغوي لا يعكس تماما الانتماء العرقي.[155][156]
تظهر الصورة انتشار السلالة E1b1b1b من 80% إلى 0%
وأثبتت الدراسات أن 62 في المائة من طوارق النيجر لا يختلفون في جيناتهم عن باقي سكان النيجر وأن 9 في المائة فقط منهم يحملون الجين المميز للأمازيغ E1b1b1b.كما ثبت وجود هذا التطفر بنسب قليلة بين بدوصحراء النقب ولبنانوقبرص التركية وفيإسطنبول التركية وشمال شرق تركيا وجنوبها الغربي وفي جنوبالجزيرة العربية وجد بنسبة ضعيفة 0.6% فيالإمارات العربية المتحدة.[157]
وأثبت هذا العلم أيضاً أن هذه الصفة (E1b1b1b) تمثل أقل من 8% من الشعب المصري؛ فهي ليست من صفات المصريين. بينما يمثل العنصر الرئيسي (E1b1b) بأنواعه من 45% - 50% من الشعب المصري[158]وثبت أيضا أن اليهود المغاربة ليسوا من السلالة E-M81 أو (E1b1b1b) فهم يتوزعون على السلالات (5% من E1b1b1 و15% من E1b1b1a و30% من G2a و20% من J2 و10% من J1 و10% من T و10% من R1b1c) وهذا حسب دراسة Shen et al. 2004[159] وكذلك الأمر فإن السلالة E-M81 ليست مكونا في اليهود الليبيين وهذا قد يدل على أن الأمازيغ المغاربة لم يعتنقوا الدين اليهودي أو تحولو عنها فيما بعد.
قبائل الجزائر[161] نسبة الجين الأمازيغي عندهم أقل منه عند بعض مجموعات عرب الشمال الأفريقي. E1b1b1b (E-M81) نسبته (47.36%) وR1*(xR1a) نسبته (15.78%) وJ1 نسبته (15.78%) وF*(xH، I،J2،K) نسبته (10.52%) وE1b1b1c (E-M123) نسبته (10.52%)[17]
وفي عام2007 اكتشف باحثون أوروبيون مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة بركان (مغارة زكزل) المغربية، وقدروا عمر المستوياتالأركيولوجية التي وجدت فيها هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة.[162]
^The Disappearance of Christianity from North Africa in the Wake of the Rise of Islam. C. J. Speel, II. Church History, Vol. 29, No. 4 (December , 1960), pp. 379-397
^"The World Factbook".وكالة المخابرات المركزية. مؤرشف منالأصل في 2024-08-26.{{استشهاد ويب}}:تجاهل المحلل الوسيط|access-التاريخ= لأنه غير معروف (مساعدة), Niger: 11% of 23.6 million
^"Mali". كتاب حقائق العالم. 5 نوفمبر 2021. مؤرشف منالأصل في 2024-08-29.
^ابن خلدون. خليل شحادة - سهيل زكار (المحرر).تاريخ ابن خلدون (ط. 2001). دار الفكر. ج. 6. ص. 7 - 75- 117- 119- 150- 182- 187.
^اليعقوبي (2002). محمد أمين (المحرر).البلدان (ط. الأولى). دار الكتاب العالمية بيروت لبنان. ص. 182.
^لمَارْمُولْ كْرَفَجَالْ (1984). محمد حقي، محمد زينبر، محمد الأخضر، أحمد التوفيق، أحمد عجلون. (المحرر).إفريقْيَا. مكتبة المعارفة - الرباط المغرب. ج. 1. ص. 97–107.
^محمد عوض محمد.الشعوب والسلالات الإفريقية (ط. الأولى). الدار المصرية للتأليف والترجمة. ص. 347-348.
^جاك تيري (2004). جاد الله الطلحي (المحرر).تاريخ الصحراء الليبية في العصور الوسطى (ط. الأولى). الدار ليبيا. ص. 178.
^هنريكو دي اغسطيني (1978). خليفة التليسي (المحرر).سكان ليبيا (ط. الثانية). دار العربية للكتاب ليبيا - تونس. ج. 1. ص. 30 - 32 - 40 - 48.
^محمد المختار العرباري، محمد (1993).في جذور المسألة القومية البربر عرب قدامى (ط. الأولى). منشورات المجلس القومي للثقافة العربية. ص. 15.{{استشهاد بكتاب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ= (مساعدة) وتأكد من صحة قيمة|الأول= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
^Catholic World, Volumes 175–176. Paulist Fathers. 1952. ص. 376. مؤرشف منالأصل في 2017-02-04.The whole of North Africa was a glory of Christendom with St. Augustine, himself a Berber, its chief ornament.
^Power, Kim (1999) "Family, Relatives", pp. 353–54 inAugustine through the ages: an encyclopedia. Allan D. Fitzgerald (ed.). Grand Rapids: Wm. B. Eerdmans, (ردمك978-0-8028-3843-8).
^Georgios Babiniotis (2008).Dictionary of the New Greek Language (بin Greek) (3rd edition ed.). Athens.{{استشهاد بكتاب}}:|طبعة= يحوي نصًّا زائدًا (help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
^علي فهمي خشيم، علي (2005). محمود أحمد أبوصوة، سعيد بنسعيد العلوي، يوسف محمد الصوائي (المحرر).التحركات البشرية والهجرات اليمنية إلى الشام وشرق وشمال أفريقيا قبل ضهور الإسلام وبعد ضهوره (ط. الأولى). المركز العالي لدرسات، كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس، المركز العربي للدرسات الاستراتجية. ص. 75.
^Gardiner, Alan Henderson (1964)Egypt of the Pharaohs: an introduction Oxford University Press, London, p. 273,ISBN 0-19-500267-9
^Camus، Carmen Camus؛ Castro، Cristina Gómez؛ Camus، Julia T. Williams (11 مايو 2017)."Translation, Ideology and Gender". Cambridge Scholars Publishing. مؤرشف منالأصل في 2020-02-23 – عبر Google Books.
^ثلاثون قرنا من تاريخ الأمازغيين تأليف محمد شفيق ص 65
^O’Connor, Michael (1996). The Berber scripts. The World’s Writing Systems, ed. by William Bright and Peter Daniels, 112-116. New York: Oxford University Press.
^Catholic World, Volumes 175–176 (بالإنجليزية).Paulist Fathers. 1952. p. 376.The whole of North Africa was a glory of Christendom with St. Augustine, himself a Berber, its chief ornament.
^Abdelmadjid Hannoum,Violent Modernity: France in Algeria, Page 124, 2010, Harvard Center for Middle Eastern studies, Cambridge, Massachusetts.Amar Boulifa,Le Djurdjura à travers l'histoire depuis l'Antiquité jusqu'en 1830 : organisation et indépendance des Zouaoua (Grande Kabylie), Page 197, 1925, Algiers.
^Nisan، Mordechai (2015).Minorities in the Middle East: A History of Struggle and Self-Expression, 2d ed. Armenian Research Center collection. ص. 75.ISBN:9780786451333.In Kabylia people at the turn of the twenty-first century were reportedly converting to Christianity; new churches sprouted up. The deteriorating image of Islam, as violent and socially confining, had apparently persuaded some Berbers to consider an alternative faith.
^"The Perilous Path from Muslim to Christian". The National Interest. 12 يونيو 2021. مؤرشف منالأصل في 2021-07-15.Reports of widespread conversions of Muslims to Christianity come from regions as disparate as Algeria, Albania, Syria, and Kurdistan. Countries with the largest indigenous numbers include Algeria, 380,000; Ethiopia, 400,000; Iran, 500,000 (versus only 500 in 1979); Nigeria, 600,000; and Indonesia, an astounding 6,500,000.
^التجاني بولعوالي (2008) الإسلام والأمازيغية، نحو فهم وسطي للقضية الأمازيغية. الدار البيضاء: أفريقيا الشرق. ص. 101
^Cruciani F، R؛ La Fratta R؛ Santolamazza P؛ وآخرون (مايو 2004)، "Phylogeographic analysis of haplogroup E3b (E-M215) y chromosomes reveals multiple migratory events within and out of Africa"،Am. J. Hum. Genet.، ج. 74، ص. 1014–22،DOI:10.1086/386294،ISSN:0002-9297،PMC:1181964،PMID:15042509{{استشهاد}}:الوسيط|مؤلف1-الأخير= و|مؤلف1= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)،الوسيط|مؤلف2-الأخير= و|مؤلف2= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)،الوسيط|مؤلف3-الأخير= و|مؤلف3= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)، وتجاهل المحلل الوسيط|author-separator= لأنه غير معروف (مساعدة)
^A Predominantly Neolithic Origin for Y-Chromosomal DNA Variation in North AfricaBarbara Arredi, Estella S. Poloni, Silvia Paracchini, Tatiana Zerjal, Dahmani M. Fathallah, Mohamed Makrelouf, Vincenzo L. Pascali, Andrea Novelletto, and Chris Tyler-SmithAm J Hum Genet. 2004 August; 75(2): 338–345. Published online 2004 June 16">http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=1216069نسخة محفوظة 2020-06-02 على موقعواي باك مشين.
^"نسخة مؤرشفة".مؤرشف من الأصل في 3 كانون الثاني 2021. اطلع عليه بتاريخ 4 كانون الثاني 2018.{{استشهاد ويب}}:تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
^Demographic history of Canary Islands male gene-pool:replacement of native lineages by European
^Arredi B, Poloni ES, Paracchini S, Zerjal T, Fathallah DM, Makrelouf M, Pascali VL, Novelletto A, Tyler-Smith C. (2004).A predominantly neolithic origin for Y-chromosomal DNA variation in North Africa. ج. 75. ص. 338–345.DOI:10.1086/423147.PMID:15202071.{{استشهاد بكتاب}}:تجاهل المحلل الوسيط|صحيفة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)